افتحي يا رغد أنا ضحى يا حبيبتي. لوسمحتي يا ضحى سبيني لوحدي دلوقتي. لما لم تجد ضحى أي حيلة لتجعلها تفتح لها، نزلت على الفور لوالدتها لعلها تنجح فيما فشلت هي به. ما رغد مش راضية تفتح ومفلوقة من العياط. سبيها شوية وهي حتهدى. ولما بابا يجي بقى هو اللي يتصرف. أنا مش حسكت أكتر من كده على اللي بيعمله عمر معاها. بس بابا حيزعل والموضوع حيكبر كده. هو مفيش غير كده عشان نرد له عقله؟ ربنا يستر بقى. يوه يا عماد أنت فين؟
أنا في البيت مالك في إيه؟ أنا عاوزاك محتاج أتكلم معاك. طب تعالالي ع البيت يلا. سلام. توفيق: مالك يا سعاد وشك متغير كده؟ سعاد: أصلها من الصبح واقفة في المطبخ يا بابا مش عارفة أنا بحب وقفة المطبخ دي. ضحى: في إيه؟ سعاد: ما تحاولش تغير الموضوع يا ضحى. توفيق بقلق: في إيه؟ قلقتوني. ضحى: عاوزاك تخبي إيه عليا يا سعاد؟ سعاد: بصراحة كده يا توفيق… وقصت عليه كل ما حدث بين عمر ورغد. توفيق: كده؟
طب اطلع يا ضحى قولي لها إني جيت وعاوزها تتعشى معايا. فقالت سعاد بدهشة: إيه يا توفيق خلاص كده؟ سمعتني وسكت؟ مش حتتصرف مع عمر؟ توفيق: مش بتقولى خرج؟ سعاد: أيوه. توفيق: خلاص خلينا في رغد دلوقتي. قومي كده حضري لنا عشوة حلوة وأنتي طلعي هاتي أختك. رغد: تعرف يا توفيق أنا مفيش حاجة بتغيظني إلا هدوء أعصابك ده. فانفجر في الضحك قائلاً: ما هو أنا لو خدت كل حاجة على أعصابي كان زماني موت من زمان.
سعاد: بعد الشر عليك ما تقولش كده تاني. توفيق: بتخافي عليا يا سعاد؟ سعاد: وهو أنا ليا حد غيرك يا توفيق؟ جوزي وحبيبي وأبو ولادي. ضحى: احم احم. اطلع أنا بقى أنده رغد ولا تحبوا اطلع أقعد جنبها أنا كمان وأخلي لكم الجو؟ توفيق: هو أنت لسه هنا؟ يلا اطلعى نادى أختك بس مش بسرعة. فانفجرت ضحى بالضحك ثم قالت: من عينيه الاتنين يا تيفه. سعاد: شوف بقى.
رغد: رغود حببتي بابا جه تحت وعاوزك تتعشى معاه وبيقول مش حيتعشى إلا لما تنزلي وأنا كمان حموت من الجوع يلا بقى. فتحت لها رغد وارغمت نفسها على النزول حتى لا تزعج والدها. وبمجرد أن رأها توفيق شعر بغصة في قلبه بسبب الحزن البادي على وجهها. فأخذ يلاطفها وتجاذب معها أطراف الحديث. توفيق: إيه يا رغودة ما كنتيش عاوزة تنزلي تتعشى معايا ولا إيه؟ رغد: لا أبداً يا بابا بس كنت نمت الحقيقة.
توفيق: طب يا حبيبتي كملي أكلك واطلعي ارتاحي. مع إني شايفك مش بتاكلي. بصي لضحى وقلديها دي فضل لها شوية وتاكلنا إحنا كمان. ضحى: كده يا سي بابا تقصد إني مفجوعة؟ توفيق: لا سمح الله. أنت مفجوعة دي مفجوعة شوية عليكي. رغد: شايفة يا ماما بابا بيقولي إيه؟ ضحى: كله منك يا رغد. توفيق: إيه؟ أنت حتسيبى بابا وتمسكي في رغد؟ ضحى: أيوه ماهي لو بتاكل زي الناس ماكنتش سمعت الكلام ده. توفيق: تأكل زي الناس ولا تقصدى مفجوعة زيك؟
ضحى: كده يا سي بابا؟ طب اديني قايمة ونفسي اتسدت. رغد:نهار أبيض خلصت كل الأكل وتقول نفسها اتسدت. أمال لو مفتوحة كنتي أكلتينا إحنا كمان. فضحكت رغد عن آخرها. ضحى: أيوه اضحكي اضحكي. رغد: طب أنا حقوم بقى اطلع أوضتي لحسن عاوزة أنام بجد. سعاد: ده أنتِ ما أكلتيش. رغد: معلش يا طنط بجد شبعت. سعاد: طب خلاص حسيبك براحتك. عماد: يعني هو ده اللي حصل بينك وبين رغد النهاردة وهو ده اللي منفزنك ومعصبك كده؟
عمر: أيوه دي زعقت فيا يا عماد. أنا تتزعق فيا كده؟ عماد: يعني بعد بهدلتك فيها كنت عاوزه تعملك إيه؟ تاخدك بالحضن؟ قول لي صحيح هو أنت لما خدتها في حضنك حسيت بإيه؟ تفاجأ عمر بالسؤال فأثر تغيير الحديث وقال منفعلاً: تصدق أنا غلطان إني حكيت لك. أنا حقوم أروح أحسن. عماد: لا لا خلاص خليك قاعد. بقولك صحيح مش الواد فادي رجع مصر؟ عمر: أيوه. عماد: معقول مش قال إنه لا يمكن يرجع هنا تاني؟ عمر: لأ رجع وناوي يستقر هنا كمان.
عماد: وأنت عرفت منين؟ عمر: ما أنا قبلته من كام يوم ونسيت أقول لكم. مر وقت طويل إلى أن عاد عمر إلى البيت وتأخر الوقت كثيراً. فهو كان يقصد ذلك كي لا يتقابل مع أحد عند عودته. وبالفعل عندما دلف إلى المنزل وجد السكون يخيم عليه. فحمد الله وصعد على الفور إلى غرفته. وعند اقترابه من باب الحجرة سمع صوت أحد ما يتألم. و لوهلة تصور أنها مجرد أوهام. ولكنه عندما هم بدخول غرفته وهو على وشك إغلاق الباب خلفه سمع نفس الصوت مرة أخرى.
فعاد إلى الخارج وركز بشدة. فوجد أن الصوت صادر من غرفة رغد والتي هي مقابل غرفته. فقترب قليلاً من باب حجرتها والذي وجده مفتوحاً. فاقترب أكثر ليجدها ملقاه على الأرض. فأضاء نور الغرفة وحملها على الفور ووضعها على فراشها. ليجدها تهذي وتقول: أنا رغد أنا مش سهى أنا رغد. ثم سكتت. فوضع يده على جبهتها فوجد حرارتها مرتفعة جداً. فتركها وذهب لحجرة والدته ليوقظها لتتصرف هي فهو لا يدري ماذا يفعل.
فطرق الباب بهدوء لأنه يعلم أن والدته نومها خفيف. وبدون شك ستفيق سريعاً. وبالفعل ما هي إلا ثواني ووجدها تفتح له. سعاد: عمر في إيه؟ عمر: الحقيني يا ماما رغد حرارتها عالية جداً. سعاد: إيه؟ وفي لمح البصر كانت في حجرتها. ثم جلست بجوارها تتحسس جبهتها فوجدتها مثل ما أخبرها. سعاد: البنت فعلاً حرارتها عالية والوقت متأخر وأنا معنديش خافض للحرارة. عمر: طب في صيدلية قريبة هنا بتفتح طول الليل؟
أنا حروح أجيب لها أي حاجة تنزل الحرارة. سعاد: طيب وأنا حقعد أعمل لها كمادات على ما ترجع وربنا يستر. خرج عمر في عجالة للذهاب إلى الصيدلية. وهو في طريقه سمع من يناديه باسمه فتوقف ليرى ما الأمر. فوجده دكتور مدحت. عمر: دكتور مدحت إزيك؟ مدحت: إيه مالك بتجري كده ليه في الوقت ده؟ دا أنا عمال أنادي عليك من بدري وأنت ولا سامعني. عمر: معلش أصل عاوز أوصل للصيدلية اللي هناك دي بسرعة. مدحت: خير هو حد عندك تعبان ولا إيه؟
عمر: أيوه أصل رغد. ما إن سمع مدحت اسم رغد حتى سأله بانزعاج شديد: رغد مالها؟ فيها إيه؟ فقال عمر بشيء من الضجر: أيوه رغد حرارتها عالية جداً. مدحت: كده؟ طب أنا جاي معاك أشوفها بنفسي. حجيب شنطتي من العربية وحاجي وراك على طول. اسبقني أنت على البيت. عاد عمر على الفور فسألته والدته ماذا فعل. عمر: وأنا رايح للصيدلية قابلت دكتور مدحت ولما عرف إن رغد تعبانة قال حيجى يشوفها بنفسه.
وقبل أن يكمل حديثه لوالدته وجد الاثنان مدحت أمامهما. فرحبت به سعاد وأخذته هي وعمر على الفور لحجرة رغد. فدلف خلفهم. ومجرد أن أجرى الكشف عليها قام بإعطائها حقنة لتخفض الحرارة سريعاً. ثم قال لسعاد: كويس أوي يا ماما إنك لحقتيها على طول بالكمادات. وياريت لو ينفع تحطيها تحت الدش شوية عشان الحرارة تنزل أسرع. وفي هذه الأثناء تفاجأ الجميع بتوفيق يدخل عليهم قائلاً: هو إيه؟ مالها رغد؟
فقال مدحت على الفور: ما تقلقش يا عمي دي شوية سخونية بسيطة. وساعة إن شاء الله وحتكون كويسة. فاقترب منها توفيق على الفور وجلس بجانبها وجس جبهتها وقال بفزع: دي حرارتها عالية أوي. مدحت: ما تقلقش حضرتك أنا أديتها حقنة وخلال وقت بسيط حترجع الحرارة لطبيعتها. فقال عمر: أنا متشكر ليك أوي يا دكتور مدحت على تعبك. مدحت: إزاي بقى يا أستاذ عمر؟ دا واجبي. واستأذن منهم لينصرف. ولكنه
قبل مغادرته قال لتوفيق: لو في أي حاجة ابقى اتصل بيا يا عمي في أي وقت. رقمي مع أستاذ عمر. وأنا حجى أعدي عليها بكرة عشان أطمنكم عليها. توفيق: أنا متشكر أوي ليك يا دكتور. مدحت: لا شكر على واجب يا عمي. يلا يا ماما أنا حشيلها وأقعدها على البانيو ونفتح على جسمها المية زي ما الدكتور قال. وبعدين حروح أصحى ضحى عشان تقف معاكي وتبقي تساعدك وأنتي بتغير لها هدومها. سعاد: طيب يلا يا عمر.
توفيق: بابا ممكن حضرتك تقوم من جنبها عشان أشيلها؟ كان آخر شيء يحب أن يراه هذه النظرة من توفيق. كان يعاتبه ويلومه بعينيه دون كلمة. وبعد أن أدخلها إلى دورة المياه وجاء بضحى خرج ليجلس بجانب والده. فقال له: أنا آسف يا بابا. فقال توفيق بحزن شديد: أنت مش محتاج تتأسف ليا أنا. وبعد أن شعرت سعاد بأن حرارتها هدأت أبدلت لها ملابسها مع ضحى ودخل عمر وعاد بها إلى فراشها. فتلمس توفيق جبينها وقال بفرح: الحمد لله الحرارة نزلت كتير.
ففرح عمر لفرح توفيق ثم قال: طب يا جماعة أنا حادخل أنام ساعتين قبل ما أروح الشغل. فقال توفيق: حاول تخلص أي شغل متعطل لأن أنا مش رايح الشركة. أنا حقعد جنب رغد لحد ما أطمن عليها. عمر: حاضر يا بابا. تركهم على الفور وتوجه إلى غرفته وهو في منتهى الضيق من تغير معاملة توفيق له. فقال محدثاً نفسه: هي السبب. أيوه هي السبب. فزعل بابا مني. فوجد صوت من داخله يقول: هي برضو السبب؟ ولا معاملتك الوحشة ليها من يوم ما وصلت؟
عمر: أعمل إيه؟ ما أنا مش شايف فيها غير سهى. سهى اللي بكرها. الصوت: كده؟ طب هربت ليه من سؤال عماد لما قالك حسيت بإيه وهي في حضنك؟ عمر: لالالا عادي لاقيت السؤال ملوش لزوم. الصوت: ملوش لزوم ولا اتكبرت تعترف باللي حسيته؟ عمر: أنا حقيقي مش عارف. أول ما وقعت بين إيديا حسيت بحاجة غريبة. حسيت إني مش عايز أسيبها. ويمكن هو ده اللي عصبني عليها لما زقتني بعيد عنها. الصوت: أيوه كده خليك صريح على الأقل مع نفسك. طب يلا نام نام.
وفي الشركة وعلى منتصف النهار وهو منهمك في العمل شعر بصداع شديد. فقرر العودة إلى المنزل. وعند عودته لم يجد أحد في الطابق الأول. فتوقع أن الجميع بغرفة رغد. فصعد على الفور ليطمئن هو الآخر عليها. وبمجرد دخوله وجد دكتور مدحت معهم ويقوم بالكشف عليها. فألقى عليهم السلام. فرد عليه الجميع. وفجأة أمسك مدحت يدها ليطمئن على النبض.
وتوجه بالكلام لتوفيق: لالا الحمد لله رغد دلوقتي يا عمي زي الفل. ممكن بس ترتاح يومين في السرير وبعدين ترجع لحياتها العادية. كل هذا وهو لا يزال ممسكاً بيدها. وعمر ينظر له وقد بدأ الغضب يبلغ به مبلغه. فتحرك على الفور باتجاهه ونزع يدها من يده ووضعها تحت الغطاء وهو يقول: طب الحمد لله إنها بقت بخير. كل هذا وسط ذهول الجميع. فنظرت ضحى لما يحدث وهي تبتسم وتقول في نفسها: والله زمان يا عمر. يارب يكون اللي في بالي ده صحيح.
فقال مدحت موجهاً حديثه لتوفيق على الفور متداركاً ما حدث: أنا سعيد جداً إني اتعرفت على حضرتك يا توفيق بيه. أصل المرة اللي فاتت لما كنت بعالج مدام سعاد ما كنتش موجود. توفيق: أيوه كنت مسافر. وأنا متشكر جداً على تعبك معانا. مدحت: لا تعب ولا حاجة يا عمي. دا واجبي. دا غير إني بحس معاكم إنكم زي عيلتي بجد. قريب إن شاء الله تتعرف على والدي ووالدتي وحتعرف إني عندي حق. توفيق: أنا يشرفني أوي إني أتعرف على ولدك ووالدتك.
مدحت: طب استأذن أنا بقى. وخرج توفيق مع مدحت وخلفه سعاد وعمر من حجرة رغد. فجلست ضحى بجوارها تقول بمرح: عاوز يعرفنا على أبوه وأمه. شكل الموضوع كده حيدخل في الجد خلاص. رغد: موضوع إيه؟ ضحى: يابت يعني مش فاهمة أقصد إيه؟ رغد: والله ما فاوقة خالص ليكي. أنا اللي فيا مكفيني. ضحى: لالالا لازم بقى تفوقي بسرعة. شكلنا حنزغرط لك قريب. رغد: يا بنتي أنتِ بتقولي إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة ومش فاوقة. أنا اللي فيا مكفيني.
ضحى: يعني الراجل اللي جه يجري في نص الليل ونهاردة ساب شغله وجالك عشان يطمن عليك وعاوز باباه ومامته يتعرفوا علينا وبيقول لسعاد يا ماما ولتوفيق يا عمي وكأنه واحد من العيلة. أكيد الخطوة الجاية حيقول لبابا جوزني بنتك يا بابا توفيق الله يخليك. وضحكت بمرح. رغد: والله يا ضحى أنتِ فايقة ورايقة. يعني عشان جه يكشف عليا زي أي مريضة بيتابعها تعملي الفيلم ده كله؟ ضحى: لا بجد يا رغد أنتِ مش حاسة بيه ولا في حد شاغلك؟
رغد: يا بنتي مش إحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده وقولتلك مفيش. وإن كان على مدحت فهو مهذب وذوق وأخلاق صحيح. بس بالنسبة ليا شخص عادي جداً زيه زي أي حد. ضحى: يا عيني عليك يا دكتور مدحت. رغد: يا ساااااااتر. أخيراً مشى. رغاوي أوي. سعاد: مالك يا عمر مش طايقة ليه؟ كتر خيره إنه جه من نفسه وطمنا على رغد. عمر: أيوه جه وطمنا خلاص بقى. مش رغي رغي رغي. توفيق: سعاد أنا حطلع أنام شوية. وتركهم وانصرف.
نظر له عمر وهو يغادرهم وشعر أنه يريد أن يبكي ولكنه تماسك وقال لوالدته: شوفتي بابا زعلان ومش عاوز يكلمني. سعاد: ليه حق بعد اللي عملته. عمر: حتى أنتِ كمان؟ هو أنا كنت أقصد اللي حصل ده؟ سعاد: صحيح مكنتش تقصد إنها تتعب. لكن دايماً بتقصد تضايقها. خلاص يا ماما خلاص. صعد إلى غرفته. وبمجرد دخوله وجد اتصال من عماد. عمر: أيوه يا عماد؟ عماد: أنا في البيت. عمر: عاوزني؟ طيب أنا جايلك. عماد: أنت ليه مش طايق دكتور مدحت؟ عمر: إيه؟
هو اشتكالك مني ولا إيه؟ عماد: أبداً بس أنا قابلته النهاردة وعرفت إنه كان عندك عشان رغد وحكالي شوية من اللي حصل فحسيت إنك مش طايقه. وبعدين واحد بيكشف على المريضة بتاعته تقوم شادد إيدها من إيده؟ عمر: أنا كان هاين عليا أرزعه قلم على وشه بس بابا كان واقف. عماد: الأستاذ كان خلص الكشف وواقف يتكلم مع بابا ويطمنه عليها وفضل ماسك إيدها بين إديه الاتنين بشكل معجبنيش. عمر: أنت بتغير على رغد؟ عماد: إيه؟ أنت بتقول إيه؟ لا طبعاً.
عمر: أنا ماشي. وتركه وانصرف على الفور. وعند عودته للمنزل صعد إلى غرفته على الفور وهو يقول لنفسه: هو أنت اتفزعت من سؤال عماد أوي كده؟ ثم مد يده لدرج الكومودينو المجاور لفراشه وأخرج منه أجندته التي اعتاد أن يكتب بها خواطره ليكتب بها: لا أدرى ما يحدث لي. ما هذا الميل الغير طبيعي نحوها. أيكون مجرد صحوة لحب قديم كما كنت أقنع نفسي طوال الوقت بسبب الشبه؟ أم أنها مشاعر جديدة لم تكن يوماً في الحسبان؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!