-أومال هعمل إيه مع اللي معيش المبلغ؟ -أنا اللي هروح!! -ندي أنتِ بتهزري لأ كفاية لحد كدة أنتِ لما روحتي هناك أتأذيتي بسببي، انا مش هكون سبب في حاجة تضايقك تاني. هو مينفعش أبيع الدهب اللي بابا كان شايلهولي طيب. بصتلها بصدمة. -أنتِ عبيطة هتبيعي حاجة من ريحة أبوكِ عشان تمثال ميسواش تلاتة تعريفه أنا قولت أنا اللي هروح. وأنتِ هتدوري في مكان تاني على شغل في مكتب.
أما بالنسبة للأستاذ رحيم فأنا هعرفه إزاي يتكلم معاكِ كدة ويحسسك بشعور وحش. لبست بنطلون جينز رمادي وشيميز أوفر سايز مقلم لونه سماوي وعملت شعري حكة وثبته بالقلم الرصاص. وصلت الشركة مكنش جوايا هدف غير إني أحسسه بنفس الشعور وأنتقم منه على اللي عملو مع مريم أختي. هو فاكر إن الكون كله بيلغ حواليه. ولا أملاكه وشركته هتخلي الناس كدة تحترمه، الفلوس مهمة صحيح بس مش هي اللي هتخلي البني آدم محترم. خبطت ودخلت، بصلي من فوق لتحت.
-كنت متوقع أنك هتيجي، الملفات اللي قدامك دي كلها هترجعيها وكمان شوية هبعتلك مع السكرتيرة تقرير للمكان اللي هيتبني عشان هتروحيه. بصيت للملفان كانوا كتير حوالي ١٠٠ ملف وكل ملف مليان جواه ورق كتير كأنه جمع ملفات الشركة كلها وجيبهالي. بصيت بصدمة. -كل الملفات دي النهاردة؟ -أيوة قليلة أنا عارف بس دي البداية. -والمكان اللي هروحه النهاردة؟ -أيوة بظبط. -لا حيلك كدة أنا هبتدي بالملفات وبعدين أروح بكرة أو العكس.
-لأ منا مش على مزاجك اللي أقوله هو اللي هيحصل. -ولا أنا على مزاجك على فكرة. -لأ على مزاجي لحد ما تسددي الدين اللي عليكِ. -لأ أنتَ فاهم غلط أنا شغالة في المكان مش عبيدة عندك أوك؟ -أنتِ لو عندك انفصام شخصية مش هتبقي كدة مش شفتيش نفسك امبارح وأنتِ بتعيطي وبتتأسفي ودلوقتي بتردي ببجاحة محتاجة تتعالجي. -معلش امبارح كنت عبيطة أفتكرتك شخص محترم وذوق فأتأسفتلك. -طب أمشي من قدامي دلوقتي لأني مش طايقك. -صدقني ببادلك نفس الشعور.
داس على الجرس دخلت واحدة قالها. -هيام وري البشمهندسة مكتبها، نورتي الشركة يا بشمهندسة مريم يارب تتبسطي معانا. بصيتله باستغراب وقولت بصوت واطي هو عبيط ده ولا ماله بيكلمني قدامها باحترام وهي مش موجودة يظهر وشه الحقيقي. شيلت الملفات ودخلت بيها المكتب وقعدت أراجع ملف ملف مش هنكر الموضوع كان صعب شوية كانوا كتير وكنت مضطرة أخلصهم بأي طريقة عشان أنزل أروح المكان.
كنت بنام على نفسي وأنا وقاعدة بسبب إني بقعد وقت طويل في القهوة. وأخيراً خلصت بس الوقت سرقني ولقيت إني معادي في المكان أربعة ودلوقتي أربعة إلا ربع وبيني وبين المكان حوالي نص ساعة إتوترت لواهلة لأني مش عايزاه يمسك علىّ حاجة. لقيت حد بيخبط. -ادخل. -أستاذة مريم أنتِ معادك هناك أربعة قاعدة هنا بتعملي إيه؟ -أنا لسة مخلصة ملفات حالا ورايحة أهو. -مش هتلحقي. -لأ هلحق قدامي ربع ساعة بعد إذنك.
-تمام روحي بس لو أتأخرتِ دقيقة عن معادك هعرف. خدت شنطتي ونزلت على السلم وأنا بجري. واضطريت أطلب عربية طول الطريق كنت بقوله أمشي بسرعة، خد مني 150 ج اتصدمت لأني اكتشفت إني نسيت محفظتي في البيت ومش عارفة إذا كانت الـ50 هتكفي أرجع بيها ولا لأ. وصلت المكان وبدأت أعيّنه واكتب في التقرير. خلصت ورجعت الشركة إديته لرحيم وقالي تمام غريبة مطلعش كلام سم من بوقه!
لميت حاجتي وخرجت وقفت قدام الشركة يمكن ألاقي ميكروباص المسافة بين الشركة وبيتي حوالي ساعة يستحيل هيكتفي بـ50 ج. -لو سمحت يا حج هو في عربيات بتعدي من هنا؟ -لأ يا بنتي بس بصي شايفة الشارع إمشيه لآخرو ممكن تلاقي بس ما أكدلكيش عشان دلوقتي الدنيا ليل. -ياربي الشارع طويل أوي رجلي وجعتني. لقيت رحيم مشي من جمبي بالعربية. -واقفة كدة ليه يا مريم؟ -هو ده من ضمن أساليب الشغل؟
-أنا غلطان كنت هوصلك لو واقفة عشان عربية مفيش مواصلات من هنا. -لا هلاقي هلاقي. -ماشي. كنت بكابر لأني مش عاوزة حاجة منه، وللأسف فضلت ماشية والطريق كان ليل شوية لما بدأت أتعمق في الطريق وأدخله أكتر كان بيبقى عشوائي ولقيت شلة شباب واقفين جمب توكتوك ولقيت واحد جاي من جمبي. -ده إيه القمر ده اه صحيح ما احنا في الليل بيطلع دلوقتي. نبضات قلبي بقت سريعة مردتش عليه.
-بقولك إيه يا ض يا حسام إيه رأيك، رايحة فين يا قمر واحنا نوصلك معانا توكتوك أهو. وكان بيبدأ يقرب كل ما أمشي بخطوات سريعة يمشي هو أسرع ويحاول يقرب. -بعد إذنك عاوزة أمشي. كان بيتكلم وكأنه شارب. -ما احنا بنوصلك يا قمر مالك بس ما تمسكي إيدي كدة. الموضوع بدأ يتمادى، خرجت الموس من كم القميص وعورته في إيديه بدأ يزعق وينادي صحابه. -الحقوا معاها موس عورت إيدي ما تسيبوش البت دي.
واحد بدأ يقرب عليّ أديته شلوت في بطنة وقع في الأرض. لقيت واحد هضبه واقف ورايا ماسك مطوة فجأة لقيت حد بيضربه بخشبة وقع في الأرض ببص على اللي ضربه لقيته رحيم. -هو أنتَ!!! -أنتَ ماشي ورايا ليه بتتجسس عليّ! -ده بدل ما تشكريني إني أنقذتك. -والله أنا ضربت هم كلهم وعورت واحد وأنت ضربت واحد. -أنا مش قولتلك تعالي أوصلك؟ -وأنا مش قولتلك إني مش عايزة حد يوصلني و... رحيم قاطعني في الكلام وهو بيزعق. -حسبي يا مريم! -في إيه...
ببص ورايا. لقيت واحد من اللي ضربت هم جاي نحيتي ومعاه مطوة. لسه هبعد رحيم عشان ميتأذيش قام وقف قصادي واطعنه بالسكينة في بطنه. حطيت إيدي على بوقي والصدمة متملكاني وبتهته قولت. -ر... رحيم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!