الفصل 22 | من 36 فصل

رواية اليك سكينة فؤادي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نورهان محمد

المشاهدات
24
كلمة
3,106
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

عند هذا الحد ولم يتحمل سليم ليقف مرة واحدة. مريم بقلق: سليم مالك؟ سليم بضيق: كويس. عاد إلى السواقة من جديد. وبمجرد وصولهم إلى المنزل، ترجل سليم ومريم إلى جناحهم الخاص. وبمجرد دخولهما، جلس سليم على الأريكة بتعب. مريم بقلق ترجلت نحوه وجلست بجواره، هاتفة بقلق: سليم مالك في إيه؟ سليم بحزن: مليش يا مريم، ابعدي عني دلوقتي لو سمحتي وسيبيني لوحدي. مريم بحزن: بس يا سليم، إحنا المفروض نتشارك كل حاجة.

سليم بغضب: مريم بالله عليك ابعدي عني دلوقتي علشان أنا على آخري. ليقف سليم مرة واحدة. لتقف مريم هي الأخرى تنظر إليه بصمت، لتجده ينظر حوله بتعب غير قادر على التنفس، يتحرك بتعب ولم يمكث طويلاً حتى وجدته يسقط أرضاً غير قادر على الحركة. مريم بصدمة وهي تنزل إلى مستواه: ســـليم. لتمسك بوجهه تبكي بصمت وهي تتفقده، هاتفة بدموع: سليم حبيبي فوق. لتكمل بصراخ: سليم يا سليم فوق بالله عليك. ليقطع صراخها ارتفاع رنات هاتفه. مريم

بدموع وهي تجيب على المتصل: مصطفى، سليم اغمي عليه مرة واحدة ومش عارفة أعمل إيه. مصطفى بصدمة: إيه اللي حصل؟ مريم بدموع: مش وقته. لتكمل: أنا هنزل لعمو. مصطفى بلهفة: متنزليش، دي غيبوبة السكر يا مريم. مريم بصدمة: غيبوبة السكر؟ هو عنده السكر؟ مصطفى بخوف: أيوه يا مريم، ومش وقت الكلام ده، لازم نحاول نفقوه. ليكمل: شوفي جهاز القياس فين. مريم بربكة وهي تسنده على ظهر الأريكة، هاتفة بتوتر: مش عارفة هو فين.

مصطفى بتفكير: أكيد شايله في حاجاته الخاصة، دوري في لبسه. لتسرع مريم نحو غرفة تغيير الملابس، وبعد عدة محاولات عثرت عليه، هاتفة بخوف: لقيتوا. مصطفى بتفكير: هتعرفي تقيسي؟ مريم بتوتر: أيوه. بعد ثواني: السكر منخفض، ده 60. مصطفى بتفكير: طيب حاولي تحطيلوا قطعة سكر أو قطعة شوكولاتة علشان السكر يعلى. مريم بلهفة اتجهت إلى الداخل ومن ثم خرجت وهي تحمل بيدها قطعة من الشوكولاتة، واضعة إياها بداخل فمه.

مصطفى بخوف: ها، مفيش أي مؤشرات إنو بيفوق؟ مريم بدموع: لا. مصطفى بخوف: أنا هاجي أنقله مستشفى واللي يحصل يحصل. ولم يكمل جملته حتى وجدته يحرك وجهه الذي بين يديها. هاتفا بتعب: أنا فين وإيه اللي حصل؟ مريم بدموع: سليم حاسس بإيه؟ انت كويس؟ سليم بتعب: أيوه، متخافيش. مصطفى وهو يأخذ نفسه: ها، طمنيني، فاق يا مريم؟ سليم بتعب: أنا كويس يا مصطفى، متقلقش. مصطفى بابتسامة: ياخي قلقتني عليك، الله يسامحك. سليم بتعب: إيه اللي حصل؟

مصطفى بهدوء: أنا هقفل، وإنتي يا مريم حاولي تاخدي بالك منه لحد الصبح، ولو حصل حاجة كلميني. مريم بدموع: تمام. سليم بغيرة من وسط تعبه: اقفل يا مصطفى، أنا خلاص فوقت. مصطفى براحة: طيب، سلام. ليغلق معه الهاتف، ومن ثم حاول سليم أن يقف ولكن شعر بالدوار، لتساعده مريم في الجلوس على الأريكة، جالسة هي الأخرى بجواره ملتزمة الصمت، تبكي بحرقة. سليم بتعب: خلاص يا مريم، متعيطيش، أنا بقيت كويس.

مريم بدموع: كده يا سليم تخبي عليا حاجة زي دي؟ سليم بتعب: حقك عليا، مكنتش عايز أقلقك أو أتعبك معايا. مريم بدموع: لا يا سليم، انت عمرك ما هتتعبني، أنا بس كنت بحاول أهتم أكتر. لتكمل: ده حصل بسبب الحلو اللي أكلته عند ماما صح؟ *** أسماء بابتسامة: اتفضل يا سليم. سليم بابتسامة: بقلاوة. أسماء بفرحة: أيوه، عملتها علشان عارفة إنك بتحبها. سليم بابتسامة: تسلم إيدك. أسماء بهدوء: تسلم يا ابني.

ليتناول سليم قطعة واحدة ومن ثم ترك الطبق على التربيزة مجدداً. أسماء باستغراب: إيه يا سليم، مأكلتش ليه؟ هي معجبتكش؟ سليم بمدح: لا والله دي جميلة، بس أنا مش قادر. أسماء بهدوء: طيب، ذوق اتنين كمان في فستق وعين الجمل واللوز، ذوقهم. سليم بابتسامة: يعني لازم؟ أسماء بإصرار: أيوه، خلص كل الطبق ده بقى. سليم بهدوء تناولهم وهو لا يدري ماذا سيحدث معه بعد ما فعله. ليعود من تذكرته على دموع مريم مجدداً،

هاتفه بحزن: ماما أصرت عليك، وانت تعبت ليه يا سليم؟ مكنتش أكلت ليه؟ تأذي نفسك؟ سليم بتعب: محبتش أزعلها يا مريم. مريم بدموع: لا، كنت زعلتها يا سليم علشان صحتك دي بالدنيا كلها. سليم بهدوء اقترب منها وهو يشعر بتعب شديد يضرب أوصاله، ولكن تحامل لكي يهدأها بعد ما أصابها من خوف، ليهتف بهدوء وهو يملس على ظهرها: بس خلاص، أهدي يا حبيبتي، أنا كويس، متقلقيش. ليكمل: طول ما انتي جنبي هكون بخير.

مريم من بين دموعها: هو حصلك حاجة زي دي قبل كده؟ سليم بحزن: أيوه، لما بتعصب أو بزعل، لكن الأكل ده دايماً بنظمه وبآخد الأنسولين. مريم بدموع أكثر: كلام عمتو هو السبب صح؟ سليم بحزن: أيوه، ممكن تنسي بقى اللي حصل، حصل. مريم بدموع: سليم بالله خليك تخلي بالك من نفسك، وأنا هحاول أنظم لك أكلك بعد كده، أنا مش هقدر أتحمل أشوفك كده تاني. لتكمل: روحي كانت بتتسرق مني وأنا شايفاك كده.

سليم بابتسامة لكي ينسيها: أيوه، بس الشوكولاتة طعمها حلو علشان انتي اللي أكلتيهالي؟ مريم بابتسامة من بين دموعها: انت في إيه ولا إيه؟ سليم بحب: فيكي انتي يا حبيبتي. مريم بكسوف: سليم بس بقى. سليم بضحك: يعني أرجع أتعب تاني علشان تاخدي بالك مني؟ مريم بخوف احتضنته مجدداً، هاتفة بحب: لا يا حبيبي، هاخد بالي منك دايماً ومن غير تعب ولا أي حاجة. سليم بهزار: أومال مصطفى يعمل إيه؟

مريم بهدوء: أه، هو اللي قالي أتصرف إزاي، أنا مكنتش عارفة أتحرك ولا أعمل حاجة. سليم بابتسامة: أول مرة حصل الموقف ده، كان هيموت من الخضة، وكان بيخلي باله مني ومن أكلي أكتر من راحتي، يوم بابا لما تعب، خرجت مريم من بين أحضانه، هاتفه بدموع: إيه اللي حصل؟ سليم بابتسامة عتاب: واحدة كده بعد ما قالتلي كلام يزعل بردو، تعبت، وهو اللي خدني وطلعنا لدكتور، ظبطلي كل حاجة. مريم بدموع أمسكت بوجهه،

هاتفه بحب: حقك عليا يا حبيبي، والله ما كان من قلبي، أنا بس كنت عايزة أفوق من اللي انت فيه. سليم بحب وهو يمسح لها دموعها، هاتفا بتعب: متعتذريش يا حبيبتي، أنا عمري ما هازعل منك. مريم بدموع احتضنته بشدة وكأنها تخشى فقدانه، هاتفا بحب: أنا بحبك أوي يا سليم. سليم بحب: وأنا بحبك أكتر يا روح سليم. مريم بحزن: سليم، عايزاك متخبيش عني حاجة تاني ونتشارك كل حاجة. سليم بحب وهو ينظر في عينيها: زي إيه يا حبيبتي؟

مريم بحنان: إنك متخبيش عني تاني أي حاجة تخصك، بالله عليك. سليم بحب: حاضر يا حبيبتي، من هنا ورايح هنتشارك كل حاجة، بس ياريت بقى متزهقيش. مريم بطيبة: أنا عمري ما هزهق منك يا حبيبي. *** في صباح يوم جديد. تلملمت مريم في نومتها بارق، لتجد سليم يجلس على الأريكة ينظر في اللاب الموضوع أمامه. مريم بدهشة: سليم، انت لابس كده ورايح فين؟ سليم بابتسامة: صباح الورد يا مريم. مريم بابتسامة: صباح الخير يا حبيبي.

لتكمل: رايح فين كده وانت تعبان؟ سليم بهدوء: لازم أروح الشركة علشان في وفد جاي النهارده وهنوقع شراكة مهمة. مريم بقلق: طيب وانت لازم تروح؟ مينفعش مصطفى يخلص هو كل حاجة بدل ما تتعب تاني. سليم بابتسامة وهو يترجل ويجلس بجانبها، هاتفا بحب: أولاً، لازم أنا اللي أمضي العقود وأعتمد الشراكة. ثانياً بقا، طول ما أنا جانبي قمر كده وبيخاف عليا، أنا إن شاء الله هكون بخير. مريم بابتسامة: إن شاء الله يا حبيبي.

سليم: يلا، أنا همشي بقى علشان متأخرش. مريم بابتسامة وهي تترجل من مكانها: مش هتتحرك من مكانك غير لما تفطر، ومفيش أي مناقشة في الموضوع ده. لتكمل وهي تترجل إلى الخارج: ولا أنا مش زوجة صالحة ولازم أهتم بزوجي حبيبي وقرة عيني وأفطره. لتكمل بمزاح: ده في أزواج كتير نفسهم يكونوا زيك ويفطروا قبل ما ينزلوا. سليم بابتسامة: زوجك حبيبك وقرة عينك؟ لا كده أنا محدش هيعرف يكلمني بعد كده.

ليكمل بحب: ما أنا أختلف عن أي حد، لأن عندي زوجة صالحة بتحبني، وأنا بموت فيها. مريم بابتسامة: لا، بعد الكلام الحلو ده هعملك فطار محصلش. سليم بحب: شوقتيني يا حبيبتي. ليقطعه رنات هاتفه، لتتوجه مريم إلى المطبخ البسيط الملحق بجناحهم. سليم بهدوء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مصطفى بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ليكمل: ها، عامل إيه النهارده؟ سليم بهدوء: الحمد لله بخير.

مصطفى بنصيحة: سليم، لازم تخلي بالك من نفسك، ومراتك عرفت أهي، خليها بقى تنظم لك كل حاجة. سليم بهدوء: ما هي كانت لسه بتقول كده بردوا. مصطفى: يلا، ربنا يديمكم لبعض. سليم بابتسامة: يا رب. مصطفى بهدوء: أنا رايح الشركة أهو. سليم بهدوء: وأنا هفطر وأحصلك، حضر كل حاجة. مصطفى بهدوء: تمام. ليكمل: يلا، سلام. *** في الشركة. سليم بابتسامة: صباح الخير. الفريق بالكامل: صباح النور يا باشمهندس. سليم بعملية: كل حاجة جاهزة؟

سارة بهدوء: أيوه يا باشمهندس، كل اللي حضرتك طلبته جهز. سليم وهو ينظر في ساعة يده: فاضل ساعتين، حضروا قاعة الاجتماعات تكون جاهزة على الساعة 4 إلا ربع. سارة بهدوء: تمام يا باشمهندس. سليم بهدوء: اتفضلوا دلوقتي. كاد الجميع أن يخرج، ولكن قطعه صوت سليم هاتفا بنبرة شبه عالية: سعيد، استنى. للتفت سعيد نحوه بقلق، هاتفا بهدوء مصطنع: نعم يا باشمهندس؟

سليم بهدوء: كنت عايزك تروح مبنى الإنشاءات، عايز تقرير مفصل عن كل حاجة هتحصل هنا. سعيد بهدوء: طيب، والاجتماع؟ سليم بهدوء: لسه فاضل ساعتين، أكيد هتلحق. سعيد بضيق: تمام. ليخرج متجهاً إلى الأسفل، ومن ثم وجهته إلى خارج الشركة، كل هذا وسط نظرات سليم ومتابعته لخروجه. ليهتف بهدوء: كده تمام، شوفلي كده الوفد وصل لفين؟ مصطفى: أنا لسه متواصل معاهم، قدامهم عشر دقايق ويكونوا هنا.

سليم بابتسامة: إن ما ربيتك يا سعيد، مش سليم الكيلاني اللي آخر الزمن واحد زي دا يضحك عليا. بعد مرور عدة دقائق، وتحديداً في غرفة الاجتماعات، استقبلهم سليم بكل حفاوة. وبعد مرور ساعة تقريباً، وبعد مراجعة كافة الملفات، تم توقيع العقود. لينظر سليم نحو مصطفى ويبتسم، ليبادله مصطفى ابتسامته. ومن ثم توجهوا إلى القاعة الأخرى وتناول طعام الغداء الجماعي.

ليرحل الوفد، مع دخول سعيد إلى الشركة، الذي نظر لهم باستغراب واضح، ومن ثم صعد مسرعاً إلى سليم. سعيد باستغراب: هو الوفد وصل يا سليم بيه؟ *** سليم بهدوء: إحنا هنظهر ملف بدل اللي اتسرق. مصطفى: طيب، وليه؟ ما إحنا عارفين اللي هيعملوا. سليم بابتسامة: ده تمويه علشان ميِعرفش إحنا بنخطط لإيه. مصطفى: طيب، وانت عايز توصل لإيه؟

سليم بتفكير: هيفضلوا متوهمين إن الشراكة دي مش هتم، لأن الملف اللي هيظهروا تاني فيه كذا ثغرة، وهما عارفين إن شركة زي دي لا يمكن يوافقوا بالشروط المزيفة اللي أنا حاططها، وهيحاولوا يلعبوا على الحتة دي بحيث أول ما الشركة الإسبانية تقرأ البنود مش هيوافقوا ويقدموا عرض تاني أحسن. مصطفى بابتسامة: طيب، وبعدين؟

سليم بهدوء: ولا قابلين، يومها هطلع أي حجة أبعدوا عن الشركة، وطبعاً العقود الصحيحة هتكون جاهزة وهنوقع الشراكة، وهو ولا هنا، علشان ياخد القلم الصح. مصطفى بابتسامة: لا، شابوه بجد، دماغ متكلفة. مصطفى وهو يعود من الفلاش باك، هاتفا بغضب: عايز إيه يا سعيد؟ سعيد باستغراب: خير يا باشمهندس، أنا بتكلم مع سليم. سليم بابتسامة: أيوه، وصل ووقعنا كل العقود وكل حاجة تمام. ليكمل: كان في حاجة ولا إيه؟ سعيد بصدمة: وقعتوا العقود إزاي؟

مش المفروض إن الشروط... لصمت فجأة، محاولاً الخروج من هذا الفخ الذي أوقع نفسه فيه، هاتفا بتوتر: قصدي، قصدي... سليم بنظرة غضب: قصدك إيه؟ إن الشروط دي ويوافقوا صح؟ سعيد بصدمة: يعني إيه يا سليم باشا؟ مش فاهم. سليم بغضب وهو يرفع نظره نحوه: قصدي إنك خاين، عارف يعني إيه تفكر تخون سليم الكيلاني؟ يعني تكون حكمت على نفسك بالفشل والدمار للأبد. سعيد ومازال يتصنع عدم الفهم: بشمهندس سليم، هو إيه اللي حصل؟

سليم بغضب: اللي حصل إنك كنت خاين للشركة اللي فاتحة بيتك، ولأبويا اللي كان بيعتبرك حاجة كبيرة، وللأسف طلعت ولا حاجة، خاين وعميل ومنافق، لأ وكمان حرامي. سعيد بصدمة: سليم بيه، أنا... سليم بغضب: انتهى الكلام لحد كده، عايزك توصل الرسالة دي للي مشغلك، قوله العبارة دي صريحة، مش سليم الكيلاني اللي زيك وأمثالك يضحكوا عليا، أنا، وبلغوا كمان إن الموقف ده مش هيعدي كده وهيدفع الثمن غالي جداً كمان. سعيد: ياسليم، انت فاهم غلط.

سليم بلامبالاة: آه، نسيت أقولك، أنا رفعت عليك قضية طعن في كل حاجة كنت ماسكها تخص الشركة، وهما هيقدروا يردوا الحقوق اللي اتسرقت، اتفضل من غير مطرود. سعيد بصدمة من ما وصل إليه: ياسليم يا باشمهندس. مصطفى بغضب: اتفضل يا سعيد، يلا، عندنا شغل ومش فاضيين. ليخرج سعيد مطأطأ الرأس، يشعر بالغضب يتأكله، ليتحدث إلى إحدى الأرقام: الطرف الآخر: هو اللي حصل ده صحيح؟ سعيد باستغراب: إيه اللي حصل؟

الطرف الآخر: الأخبار اللي نازلة بالشراكة اللي تمت بين سليم والشركة الإسبانية. سعيد بضيق: أيوه، للأسف. الطرف الآخر بعصبية: للأسف إيه؟ امال انت كنت بتعمل إيه؟ سعيد بتوتر: ضحك عليا، وكانت العقود مضروبة علشان يوقعني. الطرف الآخر بنفاذ صبر: غبي، غبي. سعيد بخوف: أنا عملت اللي عليا وزيادة. الطرف الآخر: افصل دلوقتي لحد ما أشوف حل في الكارثة دي. سعيد: بس، هو بعتلك رسالة معايا. الطرف الآخر بضيق: مش وقته.

ليغلق معه، جالساً على مكتبه يفكر بعمق في كيفية إيذيته. *** في المساء، وتحديداً في فيلا الكيلاني. أم ضحى بابتسامة: عاملة إيه يا مريم؟ مريم بطيبة وهي تحتضنها: بخير والله يا طنط. ومن ثم احتضنت ضحى أيضاً، جالسين على إحدى المقاعد. ومن ثم خرج سليم وألقى التحية وترجل إلى الداخل مجدداً. وبعد عدة جلسوا سوياً في جنينة الفيلا الخاصة بهم. مريم بابتسامة: عاملة إيه يا ضحى؟ ضحى بطيبة: الحمد لله، كويسة. أخذوا يتناقشون في حياتهم.

وعلى حين غفلة، وجدوا من يترجل إلى الداخل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...