رواية التقيتك صدفه فأصبحت الصدفة حياه بقلم دبنا محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنا سلوي، عندي 20 سنة، بنت عادية، هادية، أحياناً عنيدة شوية، دماغي ناشفة بس عيوطة أوي. بصوا، أنا تركيبة، فيا من كل حاجة. "صباح الخير يماااااااماااااااا." "صباح الخير يا سو، يلا هتفطري؟" "لا، أنا هنزل الجامعة. سلااااام." "سلام." نسيت أعرفكم، أنا في كلية آداب، علم نفس. المهم نزلت الجامعة بقى، مواصلات وقرف وحر، ومستنية صحابي. "كل دا تأخير، ما بدري ي حلوين؟" "معلش يسطا، المواصلات بقى وكده." "طيب يلا ع المحاضرة." "أوكي، يلا." أنا عندي 3 صحاب، رحمة وسلمى وإيمان. دول اللي طلعت بيهم من الجامعة. المهم خلصنا محاضرات كتير وروحنا. "ماما أنا جيييي..." ولسه هكمل، لقيت ابن عمي قدامي. "إزيك يا سو؟" "الحمد لله، إزيك أنت يا أدهم؟" "أنا تمام، أخبار الجامعة إيه؟" "عادي، تمام." "يلا علشان تتغدوا يا ولاد." "حااضر يا ماما، جايين أهو." المهم اتغدينا وفضلنا قاعدين نهزر ونضحك. أدهم معانا هنا في البيت على طول من صغرنا سوا، وخصوصاً إن بيتهم قريب مننا، ومامته من صغرنا...