جيه الليل والساعة بقت ١٢ منتصف الليل. الشباب واقفين في بلكونة بيتفرجوا على المطر الشديد. اتفاجئوا بوجود يمن، بدريس واسع لونه أزرق، واقفة في نص الجنينة تحت المطر. اتصدموا أكتر لما لقوها بدأت ترقص باستمتاع شديد لحد ما جت تقف على طراطيف صوابعها، قامت واقعة على الأرض. ضحكت بشدة وقامت تاني تحاول تقف على طراطيف صوابعها، وقعت تاني. بدأت تضحك تاني بشدة وصوت عالي، وفجأة بدأت تعيط بطريقة هستيرية لحد ما... في الصعيد.
"اهرب يا ابني، اهرب. ارجوك متجعدش هنا." "يا أمي، مقدرش أسيبك هنا وأمشي." الأم بعياط: "لو بتحبني صح، امشي من هنا." "يا حبيبتي، متخافيش. كل حاجة هتبقى... قطعهم دخول راجل كبير في السن ومعاه راجل وشاب. الأم بخوف: "ابني ملوش صالح باللي حصل." الراجل الكبير (قدرى) : "ومين قال إني عايز يزن؟ دا حفيدي." يزن بريبة: "اومال عايز إيه يا جدي؟ قدرى بجبروت: "عايز أمك. هاتها يا قاسم."
يزن بخوف: "هاتها يا عمي. سيب ماما. انتوا بتعملوا إيه؟ ماما! قاسم سحب رويدا على بره الأوضة و... يمن لقت فاطمة بتحضنها وبتقومها وهي بتقول: "يلا يا بطلة، قومي." فاطمة بقت تتحرك معاها وترقص بيها وتوقفها على طراطيف صوابعها وهي سنداها. يمن بقت تقف وتنزل تاني وتبص لأمها وتضحك. جت تقف تاني، وقعت هي وفاطمة. أسامة كان واقف بيتفرج عليهم وهو مبتسم. راح عليهم ونزل
لمستواهم وضمهم بحب وقال: "يلا يا حبايبي، الجو بقى وحش أوي والمطر اشتدت." قومهم ودخل بيهم لجوه البيت. آسر: "لا لا لا لا لا! إيه الحوار ده بقى؟ مالها دي؟ أسد بغموض: "التقرير بتاعهم لسه مجاش، بس كل شيء هيبان." آواب بتأثر: "باين عليهم غلابة أوي." آسر بحده: "اخرس أحسنلك." آواب بعصبية: "لا مش هخرس. ما نعيش بقى، بذمتك انت وهو مفرحتوش إنكم لقيتوا حد يهتم بيكم بجد بعد السنين دي؟ وبصراحة، الست معملتش حاجة تضايق حد فينا."
أسد بهدوء: "روح أوضتك يا آواب دلوقتي. تصبح على خير." آواب مشي من غير كلام. أسد ربت على كتف آسر وقال: "وانت كمان نام يلا. تصبح على خير." قاسم سحب رويدا على بره الأوضة، ويزن بيجري وراهم، ووراهم قدرى وجاسر ابن قاسم، لحد ما وصلوا لحوش كبير في نص البيت، وقاسم سابها. يزن جرى عليها حضنها بخوف شديد وقال بعصبية: "إيه الجنان ده؟ انتوا إزاي تتعاملوا معاها كده؟ يزن بخوف: "أمي، انتي كويسة؟ رويدا بخوف: "آه كويسة."
قدرى بهدوء قاتل: "رويدا، انتي خابرة الفرد اللي يخالف قواعد عائلة الهلالي يبقى جزاءه إيه؟ رويدا ارتعدت برعب وهي بين إيدين يزن وقالت بقهرة: "خابرة، خابرة." يزن بجهل: "جزاء إيه؟ إيه الجزاء ده؟ رويدا بكت بقهرة شديدة. قدرى بجبروت: "جاسر، هات ولد عمك." جاسر راح على يزن سحبه بصعوبة شديدة. رويدا بعياط: "طب هاتلي ولدي أحضنه لآخر مرة، وحياة الغاليين يا حاج." قدرى شاور لجاسر. ساب يزن اللي
جرى عليها بعياط وقالها: "همشي معاك يا قلبي! مش هسيبك." رويدا بكت بقهرة أكبر وبقت تضمه ليها وتعيط وتبوسه من وشه وهي بتقول من بين دموعها وشهقاتها: "أنا مغلطتش يا واد. لا أنا ولا مرات عمك، إحنا عملنا الصح، ماشي يا جلبي أمك. اعرف إني بعشقك. إياك تنساني، ولا تنساق وراهم يا ضي عيني." يزن بعياط: "إيه لازمة الكلام ده بس يا حبيبتي؟ يلا، أنا همشي معاك. قومي." رويدا بكت بشدة وقالت: "متزعلش عليا يا حبيب أمك."
يزن بص لها بصدمة شديدة، وقبل ما ياخد أي رد فعل، كان جاسر شده ومكتفه من ظهره. يزن بقى يقاوم جاسر بشدة وهو بيصرخ وهو شايف عمه رايح على أمه وهو ماسك سكينة. يزن بانهيار: "عمي، ارجوك يا عمي. بالله ابعد. جدددددي، أبوس إيدك بلاش. مامااااااااااااا! انهار بشدة على الأرض وهو شايف عمه بيد*بح أمه بدم بارد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!