الفصل 8 | من 10 فصل

رواية الي الطريق المدي البعيد الهادي الفصل الثامن 8 - بقلم بسنت عبد القارد

المشاهدات
23
كلمة
11,022
وقت القراءة
56 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

داخل سيارة تامر، كانت ماسة وتامر في غاية السعادة. تقوم ماسة بتشغيل الأغاني وتغني مع تامر، وأحس لأول مرة أنه حر. كانت السيارة بها فتحة سقف. قال تامر لماسة: "ماسة، ممكن أطلع من فتحة السقف وعم محمد يزود السرعة؟ عايز أحس إني بطير." قالت ماسة بحب: "بس كده. عم محمد، افتح السقف وأجري عشان تامر يحس إنه له جناحات بيضة وطاير في السما." قال السائق: "أمرك يا ماسة."

وبالفعل، قام السائق بفتح السقف، وتامر دخل من هذه الفتحة الموجودة في سقف السيارة إلى الأعلى حتى أصبح نصف جسده في الخارج، وفتح ذراعيه وأغمض عينيه. ابتسمت ماسة على سعادة تامر وكم هو سعيد لهذه الدرجة. قالت ماسة للسائق: "عم محمد، أنا كمان هطلع معاه. عايزة أحس إني طايرة." قال السائق: "أمرك يا ماسة." وبالفعل، صعدت أيضاً بجانب تامر، وقالت له: "ممكن أطير معاك؟ أجاب تامر بحب: "طيري معايا يا ماسي وغني." قالت ماسة بطفولية:

"هختار أنا الأغنية." رد عليها تامر بحنان: "اعملي اللي نفسك فيه يا ماسي، المهم أكون حفظتها أنا كمان عشان أغنيها معاكي." بدأت ماسة بالغناء: يا اللي بتسأل عن الحياة خدها كده زي ما هي فيها ابتسامة وفيها آه فيها قاسية وحنية أكمل تامر: ياما الحياة فيها اللي بيشقيها واللي بيرضيها واللي يقاسيها بدأ الاثنان يغنيان سوياً: يا اللي بتسأل عن الحياة خدها كده زي ما هي فيها ابتسامة وفيها آه فيها قاسية وحنية

ياما الحياة فيها اللي بيشقيها واللي بيرضيها واللي يقاسيها أكملت ماسة وقالت: الدنيا ريشة في هوا طايرة بغير جناحين إحنا النهاردة سوا وبكرة هنكون فين في الدنيا، في الدنيا غنى تامر وقال: دنيا دور مهما تدور ماهي بتدور سوا بينا في عطشنا في المنام بتنساش تدوينا أكملت ماسة: دنيا دور مهما تدور ماهي بتدور سوا بينا في عطشنا في المنام ما بتنساش تدوينا غنى تامر وماسة سوياً: لينا الحب لينا قبل الجراح ما تدق بابنا جينا ومدين ايدينا

قبل الجراح ما تدق بابنا جينا ومدين ايدينا اللي ينصفنا اهو من نصيبنا دنيا بتلعب بينا ليه؟ إيه راح ناخد من ده إيه قال الاثنان بصوت عالٍ وأيديهما مفرودة كأنها أجنحة طير: "إيه راح ناخد من ده إيه!

أحس كل من ماسة وتامر أنه يحتاج الآخر. ماسة كانت تحتاج أن تحس بإحساس الأمومة والحب غير المشروط والتحسن، ومن الصعب أن تكون أماً لشخص كبير في العشرين من عمره، شخص لا يريد إلا الحب والحنان، حب الأم لابنها، أما تامر، أحس أن ماسة هي الحياة، هي أمه الروحية. ساعات يحس كأن روح والدته بها، يحس بالسعادة. هو لا يقدر العيش بدونها، ليس حب بين رجل وامرأة، إنما أم لابنها، بغض النظر على أنه طويل القامة عليها، ولكن أحس أن هناك من سيختبئ وراءه ويحمي ويأخذ بيده كي يرى الدنيا بجمالها. هذا الشخص، ماسة، هي ماسة وهي كل دنيته.

قالت ماسة لتامر بعد أن نزل كل منهما من فتحة سقف السيارة: "تامر، بتثق فيا؟ أجاب تامر تلقائياً: "أكتر من نفسي." أخذت ماسة رباطاً وقامت بربط عين تامر. قال تامر بزعر: "إيه يا ماسة؟ هتعملي إيه؟! ردت عليه ماسة بعد أن أمسكت بيده: "ثق فيا وامسك إيدي وامشي معايا." ترجل تامر من السيارة وهو يمسك يدها بقوة. أحس أنه يطلع على درج. تقدم عدة خطوات. قال تامر: "أشيله؟ أجابت ماسة: "لا يا تيكو، لسه."

تقدم تامر حتى وصل إلى باب. فتح السائق المنزل دون صوت وتقدم من أمام ماسة. قال تامر بتساؤل: "أشيله يا ماسي؟! أجابت ماسة بحب: "افتح يا تيكو عنيك." عندما فتح تامر عينيه، لم يصدق، وقد بدأت عيناه تدمع. قالت ماسة بحب: "ده البيت اللي رسمته على لوحة الآيباد، والديكورات زي ما كنت نفسك فيها، والأهم إنه على البحر، والبيت ده بتاع تامر وبس." قال تامر بصوت مبحوح: "ده زي ما كنت عايزه بالظبط." أخذت بيده وقالت ماسة:

"ولسه هوريك الباقي." قامت ماسة بإمساك يد تامر وتقدموا إلى التراس. شهق تامر من جمال المنظر. قالت ماسة بحب: "عجبك التراس زي ما كنت عايزه بالظبط؟ قال تامر بفرح طفل والدته أتت له بهدية: "أيوا بالظبط يا ماسي، بالظبط." قالت ماسي ممسكة بيده: "ولسه هفرجك على أوضتك." أخذت ماسة يد تامر وتقدموا بخطوات عدة حتى وصلوا إلى غرفة تامر، ثم توقفوا أمام الباب. وماسة سبقته، وقفت أمام الباب كأنها تسد طريق الباب عليه حتى لا يدخل.

سألها تامر بتعجب: "فيه إيه يا ماسي؟! رد عليه ماسة بحب: "جاهز." أجاب تامر: "مش فاهم حاجة، بس جاهز." فتحت ماسة الباب لتامر، وهي باب غرفته. عندما فتح الباب، شهق تامر مرة أخرى. غرفة تطل على البحر، وكل الغرفة عبارة عن حائط زجاجي. قالت ماسة بحب: "عجبتك زي ما كنت عايزها بالظبط؟! شهق تامر وقال بفرح: "أيوا بالظبط، بالظبط! Yes! Yes! ذهبوا إلى غرفة أخرى وقالت: "دي بقى أنا متأكدة إنك هتحبها أوي."

فتحت الباب، كانت عبارة عن Game room مليئة بكل الألعاب وشاشة كبيرة جداً. تامر كان في غاية السعادة. ثم أخذت ماسة تريه الحديقة الخلفية مليئة بكل الزهور التي يحبها تامر. ثم توجهت إلى غرفة إعداد الطعام. وقفت في نصف المنزل وقالت: "كل حاجة يا تيكو بتحبها وعايزها هنا." قال تامر بحب: "إنتي أحسن حاجة حصلتلي. يارب يديمك ليا يا ماسي." قالت ماسة: "ويديمك يا تيكو. ها تحب تاكل إيه؟! قال تامر بفرح:

"أنا عايز أفاجئك إني بعرف أعمل كل جميع الأصناف، حادق وحلو، وكل الأكلات غربي وشرقية، والعصائر الفريش." قالت ماسة بفرح أيضاً: "بجد؟ طب ينفع أبقى مساعدة الشيف تامر؟! أجاب تامر بحب: "طبعاً. هناكل وبعد كده نشرب شاي ونروح Game Room، وبعد كده نتفرج على فيلم وننام." قالت ماسة بحب: "عيوني يا تيكو." في قصر العوامري، في مكتب نوح: كان كل من كادر وزين يجلسان، ونوح يأخذ المكتب ذهاباً وإياباً. قال نوح بصوت غاضب: "هتكون راحت فين؟

إيه الأرض انشأت وبلعتها؟ ما أنا مشغل نسوان معايا مش عارفين يجبولي حتة بت! لا راحت ولا جت! كان كلا من زين وكادر ينظرون إليه باندهاش. هنا طفح الكيل بنوح وصرخ بهم وقال: "إيه أم البرود اللي أنتم فيه ده؟ شايفني عمال أولع وأنتم ساكتين؟ يلعن أبوكم برودكم! رد عليه كادر ببرود، سئم من نوح وتصرفاته: "عايزني أقولك إيه؟ ما أنا قلتلك وسألتك بتحبها؟ قلتلي لأ. بتدور عليها عايز منها إيه؟! رد عليه نوح بوحشية:

"مش أنا اللي أحب، بس مش أنا اللي حاجة تبقى ملكي أنا. ملك نوح راجح العوامري، ومعرفش طرقها." هنا قد انفجر زين حرفياً وقال بغضب جحيمي: "ملكك إزاي يعني ملكك؟ مين يلا؟ إيه ملكك دي؟ هي عربية دي؟ إنسانة؟ أنت إيه بجد مش طبيعي! أنت شخصيتك متملكة، وأنا اللي قلت للبنت ده نوح كان ملهوف عليكي عشان أطمنها لما طلبت إني أحميها منك." قال كادر ونوح في صوت واحد: "نعم؟!! رد عليهم زين بألم:

"أيوه. قالتلي احميها منك، وأنك بتدمر حياتها، وأنها بتكرهك. أنت فعلاً دمرت حياتها يا نوح. وعلى فكرة، البنت مكنتش خايفة وهي بتقول، لأ، ده عشان تخلص منك. أبعد عنها يا نوح، عشان لو اتعرضتلها صدقني هقفلك وهنخسر بعض." قال نوح بصوت غاضب: "يا بنت الكلب يا ماسة الكلب! تقع تحت إيدي بس." نظر كادر له، ثم وضع يده على جبينه. هذا هو نوح العوامري يا حضرات، لا حياة لمن تنادي. دق باب المكتب ودخل الجد شعيب. قال بسخرية:

"متجمعين عند النبي يا أوباش." قال جميعهم بدهشة: "أوباش؟!! أجاب الجد شعيب بسخرية: "أيوه أوباش. إيه بتدبروا لإيه؟ ما مجمع إلا ما وفق إن شاء الله." قال نوح وصبره ينفذ: "جدي، ونبي سيبنا في حالنا." قال الجد بسخرية: "أسيبكم؟ ده كل واحد فيكم عايز يتربى من أول وجديد. عندك مثلاً، كادر باشا، دنجوان عصره وزمانه، من واحدة لواحدة، حياة كلها قرف لحد ما بقى عنده 38 سنة. عملت إيه في حياتك؟

كله قرف في قرف. على فكرة، زي ما نوح ميستهلش ماسة، أنت كمان متحلمش بوهج حتى." نظر له كادر باندهاش. أكمل الجد: "آه، عارف إنك بتحبها، لأ، بتعشقها. بس أنت إنسان أناني ومغرور، عايز كل حاجة. وفي الآخر هيجي اللي هيحب اللي يقدرها وياخدها منك." قال كاد بغضب: "نعم! ده أنا أمحيه من على وش الأرض! وهج بتاعتي ملكي أنا، مش هتبقى لحد تاني، ومش هتحب حد غيري أنا. يا أنا يا مفيش خالص!

طول ما أنا عايش، ولو مت، هتموت معايا برضه. محدش هيجي ولا هيلمس شعرة منها غيري." قال نوح بسخرية: "الصلاة على النبي! لأ، بجد، أنت عندك انفصام شخصية. ده أنت حتى مقلتش بحبها حتى. فالح بس تقولي بدور على ماسة ليه، وأنت مش بتحبها؟ لو قلت حاجة تاني أو نصيحة، هرقد في المستشفى يجي سنتين قدام." قال زين بهيام:

"أنا عن نفسي، حياتي كانت فاضية، بس لما شفت فيروزة في المستشفى، قلبي دق، حسيت إني ممكن أمشي مشوار طويل، بس عشان أنول رضاها وتحبني. يمكن أكون أناني برضه، بس أنا مش عايزها تحب حد غيري. أنا هعيش وهموت وأنا بدوب فيها. عايز أخلف منها يجي 4 عيال ويكونوا بنات بس عشان شبهها. نسافر نلعب ننط. بعشق التراب اللي بتمشي عليه. هحطها تاج على راسي. لو طلبت نجمة من السما، هجبهالها، بس تحبني. إن شاء الله ربع حبي ليها، بس تحبني."

نظر نوح وكادر إلى زين باندهاش، لا بصدمة كبيرة. زين دائماً شخص عملي مثقف، يتعامل مع المرأة باحترام. لم يحب في حياته. لا يصدق أن في يوم من الأيام وهو صديقهم، يعشق ويتغزل هكذا. قال الجد بابتسامة فخر: "أكتر واحد فيهم. هحترمك يا زين. أنت قوي ورجل عادل وعاشق. مش بتخاف تخبي مشاعرك. قرب يا ابني منها، وإن شاء الله هتكون من نصيبك." نظر إلى كل من نوح وكادر:

"أما أنتم بقى، يارب يا نوح ما تلاقي ماسة وتفضل على نارك، وأنت يا كادر، إلهي وهج تديك على دماغك ولا تعبرك وتلاقي سيد سيدك." ثم ذهب الجد وأغلق باب المكتب، وتركهم. وكان زين يضحك بهستيرية وشماتة عليهم. قال نوح إلى زين بغضب: "ولا لماها بدل ما ألمها لك." قال زين بغضب: "هي إيه دي يلا؟! رد عليه بسخرية: "نفسك يا روح أمك، نفسك." ضحك كادر عليهم، ثم تغيرت ملامح وجهه وقال بنبرة حزينة:

"هم يضحك وهم يبكي. وهج فقدت النطق. ساعات بروح أزورها، بس هي حتى مش شايفاني. فيروزة عارفة إني مهتم بيها، بس إحساسي إنها عايشة زي الميتين ده بيموتني. مش قادر أشوفها كده. عايزها ترجع وهج اللي شفتها في الحضانة، اللي مفرقش معاها كادر نصار، اللي أدتني كلمتين كأني طفل، وهي أمي، كانت منورة وحلوة، أجمل ست شفتها في حياتي. عارفين أنا نفسي دي تبقى أم عيالي. أول مرة أحس إني نفسي يبقى ليا ابن، بس من وهج. بس وهجي، وهج قلبي وكياني."

نظر كل من زين ونوح على كادر. هذه أول مرة يشاهدوا صديقهم هكذا. هل هذه لعنة الحب؟

نعم، إنها لعنة الحب يا سادة. هي أقوى لعنة تجعل الإنسان خاضع، يتألم، يعشق ويفكر في المستحيل. فكر نوح أن لا يمكن أن يقع في لعنة الحب مرة أخرى. هو يريد أماً لطفله، لأنه يعلم أن فارس يحبها ويريدها أمه وسيكون حزيناً إذا ابتعدت عنه. لكن مشاعر وحب، تباً لكل من هما. فكر زين في فيروزته الجميلة الرقيقة. كم كان يحلم بفتاة مثلها. هو ليس متملكاً، ولكن لا يريد منها أن تحب أحداً سواه. يدعو الله أن تكون من نصيبه. في منزل وهج:

في غرفة وهج: كانت فيروزة تقيم مع وهج، حزينة على حال وهج القوية التي ذبلت، لا تتكلم ولا تأكل شيئاً، شاحبة الوجه. كانت فيروزة تبكي على حالها من ناحية، وحال وهج من ناحية أخرى، ومن ناحية أخرى، ما حدث مع ماسة. خسرت أعظم صديقة وفية لها. كانت أعطت الفرصة لها كي تقول وتشرح. كامن أعطتها وهج الفرصة، ولكن قد فات الأوان. في منزل ماسة: كانت خديجة تبكي على ابنتها، فهي لم تأتِ حتى الآن. هل تركت المنزل لهم؟ هل ستتركهم إلى الأبد؟

كانت كل هذه الأسئلة تدور في خاطر خديجة. أما عامر، فكان في الغرفة يصلي ويبكي ويدعو الله أن يغفر له ويسامحه، وأن تكون ابنته سامحته. وهو أقسم على تعويضها عن كل شيء من حب فقط، ترجع إلى المنزل. أما رامي، فكان خائفاً على أخته، ولكن في نفس الوقت كان يغلي من داخله من كل ما حدث لأخته. تعرف نوح العوامري وأيهم الزيني، ولم تكتفِ بذلك، بل تعلم تامر الزيني أيضاً، وذهبت معه أمام أعين الجميع وهي تمسك بيده. كم فضيحة سببتها له؟

من نوح إلى تامر. كان يتمنى أن يكون هو الأكبر حتى يراها ويقوم بإعادة تربيتها من جديد، كما يقال: "كسر ضلع المرأة لكي ينمو 44 ضلعاً لها". بعد أن تأكدت ماسة أن تامر أخذ أدويته ونام نوماً عميقاً، ذهبت إلى التراس، ثم ذهبت حتى وصلت إلى الشاطئ. البحر. كانت تفكر في كل شيء: وهج وما قالته لها، ومن ثم أهلها، وأيضاً فيروزة. أحست أنها خسرت كل شيء. فكرت أيضاً بفارس طفلها، ماذا سيحدث عندما تبتعد عنه وتترك الحضانة ولا تراه مرة أخرى؟

هل سيحدث شيء له؟ كانت خائفة وتدعو الله ألا يصيبه مكروه. أما آخر شيء فكرت فيه، فهو نوح، نوح العوامري، هذا الرجل الوسيم ذو الملامح الجذابة تجعلك تقول فيه الأشعار والغزل الصريح، ولكن قسوة قلبه وتبلد مشاعره، كم أنه مجرم ويستحق العقاب. ولكن يجب أن تعترف أنها أحبته. نعم، هي أحبته، أحبت جلاد قلبها. غنت ماسة وقالت وهي تبكي: طريقي ولازم أمشي فيه مفروض عليّ ومفروض عليه لا أنا قادرة إني منه أرجع ولا عرفة حتى نهايته إيه

طريقي ولازم أمشي فيه مفروض عليّ ومفروض عليه لا أنا قادرة إني منه أرجع ولا عرفة حتى نهايته إيه طريقي ولازم أمشي فيه مفروض عليّ ومفروض عليه لا أنا قادرة إني منه أرجع ولا عرفة حتى نهايته إيه طريقي ولازم أمشي فيه مفروض عليّ ومفروض عليه لا أنا قادرة إني منه أرجع ولا عرفة حتى نهايته إيه يهزمني هو مرة وأبكي له وأقوله ليه، ليه وفي وسط بكايا أبتسم له وأبص له وأضحك عليه إيه اللي عايزه مني وأنا عايزة منه إيه

في حلقة مفقودة وما بينا صراع يا ليّ يا إما ليه طريقي هحلم وحلمي مصدقاه وإن راح لفين هفضل وراه وإن جيتي يا دنيا عليّ مرة طريقي برضه مكمله يهزمني هو مرة، وأبكي له وأقوله ليه، ليه وفي وسط بكايا أبتسم له وأبص له وأضحك عليه إيه اللي عايزة مني وأنا عايزة منه إيه في حلقة مفقودة وما بينا صراع يا ليّ يا إما ليه طريقي يهزمني هو مرة وأبكي له وأقوله ليه، ليه وفي وسط بكايا أبتسم له وأبص له وأضحك عليه

إيه اللي عايزة مني، وأنا عايزة منه إيه في حلقة مفقودة وما بينا صراع يا ليّ يا إما ليه طريقي طريقي انهارت من الغناء وهي تبكي وذهبت إلى غرفتها، ولكن لم يغلبها النوم. في ذلك الوقت، كان زين وكادر يقودون السيارة بسرعة جنونية حتى يلحقوا بسيارة نوح. نوح قرر أن يذهب إلى أيهم الزيني وسيعرف مكانها مهما حصل ومهما كلفه الثمن. قال زين بخوف وغضب على نوح: "هيودي نفسه في داهية."

هنا وصل نوح أمام قصر أيهم الزيني، ثم وقف أمام بوابة القصر وصف سيارته ونزل منها دون غلق الباب، وقال بصوت عالٍ وغضب جحيمي يحرق اليابس والأخضر: "أيهم يا زيني! اطلع لي وقولي ماسة فين، بدل ما أطلع عين أمك النهارده." في قصر أيهم الزيني: ابتسم أيهم ابتسامة شيطانية لأنه يعلم أن نوح سيأتي له عاجلاً أم آجلاً. وصل زين وكادر وصف كادر سيارته، وجده يصرخ كالمجنون ويردد:

"تعالي يا زيني لو راجل اطلع لي، بدل ما أدخل أجيبك من بيتك ومش هحلك. رحمة أمي! أمسكه زين وقال بانفعال: "نوح، أهدي! أنت بتعمل مصيبة. أنت ممكن يتعملك محضر تعدي وإزعاج، وأيهم عايزك تعمل كده." وقال نوح بهدوء ما قبل العاصفة: "تمام، تمام. همشي." وذهب إلى سيارته. أحس كل من كادر وزين أن هناك مصيبة ستحل عليهم في الحال بسبب هدوء نوح المريب. ولكن الصدمة التي لجمتهم هو اقتحام نوح بسيارته قصر أيهم وكسر بوابه القصر. داخل القصر:

كان أيهم يرى ما يحدث ويضحك بصوت عالٍ. نزلت رودينا وقالت برعب: "هو في إيه؟ ده صوت نوح! يالهوي، ده كسر البوابة ودخل! أمسك أيهم وجهها وقال بغضب وغيره عمياء: "لو جبتي سيرته أو طلعتي بره، هعذبك عذاب أيهم الزيني الشيطان، فاهمه؟! قالت رودينا برعب: "فاهمه، فاهمه." ثم ركضت إلى جناحها كي تشاهد ماذا سيحدث بين أيهم ونوح. في الخارج: قال زين إلى نوح بانفعال وغضب جحيمي: "أنت مش طبيعي! أنت مجنون رسمي!

أيهم هينزل عليك بسلسلة محاضر اقتحام وإزعاج وتعدي، وأنا لو قالي، هبقى شاهد وهعمل محضر وهحقق معاك." قال كادر موجهاً الكلام إلى زين: "اهدوا يا زين، مش هتوصل لكده." أجاب زين ببرود وقال: "ولو وصلت، ده واجبي وهعمله." تركهم نوح وركض، ثم ركض كل من زين وكادر لمنعه من افتعال مصائب أكثر من ذلك. ركض وما زال يصرخ ويقول: "أيهم يا ابن الكلب اطلع لي! في داخل: ندم أيهم نفسه وأشعل السيجار كي يخرج لهم، وخرج بالفعل. في الخارج:

خرج أيهم أخيراً وهو يمسك السيجارة ويدخن ببرود وقال: "نوح باشا عندنا منورنا والله. أهلاً بيك." ثم نظر أيهم على البوابة المكسورة أثر الاقتحام وقال ببرود أكثر: "تؤ تؤ، وكسرت البوابة. معلش، ولا يهمك، فداك، ده أنت نوح العوامري برضه." ثم ابتسم ابتسامة تسلية، ثم ضحك وقال باستفسار: "خير يا نوح باشا، أنت وكادر وزين؟ إيه الموضوع المهم اللي يخلي نوح بيه يكسر لي البوابة ويقتحم القصر بالشكل ده؟

صدم كل من كادر وزين من برود أيهم، رد فعل غير متوقع، مستفز. أفاق على توجه نوح إلى أيهم وأمسكه من تلابيب قميصه وقال نوح بصوت هز أركان القصر: "فين ماسة يا حيوان يا سادي؟ هي وأخوه راحوا فين؟ هتقولي ولا أطلع روحك! قال كادر وهو يحاول أن يفصل بين نوح وأيهم بانفعال: "مش كده يا نوح." رد عليه أيهم باستفزاز: "وأنا أعرف منين؟ أنت بتهجم عليا في قصري وكسرت البوابة؟ عايزني أجبهالك منين؟

هي اختفت خلاص، مش هتظهر إلا لما تبقى هي عايزة. غير كده، خلص الكلام." قال نوح بهدوء: "تمام." ثم سمر ساعديه، قميصه، ولكم أيهم، أوقعه على الأرض. كان يضرب أيهم بغل. خطف طليقته، والآن ماسة، سيقتله. تدخل كل من زين وكادر، كانوا يقومون بفصله عن أيهم بصعوبة حتى لا يقتل أيهم. في جناح رودينا:

كانت تشاهد كل هذا. هي يحدث نوح أصبح قوياً، وأيهم لم يعرف حتى تسديد ضربة واحدة له. ستتخلص من أيهم في أقرب وقت بعد أن تحمل منه وترفع قضية طلاق بسبب سوء معاملة وأنه شخص سادي ويعذبها ويمارس معها الجنس بالإكراه، وتعود إلى نوح وقصر العوامري وابنها فارس مرة أخرى. وأتت إليها فكرة شيطانية وهي أن تساعد المدعوة نيرة على التخلص من ماسة حتى يصبح نوح لها، ثم بعد ذلك تتخلص من نيرة للأبد وترجع إلى مكانها الأصلي. في خارج القصر:

قال أيهم إلى نوح ببرود واستفزاز: "أنا عارف إني حارق دمك. مش هتعرف توصلها، واللي عملته هرد هولك بس في الشغل." قال نوح قبل أن يغادر بغضب جحيمي: "وحياة المرحومة أمك وأمي، لخسرك كل حاجة، وهخليك تتصدم في كل حاجة حوليك لحد لما تتجنن." ثم بصق عليه وغادر مع كادر وزين. قال زين بانفعال: "بطل جنان يا نوح." قال كادر بغضب: "عايز من أم اللي جابوا إيه؟! قال نوح قبل أن يترجل سيارته:

"هجبها حتى لو كانت في بطن الحوت، وهتبقى ملكي غصب عنها. وبكرة تشوف أنا هعمل إيه." ثم قاد نوح سيارته بسرعة جنونية. قال زين إلى كادر: "نوح خطر. فعلت زي ما ماسة قالتلي. أنا لازم أساعد ماسة. ده مش بني آدم سوي، سواء هو ولا أيهم." قال كادر بقلق: "ربنا يعدي الأيام دي على خير. أنا مش مطمن." قصر العوامري: اليوم التالي: في صباح اليوم التالي: اجتمعت العائلة على رأسهم الجد شعيب. قال للجميع: "صباح الخير." أجاب الجميع:

"صباح الخير." نزل فارس من على الدرج وهو يركض إلى جده شعيب، مستعد حتى يذهب إلى الحضانة حتى يرى ماسة. قال فارس إلى جده شعيب: "صباح الخير يا جدو." أجاب الجد بحنان: "صباح الخير يا قلب جدو. جاهز للحضانة؟! أجاب فارس بحماس: "جاهز." كان الجد يشفق على ابن حفيده فارس. سيحزن كثيراً عندما يعلم أن ماسة لم تعد تعمل في الحضانة. قال الجد بتساؤل: "أمال فين نوح؟ في جناح نوح:

لم ينم نوح طول الليل يفكر في ماسة وكيف هربت منه واختفت. هي ملكه هو فقط. لا واحدة من النساء ترفض نوح العوامري وستصبح له عاجلاً أم آجلاً. أخذ يفكر في طرق كثيرة للانتقام من أيهم وتلك الحقيرة الخائنة طليقته. أخذ يفكر عندما تصبح ماسة ملكه، سيعاقبها على الكثير والكثير بسبب تحديها له دائماً. ارتدى نوح ملابسه ونزل من على الدرج، ثم توجه إلى المائدة، وقبل يد جده وقال: "صباح الخير يا جدو." أجاب الجد:

"صباح الخير يا نوح. إيه مالك وشك مش عاجبني؟! أجاب نوح ببرود: "لا، بس مانمتش كويس اليومين دول." قال الجد بسخرية: "ومين اللي مقلق منامك يا نوح باشا؟! أجاب نوح دون النظر له: "الشغل يا جدو، مفيش حاجة. أرق عادي." نهض نوح وأخذ فارس إلى الحضانة، وهو على علم أن ابنه سيحزن كثيراً بسبب عدم وجود ماسة، وهذا كفيل بتزايد غضب نوح منها. منزل وهج: ذهب الجد إلى منزل وهج كي يتطمن عليها، حيث أن فيروزة قامت بمهاتفته وأخبرته عن حال وهج.

دق شعيب العوامري الباب وقامت فيروزة بفتح الباب وارتمت في أحضانه وقالت: "وهج يا جدو مش بتكلم ومش بتاكل، مش بتبص لحد، بتبص على الشباك كأنها مستنيها ترجع، مستنيها مستنية ماسة ترجع. وهج ذبلت وأنا ذبلت. إحنا وحشين أوي يا جدو." احتضنها الجد وقال بحب: "لا يا قلب جدو شعيب، أنتم مش وحشين." في منزل ماسة: كانت خديجة تبكي على الأريكة. ابنتها لم تأتِ منذ ما حدث. حاولت تصل لها، ولكن بلا فائدة.

أما عامر، أحس أن روحه قد غادرت جسده. زاد التعب عليه، أصبح يبكي مثل الأطفال. ولكن لن يسكن بعد الآن، يجب أن يجدها. قال عامر بغضب: "أنا هروح شركة أيهم الزيني. هو أكيد عارف هي فين، حتى لو مقليش، يطمني." قال رامي بسماجة: "حتى لو مقلكش إزاي يعني؟ بنت تبات بره عادي مع واحد منعرفهوش؟ أنت المفروض تجبها من شعرها و... لم يكمل كلمة، قد طفح الكيل. صفعه أكثر من 10 صفعات على وجهه، وبصق عليه وقال له بقهر:

"كفاية بقى يا حيوان كلام على أختك. أنت إيه جبله؟ يكش تولع أنت والناس. ياريت ما خلفتك عيل اتحسب عليا راجل وهو نطع معندوش ريحة الرجولة. جتك القرف." كانت خديجة تنظر إلى رامي باحتقار: "أنت لا ابني ولا أعرفك. يلعن اليوم اللي خلفتك فيه. كانت دايماً بتحس إننا بنفضلها عنها. دلعناك كتير، بس أنت حيوان متستهلش أصلاً." ثم تركهم عامر وتوجه إلى شركة أيهم الزيني. في شركة أيهم الزيني:

دخل عامر إلى الشركة، ثم توجه إلى مكتب السكرتارية. قالت السكرتارية بتساؤل: "حضرتك مين؟ في معاد سابق مع أيهم بيه؟ رد عليها عامر ببرود ودون النظر لها بسبب ملابسها الفاضحة: "عامر الشناوي. قولي للأيهم بيه إني عايز أقابله ضروري." قالت السكرتارية تلقائياً: "حضرتك هتدخل دلوقتي. أيهم بيه منبه عليا إن حضرتك لو جيت تدخله على طول." وبالفعل، دخل عامر مكتب أيهم، ووجده يرحب به بحرارة واستقبال كبير كأنه شخصية مهمة. قال أيهم بحب:

"أهلاً وسهلاً يا عامر بيه، نورت الشركة ومكتبي. تحب تشرب إيه؟ أجاب عامر بحزن: "أيهم بيه، أنا... قطعه أيهم وقال بحب: "حضرتك تقولي أيهم بس. أنا زي ابنك، وده يشرفني طبعاً." أجاب عامر بحب: "ويشرفني أنا كمان. ممكن أعرف ماسة فين؟! أجاب أيهم بتريث: "اطمن يا أونكل عامر، ماسة كويسة وأحسن مني ومنك كمان." قال عامر بلهفة: "هي فين؟ عايز أشوفها." أجاب أيهم بتريث:

"سبها شوية يا أونكل عامر. هي لازم تنسى اللي حصل. أنا متأكد إنها مش هتبعد كتير، وأنا واثق إنها هترجع أحسن من الأول كمان. هكلمك أطمنك عليها. أنتم جميلكم مغرقاني." قال عامر بحرج: "العفو يابني. شكراً على اللي بتعمله معانا." رد عليه أيهم بحب: "ده أنا اللي لازم أشكر ربنا وبعديها أنتم إنكم عندكم بنت زي ماسة." في بيت تامر الزيني:

استيقظ تامر من النوم بنشاط. مارس الرياضة في صالة الرياضة وأدى فروضه وقام بتحضير الفطور له ولماسة، ثم ذهب أمام باب غرفته. تقدم وأخذ يدق الباب. في داخل غرفة ماسة: استيقظت ماسة على صوت دق باب الغرفة. قامت من فراشها وفتحت الباب، وجدت تامر في كامل النشاط والسعادة. ابتسمت على كتلة النشاط والسعادة التي أمامها ودعت له بداخلها أن يبقى في سعادة ونشاط دائماً. قال تامر بمرح: "أنا عارف إني حلو بس سوري، مرتبط."

هنا أفاقت ماسة وضربته على أحد كتفيه وقالت بمرح: "ماشي يا تيكو، هنشوف بكرة تجيلي ملط وأقولك بطلتو." ركضت وهي تضحك بسعادة قبل أن يمسك بها وتامر يركض وراها قائلاً: "نعم يا يختي ملط؟ أنا أجلك ملط؟ وإنتي هتكوني بطلتي؟ بطلتي إيه يا يختي؟ إنتي فاهمة بتقولي إيه؟ عيب يا ماسة." أخذت تضحك ماسة وقالت له بحنان: "مقدرش أستغنى عن تيكو أساساً." قال تامر بحب: "حبيبتي يا مامي ماسي. قوليلي بقى الملكة تفطر فين؟

في التراس ولا جوه ولا في الجنينة؟ أجابت ماسة بعد تفكير: "في التراس." وبالفعل، أكل ماسة وتامر الفطور في التراس. وبعد أن أنهوا الفطور، قال تامر: "جهزي نفسك عشان عملت لك Surprise، اوكي؟ قالت ماسة بتساؤل: "إيه هي؟ أجاب تامر بسخرية: "أكيد مش هقولك. إنتي بس استنيها بليل." في غرفة وهج: دخل الجد إلى غرفة وهج. لم يصدق أن هذه هي وهج نفسها. وجهها شاحب ولا تنطق ولا تتكلم، في ملاكوت آخر بعيد عن البشر. قال فيروزة بحزن:

"بص يا جدو، من ساعة ما كانت في المستشفى لحد لما خرجت وهي كده، مش عارفة أعمل إيه. مش بتتكلم ومش بتاكل، مش بتبص لحد، بتبص على الشباك كأنها مستنيها ترجع، مستنيها مستنية ماسة ترجع. وهج ذبلت وأنا ذبلت. إحنا وحشين أوي يا جدو." قال فيروزة بحزن:

"بص يا جدو، من ساعة ما كانت في المستشفى لحد لما خرجت وهي كده، مش عارفة أعمل إيه. مش بتتكلم ومش بتاكل، مش بتبص لحد، بتبص على الشباك كأنها مستنيها ترجع، مستنية ماسة ترجع. وهج ذبلت وأنا ذبلت. إحنا وحشين أوي يا جدو." احتضنها الجد وقال بحب: "لا يا قلب جدو شعيب، أنتم مش وحشين." في منزل ماسة: كانت خديجة تبكي على الأريكة. ابنتها لم تأتِ منذ ما حدث. حاولت تصل لها، ولكن بلا فائدة.

أما عامر، أحس أن روحه قد غادرت جسده. زاد التعب عليه، أصبح يبكي مثل الأطفال. ولكن لن يسكن بعد الآن، يجب أن يجدها. قال عامر بغضب: "أنا هروح شركة أيهم الزيني. هو أكيد عارف هي فين، حتى لو مقليش، يطمني." قال رامي بسماجة: "حتى لو مقلكش إزاي يعني؟ بنت تبات بره عادي مع واحد منعرفهوش؟ أنت المفروض تجبها من شعرها و... لم يكمل كلمة، قد طفح الكيل. صفعه أكثر من 10 صفعات على وجهه، وبصق عليه وقال له بقهر:

"كفاية بقى يا حيوان كلام على أختك. أنت إيه جبله؟ يكش تولع أنت والناس. ياريت ما خلفتك عيل اتحسب عليا راجل وهو نطع معندوش ريحة الرجولة. جتك القرف." كانت خديجة تنظر إلى رامي باحتقار: "أنت لا ابني ولا أعرفك. يلعن اليوم اللي خلفتك فيه. كانت دايماً بتحس إننا بنفضلها عنها. دلعناك كتير، بس أنت حيوان متستهلش أصلاً." ثم تركهم عامر وتوجه إلى شركة أيهم الزيني. في شركة أيهم الزيني:

دخل عامر إلى الشركة، ثم توجه إلى مكتب السكرتارية. قالت السكرتارية بتساؤل: "حضرتك مين؟ في معاد سابق مع أيهم بيه؟ رد عليها عامر ببرود ودون النظر لها بسبب ملابسها الفاضحة: "عامر الشناوي. قولي للأيهم بيه إني عايز أقابله ضروري." قالت السكرتارية تلقائياً: "حضرتك هتدخل دلوقتي. أيهم بيه منبه عليا إن حضرتك لو جيت تدخله على طول." وبالفعل، دخل عامر مكتب أيهم، ووجده يرحب به بحرارة واستقبال كبير كأنه شخصية مهمة. قال أيهم بحب:

"أهلاً وسهلاً يا عامر بيه، نورت الشركة ومكتبي. تحب تشرب إيه؟ أجاب عامر بحزن: "أيهم بيه، أنا... قطعه أيهم وقال بحب: "حضرتك تقولي أيهم بس. أنا زي ابنك، وده يشرفني طبعاً." أجاب عامر بحب: "ويشرفني أنا كمان. ممكن أعرف ماسة فين؟! أجاب أيهم بتريث: "اطمن يا أونكل عامر، ماسة كويسة وأحسن مني ومنك كمان." قال عامر بلهفة: "هي فين؟ عايز أشوفها." أجاب أيهم بتريث:

"سبها شوية يا أونكل عامر. هي لازم تنسى اللي حصل. أنا متأكد إنها مش هتبعد كتير، وأنا واثق إنها هترجع أحسن من الأول كمان. هكلمك أطمنك عليها. أنتم جميلكم مغرقاني." قال عامر بحرج: "العفو يابني. شكراً على اللي بتعمله معانا." رد عليه أيهم بحب: "ده أنا اللي لازم أشكر ربنا وبعديها أنتم إنكم عندكم بنت زي ماسة." في بيت تامر الزيني:

استيقظ تامر من النوم بنشاط. مارس الرياضة في صالة الرياضة وأدى فروضه وقام بتحضير الفطور له ولماسة، ثم ذهب أمام باب غرفته. تقدم وأخذ يدق الباب. في داخل غرفة ماسة: استيقظت ماسة على صوت دق باب الغرفة. قامت من فراشها وفتحت الباب، وجدت تامر في كامل النشاط والسعادة. ابتسمت على كتلة النشاط والسعادة التي أمامها ودعت له بداخلها أن يبقى في سعادة ونشاط دائماً. قال تامر بمرح: "أنا عارف إني حلو بس سوري، مرتبط."

هنا أفاقت ماسة وضربته على أحد كتفيه وقالت بمرح: "ماشي يا تيكو، هنشوف بكرة تجيلي ملط وأقولك بطلتو." ركضت وهي تضحك بسعادة قبل أن يمسك بها وتامر يركض وراها قائلاً: "نعم يا يختي ملط؟ أنا أجلك ملط؟ وإنتي هتكوني بطلتي؟ بطلتي إيه يا يختي؟ إنتي فاهمة بتقولي إيه؟ عيب يا ماسة." أخذت تضحك ماسة وقالت له بحنان: "مقدرش أستغنى عن تيكو أساساً." قال تامر بحب: "حبيبتي يا مامي ماسي. قوليلي بقى الملكة تفطر فين؟

في التراس ولا جوه ولا في الجنينة؟ أجابت ماسة بعد تفكير: "في التراس." وبالفعل، أكل ماسة وتامر الفطور في التراس. وبعد أن أنهوا الفطور، قال تامر: "جهزي نفسك عشان عملت لك Surprise، اوكي؟ قالت ماسة بتساؤل: "إيه هي؟ أجاب تامر بسخرية: "أكيد مش هقولك. إنتي بس استنيها بليل." في غرفة وهج: دخل الجد إلى غرفة وهج. لم يصدق أن هذه هي وهج نفسها. وجهها شاحب ولا تنطق ولا تتكلم، في ملاكوت آخر بعيد عن البشر. قال فيروزة بحزن:

"بص يا جدو، من ساعة ما كانت في المستشفى لحد لما خرجت وهي كده، مش عارفة أعمل إيه. مش بتتكلم ومش بتاكل، مش بتبص لحد، بتبص على الشباك كأنها مستنيها ترجع، مستنية ماسة ترجع. وهج ذبلت وأنا ذبلت. إحنا وحشين أوي يا جدو." احتضنها الجد وقال بحب: "لا يا قلب جدو شعيب، أنتم مش وحشين." في قصر العوامري: اجتمع الجميع لكي يحتفلوا بعيد ميلاد ماسة، وخاصة نوح أصر على أن يحضر ويأتي معه زين وكادر. قال لهم الجد:

"إحنا هنا عشان نحتفل بعيد ميلاد ماسة بكل اللي بيحبوها." اجتمع الجميع حول تورته عيد الميلاد، وكانت إحدى الخدمات تصور اللايف. وقبل أن تبدأ، ركض فارس وقال لهم: "جدو جدو، بابي بابي، ماسة على Television! قال الجميع بصوت واحد: "نعم؟!! على المسرح: بدأ الغناء بالمطرب عمرو دياب بأغنية وقال: عارف إنت الحظ بعينه كان وشك حلو عليّا كل اللي الناس شايفينه ما يجيش واحد في المية من اللي أنا لسه ما قولتهوش عارف إنت الحظ بعينه

كان وشك حلو عليّا كل اللي الناس شايفينه ما يجيش واحد في المية من اللي أنا لسه ما قولتهوش أنا لو تبقى معايا بيترج القلب ويهتز أنا لو تاخذ عيني يا نور عيني يا عيني ما تتعز ده أنا خايف من العين يا حبيبي اللي يغير واللي يجز، يجز عارف إنت الحظ آه أهو إنت الحظ يا حظ، يا حظ إنت الفرحة اللي في بالي والدنيا اللي اتمنيتها بطلت أسرح بخيالي ما خلاص أحلامي لقيتها وبعيش اللي ما عيشتوش يا اللي مروقها علينا أنا لسه بكلم قلبي

وبقول له ده جيه ينسينا أيام ضاعت من عمري من عمري ما يتحسبوش أنا لو تبقى معايا بيترج القلب ويهتز أنا لو تاخذ عيني يا نور عيني يا عيني ما تتعز ده أنا خايف من العين يا حبيبي اللي يغير واللي يجز، يجز عارف إنت الحظ آه أهو إنت الحظ يا حظ، يا حظ بما إنك سر سعادتي وحبيبي ونصي الثاني أنا عمري ما أضيع وقتي مع غيرك لو لثواني مع غيرك لو لثواني خليتني معاك أتجرا ما إنت وجودك قواني لاحظ خُذ بالك فرِّق إني بقيت واحد تاني

والله أنا واحد تاني أنا لو تبقى معايا بيترج القلب ويهتز أنا لو تاخذ عيني يا نور عيني يا عيني ما تتعز ده أنا خايف من العين يا حبيبي اللي يغير واللي يجز، يجز عارف إنت الحظ آه أهو إنت الحظ يا حظ، يا حظ عندما رأته ماسة بكت والتقطت صورة تذكارية معه هو وتامر، وبدأ هي وتامر يرقصان على الأغنية. وفيما بعد بقليل، بدأت المطربة أصالة تغني وهي تحتضن تامر وماسة: شكراً للي مشرفنا واللي عمره في يوم ما خذلنا

واللي في الضهر تملي في أفراحنا وقبلها أحزاننا والناس الشايلة همومنا واللي قابلنا بعيوبنا واللي جابرين خواطرنا بجد الدنيا دي بيهم جنة شكراً عالكلمة الحلوة اللي بتتقال فتغير مودنا شكراً للناس اللي فارق جدا في حياتها وجودنا شكراً عالنية الصافية ولناس بوعودها وافية دايماً في الشدة وجودهم بيهونلنا أصعب محنة شكراً على أجمل ضحكة ولكل الناس السالكة اللي على العشرة بتبقى بهديلهم ميت مليون وردة شكراً على رد الغيبة

والقلب المليان طيبة والشكر لكل حبيبة واقفة في ضهر حبيبها وساندة شكراً على حب الخير للغير من غير أي نفسية ولأي نصيحة تطلع من قلب لقلب في وقتها جاية وأصحاب ملهاش في مصالح مهما زعلت بتسامح وقلوب بأقل قليل حامدة وشاكرة وكمان مرضية شكراً على أجمل ضحكة ولكل الناس السالكة اللي على العشرة بتبقى بهديلهم ميت مليون وردة شكراً على رد الغيبة والقلب المليان طيبة والشكر لكل حبيبة واقفة في ضهر حبيبها وساندة

شكراً عالكلمة الحلوة اللي بتتقال فتغير مودنا شكراً للناس اللي فارق جدا في حياتها وجودنا شكراً عالنية الصافية ولناس بوعودها وافية دايماً في الشدة وجودهم بيهونلنا أصعب محنة وبعدها بقليل جاء أكرم حسني لكي يغني لها أغنية المشهورة التي تحبها ماسة. بدأ: إيه يا ستو أنا، ستو أنا، أنا إيه يا ستو أنا (الله) ستو أنا، أنا قلبي برتقان بصرة ملكك وإنت حرة تعصريه عصير الله قلبي كمتراية ناشفة بس فيها بذرة بتحب بضمير

قلبك بطيخة صيفي قرعة بختي وجاي في قرعة والبطيخ كثير الله قلبي أناناس شرايح دايخ جاي رايح من كثر التفكير (فاتح شباكي فاتح شيشي (الله الوقت في بعدك مامشيشي بتقولي هتيجي مابتجيشي ومايذوقش النوم (آه يا نسمة صيف جايبة طراوة (الله قلبي اتعور منك واوة محتاج يتعالج يتداوا بالمكركروم قلبي حرنكش فيه مزازة وإنت في اللذاذة مابتهزريش الله قلبك كوكونت ثمرة إنت حلوة قمرة مابتتكرريش قلبك قرع يمد لبرة الجنازة حارة والميت مفيش الله

قلبك مشمش مش هسيبه هجري وراه وأجيبه لو كان في العريش (فاتح شباكي فاتح شيشي (الله الوقت في بعدك مامشيشي بتقولي هتيجي مابتجيشي ومايذوقش النوم (آه يا نسمة صيف جايبة طراوة (الله قلبه اتعور منك واوة محتاج يتعالج يتداوا بالمكركروم إيه يا ستو أنا (الله) ستو أنا، أنا إيه يا ستو أنا (الله) ستو أنا، أنا إيه يا ستو أنا (الله) ستو أنا، أنا إيه يا ستو أنا (الله) ثم بدأ بغناء أغنية أخرى ومعه تامر الزيني:

جزعت من الحريم منا خبرة معاهم وقديم واكمني فلاتي بتاع بنات وعرفت الكيرفي والفلات ف زهقت منك وقرفت منكم وروحت وخلعت عن سمايا مغرور يا طاووس نافش ريشك قدام المراية منا أصلي من زمان خربها بحب البنت يومين وأسيبها لا خدت حرير ولا شعر يطير بقي بيحوق معايا بقي حد كانت ماسة ترقص وتغني مع تامر وهي سعيدة جداً. ثم أتت المطربة هيفاء وقامت بالغناء مع أكرم حسني: أكرم حسني: لو كنت أرنب كان أكيد ها يبقى الفيل صديقي

لو كنت مجلة كنت ها أكون سمير مش ها أبقى ميكي لو كنت خاتم طبعاً كنت ها أتألمظ عليك لو كنت جبل طارق أنا كنت سألتك عن مضيق لو كنت مسابقة كنت ها أبقى مسابقة اختيار ملكات جمال وأشوف بنات جمال وهناك أنا ها أشتكيك هيفاء وهبي: لو كنت كتاب أنا كنت ها أبقى كتاب عن الجمال لو في سؤال عن الدلع أنا إجابة السؤال لو كنت سكة ها أكون يمين أنا عمري ما أكون شمال معادلة صعبة وحلها محتاج ألف احتمال

لو كنت لعبة كنت ها أبقى عروسة باربي لابسة بمبي أما قلبي عمره ما يلعب بيه عيال لو كنت يوم وفات كنت أبقى يوم تلات مش عايز أكون كلام أنا عايز أكون سكات لو كنت ها أبقى حاجة مهمة من الحاجات أنا ها أبقى سمايلي فيس مكشر في جروب أمهات لو كنت قطة حلوة كنت ها أبقى أكيد سيامي لو كنت فلفل أحمر كنت ها أبقى قرن حامي لو كنت بتفهم في الكلام يبقي هاتفهم كلامي لو كنت آلة حادة كنت ها أبقى حابة أحط حد لأي حد مش عاجبني وطظ في الأسامي

لو كنت أكلة كنت ها أبقى بط بالفريك.. عشان البط بالفريك ما يحبش شريك لو كنت ورقة بتتمضي أنا كنت ها أبقى شيك لو شفت أي فرخة أكيد ساعتها أنا ها أبقى ديك لو كنت جيم مستحيل كنت أبقى ميكس وأحط اكس على الولاد وأدخل أي بنت شيك لو كنت يوم وفات كنت أبقى يوم تلات... مش عايز أكون كلام... أنا عايز أكون سكات لو كنت ها أبقى حاجة مهمة من الحاجات أنا هابقى سمايلي فيس مكشر في جروب أمهات كرسي كنت ها أبقى كرسي الاعتراف...

لو ها أبقى شكل هندسي هـ أميل للانحراف لو كنت دفتر كنت ها أبقى دفتر انصراف أنا كنت ها أبقى حاجة جامدة بين حاجتين ضعاف لو كنت وجبة طبعاً عمري ما كنت ها أبقى سوشي لا أسف مالم سوشي أو أقرب منه حتى وأنطق قصادي عمري ما أكل منه حتة لو كنت عين مغمضة كنت أبقى برضه شايفة لو كنت كلمة ها أبقى صادقة.. مش ها أبقى زائفة لو كنت لمبة ها كهربك وعليك مش ها أبقى خائفة لو إنت أكرم حسني لا معلش أنا برضه هيفا

وبدأت ماسة تندمج مع المطربين وماسة في منتهى السعادة. في قصر أيهم: نزلت رودينا بغضب وقالت: "يعني الحفلة دي عملها عشان ست ماسة، وأخوك جابلها فستان زي بتاع الأميرات، لا، وإيلي صعب اللي عمله، وكمان جايب أحسن مغنيين. ليه يا أيهم؟ أنت عمرك ما عملت معايا كده أو حاجة زي كده." أجاب أيهم: "بص يا حبيبي، تامر كان عايز يعملها كده، ودي هديتي ليه، وأقل حاجة ليها." قالت رودينا بعند: "أنا عايزة حفلة زي دي." قال أيهم بحب:

"وأحلى كمان." في الحفل: جاء المطرب مدحت صالح وقبل أن يبدأ الغناء قال: "بعد إذنك يا تامر، أنا عايز أغني للآنسة ماسة أغنية على ذوقي. ممكن يا آنسة ماسة؟ قالت ماسة بحب لهذا المطرب العظيم: "طبعاً، طبعاً." ثم بدأت الموسيقى: بنتي وحبيبتي وكل حاجة في الدنيا ليا معقول كبرتي والعمر عدى بالسرعة ديا بدأت ماسة تبكي، وهذا أزعج تامر جداً. أكمل المطرب: ده أنا لسه شايفك بالضفاير بتجري جنبي وتلعبي

أنادي عليكي بسرعة تجري في حضني تيجي وتهربي أنا لسه شايفك بالضفاير بتجري جنبي وتلعبي أنادي عليكي بسرعة تجري في حضني تيجي وتهربي والله النهاردة بقيتي أحلى عروسة ممكن تشوفها عيني ويوم ده أجمل يوم في عمري وحلمت بيه أنا طول سنيني والله النهاردة بقيتي أحلى عروسة ممكن تشوفها عيني ويوم ده أجمل يوم في عمري وحلمت بيه أنا طول سنيني في قصر العوامري: كان الكل يشاهد الحفل. كل شخص وله تعبير وجه:

الجد: كان سعيداً أن ماسة سعيدة من أعمق قلبه، وأن الواضح أن تامر الزيني هو تركيبة سعادة ماسة. نيرة وعائلتها: كانوا في حالة من الغل والحقد. هذه الحفلة ستتكلم عنها الناس لفترة ليست بهينة، ومن هذه كي يفعل لها حفلة مثل هذه الحفلة الرائعة، ومع أفضل المطربين. أما فيروزة وهج: كانوا يبكون، لأنه من المفترض أن اليوم يحتفلوا معها. كيف يحدث ذلك؟

أما عامر والعائلة: كانت خديجة سعيدة بفرحة ابنتها، وعامر سعيد ويبكي على آخر أغنية من المطرب، لأنه طلب منه أن يغني لها لأنه يعلم أنها تحبه على حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي، لايف، محاولة منه أن يصل له ومحاولة منه أن يسترجع ابنته.

أما نوح: كان يغلي من أعماقه، يريد أن يأخذها ويخطفها. كل هذا الجمال في هذا الفستان المصمم خصيصاً لها، والحفل ورقصها سيصيبه بنوبة قلبية مع هذا تامر. ولكن مهلاً، اقترب الوقت، وكل ما يريده سيحدث. أما كادر وزين: كانوا سعداء بها وأنها تحتفل باحتفال لم يسبق من قبل. في الحفل: "ولو لقيتي دموع في عينيه عشان هتمشي وتسبيني." ثم أنهى المطرب الأغنية وذهب إلى ماسة وقال لها بصوت منخفض:

"دي هدية بابي ليكي. هو بعتلي على حسابي، بس الصدفة إنها تطلع البنت نفسها. إنتي، وعلى فكرة، باباكِ بيقولك ما حبش حد قدك." ثم ذهب وتركها في حالة ذهول. في القصر العوامري: قالت فيروزة: "لأ، ده مش بس عامل لها حفلة وجايب لها الفستان اللي صعب ده عملهولها. ده قائمة الأغاني اللي ماسة بتحبها بالترتيب." ثم شهقت وقالت: "أكيد مجبهوش." سألها زين: "هو مين؟! أجابت فيروز بابتسامة خطفت قلبه: "هنشوف في الحفلة." في الحفل:

ظهر بطلته البهية المطرب والممثل Michelle Morone. عندما شاهدت ماسة ذلك، كادت أن يغم عليها وقالت بصوت عالٍ: "مييييييييكي! في القصر العوامري: قال فيروزة بضيق: "يا بنت المحظوظة! هيغنيلك وهتشوفيه ومش بعيد يديكي واحدة. Are you lost baby girl؟ ماشي يا ماسة، بتاخدي حبيبي." قال زين، وكان وراءها بغيره غير مبررة لها: "حبيب مين يا يختي؟ اسكني بدل ما أوديك." أما نوح، فقد أصابه الشلل من كم ترهيبات التعذيب التي سيجهزها لها.

وقف Michelle على المسرح، ثم ذهب حتى وصل إلى ماسة وأمسك يديها وقبلها، ثم تكلم وابتسم ابتسامة ساحرة وقال بمشاكسة: "Are you lost baby girl?" ثم قام بما يسمي بالغمزة، وماسة وجهها أحمر، وهو كان يضحك على رد فعلها. في القصر العوامري: قالت فيروزة بغل مزيف: "طب قول له يقول فيروزة في المايك حتى، يا واطية." قال زين وقد طفح الكيل: "اسكتي بدل ما أولع فيكي." ثم قام بغناء أغنية ثانية: I don't wanna keep you waiting

That's why you blame it on me You just giving me your secrets And I want it too, yeah 'Cause this one's on you, baby And that's only true, yeah I'm gonna feel it, feel it so strong This is making me alive We don't even have to say goodbye I'm gonna feel it, feel it so strong This is tryna make me alive We don't even have to say goodbye I want you, you This is making me alive We don't even have to say goodbye

I want you, you This is tryna make me alive We don't even have to say goodbye Mm, even if I wanna play this That's what they're expecting from me, yeah I will never let you burn And this is all about you 'Cause this one's on you, baby And that's only true, yeah I'm gonna feel it, feel it so strong This is making me alive We don't even have to say goodbye I'm gonna feel it, feel it so strong

This is tryna make me alive We don't even have to say goodbye I want you, you This is making me alive We don't even have to say goodbye I want you, you This is tryna make me alive We don't even have to say goodbye I want you, you This is making me alive We don't even have to say goodbye I want you, you This is tryna make me alive We don't even have to say ثم اختتم الحفل وقال:

Happy birthday Masy, I want to tell you something that I'm happy to see you and the party was awesome and you're such beautiful creature and having a lovely soul. ثم قبل يديها وحي الجمهور. وهنا انتهت الحفل. في قصر العوامري: قال الجد لأهل ماسة وصديقتها: "خلاص، أحنا كده اطمنا إنها بخير. تقدروا تروحوا وتناموا وترتاحوا."

ذهب أهل ماسة بعد أن شكروا الجد. ثم ذهب فارس إلى جناحه لكي ينام. ونيرة كانت تأكلها الغيرة والحقد. ونوح كان على وشك أن يقتل أحد، فذهب إلى صالة الرياضة حتى يفرغ غضبه. ثم أصر كادر وزين أن يصلوا كل من فيروزة وهج. منزل تامر الزيني: قالت ماسة بحب: "كلمة شكراً قليلة عليك. أنت خلتني طايرة في السما، بس للأسف هنمشي بكرة ونيجي تاني." قال تامر لها: "اللي تشوفيه يا مامي ماسي."

ذهبت ماسة إلى الغرفة بعد أن بدلت الفستان وأخذت حماماً دافئاً وخلدت إلى النوم. في الصباح الباكر: كان تامر مستيقظاً وأعد الفطور، ثم نزلت ماسة وقام كل منهما بأكل الفطور، ثم استقلا السيارة التي خصصها لهم أيهم للعودة من جديد. استقلا السيارة وتحركوا بها حتى وصلوا منزل ماسة. أخذت تامر معها الذي كان خائفاً من رد فعل أهل ماسة. فتحت ماسة الباب وقالت: "يا أهل المنزل، أنا جيت!

ركض كل من خديجة وعامر. لم يصدقوا أنها أتت بعد يومين، كأنهم عمر. أخذوها في أحضانهم ويرددون بالأسف. قالت ماسة: "كفاية أحضان. تعالي يا تامر سلم على عيلتك. دي ماما ديجا." اقترب منها تامر وقال باحترام وحرج: "إزيك حضرتك يا خديجة هانم؟ كادت أن تجيب ماسة، ولكن الصدمة، وصدمت مما حدث، هو أن والدتها تقدمت حتى وقفت أمام تامر، ثم أمسكته وأخذته في أحضانها. بكى تامر لأول مرة يحس بهذا الشعور. قالت له خديجة بحنان وحب:

"ماما ديجة يا قلب ماما ديجة." ثم تقدم عامر واحتضنه بقوة وقال له بفخر لهذا الشاب: "وأنا بابا عامر." ثم وقف عامر وخديجة وقالا: "إحنا أخدنا قرار إن تامر هيعيش معانا. الأوضة اللي بره شوية عملناها أوضته. يعني إحنا عيلتك." بكى تامر واحتضنهم، واحتضن رامي وقال له آسف على ما حدث منه، وأحس رامي أن تامر أخ، وأحس بالراحة أنه أخيراً سيكون لديه أخ. قال تامر لهم: "ممكن بليل نتجمع ونعمل فشار ونتفرج على مسرحية؟ نفسي أجرب الشعور ده."

أجاب الجميع: "أكيد طبعاً." قالت ماسة: "أنا هسيبكم أنا وهروح لوهج، وبعد كده هطمن على فارس." ثم ودعتهم وذهبت. في شركة نوح: جاءت مكالمة على هاتفه الخاص فيها أن ماسة قد عادت وذهبت إلى منزلها بصحبة تامر، ثم إلى منزل صديقتها وهج. وصلت ماسة إلى منزل وهج، دقت الباب وفتحت لها فيروزة. فرحت وقالت: "ماسة! ثم احتضنتها بقوة. دخل كل من ماسة وفيروزة إلى منزل وهج. سألت ماسة: "فين وهج؟

قصت عليها فيروزة ما حدث. ما إن سمعت هذا، ركضت إلى غرفة وهج وصدمت من مظهرها. قالت ماسة: "وهج، أنا جيت ومش هسيبك." نظرت لها وهج وهي تبكي: "ماسة، إنتي جيتي! أنا آسفة بس متسبنيش." احتضنتها وأخذت الطعام، أطعمتها ماسة بنفسها حتى أصبحت في أحسن حال، وقالت وهج أنها ستأتي إلى الحضانة. ثم تركتهم وذهبت إلى قصر العوامري، ولكن هاتفت الجد قبلها ورحب بها أن تأتي. في قصر العوامري:

دخلت ماسة إلى القصر. رآها فارس، ركض واحتضنها، وهي أيضاً، ووعدته ألا تتركه مرة أخرى. احتضنت الجد لأنها اشتاقت إليه كثيراً، ثم سلمت على باقي العائلة بفتور متبادل. كانت على وشك الذهاب، أوقفها نوح وقال: "لو سمحتي يا آنسة ماسة، عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم." أجابته ببرود: "تمام يا نوح بيه." في المكتب: قال نوح ببرود:

"بص يا ماسة يا عامر يا بنت شناوي، أنا مش بحب الرغي الكتير. أنا عايز أم لابني. أنا هاجي أتقدم لك وأتجوزك وأعمل لك فرح مصر كلها هتتكلم عنه، وده مش بمزاجك، لأ، غصب عنك. وإلا... ضحك نوح بصوت عالٍ وابتسم بتسلية وهمهم بتلذذ وقال بتهديد: "وإلا هودي الفيديوهات القديمة بتاعة تامر للبوليس، يا يعيش عمره كله في مصحة، يا يتعدم. قولتي إيه؟

لم تبكِ، لم يرمش لها جفن. أحست أن تم إيقاف زر الإحساس. جاء مكانه التبلد. لن تضعف، لن تبكي. لم تعد تحبه وستنتقم من هذا المدعو نوح. كيد النساء يا سادة، هو مكر الشيطان نفسه. ابتسمت، أقل ما يقال عنها ابتسامة مختلة، وقالت له بهدوء مخيف: "موافقة. هتيجي امتى تقدملي؟! وهنا صدم نوح من رد فعلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...