الفصل 5 | من 9 فصل

رواية التقيتك صدفه فأصبحت الصدفة حياه الفصل الخامس 5 - بقلم دبنا محمد

المشاهدات
18
كلمة
740
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

جبنا الشبكة ورحنا. وبعديها لقيت تليفون ماما بيرن، وبعدين لقيت ماما جاية تقول لي: "أدهم فسخ خطوبته". حسيت بحاجة باردة وقعت عليا، بس اتكلمت عادي. "ليه يا ماما؟ حصل إيه؟ "معرفش والله يا بنتي. كل اللي أعرفه إنهم سابوا بعض." "ماشي يا ماما، خلاص روحي نامي انتي بقي." "ماشي يا حبيبتي. تصبحي على خير." "وانتي من أهل الخير." ماما خرجت وأنا فضلت أفكر إزاي مش المفروض بيحبوا بعض وكده، إزاي يسيبوا بعض؟ وليه انهارده بالتحديد؟

وليه يخطبها بدل ما هيسيبها؟ كل الأسئلة دي كانت في دماغي لحد ما قطع تفكيري صوت تليفوني. كان عز بيرن، فرديت عليه. "الووو." "إزيك يا سلوى؟ عاملة إيه؟ "الحمد لله. انت أخبارك إيه؟ "تمام والله. أنا كان نفسي أكون معاكوا النهارده، بس انتي عارفة اللي فيها." "ولا يهمك عادي. ربنا معاك." "جبتي اللي عجبك؟ "أيوا الحمد لله." وبعدين سكتنا كده ومحدش اتكلم. مش عارفين نتكلم في إيه، لحد ما قال: "إيه رأيك نبقى أصحاب؟ "إزاي يعني؟

"يعني نعتبر نفسنا أصحاب، نحكي لبعض كل حاجة وأي حاجة مهما كانت من غير ما نتكسف. نتكلم عادي زي ما نكون عارفين بعض علشان ناخد على بعض بسرعة. إيه رأيك؟ "أشطا، موافقة جدا." "أوكي، كده اتفقنا." "ماشي يا سطاا." "لا، كده هناخد على بعض بسرعة فعلاً." "طبعاً طبعاً."

أومال فضلنا نتكلم كتير. هو فعلاً كويس ومحترم ودمه خفيف وبيضحكني و بيهتم بيا. وفعلاً بقينا أصحاب. أي حاجة بنحكيها لبعض مهما كانت صغيرة أو تافهة، أي موضوع وأي حاجة بنتكلم فيها. اتعودت عليه أوي وبقى حاجة أساسية في يومي وبقيت بستناه أكلمه. "إيه يا سو؟ مش ناويه توريني حاجة من اللي بتكتبيها؟ "لا، بلاش. دا كلام عادي يعني يا زيزو، مش حوار." "لا، أنا عاوز أشوف. يلا بقي ابعتي يلا." "ي بني بقي، لا مش هبعت حاجة."

"علشان خاطري طيب." "حاضر، اصبر." "دي حاجة كنت كتبتها كده، يعني زي خواطر، بس من غير تريقة." سكت شوية بيقرأ اللي بعته ومردش. "إيه؟ وحش؟ قلت لك بلاش." "وحش إيه دا؟ انتي تاخدي قلبي بقي." "ها؟ "ها إيه بس يا بنتي؟ انتي بتكتبي كلام قمر خالص." "دا كتير أوي دا، كلام عادي." "القمر مش بيطلع منه غير الكلام القمر اللي زيه." "احم، أنا هروح أشوف ماما بقي، شكلها بتنادي عليا." "لا والله، ماما برضه؟

بس شكلك من الناس اللي بتحب تقرأ كتير." "أيوا، بحبها أوي أوي." "عقبالي." "عقبالك إيه؟ "عقبال أما تحبيني زيها كده." أنا بسمع الكلام وحاسة إن قلبي هيخرج من مكانه، مش قادرة أتحكم في ضربات قلبي خالص. "أنااا هبقى أكلمك تاني، ماشي؟ "ماشي يا ستي، على راحتك." "باي بقي." "باي يا حبيبتي." "إيه؟ "إيه؟ "قولت إيه؟ "يا حبيبتي، في إيه؟ هو انتي فاكرة إنك هتفضلي صحبتي بس ولا إيه؟ "مش قصدي يعني." "اومال إيه؟ "مفيش، مفيش."

"طيب، أنا عارف إنك عايزة تقولي إنك بتقولي كده علشان أنا خطيبتك وكده، ولا إيه؟ "بصراحة، أيوا. بس عرفت إزاي؟ "عرفت إزاي؟ بكل بساطة، أنا بقيت بعرف انتي عايزة تقولي إيه وانتي ساكتة، بحس بيكي يعني. إنما بقول كده على إنك خطيبتي ولا إيه؟ لا يا حبيبتي، مش علشان كده." "اومال إيه؟ "ممكن تقولي علشان بحبك مثلاً؟ يعني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...