الفصل 1 | من 9 فصل

رواية التقيتك صدفه فأصبحت الصدفة حياه الفصل الأول 1 - بقلم دبنا محمد

المشاهدات
21
كلمة
698
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

أنا سلوي، عندي 20 سنة، بنت عادية، هادية، أحياناً عنيدة شوية، دماغي ناشفة بس عيوطة أوي. بصوا، أنا تركيبة، فيا من كل حاجة. "صباح الخير يماااااااماااااااا." "صباح الخير يا سو، يلا هتفطري؟ "لا، أنا هنزل الجامعة. سلااااام." "سلام." نسيت أعرفكم، أنا في كلية آداب، علم نفس. المهم نزلت الجامعة بقى، مواصلات وقرف وحر، ومستنية صحابي. "كل دا تأخير، ما بدري ي حلوين؟ "معلش يسطا، المواصلات بقى وكده." "طيب يلا ع المحاضرة."

"أوكي، يلا." أنا عندي 3 صحاب، رحمة وسلمى وإيمان. دول اللي طلعت بيهم من الجامعة. المهم خلصنا محاضرات كتير وروحنا. "ماما أنا جيييي... ولسه هكمل، لقيت ابن عمي قدامي. "إزيك يا سو؟ "الحمد لله، إزيك أنت يا أدهم؟ "أنا تمام، أخبار الجامعة إيه؟ "عادي، تمام." "يلا علشان تتغدوا يا ولاد." "حااضر يا ماما، جايين أهو."

المهم اتغدينا وفضلنا قاعدين نهزر ونضحك. أدهم معانا هنا في البيت على طول من صغرنا سوا، وخصوصاً إن بيتهم قريب مننا، ومامته من صغرنا بتقول إننا هنتجوز. بس أنا طبعاً ولا في بالي. أومال أنا مهزأة! حبيته بس. "أوبس، أنا هقوم أمشي بقي، عاوزين حاجة؟ "ما لسه بدري، اقعد معانا شوية." (مش بقولكم مهزأة) "عاوزاني أقعد يعني؟ "آه، أقصد براحتك يعني لو عايز." "بصي، أنا همشي دلوقتي وأجيلك بكرة، إشطا؟ "بجد؟ خلاص إشطا، موافقة."

"ماشي يا قمر، أشوفك بكرة." هو قالي "يا قمر" صح؟ والله أنت اللي قمر يابني. دخلت نمت وأنا مبسوطة. هو دايماً بيتعامل معايا حلو ويهتم بيا وبيكلمني على طول. ومن كلامه تحسه بيحبني، بس من صغرنا بنلعب سوا، كنا على طول مع بعض، حتى أصحابي كانوا بيقولوا إننا لايقين على بعض. كنا بنقف مع بعض في المطبخ ونعمل أكل لينا، وكان على طول صوتنا عالي، حتى وإحنا بنضحك. وعدت السنين وأنا بتعلق بيه أكتر وأكتر لحد ما حبيته.

وعدت الأيام لحد ما جه يوم، كان عندنا، وأنا وهو قاعدين في المطبخ، وأنا كنت تعبانة يومها. كان قاعد جنبي. "ألف سلامة عليكي، أنتِ كويسة دلوقتي؟ "تعبانة شوية وهبقى كويسة." كان قريب مني جامد، وكنت باصة له في عينيه أوي. "أنت حلو على فكرة." "بجد حلو أوي يعني." "اممممم، أوي." "بحبك." "بحبك... أيوة، الوقت دا ماما خرجت. وقعدنا سوا، وطول القعدة أنا باصة له، وهو كل شوية يبصلي ويضحك. أول ما روح، بعتلي مسدج. "أيوا بحبك." "بجد؟

من امتى؟ "مش مهم، بس المهم بحبك." قعدت الأيام واحنا بقينا نتكلم كتير، وحبي ليه بيزيد أكتر وأكتر. بس كنا بنتخانق كتير أحياناً غيرة، وأحياناً من غير سبب وكده. كتير. عدى حوالي ست شهور واحنا كده، بس بدأ كلامه يقل معايا بحجة الشغل وكده. بقي يعدي كام يوم منتكلمش خالص، ميردش على رسايلي وحاجات من دي، وأنا كنت بتعب، بتعب نفسياً أكتر وأكتر. لحد ما في يوم بكلمه وبقوله: "وبعدين هنفضل كده لحد إمتى؟ مش بتكلمني ليه؟

"أنا عاوز أقولك حاجة." "إيه هي؟ قول." "سلوي، إحنا لازم نسيب بعض."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...