-بيقولي أنتِ أتقبلتي! مريم قعدت تتنطط ع السرير وهي مبسوطة وانا كنت مبلمة وبحاول أستوعب إزاي أتقبلت بعد تهزيئي وطريقتي اللي كنت بكلمه بيها أصل أنا مدركة أنا عملت إيه وعارفة إن معظم المديرين والإتش آر بيحبوا يستفزوا الشخص اللي قدامهم في المقابلة بيشوفوا هيتحمل لحد فين؟ مريم قامت حضنتني جامد. -شكراً يا أحلى ندى في الدنيا والله عمري ما هنسألك المعروف ده. على قد ما كنت متضايقة إن هيكون عندها مدير زي ده ملزق وغتت ومغرور
بس فرحانة لفرحتها وبعدين ما هي مريم أختي مغرورة حلو هيعرفوا يتعاملوا مع بعض. وانا هرجع أخيراً شغلي اللي بحبه انا طبعاً مش هسيب إني أكون مهندسة بدور على شركة مناسبة وإن شاء الله لما ربنا يكرم أحاول أوفق بين القهوة وشغلي. بس انا مختلفة عن مريم شوية هي بتحب المكتب وانا بحب من السايت واروح الأماكن نفسها ويكون معايا صنيعية. لبست العباية وربطت شعري بالطرحة من ورا ونزلت القهوة.
-طب إيه رأيك يا وائل لو كسبت الدور ده المشاريب هيبقى تمنها عليك. -طب عليا الطلاق يا إبراهيم لو انا اللي كسبت أنتَ هتدفع الديون اللي عليا للمعلمة ندى. كنت سامعة حسهم وهما قاعدين قومت من مكاني دبّيت بإيدي على الترابيزة. -جَرَى إيه يا معلمين في أي معلم وائل بتحلف بالطلاق!! طب فرض ما كسبتش هتروح تطلق مراتك ما تستغفر ربنا كده. ما أنتو لو عاوزين تجيبوا قرش مش هتكونوا قاعدين ع القهوة ليل ونهار
أومال لو ما كانش عندكم عيال بقى كنتم عملتوا إيه؟ القرش الحلال محتاج تبذل مجهود عشانه مفيش حاجة هتجيلك على طبق من ذهب إسمعوا مني. الاتنين بصّوا في الأرض بحزن. إبراهيم: -عندك حق يا معلمة. وائل: -فعلاً، طب بس ما بقاش في شغلانات دلوقتي. -لأ أنتو ما حاولتوش تدوروا ما جربتوش تسألوا إن شاء الله لو هتقفوا في بقالة ولا تكونوا حراس المهم تكون شغلانة حلال. وانا بالنسبة لي لو جت فرصة قدامي هقولكم عليها لازم تحاولوا. "مريم"
-يا ماما يا ماما تعالي اختاري معايا لبس. نزلت الدولاب كله في الأرض وقعدت حطّيت إيدي على خدي. -ما تختاري بل بسي طيب الطقم ده. -إيه ده!!! أنا البس ده؟ -حبيبتي ما أنتِ اللي جيباه. -أيوة يا ماما بس أنا شخصيتي اللي اختارت بيها اتغيرت دلوقتي أنا بجد بجد معنديش لبس. ماما حدفت الشبشب عليّا: -كل ده ومعندكيش لبس ده أنتِ عملتي فيها زي اللي بيقولوا إنفلونسر ده. -ماما اسمهم بلوجر وإنفلونسر
أيوة ده حقيقي أنا بجد ما بعرفش البس الحاجة غير مرة بس لأني ببساطة بكون أتصوّر بيها قبل كده فمن فضلك اختاري معايا عشان لازم أوصل الشركة على ١٠ أكون هناك. -ألبسي الطقم الفورمال ده. -لأ أنا حطّيت صورتي ع الأنستا بيه وهو أكيد دخل بروفايلي يشوف مين المهندسة الجامدة اللي هتشتغل معاه. -لا أنتِ لازم تتصلي بـندى أختك تيجي من القهوة تختار معاكي. -هه لا يا ماما لا خلاص أنا هختار أهو. ولبست أشيك أوت فيت عندي
مش هنكر كنت متوترة ومرعوبة السكرتيرة أول ما شافتني قالتلي المهندس مستنيكي. -إتفضلي. ابتسمتلها ودخلت كان بنفس المواصفات اللي قالتهالي ندى. -هاي إزي حضرتك. بصّلي بتعجب: -هاي؟ هو أنتِ كويسة يعني شكلك كنتِ منهارة إمبارح وكنتِ غضبانة ومش طايقاني ولا طايقة الشركة بصراحة توقعت إنك ما تيجيش تاني. ابتسمت: -ليه ده أنا ليا الشرف إني هشتغل في الشركة دي وريلي ريلي i'm so happy
أنا فعلاً ما كنتش كويسة إمبارح بس بقيت أحسن شكراً لاهتمامك. -طيب يا مريم احنا شغلنا هيكون من سايت يعني مش مكاتب فده هيكون مناسب معاكي. بصيتله وأنا مبلمة وافتكرت كلام الدكتورة: "مريم الواقفة الكتير ممنوع وهتكون خطر عليكي بلاش واقفة كتير عشان نسبة متعلاش أكتر وتتعبي." -ماشي لا مفيش مشكلة ممكن نبتدي من إمتى؟ قومت من مكاني بعفوية وأنا بكلِّمه وكان فيه مربع إيزاز جواه تمثال لونه دهبي
وانا بكلِّمه رجعت بضهري وقعته في الأرض من غير ما أقصد حطّيت إيدي على بوقي وأنا مخضوضة وبقوله: -I'm sorry بجد ما قصدش. قال بنبرة صوت حادة وهو متعصِّب: -أنتِ اتجننتِ مش عارفة ده بكام ده بعشر أضعاف المرتب بتاعك. قلتله وأنا بعيط: -أنا ما قصدش بجد أنا آسفة ريلي آسفة. كان بيبصّلي باستغراب شديد: -إنتِ فيكِ حاجة غريبة. -حاجة غريبة إزاي؟ -إنتِ مش مريم!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!