رواية اليك سكينة فؤادي بقلم نورهان محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت تسير في الطريق تائهه، عقلها مشوش. لا تدري لماذا هي بكل هذه العفوية والسذاجة؟ لماذا توقع بنفسها في المشاكل؟ هل هذه هي الطيبة؟ أم أنه الغباء المتناهي؟ هل تستحق أن تعامل هكذا؟ أم أن ما تناله هو رد جميلها لتكف عن البراءة والطيبة؟ ليقطع كل هذا صوت شخص كبير من خلفها يصرخ بها وهو يشدها من أمام العربة التي كادت أن تدهسها، هاتفا بقلق وهو يحدثها بغضب: "ما تخلي بالك يابنتي، العربية كانت هتخبطك!" رجل آخر من عربيته متجها نحوها هاتفا بخوف: "انتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟ نروح المستشفى؟" تلتفت نحوهما وكانت الصدمة تعتلي ملامحها. حتى أنها لم تشعر بأي شيء من حولها، غير أنها كانت حقًا على وشك الموت ومفارقة الحياة. لِتظل على صدمتها لبعض الثواني، إلى أن قطع صمتها هذا صوت أحدهما هاتفا بترقب وهو يشير أمام وجهها بقلق: "حضرتك فيك حاجة؟" تلتفت حولها بتوهان، تجد أن المكان قد امتلأ بالناس والجميع ملتفت نحوها يتفقده. "مريم بحزن وهي...
قائمة الفصول (36)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون
27
الفصل السابع والعشرون
28
الفصل الثامن والعشرون
29
الفصل التاسع والعشرون
30
الفصل الثلاثون
31
الفصل الحادي والثلاثون
32
الفصل الثاني والثلاثون
33
الفصل الثالث والثلاثون
34
الفصل الرابع والثلاثون
35
الفصل الخامس والثلاثون
36
الفصل السادس والثلاثون