الفصل 24 | من 36 فصل

رواية اليك سكينة فؤادي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نورهان محمد

المشاهدات
25
كلمة
3,122
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

سعيد بابتسامة شر: أنا لو كلمت سليم وقولتله كل حاجة يمكن يسامحني. ليكمل: صح كده؟ أنا لازم أكلمه. سليم بضيق: نعم؟ سعيد بهدوء: سليم باشا. سليم بنفاذ صبر: عايز إيه؟ أنا مش فاضي لشخص زيك. سعيد بهدوء: مش عايز تعرف مين اللي ورا ده كله؟ سليم بضيق: مش هيفرق معايا. سعيد بابتسامة: حتى لو قولتلك إنو شخص تعرفه وجداً كمان. سليم بصدمة: مين الشخص ده؟ سعيد بغل: ارجع الشغل، أقولك على كل حاجة.

سليم بنفاذ صبر: انسى إنك ترجع الشركة من تاني. وطبعاً لما يتعرف إنك اتعرفت من شركة الكيلاني هيكون صعب، لا دا مستحيل شركة تانية تقبل تشغلك. سعيد بغضب: يعني إيه؟ مش هترجعني علشان تعرف مين اللي ورا كل ده؟ سليم بغضب: مش عايز أعرف، لأني عارف أعدائي وكويس جداً كمان. سعيد بصدمة: عارفهم؟ سليم بضيق: أيوه، ومش عايز أشوف رقمك بيتصل تاني. لأني مش فاضيلك. سامع؟ أغلق في وجهه.

يفكر في كلمته: "حتى لو قولتلك إنو شخص تعرفه وجداً كمان". حتى لو قولتلك إنو شخص تعرفه وجداً كمان. ظلت تتردد هذه الكلمات في أذنه حتى ظن أنه سوف يفقد عقله من شدة التفكير. ليقطع كل هذا دخول مصطفى عليه المكتب هاتفا بضحك: صباح الخيرات على سيد البشوات. سليم بضحك: سرسجي. سرسجي يعني مفيش كلام. مصطفى بمرح: عجبك ولا مش عاجبك؟ سليم بابتسامة: إن كان عليا فانا خدت عليك بكل ده.

ليكمل بضحك: الدور والباقي بقى على اللي انت مستني ردها. دي الصراحة. الله يكون في عونها والله. مصطفى بغرور وهو يضع قدم فوق الأخرى: والله يا ابني أنا مش بحب أتباهى، بس صراحة كده أنا متعوضش. خفة دم تلاقي، طيبة تلاقي، ذكاء تلاقي. سليم بضحك: غباء تلاقي، برد. مصطفى باستمرار: برضه موجود. أي حاجة تحتاجها موجودة. سليم بضحك: قوم امشي يلا من هنا. أنا جاي أخلص شغل وبهزارك ده، الطيارة هتفوتني.

مصطفى: ماشي يا أخويا، أنت اللي خسران. براحتك. هتفتقد فقرة الهزار دي لمدة. سليم بحنان وهو يترجل ويحتضنه بشدة: ما انت أكيد هتعوض ده كله لما أرجع. ليكمل بطيبة: الشركة أمانة في رقبتك لحد ما أرجع. مصطفى بزعل: هتوحشني والله. هما آه كام أسبوع بس، هفقدك. سليم بابتسامة: وأنا كمان. وهنكون مع بعض على تواصل. مصطفى بهزار: وانت هتكون فاضيلي؟ سليم بابتسامة: أيوه هفضالك يا مصطفى.

ليكمل: عايز أرجع ألاقيك بتجهز كل حاجة لخطوبتك، وأرجع على الخطوبة على طول. مصطفى بضحك: خطوبة إيه؟ أنا هكتب الكتاب علشان أضمن. يا عم. سليم بابتسامة: على خير إن شاء الله. ليكمل: أنا ماشي. مع السلامة. مصطفى بابتسامة: الله يسلمك. ترجع بالسلامة. سليم بهدوء وهو يترجل: الله يسلمك. في فيلا الكيلاني. منصور بهدوء: خلاص يا ابني هتمشوا؟ سليم بابتسامة: أيوه إن شاء الله. هطلع أجيب الشنط وأنزل. عفاف باستغراب: تمشي على فين؟

هو في إيه؟ منصور بابتسامة: سليم ومريم مسافرين كام أسبوع. عفاف بصدمة: إيه؟ سليم بهدوء: كل حاجة جت بسرعة والله يا عمتي. حتى الحجز كان امبارح وملحقتش أقولكم. علشان الناس اللي كانت عندنا، ومريم برضه عرفت بليل. عفاف وهي تحاول أن تداري غضبها بابتسامة بسيطة: ولا يهمك يا ابني. أهم حاجة سعادتكم دي عندنا بالدنيا. سليم: تسلمي يا عمتي. ليترجل إلى الأعلى. سليم بابتسامة: قمري جهز؟ مريم بحب: أيوه خلاص. يلا بينا. سليم بهدوء: يلا.

مريم بهدوء: ماما على وصول. هتسلم علينا قبل ما نمشي. سليم بابتسامة: تمام يا حبيبتي. ليترجلوا إلى الأسفل في انتظار أسماء. ولم يمكثوا بعد دقائق حتى وجدتهم يترجلون إلى الداخل. سلموا على الجميع. سليم بابتسامة: يلا. إحنا هنستأذن بقى علشان الطيارة. أسماء بطيبة: ترجعوا بالسلامة. سليم ومريم: الله يسلمكم. معاذ بهدوء: على ما تسلموا على بعض، هحط الشنط في العربية. سليم بابتسامة: تمام. في المطار.

بعد وقت. ودعوا معاذ ليعود إلى الفيلا. أما هما فاتجهوا إلى وجهتهم المقبلة ورحلتهم التي سوف تكون نقطة تحول في حياتهم. سليم بابتسامة: فرحان؟ مريم بحب: جداً يا سليم. سليم: دي حاجة بسيطة. ليكمل: الرحلة هتبدأ لما نوصل. مريم بحماس: أنت حضرت كل حاجة ولا إيه؟ سليم بابتسامة: طبعاً يا حبيبتي. أنا مظبط كل حاجة من وقت وصولنا إن شاء الله لوقت رجوعنا بإذن الله. مريم بابتسامة: إن شاء الله يا حبيبي. سليم برومانسية: بحبك.

مريم باحراج: سليم. سليم بزعل مصطنع: كده يا مريم؟ بدل ما تقوليلي وأنا كمان. مريم بابتسامة: بحبك يا سليم. لتخفض نظرها أرضاً. سليم بضحك: بحبك وإنتي مكسوفة. مريم باحراج: كده يا سليم؟ طيب أنا زعلانة منك. سليم بطيبة: وأنا مقدرش على زعلك ده. وهصالحك يا حبيبتي. مريم بضحك: سليم، أنت مالك اتحولت كده ليه؟ سليم بابتسامة: والله يا بنتي ما عارف. يمكن من قعدتي الكتير مع مصطفى هي السبب.

ليضحكوا سوياً وتمر فترة سفرهم وهما في الطائرة بين تبادل الحديث وأيضاً هزارهم وكلامهم. في منزل ضحى. أم ضحى بهدوء: خلاص يا حبيبتي. كلها كام أسبوع وترجع بالسلامة. ضحى بزعل: لا يا ماما. أنا مش متعودة على غيابها ده. حتى في الإجازة كنا بنتقابل ومش بنفوت أسبوع. أم ضحى بابتسامة: ده حال الدنيا يا ضحى. ولازم كانت تتجوز. وأنتي برضه إن شاء الله تحصليها ونفرح بيكي. ضحى بعبوس: ومين قال إنك هتجوز أصلاً؟ أم ضحى بصدمة: نعم؟ ضحى

وهي ترجع برأسها إلى الخلف: أيوه. أنا غيرت رأيي ومش عايزة أتجوز. لما يكلمك، قوليلوا ضحى لغت الفكرة. ضحى وما زالت على صدمتها: ضحى، بطلي هزار. إحنا أدينا كلمة وقلنا إنك هتفكري. إيه شغل العيال ده؟ ضحى بتفكير: لا يا ماما. الجواز مفهوش غصب. وأنا مش عاوزاه. أم ضحى بحيلة: خلاص. أنا هكلمه وأقوله كده ونشوف هيقول إيه. ضحى بشك: يعني هيقول إيه مثلاً؟ ميقدرش يعمل حاجة. أم ضحى بضحك: مالك خوفتي يعني؟

ضحى بثقة: أنا مش بخاف يا ماما. وأنتي عارفة كده كويس. أم ضحى وكادت أن تتحدث ولكن قطعها رنات جرس المنزل. ضحى باستغراب: مين اللي جايلنا ده؟ لتكمل بهزار: يمكن مريم لغت الرحلة وجاية تقضي معايا اليوم. أم ضحى بضحك: بطلي خيالاتك الواسعة دي وروحي شوفي أنتِ رايحة فين. لتكمل: على ما أفتح أنا. لتترجل أم ضحى إلى الخارج لكي تفتح الباب. مصطفى بهدوء: مساء الخير. أم ضحى باستغراب: مساء النور يا مصطفى.

مصطفى بابتسامة: أنا قولت أجي أشوفكم لو عايزين حاجة. أم ضحى بهدوء: تسلم يا مصطفى. لتكمل: اتفضل يا مصطفى، ادخل. ليترجل مصطفى جالساً على إحدى المقاعد. لتخرج ضحى هاتفه بهزار: ده مين ده اللي جاي لنا وهيقسمنا في صينية الكنافة بالنوتيلا؟ لتكمل: أنتي قولتي لحد إننا عاملين كنافة؟ ولم تكمل جملتها لتصدم مكانها هاتفه باحراج: أنت... أنت. كان مصطفى يضحك بصمت

على حديثها هاتفا بابتسامة: حماتي بتحبني بقى. ومن نصيبي أن أذوق الكنافة بالنوتيلا. ضحى بعفوية: لا هي على قدي بس. أم ضحى باحراج: اسكتي يابت! إيه اللي بتقوليه ده! لتكمل: دقايق يا ابني بعد إذنك هجيب لك طبق. لتترجل ضحى خلفها هاتفه بعفوية: إيه يا ماما؟ أنتي لحقتي تقولي له إن مش موافقة؟ أم ضحى بضحك: أنتي عبيطة يا ضحى؟ ما أنا كنت لسه معاك. لتكمل وهي تتحسس

مقدمة رأسها هاتفا بهزار: لا درجة حرارتك كويسة. أمال الجنان ده سببه إيه؟ ضحى وهي تضع يدها على رأسها هي الأخرى هاتفا بصدمة: إيه يا ماما؟ شككتيني في نفسي. بعد دقائق. كانت تجلس ضحى بجوار والدتها التي كانت تتحدث إلى مصطفى الذي كان شارد في الحديث مع أمها وكأنه وجد ملجأه. كانت تتابع كل هذا بعيون حزينة ولم تدري لماذا شعرت بالشفقة نحوه. ليقطع شرودها كلمات من أمها التي استوقفتها كثيراً.

أم ضحى بهدوء: وأنت يا مصطفى، عايش هنا لوحدك؟ مصطفى بابتسامة حزينة: أيوه. رجعت علشان أستقر هنا. ليكمل: لكن كنت من فترة مستقر مع بابا بره في إسبانيا. وقضيت فترة طويلة هناك. وبعدين نزل سليم وحسيت إني مفتقده، فنزلت أنا كمان. لأني بعتبر سليم أخ ليا. أم ضحى بهدوء: طيب والدتك فين؟

مصطفى بحزن: ماما توفت من زمان أوي من وأنا صغير. وبابا متجوزش بعدها وعاش علشان يربيني. وفعلاً كان خير أب ليا. ومن بعدها سافر معايا إسبانيا علشان أكمل دراستي هناك. ولما حبيت أرجع مصر، قالي حضر كل حاجة واختار شريكه حياتك. وأنا هاجي أخطبهالك وأستقر في مصر علشان أربي أولادك زي ما ربيتك. ليكمل بفخر: علشان كده ممكن تقولوا إني وحيد شوية. باستثناء أبويا وسليم وأخوه. هما دول عيلتي.

كانت تستمع إلى حديثه وهي تشعر بعدة مشاعر مختلفة. فكلماته كانت مثل السهام التي أصابتها. فهي كانت تسيء به الظن، ولكن بعد كلامه هذا شعرت بأنها مخطئة وأنه يستحق فرصة أخرى. ليهتف مصطفى مكملاً حديثه بشجاعة: وإن شاء الله ضحى لما توافق على جوازنا، تكون هي شريكة حياتي وأم أولادي اللي بتمناها من ربنا. عند هذا الحد وشعرت ضحى أن العالم بأجمعه لم يسعها. فكان كلماته هذه جعلت قلبها ينبض بشدة فور سماعها لكلمة "شريكة حياتي". ولما لا؟

فيجب عليها إعطائه فرصة أخرى وعدم الحكم عليه من موقف. فمن الواضح أنه يحبها بكل صدق. أم ضحى بابتسامة: إن شاء الله اللي فيه الخير ربنا هيقدمه. كان مصطفى ينظر إلى أثر كلماته عليها التي جعلت تنظر له، ومن ثم تنظر في الأرض. وبدأت ملامح التوتر تظهر عليها. ليعلم بأنه اقترب وبشدة في الحصول على قلبها وأيضاً موافقته. ليهتف بحب: اللهم آمين. أم ضحى مغيره للموضوع عندما رأت كل منهما شارد في الآخر،

هتفت بابتسامة: الكنافة مش عاجباك ولا إيه؟ مصطفى بابتسامة: لا بالعكس. دي حلوة جداً. تسلم إيدك والله. أم ضحى بطيبة: تسلم يا مصطفى. مصطفى بهدوء: هستأذن أنا دلوقتي. أم ضحى بابتسامة: طيب ما تخليك شوية. مصطفى بهدوء: لا علشان ترتاحوا. ليكمل وهو يترجل إلى الخارج: لو زيارتي دي مضايقاك، أنا ممكن مقررهاش إلا لما أعرف قرارك النهائي. لتهتف ضحى بابتسامة: لا عادي. مفيش مشكلة.

ليهتف مصطفى بابتسامة: بعد إذنكم. ولو احتاجتوا حاجة، اتصلوا عليا. أم ضحى بابتسامة: حاضر يا ابني. ليترجل إلى الخارج ومن ثم نحو سيارته. أم ضحى بطيبة: بقا ده يترفض؟ يا مفترية! ده شاب زي الورد ما شاء الله عليه. ضحى بكسوف: وأنا قولت إني رفضته؟ أم ضحى بصدمة: أنتي هتجننيني يا ضحى! أنا عارفة. لتكمل: مش كنتي لسه بتقولي يا بنتي إنك مش عايزة؟ ضحى بكسوف وهي تلقي بكلمتها وهي تجري نحو غرفتها: وغيرت رأيي يا ماما.

أم ضحى بابتسامة: يا فرج الله. ربنا يتمهالك على خير يا حبيبة قلبي. أنتي طيبة وتستاهلي كل خير. كانت تقف خلف باب غرفتها تستمع إلى حديث والدتها وقلبها يدق بشدة. لا تدري ما السبب وراء كل هذا التغير. عند هشام. هشام بغضب: مش هسيبها. بو هشام بابتسامة: مش بقولك غبية. هشام بغضب: يعني إيه؟ إيه اللي بتقوله ده؟ بو هشام: يعني إنك لازم تغير من نفسك بقى وتعتمد على نفسك في أكتر من إني سلمتك أملاكي كلها.

هشام بضيق: ويعني أنا دلوقتي بلعب؟ بو هشام بضحك: بتلعب. تقدري تقولي فدت الشركة بإيه من لما مسكتها؟ أنا واثق إنك هتكون سبب في هلاكها ودمارها. بس قولت برضه أسيبك تعتمد على نفسك يمكن تتغير. بس أقول إيه؟ اللي فيك مش هيتغير. هشام بنفاذ صبر: وإيه بقى اللي فيا؟ مش فاهم. بو هشام: إنك بني آدم مش سوي. ومعلق أخطائك على الآخرين. وهيفضل سليم ده نقطة ضعف ليك وبتغير منه. بدل ما تحاول تطور من نفسك. لا إزاي؟

لازم تسرق الصفقة منه. لا بلاش. أهو علم عليك من جديد. هشام بنرفزة: يعني كنت عايزني أعمل إيه؟ بو هشام: الحل موجود بس أنت اللي مش شايفه. كنت تقدر تروح تتفق مع شركة حتى لو مش كبيرة وتدعم شركتك لحد ما تكبر وتوصل للي عايزه. بس ده بتعبك، مش اعتمادك على السرقة وإنك تاخد مجهود غيرك. هشام بلامبالاة: ده اللي عندي. بو هشام بحزن: آه عندك حق. أنا الغلطان اللي بنصحك. ليتركه مغادراً المكان بأكمله.

أما هشام فأخذ يتطلع حوله بغضب ومن ثم غادر هو الآخر إلى الخارج. عند سلمي. سلمي بابتسامة: ماما، أنا خارجة شوية مع صحبتي. عفاف بغضب: ليك نفس تخرج؟ سلمي باستغراب: يعني أعمل إيه يعني؟ أنا خلاص تعبت من مخططاتك دي. والمفروض إني أقعد أنتظر بقى ولا إيه؟ عفاف: ما انتي لو كنتي بتسمعي كلامي ومن البنات الناصحة، كان زمانا وصلنا للي عايزينه. سلمي بضحك: وإيه بقى اللي عايزينه؟ سليم؟ صح؟

اللي بيحب مراته. لا دا بيعشقها. وكلنا عارفين إنها حب طفولته اللي عمره ما هيقدر ينساه. بالعكس دا زاد وحبها أكتر. عفاف بغضب: غبية وهتفضلي طول عمرك غبية. سلمي بابتسامة: وإيه الجديد؟ ما أنا طول عمري في نظرك كده. لتكمل بحزن: أنا خارجة. سلام. لتخرج سلمي وسط نظرات غضب والدتها التي تكاد تأكلها. في أحدى الكافيهات. سلمي بابتسامة: وحشتيني. صافي بضحك: يابكاشه. عشان كده مش بتسأل.

سلمي بهدوء: والله من لما رجعت مش بخرج خالص لحد ما زهقت. صافي بابتسامة: ليه؟ طنط مقفلة عليكي ولا إيه؟ سلمي بهدوء: مش دي المشكلة. أنا اللي مكنتش حابة أخرج. صافي بابتسامة: خلاص بعد كده عايزين نتقابل كتير ونخرج زي الأول ونعوض أيام زمان بقى. سلمي بابتسامة: اتفقنا. صافي: إيه رأيك نقوم نقعد على ترابيزة بره؟ سلمي بهدوء: تمام. ليترجلوا إلى إحدى الترابيزات. وكادوا أن يجلسوا ولكن وجدوا من يهتف بضيق: على فكرة أنا حاجز هنا.

سلمي بهدوء: أيوه. الطرف الآخر: زي ما سمعتي كده. سلمي بنفاذ صبر: بس كده. خليهالك. لتتركها متجهة إلى أحدى الأماكن. ولكن قطعها صوت من خلفها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...