طب عرفيني بنفسك أكتر كده يا مريم. قلت بعفوية وبدون تفكير -ندي. -إيه!!! -ندي إنتِ أسمك مريم أرجوكي متنسيش. الشركة دي بالذات كان نفسي تكلمني! علي الرغم إني بكره الكذب ولكن كنت مضطرة أكدب المرادي عشان مريم اللي مستعدة أعمل أي حاجة عشانها. -هه قصدي أنا مريم بعتذر أصل بحب أسم ندي. أنا مريم عندي 26 سنة الحقيقة أنا لسة خريجة فرش بس نزلت تريننج في كذا مكتب هندسي للمقاولات، وبدأت أحكي قصة مريم أختي بظبط. قالي بغرور:
-أه يعني مشتغلتيش قبل كده. قلت بنبرة حادة: -هو مش حضرتك قرأت الـ C.V مخدتش بالك قبل ما تتصل بيا إني اللي نزلته تريننج بس ولا وهو بتجيبو ناس من أماكن بعيدة وخلاص. بصيت بصدمة وبحاول أستوعب الكلام اللي قولته بطريقة زفت شكلي هببت الدنيا مريم أساسا تنكة ورقيقة عني بمراحل حتى فشلت أمون أنثي لربع ساعة. قلت لنفسي بصوت واطي: ريلاكس إهدي! بص لي بصدمة وهو بيبرق: -هو أنتِ بتتكلمي كده ليه؟
أنا بسألك سؤال عادي مش يمكن أشتغلتي حاجة ونسيتي تكتبيها. -أنا آسفة إني اتكلمت بأسلوب حاد أنا بس والدتي تعبانة فإنفعلت، قصدت أوضحلك إني زي ما قولتلك مشتغلتش بس نزلت تريننج في كذا مكان من ضمنهم شركة العالمية وشركة فاير سيستم دي موجودة في السعودية فكنت بسبورت مشاريع ليها عن بعد. -طيب وعاوزة تشتغلي معانا ليه. قلت له بسخرية: -تفتكر ليه بقى؟
أصل قاعدة فاضية فقولت أعدي على شركتكم أسلي وقتي ما أكيد عاوزة أشتغل عشان ده مجالي وأنا مهندسة. -لأ بجد أنا مش مستوعب طريقتك دي. حطيت إيدي على بوقي: -صدقني مش قصدي أكون قليلة الذوق. -لأ ما هو أنتِ قليلة الذوق فعلاً أنتِ مش قاعدة على قهوة هنا. -هي مين دي اللي قليلة الذوق أنت اتجننت ومالها القهوة إن شاء الله. -طب إتفضلي أخرجي برا مكتبي بقى.
خدت شنطتي ولسه هخرج النور قطع، قلبي كان هيتخلع من مكانه من كتر الخوف قعدت أعيط بشحطفه. -مريم أنتِ كويسة سمعاني؟ نزلت تحت المكتب وحطيت إيدي على ودني. "فلاش باك" -احنا هنلعب إستغماية ندي أنتِ اللي فيها. كنا بنلعب في بيت جارتنا مع عيالها. -مريم أنا هستخبي هنا وهقفل الباب أول ما تبتدي تدور علينا اديني إشارة.
وفضلت مستنية لحد ما أدتني إشارة بصفارة فجأة النور كان قطع وجيت أفتح الباب مرضيش يفتح فضلت 3 ساعات محبوسة جوا، وعد جارتنا مكانتش بتحبني قالت لمريم إني خرجت من بدري وكانت هي اللي قفلت عليا الباب عشان تخوفني ومن يومها وأنا مش بعرف أنام في الضلمة ولو النور قطع في مكان برجع وكإني الطفلة الصغيرة. "على أرض الواقع" النور جه، كان اسمه رحيم. رحيم ميل بدماغه ونظراته مليانة صدمة وزهول. -مالك فيكي إيه أنتِ كويسة حصلك حاجة!!
قومت من مكاني بسرعة وأنا بمسح دموعي قولت بتهته: -أنا آسفة.. أنا.. أنا همشي وبعتذر على طريقتي ومش مستنية فيد باك. -طب أهدي ط... -هو حد قالك إني مجنونة بعد إذنك. وخرجت ومشيت من المكان وحسيت بعبء كبير اتشال من على قلبي كنت بتنفس بصعوبة. روحت البيت وبدأت أحكي لمريم اللي حصل. -أنتِ كويسة طيب! قولتلها بعصبية: -أقسم بالله أنا غلطانة إني سمعت كلامك ده واحد ملزق ومهزق. -لأ ما تقوليش هو شاب، يبقى ده رحيم إبن أخو. -ده عيل.
-يا بنتي مش عيل ده وارث الشركة دي عن باباه وعمه ماسكها معاه بس رحيم اشتغل كتير أوي عليها لحد ما وصلت كده. -عادي مبقاش يهمني لأن قبل ما النور يقطع أنا هزأته وطريقتي كانت زفت. -أييييه يعني إترفضت! -يلا ربنا يعوض عليكي بقى ما هو اللي بيسأل أسئلة مش منطقية أنا كاتبة كله في السي في ومع ذلك بيسألني. -مش مهم تغور أي حاجة إن شاء الله نلاقي حد أحلى منه. -إيه؟ -هه قصدي شركة أحسن من دي. -أممم. -طب أنتِ متضايقة يا ندي.
-أه متنيلة. -ليه. -عشان مفيش راجل خلقه ربنا شاف ضعفي أو شافني وأنا بعيط يقوم اللي أسمه رحيم ده يشوفني! حسيت إني اتشافت على حقيقتي أنا مينفعش أبان ضعيفة قصاد حد خصوصاً قدام راجل. -فهماكي. تلفون مريم جاله ماسدج فتحته بصت للرسالة وهي بتبرق بزهول وقالت بصوت عالي: -الحقي ده رحيم. -رحيم مين!! -رحيم صاحب الشركة. -أيوة ماله إيه اللي بعته خلّاكي اتجننتي كده. -بيقولي أنتِ أتقبلتي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!