ضحى بسرعة: بص ي هشام أنا كنت على علاقة بواحد. انصدم هشام وبصلها جامد لدرجة خلت ضحى تتوتر أكتر. ضحى بسرعة وتوتر: لا ي هشام مش علاقة اللي هي… لا لا مش كده، دا واحد أنا عرفته من النت. هدأ هشام شوية بس لسه متعصب من فكرة إنها كانت على علاقة بواحد قبله وكانت بتكلمه. حاول يهدي نفسه عشان ما يتعصبش عليها والناس كتير موجودة في الكافيه. وقال هشام بضيق: مين هو؟ ضحى بخوف: اسمه سامح وأنا أعرفه من تلت سنين.
هشام بهدوء مخيف: وعرفتيه إزاي؟ بداية كلامكم إيه؟ ضحى بتوتر: أنا في يوم جالي طلب صداقة من بنت اسمها أسماء، قبلته عادي لأنها بنت. وبعدين دخلت كلمتني: انتي منين؟ كام سنة؟ في كلية إيه؟ والكلام ده. وفضلنا نتكلم مدة طويلة لحد ما بقينا أصحاب أوي و… هشام بنفاذ صبر: ممكن أعرف فين دور سامح في الموضوع؟ ضحى بضيق: إيه ي هشام؟ بالراحة، جيالك في الكلام. هز رأسه بضيق، فكملت ضحى وقالت…
ضحى بتوتر: بقينا أصحاب أوي لحد ما في يوم كلمتني أسماء وقالت… فلاش باك أسماء: ضحى. ضحى: أيوة ي سوسو. أسماء: عايزة أقولك حاجة. ضحى: قولي ي قلبي. أسماء: أنا ولد واسمي سامح. ضحى: بطلي هزار ي أسماء. سامح: بس أنا مش بهزر ي ضحى، أنا بجد ولد. اتصدمت ضحى جامد لأنها في لحظة وبكل سهولة خسرت أعز صاحبة ليها أو صاحبتها مكانتش موجودة من الأساس، ومكانتش عارفة ترد تقول إيه. سامح: أنا آسف ي ضحى. ضحى بصدمة: انت مجنون؟
انت إزاي تعمل كده؟ إزاي تعمل أكونت باسم بنت؟ انت ضحكت عليا، هي دي كده رجولة؟ سامح: أنا عارف إنك مصدومة لأنك اتعلقتي بأسماء أوي وحقك تعملي أكتر من كده، بس أنا عايز أقولك حاجة. ضحى بإستغراب: حاجة إيه؟ سامح: أنا بحبك ي ضحى. وعشان كده مقدرتش أضحك عليكي أكتر من كده، وكان لازم أعرفك إن أنا ولد. ضحى بصدمة: انت مجنون؟ أنا إزاي هصدقك أصلاً؟
سامح: عندك حق، بس انتي اديني فرصة. خليكي معايا فترة، واوعدك في الفترة دي هتعرفي أنا قد إيه بحبك. ضحى برفض: لا مش هقدر. أنا مش بكلم ولاد أصلاً. ربنا يسامحك. سامح: ضحى ضحى صدقيني أنا بحبك بجد. ضحى: آسفة بس أنا لازم أعملك بلوك. سامح: لا لا ي ضحى عشان خاطري بلاش تبعدي. ضحى: أنا آسفة بس لازم أعمل. باك هشام بإهتمام: وأي اللي حصل بعد كده؟ ضحى: عملتله بلوك. هشام بإستغراب: ووصلك تاني إزاي؟
ضحى بتوتر: أنا بعد ما عملت بلوك فضلت أفكر في كلامه كتير. أصل كان واضح من كلامه إنه بيحبني بجد، فقررت إني هديله فرصة يثبتلي حبه. فعملت ان بلوك. هشام بضيق مد إيده يخنق الغبية اللي قدامه، لكن سحبها بسرعة لما لقى الناس بتبص عليهم. وقال بغيظ: وبعدين؟ ضحى بخوف من إيده اللي اتمدت فجأة: ورجعت كلمته وفضلنا نتكلم مدة طويلة لحد ما اتعلقت بيه أنا كمان وحبيته و… هشام بغيظ: وإيه؟ اتحفيني. ضحى بتوتر: طلب مني أبعتله صورة ليا.
هشام وهو بيهز راسه: ما ده طبيعي. وبعدين بعتيله؟ ضحى: لا طبعاً. هشام بفرحة: شاطرة. وبعدين؟ ضحى بتوتر: وبعدين بعتله. هشام بصدمة: ي نهار أبوك أسود. ضحى بخوف: إيه إيه ي هشام؟ اهدى كده، دا أنا لسه مخلصتش كلامي. هشام وقف بصدمة وقال بزعيق لفت انتباه الناس ليهم: هو في بعد الصور كلام!! دا انتي عايزة القتل ي غبية. ضحى بإحراج وهي بتبص حواليها: هشام اقعد. هشام بص حواليه وقال بإحراج: أنا آسف يا جماعة مفيش حاجة.
قعد وبص لضحى وقال بضيق: كملي. ضحى بتوتر: بعتله صورة ليا، واعجب بشكلي، وقالي إنه هييجي يتقدملي. هشام بتساؤل: وجالك؟ ضحى برفض: لا. هشام بإستغراب: ليه؟ ضحى: مكنش جاهز مادياً. هشام بتفهم: تمام. وبعدين؟ ضحى بتوتر: بعدها بفترة طلب نتكلم فيديو كول. هشام بأمل: رفضتي طبعاً؟ ضحى: أيوا رفضت و… هشام بفرحة: شاطرة. وبعدين؟ ضحى بتوتر: وبعدين وافقته.
هشام بصدمة: لا لا لا مش قادر مش قادر. أقسم بالله ي ضحى الناس اللي في الكافيه هما اللي مانعني عنك. ضحى بخوف: ليه؟ كنت هتعمل إيه؟ هشام وهو بيضغط على سنانه: هخنقك بس. كملي يا أختي. ضحى بضيق: هشام ما تحسسنيش إني غلطت إني عرفتك. هشام بتساؤل: وهو حضرتك مكنتيش ناوية تعرفيني؟ ضحى وهي بتهز راسها بإيجاب: أيوا. هشام باستغراب: وعرفتيني ليه إن شاء الله؟ ضحى بتوتر: أصل سامح بيهددني بالصور اللي معاه ليا.
هشام بصدمة أخرى: لاااااااا يارب يارب أنا خلاص هطق من كتلة الغباء اللي قاعدة قدامي. سبحان من مصبرني عنك ي ضحى. أنا لازق في الكرسي عشان ما أقومش أكسر دماغك والله. هو مفيش عقل خالص تفكري بيه؟ هنا هنا مفيش عقل مفيش؟ (قال كده وهو بيشاور على دماغها) . ما ده واحد عرفك من ع النت. طبيعي يطلب صورك. طبيعي يطلب إنه يكلمك وانتِ بكل غباء بتوافقي. وطبيعي إنه يهددك بالصور بعد كده. إيه فاكره هيعينهم ذكرى؟
مفكرتيش لدقيقة دقيقة واحدة بس. يارب الصبر. وبعدين؟ ضحى وهي بتهز كتفها: بس ده كل اللي حصل؟ هشام بسخرية: والله ده بس؟ ضحى وهي بتهز راسها بإيجاب: أيوا. هشام بضيق: وعاوزة إيه دلوقتي؟ ضحى بضيق: هو إيه اللي عايزة إيه ي هشام؟ مش أنت مهندس برمجة برده وبتفهم في الهكر؟ عايزاك توصله وتمسح الصور والفيديوهات اللي معاه. هشام بإستغراب: فيديوهات إيه؟ ضحى بتوتر: كان بياخد اسكرين فيديو من المكالمات.
هشام بتفهم: ماشي. طبيعة الصور والفيديوهات إيه؟ ضحى بعدم فهم: يعني إيه؟ هشام: يعني شكلك لابسك كده. ضحى بخوف: كنت بلبس لبس مبين جسمي. هشام بصدمة تقريباً للمرة الألف: ي نهارك أسود ي ضحى. انتي اتجننتي إزاي تعملي كده إزاي؟ ضحى بخوف: أنا آسفة ي هشام والله بس هو كان بيهددني إني لو ملبستش كده صوري هتبقى على النت، فكنت بوافقه. هشام بزعيق: ومعرفتنيش ليه من بدري؟ ضحى بتوتر: كنت خايفة. هشام بسخرية: ودلوقتي انتي مش خايفة يعني؟
ضحى بسرعة: لا خايفة والله بس؛ أنا واثقة فيك وعارفة إنك هتعرف تجيب الصور وتمسحها. هشام بخنقة: قومي ي ضحى أروحك وما تكلمينيش تاني. ضحى بزعل: هشام أنا آسفة والله غصب عني، كنت بعمل كده عشان ما يبعتش صوري لبابا. دا بابا لو شافهم يموتني فيها. هشام: يعني خايفة من باباكِ ومش خايفة من ربنا؟
ضحى بعياط: لا والله خايفة. أنا عارفة إني غلطت لما حبيته وعارفة إن مينفعش كنت أثق فيه لأني معرفوش، وعارفة إن مينفعش إني أبعتله صوري بس؛ هو قالي هاجي أتقدملك وكنت بصدقه، وطلع بيضحك عليا ومحبنيش أصلاً. هشام أنا آسفة والله سامحني. هشام وهو بيقف: قومي ي ضحى وخليكي عارفة إنك كده ضحكتي وخبيتي عليا مع إن مخبيتش عليكي حاجة، وأنا خلال يومين هعيد تفكيري في موضوع جوازنا. ضحى بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!