أيه إزاي مش فاهمه يعني إيه أخوكي ومش أخويا؟ أنا لما سألت بابا عندك من مراتك التانية أولاد، قال لي عندي عمر وضحى. هو بابا بيعتبر عمر ابنه لأنه هو فعلاً اللي مربيه، لكن عمر ابن ماما سعاد من راجل تاني، عشان كده هو مش أخوكي، فهمتي؟ ضحى: أنا عايزة أعرف كل حاجة وبالتفصيل، يا إما أقوم دلوقتي ألم حاجتي وأمشي من البيت اللي كله ألغاز ده، ومحدش منكم عايز يقول لي أي حاجة تفهمني اللي بيجرى حواليّا.
أظاهر إنك فعلاً لازم تعرفي كل حاجة. بصي يا ستي، زي ما قولت لك كده، ماما كانت متجوزة واحد قبل بابا توفيق، وكان الراجل ده صاحبه جداً، وفجأة تعب ومات وهو لسه شاب، وساب ماما وعمر وشركة كده كان لسه بيبتديها.
واتفاجأت ماما إن الشركة عليها ديون كتير، وفي نفس الوقت كان لجوزها ده فلوس كتير عند ناس كان شغال معاهم. وزي ما أنتي شايفة كده، ماما ست طيبة أوي وست بيت وبس، ملهاش في الشغل والحسابات، وكان لازم حد يقف جنبها في الوقت الصعب ده، وإلا كانت حتقع في مشاكل كتير.
فملقتش قدامها غير إنها تلجأ لبابا توفيق اللي كان صاحب جوزها وطول عمره كان بيثق فيه. فكلمته وهو ماتأخرش، وقعد معاها وعرف كل شيء بعد ما ماما ادته كل الأوراق اللي كانت عندها. وبدأ فعلاً في الإجراءات اللي تخليه يلم فلوس صاحبه من السوق، وفي نفس الوقت جدول الديون اللي عليه، وقدر يرتب كل شيء. وفي أثناء مقابلتهم دي، كان بابا توفيق بيجيب معاه سهى عشان ماتفضلش لوحدها.
وكان في الوقت اللي ماما وبابا بيرتبوا الشغل، كانت سهى وعمر بيقعدوا يلعبوا مع بعض وانسجموا أوي سوا، لدرجة إن بعد ما خلصت مشاكل الشغل وبطلوا يتقابلوا، كان عمر يتحايل على ماما إنها تخلي بابا توفيق ييجي ويجيب سهى معاه عشان يلعب معاها. وسهى كمان كانت بتعمل نفس الشيء. وقرب عمر لسهى قرب بين ماما سعاد وبابا توفيق، فقرروا يكونوا عيلة واحدة. وبس يا ستي. بس إيه؟ كملي. استنى آخد نفسي بعد ما خلصت الجزء الأول من القصة.
الجزء الأول!!! طبعاً دي قصة ماما وبابا. الجزء التاني والأهم طبعاً هو اللي حصل بين سهى وعمر. مع إني متأكدة إنك خمنتي جزء كبير من قصتهم. حبها واتجوزها، صح؟ فعلاً هو ده اللي حصل بالظبط. بس اللي حصل بعد كده محدش فهمه ولا استوعبه. إيه؟ اللي هو إيه بقى؟
بعد الفرحة الكبيرة اللي ما كانتش سايعاهم هما الاتنين، واللي كانت واضحة للجميع، يدوب شهرين على الجواز، وبدأت الضحكة اللي كانت مش بتفارق وش عمر تختفي، وسهى كمان بدأت تتغير، وإحنا مش فاهمين أي حاجة. بعدها بشوية بدأت سهى تقضي أغلب، لا كل وقتها في النادي، وبدأت المشاكل بينهم بسبب كده، لأن عمر كان بيغير عليها أوي. طب ومحدش منكم اتدخل بينهم عشان يعرف سبب كل اللي بيحصل ده؟
كلنا طبعاً حاولنا، لكن الاتنين زي ما يكون كانوا متفقين إن محدش فيهم يتكلم. المهم بعدها، وفي يوم كده، خرجت سهى زي العادة على إنها رايحة النادي، ومرجعتش. أيوة، زي ما بقول لك كده. وعمر وبابا قلبوا عليها الدنيا يوم واتنين، وفي التالت لقينا اتصال منها على تليفون البيت، وطلبت تكلم عمر. فضل عمر بيسمعها وهو في ذهول،
ورد عليها بكلمة واحدة: "انتي طالق"، وقفل السكة، وسط ذهولنا كلنا من اللي حصل، ومحدش طبعاً قدر يسأله عن حاجة بعد الحالة اللي كان عليها. طب وما عرفتوش هي قالت له إيه يعني؟ بعدها بفترة بابا قدر يعرف منه إنها لما اتصلت قالت له إنها كرهته وكرهت العيشة معاه، وإنها خلاص لاقت اللي ملا قلبها وحياتها، وعايزه يبعت ورقة طلاقها على واحدة صاحبتها. هو كان يعرفها؟ إيه؟ معقول اللي بتقوليه ده؟
هو ده اللي عرفته من ماما بعدها بفترة طويلة، بعد ما حلفتني ما أكلم ولا أفتح الموضوع ده نهائي بعد كده. عرفتي بقى الحكاية؟ بس برضه ده ما يديوش الحق إنه يعملني المعاملة دي، أنا مش سهى. إيه يا سيدي؟ اتأخرت عليا كده ليه؟ ومالك وشك مقلوب كده ليه؟ اركب بس يا عماد ونروح نقعد في أي حتة عشان نتكلم على راحتنا. توفيق: إيه يا سعاد؟ مالك؟ في إيه؟ أنت لازم تقعد تتكلم مع عمر. أتكلم معاه في إيه؟
الولد بيعامل رغد بطريقة وحشة جداً، وأكتر من مرة يهينها، والبنت يا قلبي مش بترد، وعاملة خاطر ليا وليك. بس أنا حاسة إنه عمال يزودها معاها أوي. الموضوع ده بالذات أنا مش حاقدر أكلمه فيه يا سعاد، أنا موقفي حساس جداً، لأن رغد بنتي. طب وحنفضل ساكتين عليه كده؟ حنعمل إيه بس؟ أنا بحاول أعوض رغد بحبي وحناني عليها، وأنتي بقى وضحى عليكم بعمر، حاولوا معاه براحة إنه يفرق بين رغد وسهى، وإنها ملهاش ذنب في اللي عملته أختها فيه.
يلا احكي بقى يا سي عمر. مش عارف أبدأ منين. ابدأ مكان ما تحب، أنا سامع. كنت عارف إنك طلقت سهى من سنة. أيوه، بس ما تعرفش تفاصيل الطلاق. فعلاً وقتها كانت حالتك غريبة جداً، وحبيت أكلمك وأخرجك من اللي أنت فيه. مقدرتش، ده غير إني وقتها كنت مسافر عشان الماجستير. أيوه، ووقتها غرقت نفسي أنا كمان في الشغل عشان لا أتكلم مع حد ولا حد يتكلم معايا وأحس بالشفقة منكم. شفقة؟ ليه بتسميها كده؟
إحنا كلنا بنحبك يا عمر، سواء أهلك في البيت أو إحنا أصحابك. وعشان كده مكنتش عايز أحس بالشفقة منكم أو إني صعبان عليكم. الراجل اللي حب وحدة بكل معاني الحب، بكل كيانه، بكل ذرة فيه، في الآخر هربت مع راجل تاني؟ إيه؟ أنت بتقول إيه؟ هو ده اللي حصل يا عماد، وهي دي الحقيقة البشعة اللي محدش يعرفها غير بابا توفيق. بس طب حتى لو كده، ده حصل من سنة وانتهى. ما انتهتش يا عماد، ما انتهتش. إزاي؟
"الآنسة" طلع لها زفت أخت توأم، كانت عايشة مع مامتها، وأمها ماتت، وبابا جابها من كام شهر تقعد معانا. وأنا من وقتها مش طايق نفسي ولا البيت ولا أي حاجة. وده كله بالنسبة لي مش مهم، المهم بابا توفيق. ماله عمو توفيق؟ خايف إن البنت دي تكون السبب إن بابا يكرهني، وأنت عارف أنا بحبه أد إيه، وبعتبره أبويا. طب وهي البنت دي يعني بتزعجك؟ بتعمل حاجة تزعلك؟
لا أبداً، بس دايماً كده بتحصل مواقف بينا بتخليني أتخانق معاها، وأطلع كرهي لسهى فيها. زي إيه يعني؟ زي دلوقتي، قبل ما أجيلك. وقص عليه ما حدث بينه وبين رغد قبل خروجه. تتعاملي إيه يا ضحى مع رغد؟ حاولت أهديها، بس ما هديتش إلا لما حكت لها كل حاجة عن عمر وسهى. ليه كده؟ بابا ما كانش عايزها تعرف حاجة. مكنش ينفع نخبّي عليها أكتر من كده وهي عايشة في وسطنا. عندك حق. إيه يا دكتور؟ لقيت حل لحالتي؟ بتتريق؟
بس أنت فعلاً محتاج لكام قاعدة معايا عشان تتخلص من موضوع سهى ده خالص. أنت حتعمل فيها دكتور بصحيح؟ صدقني يا عمر، أنت صدمتك في حبك الكبير لسهى هي اللي مخلياك في الحالة اللي أنت فيها دي، ومخلياك كاره كل شيء ومش لاقي حد تطلع فيه غضبك غير البنت المسكينة اللي ملهاش ذنب في حاجة دي. فقال عمر وهو شبه شارد: ضحى قالت لي نفس الكلام من كام يوم. ضحى أختك دي مخها كبير، مش زيك. تصدق أنا غلطان إني حكيت لك.
بالعكس، يا ريتك حكيت من زمان، كان زمانك ارتحت. طبعاً ما صدقت تعمل دكتور عليا. طب جربني يا سيدي المرة دي بس، وما تخافش، مش حاحاسبك على الفيزيتا. تُهَان كان كده، ممكن أجربك. فانفجر الاثنان في الضحك. ألو! الحقني يا عمر! ماما جالها كومة سكر. كده؟ طب أنا حجيب دكتور وأجي بسرعة. ألو عماد! ماما جالها كومة سكر، وكنت عايز الدكتور اللي بعتولي المرة اللي فاتت.
للأسف الدكتور ده مسافر. أقولك، حبعتلك دكتور مدحت، ده أحسن كمان من الدكتور التاني. يعني أروح أنا البيت، وأنت حتبعته على هناك؟ أيوه. طب يلا سلام. بمجرد أن دلف دكتور مدحت إلى حجرة سعاد، اصطدمت عيناه برغد الجالسة بجوارها، فتسمر في مكانه. فقال عمر: إيه يا دكتور؟ في حاجة؟ إيه؟ لا أبداً. طب اتفضل شوف ماما. بمجرد أن أنهى الكشف، ترك الجميع
وتوجه بالكلام إلى رغد: هي سكرها واطي، وأنا حعلق لها محلول عشان تفوق بسرعة، وأول ما تفوق حاولوا تأكلوها حاجة مسكرة شوية. ممكن أشوف العلاج اللي بتاخديه يا أنسة؟ فقالت رغد بارتباك: رغد، اسمي رغد. فابتسم لها ابتسامة عذبة، على أثرها ثار عمر عليه وهو يقول: إيه يا دكتور؟ مش حتعلق المحلول ولا إيه؟ فرد مدحت انتباهه وقال بارتباك: حالا أهو. ثم توجه مرة أخرى لرغد قائلاً: بصي يا أنسة رغد.
فقال له عمر على الفور بعد أن استشاط غضباً: قول لي حضرتك اللي أنت عايزه. فأملى مدحت عليه جرعات الدواء على مضض، ثم انصرف، وقبل أن يغادر أخبرهم بأنه سيمر عليها غداً للاطمئنان على استقرار حالتها. وبعد انصراف مدحت، قال عمر لرغد بغضب: هو انتي تعرفي مدحت ده قبل كده؟ فقالت رغد بفزع من حالته: لا أبداً، أنا أول مرة أشوفه. فقالت ضحى متذكرة: لا يا رغد، مش أول مرة. فكرة لما كنا في المول بنعمل شوبينج، واحنا خارجين اتخبطتي فيه.
آه آه، افتكرته. صحيح. فقال عمر بسخرية: آه، ما انتي كيفة بتخبط في الناس. فنظرت له بغضب وانصرفا. إيه يا عمر؟ مش حتبطل أسلوبك ده معاها؟ هي ما تستاهلش غير كده. حرام عليكي. لا، خلينا نطلع نطمن على ماما. دلف الاثنان لحجرة والدهما ليتفاجأو برغد تجلس بجوار سعاد وتقوم بإطعامها. فقالت رغد لهما عندما رأت الدهشة بادية عليهم: إيه؟ هي مش مامتي أنا كمان؟ فنظرت لها سعاد بابتسامة نظرة كلها امتنان. فقالت
لها رغد بابتسامة عذبة: بصي بقى، أنا اللي حقعد جنبك وآخد بالي منك. طب وأنا يا ست رغد؟ كيس جوافة. لا أبداً يا ضحى، أنتِ كيس لبن. فانفجروا في الضحك.
فتركهم عمر ونزل سريعاً ليجلس في حجرة المكتب مختلياً بأفكاره التي ملأت رأسه، فقد تذكر عندما كان متزوجاً من سهى، وحدث لوالدتها كما حدث اليوم، وكيف أنها طلبت ممرضة لتجلس بها، وأقنعت الجميع بأنها الأقدر على رعايتها لهذه الأمور، وكانت تقوم هي بالاطمئنان عليها من الممرضة فقط، ثم تذهب للنادي أو تخرج مع أصدقائها.
وفجأة وجد باب المكتب يفتح، ودخلت رغد، فتفاجأت هي الأخرى بوجوده في المكتب، فتصنع أنه مشغول ببعض الأوراق، فدخلت هي إلى المكتبة وأخذت أحد الكتب وخرجت سريعاً.
عاد عمر لأفكاره وحظي مع نفسه، ولم يدري أن الوقت تأخر كثيراً، فقرر أن يصعد لينام، وأثناء مروره من أمام غرفة والدته، فتح الباب ليطمئن عليها، فوجد ضحى ممددة بجوارها، ورغد تحتضن الكتاب الذي أخذته وتغفو في سبات عميق وهي جالسة على كرسيها. فأخذ ينظر إليها وهي على هذا الوضع وكأنه يراها لأول مرة. في اليوم التالي، وأثناء خروج عمر، قالت له ضحى: أنت رايح الشركة؟ أيوه. طب دكتور مدحت قال لك حيفوت على ماما امتى؟
آه صحيح، أنا مش عارف حيجي امتى ده. أنا مش مرتاح له الدكتور ده. ليه بس؟ ده شكله كويس ومحترم. طيب يا أختي. وعند وصوله للشركة، أول شيء فعله اتصل بمدحت ليعرف موعد زيارته لوالدته ليكون في انتظاره، لأن والده مسافر. وبالفعل، عند وصول دكتور مدحت، كان عمر في انتظاره. أهلاً دكتور مدحت. أهلاً أستاذ عمر. أخبار الوالدة إيه؟ بخير الحمد لله. طب ممكن أطلع أطمن عليها بنفسي؟ طبعاً، اتفضل.
وبمجرد أن دخل الغرفة ووجد رغد جالسة بجوار سعاد، ابتسم لها ابتسامة عذبة، ثم قال لها على الفور: إزيك يا آنسة رغد؟ عاملة إيه؟ باين عليكي الإرهاق، إنتي ما نمتيش كويس امبارح ولا إيه؟ فأجابته وهي مرتبكة: أصل كنت سهرانة جنب ماما. فتدخل عمر في الحديث على الفور: إيه يا دكتور؟ هو انت جاي تطمنا على ماما ولا رغد؟ فأجابه بارتباك: طبعاً جاي عشان الهانم. ثم بدأ الكشف، وطمأنهم على حالتها وأكد على نظام العلاج الجديد،
وهو يقول لها: ألف سلامة عليكي يا هانم. سعاد: الله يسلمك يا دكتور. وبمجرد أن التفت خلفه، فلم يجد رغد، ظل يجول بعينيه في المكان باحثاً عنها، إلى أن غادر الفيلا. وبمجرد أن رحل مدحت، قال عمر لضحى: أنا خارج رايح لعماد، ولو عايزة أي حاجة اتصلي بيا. طيب. وفي هذه الأثناء، كانت رغد خارجة من المطبخ، فقال لها رغد على الفور: روحت فين يا بنتي؟ بس المتيم الولهان كان يا عيني حيموت ويشوفك قبل ما يمشي. متيم مين وولهان إيه؟ سلام!
عليا برضو؟ يعني مش عارفة مين؟ بجد مش عارفة بتتكلمي عن مين ولا إيه؟ بتكلم عن دكتور مدحت طبعاً. آه مالو بقى؟ يا بنتي الراجل حيتجنن عليكي. وأنا أعمله إيه يعني؟ يعني إنتي بجد مش واخدة بالك منه ولا في حد تاني؟ لا تاني ولا تالت، أنا عمري ما حد لفت نظري لحد دلوقتي. يسلام! وحدة عندها 25 سنة وعمر ما راحل خطف قلبها.
تعرفي يا ضحى، فعلاً أنا عمري ما في راجل شغل قلبي، يمكن بسبب جوازات ماما الكتيرة واللي كان بيحصل معاها من الرجالة اللي بتتجوزهم، بيني وبينك كده اتعقدت يا بنتي. فانفجرت ضحى في الضحك، ثم قالت: تصدقي ممكن. فقالت رغد بخبث: طب بالنسبة للأخت ضحى، واللي مش معقدة زي، ما فيش حد خطف قلبها؟ فيه، بس للأسف، ما وقعتش غير في واحد مش دريان بالدنيا واللي فيه. ليه بتحبي واحد مجنون؟ لا، وأنتي الصادقة، حياته كلها مجانين. إيه؟ يعني إيه؟
حفهمك. عمر له واحد صاحبه اسمه عماد، وسيم وشيك وابن ناس ومهذب، وحضرته دكتور نفساني، ومقطع نفسه بقى دراسات عليا ماجستير ودكتوراه، ومش مركز في أي حاجة غير شغله ودراساته. حاجة تغم النفس. يا عيني يا بنتي. طب وهو عارف بالحب ده؟ لا، ده حب من طرف واحد. بقولك مش مركز غير في السخام، العلم والشغل. وبس. طب ما تشوفي لك حد تاني؟ أو أقولك ما تاخدي مدحت. مش حينفع، أصله متيم بغيري. يا بنتي، انتي بتتكلمي بجد؟
ما شفتوش في المول ولا ملاحظة من أول يوم لما جه وشافك هنا، ولا انهاردة لما اختفيتي كده فجأة؟ يا حرام، كان عمال يتلفت حواليه يمكن يشوفك. بس بس الحمد لله، إنه مش جاي تاني. ليه بس كده؟ دي سنة الحياة، وأي بنت بتحب إنها تحب وتتحب كمان. وسيبك من حكاية مامتك. أكيد كل بنت بتحب تتحب وتحب كمان، بس أنا أكيد ما قابلتش اللي يناسبني، أصل الحب مش عايز استئذان يا بنتي، دا زي القاضي المستعجل كده. يا ساتر ع التشبيه.
المهم، قولي لي، هو عمر فوق ولا فين؟ لا، عمر خرج راح لعماد. هو ده حبيب القلب. فأجابتها بتنهيدة حارة: أيوه. طب يلا يا ختي نروح نشوف ماما، يمكن تكون محتاجة حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!