كانت تسير في الطريق تائهه، عقلها مشوش. لا تدري لماذا هي بكل هذه العفوية والسذاجة؟ لماذا توقع بنفسها في المشاكل؟ هل هذه هي الطيبة؟ أم أنه الغباء المتناهي؟ هل تستحق أن تعامل هكذا؟ أم أن ما تناله هو رد جميلها لتكف عن البراءة والطيبة؟ ليقطع كل هذا صوت شخص كبير من خلفها يصرخ بها وهو يشدها من أمام العربة التي كادت أن تدهسها، هاتفا بقلق وهو يحدثها بغضب: "ما تخلي بالك يابنتي، العربية كانت هتخبطك! رجل آخر من عربيته
متجها نحوها هاتفا بخوف: "انتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟ نروح المستشفى؟ تلتفت نحوهما وكانت الصدمة تعتلي ملامحها. حتى أنها لم تشعر بأي شيء من حولها، غير أنها كانت حقًا على وشك الموت ومفارقة الحياة. لِتظل على صدمتها لبعض الثواني، إلى أن قطع صمتها هذا صوت أحدهما هاتفا بترقب وهو يشير أمام وجهها بقلق: "حضرتك فيك حاجة؟ تلتفت حولها بتوهان، تجد أن المكان قد امتلأ بالناس والجميع ملتفت نحوها يتفقده.
"مريم بحزن وهي تهم أن تترجل من أمامه أو من وسط هذا الحشد بمعني أوضح، هاتفا بهدوء وهي تعود إلى ثباتها من جديد: "لا أنا كويسة، وأسفة جدًا إني قطعت طريق حضرتك." لتكمل إلى الآخر، صاحب الوجه الذي يتخلله الكبر من الشيبة، هاتفا بهدوء و: "وشكرًا لحضرتك جدًا يا عمي إنك أنقذت حياتي." الشخص الذي كاد أن يخبطها بعربيته هاتفا بترقب: "لو كده أنا ممكن أوصل حضرتك للمكان اللي حباه." مريم بهدوء وهي تتحرك من
أمامه وتشير بيدها بالرفض: "لا شكرًا." لتواصل طريقها إلى حيث وجهتها التي لا تدري إلى أين. ليظل ينظر إليها بعض الوقت هاتفا باستغراب: "دي شكلها في عالم تاني." ليتجه نحو عربيته مستعدًا للمغادرة نحو وجهته المقبلة، هو الآخر يفكر وبشدة أن هذا الوجه ليس بغريب عليه، ولكن سلك وجهته قاطعا هذا التفكير بأن من الممكن أن يكون هذا تشابهًا وليس أكثر من ذلك. *** تعريف ببطلتنا الجميلة مريم شريف الكيلاني:
ذات العشرين عامًا، صاحبة العيون الرصاصية الجذابة التي تجذب كل من يراها، والوجه الأبيض الناصع، والرموش الكثيفة، والشفاه الوردية، ذات شعر طويل جدًا باللون البني الغامق. فهي حقًا صاحبة ملامح بريئة خلابة تميزها كثيرًا، بالإضافة إلى أنها تتحلى بالأخلاق الحميدة، فهي ملتزمة إلى حد كبير جدًا. طولها 168 سم، وجسمها يمتاز بالرشاقة. ملتحقة بكلية الفنون الجميلة في عامها الثالث، متفوقة جدًا في دراستها. ***
اتجهت أخيرًا إلى أول مقعد في مواجهتها لتجلس عليه، تاركة العنان لدموعها بالنزول لتغرق وجنتيها من كثرتها. فهي حبستهما أكثر من اللازم، فجاء موعد تركهم، لعلهن يهدأن من ألم قلبها الذي يكاد يزهق روحها من شدته. ليقطع نوبة بكائها وشرودها أيضًا رنات هاتفها، معلنًا عن وصول مكالمة. مريم بحزن وهي تمسكه بيدها، تنظر للمتصل لبضع الثواني قبل أن تهم بالرد. مريم بهدوء مصطنع: "السلام عليكم."
والدتها أسماء: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." لتكمل بترقب: "انتي فين يا أسماء لحد دلوقتي؟ قلقتيني عليكي." مريم بحزن: "جاية ياماما، شوية وهكون عندك." أسماء بهدوء: "تمام ياحبيبتي، خلي بالك من نفسك." لتغلق معها وتعود إلى وضعيتها من جديد، قبل أن تمسح دموعها وتهم واقفة، عازمة على التوجه إلى منزلهم. *** في المنزل. والدتها بهدوء: "تعالي يابنتي، اتأخرتي ليه؟ مريم بهدوء بعدما ألقت السلام: "اقتربت منها
وجلست بجوارها هاتفة بهدوء: "كنت بتمشي شوية." أسماء بحنان أموي: "في حاجة مزعلاك صح؟ مريم بدموع: "أيوة." أسماء بطيبة وهي تحتضنها وتربتها على ظهرها بحنان هاتفا بحب: "اتكلمي وقولي كل اللي مزعلك، وأنا سامعاك." مريم بهدوء وهي تأخذ نفسًا عميقًا هاتفه من بين دموعها: "أنا اتخدعت في بنت كانت من أقرب صحابي، بس هي بان قد إيه هي حقودة وبتكرهني من لا شيء. قالت لي كلام كتير، وحتى أسبابها مش مقنعة."
أسماء بهدوء: "يعني إيه أسبابها مش مقنعة؟ مريم بحزن وهي تبتلع الغصة التي تشكلت في حلقها هاتفه بحزن: "يعني زعلانة أوي إني بطلع من أوائل الدفعة، ودي حاجة هي ملهاش دخل بيها. أنا بحب أجتهد وأنجح، حابة أوصل لهدفي في المجال اللي اخترته. يعني أقل من كده كمان؟ ذنبي إيه إنها مش بتجتهد؟ ذنبي إيه إنها مش زيي؟
ربنا خلقنا طبقات، فينا الغني والفقير، فينا الناجح والفاشل، فينا المجتهد وغيره. فينا حاجات كتير أوي مختلفة عن غيرنا. وربنا بياخد منا حاجة وبيعوضنا بغيرها لحكمة إحنا مش عارفينها. هي عندها أبوها وأمها حواليها، لكن أنا اتيتمت بدري. هي مش مقدرة كده ليه؟ وعلى الرغم من كده بقول الحمد لله، وأكيد بابا في الجنة إن شاء الله." مريم ببكاء هستيري: "لكن توصل إنها تهيني النهارده قدام الناس دي، حاجة جرحتني أوي وكسرتني." أسماء بحزن
على ابنتها هاتفه بهدوء: "قالت لك إيه؟ مريم بانهيار: "قالت لي: 'إنتي ولا حاجة، بتجيبي كل الحاجات دي منين؟ لتكمل بهستيرية: 'قالت لي عمك اللي بيصرف عليك انتي وإخواتك، ومن غيره مش هتكوني ولا حاجة، هو السبب في كل اللي انتي فيه دا، وإن نجاحي مش بمجهودي.' جرحتني أوي يا ماما وكسرت فيا حاجات كتير أوي. أنا لا يمكن أنسى اللي عملته دي، بتعايرني بحاجة مليش ذنب فيها."
أسماء بدموع: "حسبي الله ونعم الوكيل، احتسبي يابنتي ومتزعليش، إنتي أكيد ربنا شايلك الأحسن وهيعوضك عن كل حاجة.
لتكمل: "وبعدين أبوك والحمد لله ساب لكم اللي يكفيكم وزيادة، يعني مش محتاجين لحد زي ما قالت. وحتى لو عمك مشكور لسه ساب نصيبه أبوك معاه وبيكمل على إن أبوك حي، ودا نصيبه، فدي حاجة بردو ملهاش دخل بيها، لأنه بيعتبركم زي أولاده. وبردو دا كلو من مجهودك، يعني مش بتاخدي مجهود حد ولا حد بيساعدك، ودايما بتوصلي بتعبك إنتي والحمد لله."
مريم بدموع: "مقدرتش ياماما أقولها حاجة غير إني مشيت، مقدرتش أدافع عن نفسي وأقولها إنك قاسية وبتتباهي بحاجة معاك ومش مع غيرك. مقدرتش أقولها قدام الكل إني مش كده، وإن نجاحي دا من نفسي." أسماء وهي تديرها نحوها ماسحة لها دموعها هاتفه بحب: "متزعليش نفسك، وقومي غيري هدومك وصلي ركعتين لله، وإن شاء الله تهدي كده. لتكمل: "وانسي أي حاجة حصلت، لأن دا درس ليك عشان تاخدي بالك بعد كده مين عدوك قبل حبيبك." مريم بدموع وهي
تقبل رأسها هاتفه بهدوء: "عندك حق يا ماما، أنا اتعلمت درس عمري ماهنساه أبدًا." لتترجل إلى غرفتها. بعد دقائق كانت بدلت ملابسها وافترشت سجادة الصلاة، عازمة على قضاء فرضها ومن بعدها صلاة ركعتين لله لكي يهدأ بالها. لتنتهي من كل هذا متجهة نحو الفراش، عازمة على النوم لبعض الوقت. *** أسماء بهدوء: "اصحي يامريوم، اصحي ياقلب ماما عشان تتعشي." مريم بخمول: "مش قادرة ياماما، أنا تعبانة أوي، سيبيني شوية بالله عليكي."
شيماء بحنان: "خلاص ياحبيبتي، ساعة وهارجع أصحيك تاني." مريم بنعاس: "تمام، اقفلي النور ياماما." لتغفو مرة أخيرة من شدة إرهاقها. بعد دقائق، أحست مريم بشيء غريب يسري فوق وجهها، لتنتفض من نومتها بقلق، ولكن تحولت نظرة القلق إلى ابتسامة واسعة تعتلي وجهها هاتفة بحب وهي ترى ضحى صديقتها ممسكة بالوردة التي كانت تملس بها على وجهه. لتكمل بابتسامة: "إنتي جيتي إمتى؟ ضحى وهي تحتضنها: "جيت دلوقتي عشان أشوف صاحبتي الحلوة زعلانة ليه."
لِترتمي مريم بين أحضانها هاتفه بطيبة: "مش زعلانة ما دام شفتك." ضحى بمشاغبة لكي تخرجها من حزنها هاتفه بضحك: "إيه ما دام شفتك دي؟ إنتي فاكراني خطيبك؟ مريم بضحك وهي تخرج من بين أحضانها هاتفه بابتسامة: "وإنتي تطولي تكوني زي خطيبي؟ ضحى وهي ترفع لها إحدى حاجبيها هاتفه بضحك: "ماشي، هعديها المرة دي ياست مريم." لتكمل بجدية: "أوعي تكوني زعلانة من اللي اسمها رنا دي؟
مريم بحزن: "أنا مش زعلانة، أنا احتسبت وربنا عالم بيا وب اللي في قلبي." ضحى بضحك: "وهو اللي جايبك ورا ده حاجة غير قلبك؟ مريم بابتسامة حزن: "عندك حق والله." لتكمل: "يلا نطلع نتعشى." ضحى بتفكير: "أمك عاملة عشا إيه؟ مريم وهي تترجل من على الفراش ساحبة ضحى خلفها هاتفه بهدوء: "تعالي شوفي بنفسك." *** كان يقود عربيته بشرود تام، ليقطع شروده رنات هاتفه. سليم بهدوء: "الو." هشام بضيق: "إيه يا ابني مستنيك من بدري، انت فين؟
سليم بتفكير: "أنا مشيت، خرجت من المطار لقيت السواق بالعربية." هشام بضيق: "طيب ما اتصلتش ليه؟ سليم بهدوء: "نسيت." هشام بترقب: "طيب هنتقابل النهارده ولا لأ؟ سليم بتفكير: "لا، هرتاح النهارده لأني تعبان من السفر." هشام: "تمام يا كبير، نلتقي بكرة، سلام." سليم ببرود: "سلام." *** سليم منصور الكيلاني:
شاب أنيق وجذاب، صاحب العيون السوداء، واللحية السوداء الكثيفة التي زادت وسامته. طوله 185 سم، عريض المنكبين، ذات ملامح رجولية فاتنة تميزه وبشدة. في سن الـ 28 عامًا، لديه ثقة كبيرة بنفسه، ويمتلك أيضًا شخصية قوية جدًا، بالإضافة إلى أنه منظم. يمتلك العديد من المواهب مثل الكتابة، ويحب أيضًا ركوب الخيل. عصبي إلى درجة كبيرة، ولكن لا تخرج إلا لو تطلب الأمر ذلك. تخرج من كلية سياسة واقتصاد بتقدير عام امتياز. صاحب الشخصية القوية الواثقة تجعل كل من يراه يهابه وبشدة.
*** في مكان آخر. كان جالسًا ينتظر ابنه الذي تأخر كثيرًا في الرجوع، ولكنه لم يدري السبب إلى الآن. وعندما يهاتفه لم يجيب على هاتفه، لينبض الرعب في قلبه من أن يكون أصاب ابنه أي مكروه. في مكان آخر وتحديدًا في المقابر، كان جالسًا مستندًا برأسه على إحدى القبور يتمتم ببعض الكلمات. سليم بحزن: "وحشتيني جدًا يا أمي." ليكمل بقهر: "الدنيا بقت صعبة من غيرك، وأنا مفتقدك جدًا."
"عارفة إني بقيت بحب أسافر وأبعد عن البلد، مش بقدر أستحمل أكون موجود فيها وإنتي لأ." "طال غيابك أوي، ولسه بحس إنك لسه سايباني." "مشيتي بدري أوي، ملحقتش أشبع منك ومن وجودك يا حبيبتي." ليصمت مرة واحدة، ليتبعها البدء في البكاء. ليظل على حالته هذه لبعض الوقت، ولكن عيناه لم تكف عن هذا. ليقطع صمته وحزنه صوت من خلفه. التربي بهدوء: "كفاية كده يا أستاذ سليم، الليل بدأ يدخل ولازم تخرج."
ليرفع سليم وجهه نحو قبرها لبعض الوقت قبل أن يهم للمغادرة هاتفا بحزن: "هرجعلك تاني يا أمي، وحقك هيرجعلك أيًا كان السبب إيه، حتى لو حياتي كانت الثمن." ليسمع أخيرًا منصور جرس فيلته معلنًا عن وصول ابنه الغائب عن البلاد. منصور بهدوء وهو يشير إلى إحدى الخدم هاتفا بهدوء: "أنا هفتح، حضروا أنتم العشاء." ليتوجه إلى الباب لكي يرى ابنه هاتفا بابتسامة: "سليم حبيبي، نورت مصر." سليم باللامبالاة وهو يحتضنه: "منورة بيكم."
ليترجل إلى الداخل بعد عناق جاف لوالده، ليشعر منصور بهذا، مفسحًا له بالدخول. سليم بهدوء: "معاذ فين؟ منصور بهدوء: "في أوضته، استناك كتير ولما اتأخرت طلع فوق." ولكن لم يكمل جملته حتى نزل معاذ مسرعًا لكي يستقبل أخيه باشتياق. ليعانقه معاذ بحب، ليبادله سليم عناقه باشتياق واضح. معاذ بابتسامة: "نورت مصر يا سليم." سليم بهدوء: "دا نورك يا حبيبي." ليجلسوا لبعض الدقائق، ومن بعدها تناولوا العشاء، ليهتف سليم أخيرًا
بتعب: "أنا هطلع أستريح، تصبحوا على خير." معاذ بهدوء: "متقعد معانا شوية يا سليم." سليم بهدوء: "هقعد معاك بعد كده لحد ما تزهق، بس سيبني أرتاح النهارده لأني حقيقي فصلت." منصور بتفهم: "سيب أخوك يرتاح يا معاذ." لينظر إليه معاذ هاتفا بهدوء: "تمام، تصبح على خير." سليم بهدوء: "وإنت من أهله يا حبيبي." ليتركهم صاعدًا إلى غرفته بتعب واضح. *** كانت جالسة على سجادة الصلاة تدعو بكل ذرة بداخلها أن يعوضها الله عن كل هذا.
لتظل تدعو وتناجي الله وعيونها لم تكف عن البكاء. ليمر بعض الوقت، لتهم متوجهة نحو فراشها لكي تنام لبعض الساعات، ومن ثم تستيقظ من جديد لقضاء صلاة الفجر. لتغفو لبعض الساعات قبل أن يقطع نومها صوت المنبه. مريم بنعاس، أمسكت به وأغلقته ونامت مجددًا. ليرن من جديد، لتغلقه ومن ثم ترجلت من فراشها لكي تتوضأ وتصلي الفجر كعادتها.
وبالفعل صلت فرضها وقرأت الأذكار، ولكن لم تشعر بالنعاس، لتتجه نحو البلكونة لتمكث بها بعض الوقت لحين بزوغ الشمس، ومن ثم تستعد بعدها لتغادر إلى جامعتها. جلست تتأمل شروق النهار بطريقة محببة إلى قلبها، فهي تعشق هذا التوقيت وبشدة. لتترجل إلى الداخل، ومن ثم أتت وهي تحمل اللوح والأقلام لكي ترسم هذا المنظر الرائع. وبالفعل بعد مرور وقت كانت تمسك باللوحة تتأملها بابتسامة، فأصبحت جميلة للغاية.
مريم بضحك: "فنانة والله يا بت يا مريم." لتكمل: "طول عمري بعمل إبداع، بس الناس هي اللي مش واخدة بالها." لتمسك بها متجهة إلى الداخل لكي تستعد للذهاب إلى جامعتها. بعد مرور وقت. مريم بهدوء: "أنا جايه ناحيتك أهو." ضحى بغضب: "ماشي يامريم، لما تجيلي." لتتجه نحوها وهي تضحك على ما سوف تناله بعد تأخيرها على صديقتها. *** في الجامعة. مريم بهدوء: "يلا بينا نروح نشرب حاجة لحد ميعاد المحاضرة التانية."
ضحى بضحك: "طيب ما تخليها أكل أحسن." مريم بضحك: "إنتي همك على طول على بطنك؟ ضحى: "أومال هيكون على إيه؟ أهم حاجة بطني طبعًا." مريم بضحك: "طيب يلا، وأمري لله، هاكلك." بعد عدة دقائق. ضحى بضحك وهي تملس على بطنها هاتفه بارتياح: "ياااه، أنا كنت جعانة أوي يا بت يا مريم." مريم بابتسامة: "والحمد لله كده تمام، نرجع المدرج بقا." ضحى بهدوء: "يلا بينا." لِتقف مريم بصحبة ضحى وكادت أن تخطو أولى خطواتها. ولكن قطعها
صوت من خلفها هاتفا بشر: "رايحة فين يا مريم؟ مريم بهدوء وهي تلتفت نحو مصدر الصوت: "رنا؟ رنا: "بكرة قصدك رنا هانم، يا بت إنتي، هتناديني باسمي ولا إيه؟ إنتي نسيتي نفسك؟ مريم بهدوء: "والله اللي أعرفه إن كلنا واحد وطلاب زي بعض، مش مستاهلة التكبر اللي انتي فيه ده." رنا بتكبر: "لأ طبعًا مش زي بعض، أنا أختلف عن أي حد هنا، مش زيك إنتي."
مريم بدموع: "لأ شكلك إنتي اللي نسيتي نفسك. أيًا كان إنتي بنت مين، ف لو هناخدها بالأسلوب دا، ف أنا مريم شريف الكيلاني." لتكمل ببكاء: "تصدقي بالله، أنا بقيت بزعل من نفسي إني كنت مصاحبة واحدة زيك، لأ وال أصعب بقا إني كنت مخدوعة فيكِ كل الفترة دي." رنا بحقد وهي تقترب منها تهم على صفعها، ولكن أوقفها صوت من خلفها هاتفا بحدة: "رنـــــــــــــا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!