ضحي بهدوء: حاسة إنك عايزة تقولي حاجة. مريم بهدوء: الصراحة آه. ضحي: لتكمل بس قوليلي مالك الأول. مريم: قوليلي الأول عايزة تقولي إيه وبعدين أحكيلك أنا اللي مزعلني. مريم بابتسامة: الصراحة كده متقدملك عريس. ضحي بهزار: ومين ده اللي أمه داعية عليه؟ مريم بحنان: داعية عليه إيه دي هتكون داعية له اللي ياخدك. لتكمل: هو من صحاب سليم وإنتي أكيد عارفاه. ضحي بتوتر: مين ده؟ مريم بابتسامة: مصطفى صاحب سليم. ضحي بصدمة: مين؟
مريم باستغراب: مصطفى اللي اتخانقتي معاه وإنتي عندي. ضحي بغضب: ده لو آخر راجل في الدنيا مش هوافق عليه. مريم بصدمة: إيه... لتكمل: طيب اهدي. ولم تكمل جملتها لتقطعها ضحي هاتفة بضيق: قوليله كده ضحي بتقولك ابعد عنها. لتكمل بدموع: ونجوم السما هتكون أقرب لك مني. مريم بصدمة: إيه اللي حصل لكل ده؟ لتكمل: معقول عشان ضايقك وإنتي عندي؟ ده كان بيهزر والله. ضحي بدموع: لامريم باستغراب: قربت منها ومسحت
لها دموعها هاتفه بقلق: في إيه ياضحي؟ إيه السبب اللي يخلي دموعك تنزل بالطريقة دي؟ ضحي بصمت: ارتمت بين دموعها تبكي بحزن. أخذت مريم تملس على ظهرها بحنان إلى أن استكانت انتظمت أنفاسها لتخرجها من بين أحضانها هاتفة بقلق: ممكن تقوليلي إيه اللي حصل؟
ضحي بهدوء: يوم فرحك هو حاول يضايقني وأنا هزقته. وبعدها بشوية لقيت حد تاني جاي وضايقني برضه وحاول يمسك إيدي وأنا ضربته بالقلم وهو مسكتش. وإمبارح كنت راجعة من الجامعة لقيت شاب حاول يتعرضلي وفجأة لقيت مصطفى ظهر. وبعدها واحد تاني وفضلوا يضربوا في بعض. وبعدين مصطفى راح ناحية عربية حد لقيت الزفت اللي أنا ضربته بالقلم. أنا مش عارفة أعمل إيه، شكلي هيكون إيه وشباب بيضربوا بعض علشاني.
مريم بهدوء: بس هو مغلطش، ده كويس إنه كان موجود ودافع عنك. لتكمل: هو غلط طبعًا إنه يكون ماشي وراك، بس كان سبب إنهم ميقدروش يأذوك. ضحي بحزن: مش عارفة بقى يامريم أنا تعبانة. مريم بهدوء: متقلقيش، أنا هشوف الموضوع ده وهخلي سليم يشوف مين الشخص ده ويبعدوا عنك. ضحي بقلق: لا بلاش بدل ما يأذيهم. مريم بهدوء: لا خير، هو بيعمل خير وأكيد ربنا هيكون معاه. ليصمتوا مجددًا بعدما ترجلت أم ضحي ببعض الأشياء.
مريم بهدوء: ضحي مينفعش تحكمي على الأمور كده، وبعدين هو بيحبك. ضحي بهدوء: يسلام، لحق في الكام يوم دول. مريم بابتسامة: أيوه طبعًا، وبعدين الإنسان مش بيقدر يتحكم في مشاعره. ضحي بهدوء: ده قراري يامريم، هو شخص باين عليه بتاع بنات وأنا عمري ما هاخد واحد كده. مريم بتشجيع: طيب وليه إنتي مت حاولي معاه وتخليه يتغير؟ وطول ما هو بيحبك هيعمل المستحيل عشانك. ضحي بتفكير: أنا مش هقعد أحط احتمالات، أنا عايزة شخص ملتزم زيي.
لتكمل: ومصطفى ده خلاص بالنسبالي بقى مستحيل إني أوافق عليه. قولي لسليم يقوله يسيبني في حالي ويبعد عن طريقي وأنا هعرف أحل المشكلة اللي وقعت نفسي فيها كويس. مريم بيأس: ضحي أنا مش موافقة. مريم بهدوء: أنا مش هضغط عليك. لتكمل: أنا همشي بقا عشان سليم مستنيني تحت. ضحي بهدوء: اليوم ده متحسبش. مريم بابتسامة: ابقي تعالي ياضحي نقضي يوم مع بعض. ضحي بابتسامة: هجيلك إن شاء الله. لتكمل: كنت هجيلك بس إنتي اللي مردتيش.
مريم بابتسامه: خلاص نعوضها بقى إن شاء الله. ضحي بهدوء: إن شاء الله. لتترجل مريم إلى الخارج ومعها ضحي التي أوصلتها إلى سيارة سليم. ضحي بهدوء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سليم بهدوء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ضحي بهدوء: عامل إيه يابشمهندس؟ سليم بابتسامة: الحمد لله بخير. ليكمل: ابقي تعالي اقعدي مع مريم يوم بدل ما هي بتقضي طول اليوم لوحدها. ضحي بهدوء: هجيلها إن شاء الله. سليم بهدوء: إن شاء الله.
لتسلم عليها ضحي ومن ثم ترجلت إلى جانب سليم. في سيارة سليم كاد أن يتحدث ولكن قطعه رنات هاتفه. سليم بهدوء: دي ماما. مريم بابتسامة: آه، كانت هتكلمني عشان تعزمنا بكرة على الغدا. سليم بهدوء: تمام. ليجيب عليها هاتفا بهدوء: السلام عليكم. لتبتسم مريم تلقائيًا. أسماء بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سليم بهدوء: حضرتك عاملة إيه؟ أسماء بابتسامة: الحمد لله كويسة. لتكمل: إنت اللي عامل إيه ومريم عاملة إيه؟ سليم بابتسامة
وهو ينظر نحو مريم: الحمد لله بخير. أسماء: يا رب دايما بخير. لتكمل: متتأخروش بكرة بقى إن شاء الله عزماكم على الغدا. سليم بابتسامه: حاضر إن شاء الله. أسماء بهدوء: تمام يابني. لتكمل: شكلك بره مش هعطلك بقى، مع السلامة. سليم بهدوء: الله يسلمك. ليصمت قليلاً بعد استماعه لكلمة "يابني" التي حركت بداخله عدة مشاعر مختلفة. مريم برقة: مالك؟ سليم بانتباه: ماليش. مريم بهدوء: سرحت كده مرة واحدة.
سليم بحزن: أصل مامتك لما قالتلي "يابني" فكرتني بأمي. ليكمل بألم: شعور صعب جدًا إنك تكون مشتاق لحد ومش قادر تشوفه. مريم بحزن: صح. لتكمل بألم: سليم، إنت ممكن تعتبر ماما زي أمك، هي والله بتعتبرك زي مروان. لتكمل: هي آه مش هتعوضك عن طنط بس على الأقل هتقلل جزء من الفراغ ده. سليم بحزن: هحاول يامريم. ليكمله وهو يعود لوضعه: آه صحيح، ضحي قالت إيه؟ مريم بحزن: رفضت ياسليم. سليم بهدوء: كنت متوقع. مريم باستغراب: هو إنت كنت تعرف؟
سليم بهدوء: أيوه. مريم: طيب وهنعمل إيه؟ سليم بقلة حيلة: مش عارف، والمشكلة إنه معلق آمال كبيرة. مريم: أنا هسيبها كام يوم وارجع أكلمها تاني. سليم بابتسامة: تمام. ليكمل: يلا بقى نروح نتعشى ونعوض اليوم بتاع امبارح. مريم بابتسامة: تمام. في مكان هادئ وتحديدًا أمام البحر. سليم بهدوء: ترجل من العربية ومن ثم فتح لها الباب وهو يمد يده لها هاتفا بابتسامة: اتفضلي. لتضع يدها في يده ومن ثم ترجلت من السيارة تتطلع حولها بانبهار.
سليم وهو يمسك بيدها مترجلاً إلى الداخل هاتفا بحنان: إيه رأيك في المكان؟ مريم بانبهار: المكان جميل أوي وهادي. سليم بابتسامة: طيب ندخل؟ مريم برقة: يا ريت. يترجلوا سويا إلى الداخل ليجدوا شابًا ينتظرهم بالداخل هاتفا بابتسامة: اتفضلوا يابشمهندس سليم. ليترجلوا معه إلى إحدى الطاولات المطلة على البحر. سليم: اجلس مريم ومن ثم جلس بجوارها هاتفا بهدوء: حبيتي المكان؟ مريم بفرحة: جدًا جدًا. سليم بحب: دي أقل حاجة ياحبيبتي.
ليكمل بحب: ربنا يقدرني وأقدر أعوضك عن كل حاجة. مريم بحنان: نظرت له هاتفه: بطيبة وجودك جنبي بالدنيا كلها. سليم بحزن: يعني سامحتيني عن كلامي وعن اللي عملته معاكي؟ مريم بابتسامة: آه، أنا ممكن أكون زعلت منك شوية، لكن بنسى كل حاجة بمجرد ما أشوفك قدامي. سليم بحزن: مريم، أنا عارف إني زعلتك كتير، بس إن شاء الله هعوضك عن كل حاجة. مريم بابتسامه: إنت عوضي من ربنا. ليقبل سليم
يدها ومن ثم هتف بابتسامة: نتعشى بقى وبعدين نتكلم زي ما إحنا عايزين. مريم بابتسامه: تمام. بعد وقت من تناول العشاء هتف سليم بابتسامة: إيه رأيك نقوم نقف بره شوية؟ مريم بابتسامه: يا ريت. ليترجلوا إلى الخارج واقفين أمام البحر يتطلعون إليه بصمت. ليقترب سليم واقفًا بجوارها ليلف ذراعه حول كتفها يقربها منه. لتستقر هي برأسها على صدره هاتفه بحب: الجو هنا جميل. سليم باستماع: آه فعلًا. ليكمل بابتسامة: مريم. مريم وهي مازالت
على وضعها لتهتف برقة: نعم. سليم بهدوء: إنتي بتحبيني؟ مريم صدمت من سؤاله لتصمت لبعض الثواني. سليم بقلق: لفها لتقف أمامه هاتفا بشك: يعني مجاوبتيش؟ مريم بدموع: كلمة بحبك دي هتكون قليلة عن اللي جوايا ليك. ليصدم سليم من كلامها هاتفا بسعادة: إنتي بتتكلمي جد؟ مريم وهي تعود للاستكانة على صدره مجددًا. ليتحرك سليم نحو إحدى الاستراحات جالسة عليها ومريم مازالت مستكينة على صدره هاتفا بابتسامة: عارفة يامريم، أنا بحبك من زمان أوي.
مريم بصدمة: نظرت إليه هاتفا برقة: أكيد بتهزري. سليم بابتسامة: لا بتكلم جد. ليكمل: هحكيلك كل حاجة بس مش دلوقتي. مريم بهدوء: طيب امتى؟ سليم: هانت وهتعرفي كل حاجة في وقتها. مريم بهدوء: تمام. ظلوا على وضعهم لدقائق قبل أن يهتف سليم بهدوء: إنتي شكلك تعبتي، يلا نروح. مريم بهدوء: آه فعلًا، يلا بينا. ليترجلوا نحو سيارته متجهين نحو الفيلا. في صباح يوم جديد. سليم بهدوء: صباح الخير يامريم. مريم بابتسامه: صباح الخير ياحبيبي.
سليم بصدمة: اتجه نحوها جالسًا أمامها هاتفا بصدمة: إنتي قولتي إيه؟ مريم بإحراج: نظرت أمامها بتوتر. ليرفع سليم وجهها نحوه هاتفا بحب: قولتي إيه يامريم من شوية؟ مريم بكسوف: هتفت بتوتر: قولت حبيبي. سليم: وبدون أي مقدمات احتضنها بشدة وظل على وضعه لدقائق ومن ثم قبل رأسها هاتفا بحب وهو ينظر في عينيها: عايزك تفضلي تقولي الكلمة دي دايمًا. مريم بابتسامه: حاضر ياسليم. سليم بحب: يا إيه؟ مريم بحب: ياحبيبي.
سليم بهدوء: أنا مش عايز حاجة خلاص، أنا هقوم أروح الشركة وآخر حاجة سامعها هي الجملة دي. مريم بضحك: طيب وماما؟ سليم بابتسامة: أنا هروح أخلص شوية حاجات وكمان أقول لمصطفى على اللي حصل لأنه اتصل عليا كتير ومرضتش أرد عليه عشان أبقى أفهمه وأنا قدامه بدل ما يتهور. ليكمل: وهنرن عليك وأنا راجع عشان تكوني جاهزة ونروح على طول. مريم بهدوء: تمام ياحبيبي. سليم بابتسامه: تمام ياحبيبتي، همشي أنا بقى، سلام يامريم.
مريم بابتسامه: في حفظ الله ياحبيبي. في الشركة. توجه سليم إلى داخل مكتبه ليلحقه مصطفى الذي كان ينتظره بعدم صبر. مصطفى بنفاذ صبر: إيه يا عم، أرن ومتردش وسايبني كده على أعصابي؟ سليم بهدوء: اقعد بس وأنا هفهمك. مصطفى بغضب: ادينا قعدنا، إيه اللي حصل بقى؟ سليم بهدوء: ضحي رفضت. مصطفى بغضب: تحرك من مكانه هاتفا بعصبية: كنت عارف، لا ده أنا كنت واثق، بس ماشي ياضحي، ماشى. سليم بخوف: تحرك من مكانه واقفًا
أمامه هاتفا بهدوء: مصطفى، تعالي نقعد، أنا أول مرة أشوفك كده. مصطفى بضيق: بترفضني أنا؟ وليه؟ عشان بحاول أحميها؟ سليم اتجه نحوه هاتفا بقلق: مصطفى، اهدي، هيحصلك حاجة. مصطفى بغضب: مش هدي ياسليم، مش هتزفت. سليم بهدوء: طيب لو بتحبها فعلاً تعالي نقعد ونتفاهم، وإن شاء الله هتغير رأيها. ليتجه معه مصطفى جالسين على إحدى الأرائك. سليم بهدوء: اتجه نحو الهاتف: سارة، لو سمحتي ابعتيلي عصير ليمون بسرعة. سارة بهدوء: حاضر يابشمهندس.
بعد دقائق سليم بهدوء: اشرب العصير ده واهدي كده، خلينا نعرف نتكلم. مصطفى بهدوء: بعض الشيء، اديني هديت، عايز تقول إيه؟ سليم بحكمة: بس يامصطفى، هي رفضت المرة دي، بس المرة الجاية ممكن تتراخي شوية، واللي بعدها هكذا، وبعد كده هتوافق إن شاء الله، هي بس ممكن مضغوطة الفترة دي. مصطفى بغضب: طيب وافرض بعد ده كله رفضت برضه؟ سليم: يا عم اتفائل بالخير، وإن شاء الله خير. مصطفى بحزن: أنا مش عارف هي عملت فيا كده امتى وإزاي.
سليم بابتسامة: باين عليها. مصطفى بهدوء: طيب وأعمل إيه؟ سليم بتفكير: إنت مش هتعمل حاجة، مريم هتحاول تقنع فيها، وإنت من الجهة الأخرى تبعد خالص، وإن شاء الله خير. مصطفى بتفكير: أنا عايز أتكلم معاها. سليم بهدوء: مش عايزين نعمل كده عشان متقفلش أكتر. مصطفى بهدوء: لا بالعكس، أنا واثق إني هقدر أقنعها.
سليم بتفكير: تمام، إحنا النهاردة معزومين عند أم مريم، وبكرة إن شاء الله هخلي مريم تجيبها تقعد معاها شوية، وإنت برضه تيجي، وربنا يستر من الخطوة دي. مصطفى بهدوء: تمام ياسليم. سليم بهدوء: طيب خلي بالك إنت من الشركة، وأنا هروح بقى. مصطفى بهدوء: تمام. في الفيلا. سليم ترجل إلى الداخل ليجد مريم بانتظاره. سليم بهدوء: لو جاهزين يلا بينا. عفاف وهي تترجل من الداخل: أيوه جهزين.
ليتحرك سليم بسيارته وبجواره عمته وبالخلف مريم وسليم، وخلفه تحرك معاذ ومعه والده. في منزل أم مريم ترجل الجميع إلى البيت. منصور بهدوء: البيت ده دايما بيوحشني. أسماء بابتسامه: ده البيت نور يا أبو سليم. منصور بهدوء: ده منور بيكم. ماما مريم بمجرد ترجلها إلى الداخل وبما انتهت من السلام شعرت بأنها في كامل سعادتها، فهذا البيت هو من تربت به وعاشت به جميع أوقاتها. كانت تترجل وسليم
خلفها ليهتف بابتسامة: للدرجة دي كان واحشك البيت؟ مريم بابتسامه وهي تترجل إلى غرفتها: جدًا ياسليم، أنا حاسة إن روحي رجعتلك. سليم بحب وهو يحتضنها: ليه بقى هو وإنتي جنبي مكنتيش فرحانة؟ لتلتفت مريم نحوه هاتفه بحب: لا طبعًا ياحبيبي، أنا قصدي إني كنت مفتقدة جدًا البيت اللي اتربيت فيه، فاهمة أنا قصدي إيه. لتكمل: لكن جنبك إنت حياتي بقى ليها طعم من جديد. سليم بحب: ربنا يديمك ليا ياحبيبتي. مريم بحب: ويديمك ليا ياحبيبي.
سليم: يلا نخرج ونقعد معاهم بقى. مريم بابتسامه: يلا بينا. ليترجلوا إلى الخارج جالسين مع باقي العائلة. أسماء بابتسامه: والله البيت النهارده بقى ليه روح من جديد بالمه الحلوة دي. عفاف بغل: ما إنتوا منورين البيت ياحبيبتي. أسماء بابتسامه: تسلمي ياعفاف. ريم كانت شاردة في مريم. معاذ بمشاغبة: إيه للدرجة دي كانت وحشاكم؟ مريم بانتباه: على إيه؟ معاذ بضحك: من لما وصلنا وهي عينها عليك وعمالة تبص لك ولا كأنك غايبة عنها بقالك قرن.
مريم بدموع: اتجهت نحوها واحتضنتها بشدة لتنفجر ريم بالدموع هاتفة بحزن: كنت مفتقداك جدًا. مريم بحنان: أخذت تملس على ظهرها هاتفه بحب: ياحبيبتي منا موجودة أهو وفي أي وقت تيجي ونقعد وأنا هبقى أجي برضه وعمري ما هبعد عنك. ريم بدموع: بحبكم. مريم بحب: وأنا كمان بحبك. سليم بمزاح: لا لو سمحتي ياريم، أنا بغير على مراتي. ليضحك الجميع عليه لتهتف ريم بهدوء: ما إنت خدتها متى ياسليم؟ سليم بضحك: حسداني عليها يامفترية.
ريم بهدوء: أيوه، مليش دعوة، أنا عايزة أختي. سليم بضحك: لا وأنا كمان عايز مراتي. ليكمل: لما أخويا يتجوزك هبقى أقولك عايز أخويا. ريم بضحك: أيوه وقتها نبقى نبدل. معاذ بصدمة: يااه على الندالة. ليكمل: بتي ياريم إنتي بياعة أووي. ريم: أيوه بقى عشان أخوكي هو اللي بيضايقني. سليم بابتسامه: شفت بعتك في ثانية. ليكمل: أنا جاي أهدي النفوس. ريم بابتسامه: أيوه ما هو باين.
كان منصور ينظر لهم بسعادة وخصوصًا بعدما تعدل الوضع بينه وبين عائلة أخيه. أما عفاف فكانت تنظر له بشر وغل واضح. ليظل الوضع بينهما من هزار وضحك وأيضًا لا يخلو من حديث الجد وهكذا لينتهي اليوم. أسماء بابتسامه حزينة: عايزين نكرر الزيارة. سليم بهدوء: المرة الجاية عندنا. ليكمل: عايزين نحدد يوم في أسبوع نتجمع فيها. سما ومنصور: واحنا موافقين. معاذ ومريم وريم: واحنا كمان موافقين.
سليم باستغراب: وإنتي يا عمتي إنتي وسلمى رأيكم إيه؟ عفاف بصدمة: طبعًا موافقين، ده هيكون أسعد يوم لما نتجمع. سليم بهدوء: يبقى اتفقنا. ليكمل وهو يترجل إلى الخارج هاتفا بمزاح: ريم، أنا واخد مراتي وماشي. ريم بغيظ: ماشي ياسليم، خليك فاكرها. سليم بضحك: فاكرها، مش مراتي معايا. لتترجل ريم نحوه مسرعة ليجري نحو سيارته هاتفا بضحك: الله يكون في عونك يا معاذ هتتجوز واحدة هبلة. ريم بضحك: ماشي ياسليم، استنى.
مر وان: يابت ياريم، اهدي، لما نشوف لما يخلف بنت هيعمل إيه. ريم بضحك: عندك حق. سليم من بعيد: هتبقى حبيبة أبوها يا مروان، ومحدش هيقدر ياخدها مني. مروان: ليه مش هتجوزها؟ سليم بضحك: هجوزها جنبي في الفيلا. معاذ بضحك هو الآخر: تعملها والله. ليركبوا السيارات متجهين نحو الفيلا. في الطريق وأثناء سعادة الكل هتفت عفاف بغل: يااه يا ولاد، بقالنا زمن متجمعناش كده من يوم قتل عزة الله يرحمها.
عند هذا الحد وشعر سليم بأن قلبه قبض وغير قادر على التنفس ولا حتى الحديث. لتكمل بشر: وبعد دموع التماسيح اتقتلت ياحبيبتي وملحقتش تتمتع بشبابها ولا إحنا لحقنا نشبع منها ولا أولادها يشبعوا منها. عند هذا الحد ولم يتحمل سليم ليقف مرة واحدة. مريم بقلق: سليم، مالك؟ سليم بضيق: كويس. ليعود إلى السواقة من جديد. وبمجرد وصولهم إلى المنزل ترجل سليم هو ومريم إلى جناحهم الخاص. وبمجرد دخولهم جلس سليم على الأريكة بتعب.
مريم بقلق: ترجلت نحوه وجلست بجواره هاتفه بقلق: سليم، مالك في إيه؟ سليم بحزن: مليش يامريم، ابعدي عني دلوقتي لو سمحتي وسيبيني لوحدي. مريم بحزن: بس ياسليم، إحنا المفروض نتشارك كل حاجة. سليم بغضب: مريم، بالله عليك ابعدي عني دلوقتي عشان أنا على آخري. ليقف سليم مرة واحدة. لتقف مريم هي الأخرى تنظر إليه بصمت. لتجده ينظر حوله بتعب غير قادر على التنفس يتحرك بتعب ولم يمكث طويلاً حتى وجدته يسقط أرضًا غير قادر على الحركة. مريم
بصدمة وهي تنزل إلى مستواه: ســـــــــــــليم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!