كريم بتوتر. أنا هتجوز نور. نيرة بصدمة. حسيت الدنيا بتلف بيها وافتكرت رحيم وكل حاجة. وفجأة اغمى عليا. كريم بخوف وبصدمة. ماما. شال نيرة وطلع بيها الأوضة وكلم الدكتور. بعد فترة جه الدكتور. الدكتور: المدام عندها هبوط مش أكتر. أها صحيح، عايزة تشوف أستاذ لطفى. مين منكم لطفى؟ لطفى: لطفى أنا. كريم وصل الدكتور ودخل الأوضة. نيرة بدموع. الحقني ي لطفى. كريم عايز يتجوز نور بنتي. لطفى قعد قدامها ببرود. إيه فيها كده؟
كده كريم مش ابنك. كريم ابن مراتى الأولانية الله يرحمها، وساعتها اعتبرتيه ابنك وهو عنده 9 سنين. نيرة بخوف ودموع. المشكلة مش في ده ي لطفى، المشكلة في رحيم. هيكسر قلب عيالي الاتنين، هيتعذبوا في نار محدش عارف عنها حاجة غيرنا إحنا التلاتة. وكفاية لما أشوف كريم حزين عشان نور ده كفيل يخليني أنهار. أنا ميعزش عليا دمعة كريم، ماهو صغير طلب مني إني أجيبله أخ. ومع إني مكنتش عايزة أخلف، خلفت أحمد عشانه. لطفى بتفكير.
سيبي الموضوع ده عليا، المهم صحتك. بعد أسبوع فتح كريم الموضوع تاني. وقرروا يروحوا سما. بصدمة. إنتي إزاي ده ابنك؟ رحيم بص لسما بتوعد. لطفى بابتسامة وكره. لأ، هو ابني أنا. بصراحة كنا جايين نطلب. قاطعه رحيم. مرفوض. بنتي هتتجوز ابن خالتها، اتفضلوا. لطفى قام بغضب. براحتك ي رحيم بيه. كريم بص على نور، لقاها بتبكي بصمت. وكل ده حصل تحت أنظار نيرة لرحيم. مشى الكل وكريم بيحاول يهدّي لطفى. نسرين بخبث. هو بابا راح فين ي ماما؟
سما بصداع. مش عارفة. كفاية أختك اللي بتبكي ده في الأوضة. طلعت نسرين من الفيلا وشافت رحيم بيركب العربية. دخلت الفيلا ولبست نقاب وطلعت راحت وراه. في إحدى الكافيهات. نيرة بغل. عملت كده ليه ي رحيم؟ إنت دمرت بنتي. رحيم. بكرة والله. والفلوس غيرتك. نيرة. بكرة وقرف. على فكرة الفلوس بتاعتك دي كلها اتبرعت بيها. وقابلت لطفى جوزي بعديها بسنتين، طلعني من حالة اكتئاب وعرفني إيه الحب الحقيقي.
حبيته هو وكريم واتجوزنا، وبعد فترة خلفت أحمد. رحيم. بكرة، وأنا مالي بكل ده. كل الكلام ده سمعته نسرين، كانت قاعدة وراه. نيرة. بكرة وحقد. طب بص بقى ي رحيم، لو مجوزتش كريم لنور، هروح أعترف بكل حاجة وأقولهم إني أنا أمهم الحقيقية. وسما دي تبقى مرات أبوهم. نسرين بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!