=ممكن تقولي علشان بحبك مثلا يعني كنت لسه هرد بس لاحظت إن فيه مسدج جتلي. فبصيت عليها من غير ما أفتح الشات، لأن بتكلمك فيديو. لقيتها من أدهم. طب بيكلمني ليه وعاوز إيه تاني؟ مش كفاية اللي عمله؟ قطع تفكيري صوت عز. =ف حاجة ي حبيبتي؟ _هااا، لا أبداً مفيش. =مفيش إزاي وإنتي ملامحك اتغيرت فجأة وبقيتي مش معايا خالص. _مفيش حاجة، أنا كويسة. =مش إحنا اتفقنا نبقى أصحاب؟ _أيوا. =طيب ممكن تقوليلي مالك؟ إيه اللي زعلك؟
_موضوع قديم كده. =طيب احكيلي، أنا سامع. _بلاش علشان ممكن تزعل. =مش هزعل، خليكي واثقة فيا. حكيتله كل حاجة حصلت من أول ما كنا أنا وأدهم صغيرين لحد ما سبنا بعض. وهو ساكت خالص بيسمع بس. ملامحه باين عليها التغيير مع كل جملة بقولها ووشه بيحمر. وبصراحة أنا خوفت. _بس كده، أنا خلصت. =عاوز أسألك سؤال وتردي بصراحة. _عارفة السؤال، أنا مش بفكر فيه ولا بيجي على بالي حتى. أكيد مش هنسى المواقف اللي بقالها سنين بالسرعة دي.
بس أنا لا بقيت بحبه ولا عاوزاه. لكن عاوزاك إنت. سكت شوية كده وبعدين قالي. =أنا الموضوع دا مش مهم عندي، ماضي وخلص. إحنا في دلوقتي، ودلوقتي بتاعي أنا وبس. _أنا آسفة. =على إيه؟ _علشان ضايقتك. =مش مضايق، إنتي حكتيلي علشان واثقة فيا. وأنا بقولك إني عمري ما هكسر ثقتك دي وهفضل طول الوقت معاكي ومش هسيبك. كنت حاسة براحة غريبة. أخيراً قولت اللي جوايا. _وأنا بوعدك إن حبك ليا مش هتندم عليه أبداً. =واثق من كده. خلصنا وبعدين نمت.
وصحيت لقيت مسدجات من أدهم. رديت عليه. _نعم، ف إيه؟ =إيه الطريقة دي؟ ف حد يرد كده؟ _لو الحد ده زيك، يترد عليه كده. إنت عاوز إيه دلوقتي؟ وبطل كل شوية تبعت مسدج. لأني مش عاوزة أتكلم معاك تاني. وعملت بلوك وخلاص. لأني مش عاوزة أي حاجة تفسد علاقتي بعز. عدى فترة كبيرة أنا وعز قربنا من بعض أوي. ومش هنكر، حبيته. أيوا حبيته علشان راجل وبيحبني وبيحترمني. مش بيهون عليه زعلي، فاهمني؟ وبيُحس بيا وبيعرف أنا مالي من غير كلام.
حبيته علشان حسيت فيه إنه الأب والأخ والصاحب والزوج وكل حاجة. ويوم كانت العيلة كلها متجمعة. وطبعاً الشخصية الباردة أكيد فيها. بس عز مقلش حاجة علشان واثق فيا. قالي بس ملكيش دعوة بيه، أنا واثق فيكي. بس هو بني آدم بارد. المهم، كله كان قاعد وأنا قمت أرد على عز وراجعة. سمعت الحوار ده. =إيه ي أدهم مش ناوي نفرح بيك ولا إيه؟ =ههههههه، ياريت. أنا عاوز أفرح بنفسي. =ي بني إنت مش كنت بتحب جيهان؟ إيه اللي حصل؟ =جيهان مين ي بني؟
لا مكنتش بحبها ولا حاجة. كل الحكاية إني كنت عاوز سلوى. وعرفت إني مرفوض من أبوها من قبل ما أتقدم أصلاً. بس قولت هعمل اللي عليا وكلمته. بس رفض. فخطبت جيهان عندها فيها علشان تحس إنها ولا أي حاجة. =بس إنتوا هتفضلوا مش بتتكلموا كده؟ ما ترجعوا عادي صحاب زي الأول. =سهلة، لو هي عاوزة نرجع زي الأول. تفشكل الخطوبة بتاعتها زيي وهنرجع أحسن من الأول وأكتر. أنا واقفة مصدومة. عند فيا يخطبها عند فيا ليه؟ أنا عملت إيه في نفسي.
ده مش بني آدم، ده واحد حقير. كنت هوقع نفسي في أوحش حد في الدنيا. بس مقدرتش أسكت. _وحد قالك إن فيه واحدة عاقلة بتسيب راجل وترجع لعيل ملوش كلمة. ولا بيحترم حد. ولا هو أصلاً محترم. =إنتي بتقولي إيه؟ _بقول اللي سمعته ي أستاذ ي محترم. ي اللي روحت خطبت عند فيا، على إيه؟ ده إنت أصلاً ولا أي حاجة. صحيح كنت حاجة بس بقيت ولا حاجة. فاهم ولا حاجة؟ إنت أحقر بني آدم شفته في حياتي كلها. سبتهم ومشيت وأنا مبسوطة إنها أخدت حقي.
مبسوطة إن ربنا خلصني منه وإني مع راجل بيحبني. روحت واتصلت بعز. وأول ما رد. =إيه ي حبيبتي. _بحبك. =إيه؟ _بقولك بحبك. =وأنا بموت فيكي. بس مستغرب ليه فجأة كده. _لقيت نفسي فاضية، قولت أحن عليك. =لا ي راجل. _حسيت إنك أحسن راجل قبلته في حياتي كلها. وإني من غيرك ولا حاجة. وإني مقدرش أعيش من غيرك. وإن حياتي من غيرك ولا أي حاجة. وإنك حنين أوي وطيب وبتحبني. وأنا بحبك. قولت أقولك بس. =أنا بحبك أوي والله. _وأنا كمان بحبك أوي.
=عاوز أقولك على مفاجأة قمر زيك كده. _قولي إيه هي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!