الفصل 4 | من 16 فصل

رواية اليمن الفصل الرابع 4 - بقلم الاء هاني

المشاهدات
17
كلمة
1,561
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

آسر بصوت عالٍ: فاطمممممممممممممة! فاطمة ويمن نزلوا جرى من فوق. فاطمة بتوتر: في إيه يا ابني؟ آسر بعصبية: بابا فين؟ مش في الأوضة. فاطمة بخوف: والله أنا سيباه نايم، معرفش راح فين. آسر راح عليها بعصبية وقال: يا سلاااام! ليكون بيمشي وهو نايم واحنا منعرفش. اسمعي يا ست انت، أنا هخلص عليك دلوقتي و م... قاطعته يمن بحدة وقالت: وإيه؟ انت بأي حق تتكلم مع أمي كده؟ وكمان بتهددها بالقتل؟ هتعمل إيه في أبوك يعني؟

صحيح إنك قليل الفهم والتربية. آواب بذهول: الله! دي طلعت بتتكلم! آسر قرب لها بهدوء وقال: انتي قلتي إيه؟ سمعيني كده تاني. يمن بتحدي وعند قالت: بقول إنك قليل الفهم والتربية. آسر بص لها بعصبية، رفع إيده يضربها، لقى فاطمة مسكت إيده وقالت بحدة شديدة: أنا أسكت عنك آه، إنما بنتي لا. انت سامع؟ آسر بغضب نفض إيده من إيدها وقال: ما هو لو بنتك لقت اللي يربيها مكنتش هتتكلم بالأسلوب ده. =وانت كده لقيت اللي يربيك.

آسر لف لقى أبوه واقف وراه. آسر بتوتر: بابا. أسامة بحدة: هو انت خليت فيها بابا؟ انت إزاي تعلي صوتك وتتكلم معاهم كده؟ انت كل مرة بتثبت لي إنك مش طبيعي. آسر بتوتر: أنا بس افتكرتها... عملت حاجة ليك. أسامة بعصبية: هتعمل إيه يا غبي؟ آسر بضيق: ما انت مكنتش في الأوضة. أسامة بسخرية: لا يا أخويا، كنت في الأوضة بس مش أوضتي أنا وأمك الله يرحمها. الأوضة التانية اللي جنبها، لأن الست دي

(وشاور على فاطمة اللي حاضنة يمن وكابطة دموعها) أصرت إنها تقعد في أوضة تانية علشان متتغيرش حاجة في أوضة ماجدة علشانكم. يلا اعتذر لهم حالا. آسر بضيق: أنا آسف. وجيه يمشي. أسامة وقفه وقال له: اتفضل اقعد علشان نفطر سوا. وده أمر. آسر بزهق: حاضر. أسامة قرب على فاطمة اللي مازالت حاضنة يمن بخوف وقال بأسف: أنا آسف، حقك عليا. فاطمة بتوتر: محصلش حاجة. أسامة ضمهم ليه وقال بخنقة: حقيقي أنا آسف.

الشباب بصوا له بدهشة وصدمة كبيرة من نبرة صوته واعتذاره لهم. أسد بص له بعصبية وغيره شديدة من فكرة إن باباه حاضن واحدة غير مامته وقال بضيق: مش يلا نفطر؟ قعدوا يفطروا في سكوت تام. بعد ما خلصوا، فاطمة ويمن قاموا يلموا السفرة. فاطمة بتوتر: اعمل شاي. أسامة ابتسم لها وقال بحنان: مفيش داعي، تعالي. قعدت جمب أسامة وخدت يمن جمبها وهي محاوطاها. بدأوا يتبادلوا أطراف الحديث، ويمن ساكتة لحد ما جرس البيت رن.

آواب قام فتح وقال بقرف: خير. اللي على الباب زقه ودخل وقال: قول صباح الخير. إيه ده؟ الله! ستات! أسد بعصبية: إيه يا حيوان أنت؟ مراد بمرح: نفسي مرة تعتبروني ابن عمكم. بس فككوا مني دلوقتي. مين الحلويات دول يا عمي؟ وكمل بهزار: انت اتجوزت في غيابي ولا إيه؟ آسر بابتسامة: لا، فطين. عرفت لوحدك ولا حد قالك؟ مراد بصدمة: قال لي إيه؟ انت اتجوزت بجد يا عمي؟ أسامة ضم فاطمة بابتسامة وقال: آه. تعالى سلم على مرات عمك.

مراد بضحك قرب عليهم وقال: وانت اسمك إيه يا بطة؟ أنا مراد. فاطمة وأسامة بصدمة: بطة؟ آواب بضحك: الواد ده مش ظابط ببلاش. عرفت منين؟ مراد بدهشة: إيه؟ هي اسمها بطة؟ أسامة بحدة: ما تحترم نفسك يا جزمة. مراد: مش قصدي، بس هو قال إنها عرفت اسمها. فاطمة بصت له بابتسامة من عفوته وقالت: فاطمة. مراد بحركة مسرحية: أهلاً مدام فاطمة. وبص ليمن وقال: ومين الكتوتة دي؟ لا ثانية، أوعى يا عمي تكون لحقت تخلف في غيابي؟ مكنش شهر يا جدعان.

فاطمة بمرح: غيب شهر كمان وتعالى شوف أحفاده. مراد بضحك: طب لو شهرين؟ آواب بتفكير: يبقى أولاد أحفاده. أسامة بص ليمن بحنان وقال: دي يمن بنت فاطمة، وبعتبرها بنتي. مراد بابتسامة: ربنا يديمك لينا يا عمي. اتشرفت بمعرفتك يا آنسة يمن. يمن هزت رأسها ومتكلمتش. وانت يا عمتو، تسمح لي أقولك كده؟ فاطمة بابتسامة: أكيد. مراد بمساكشة: يا لهوي على القمر! فجأة لقى اللي بيشده لورا وبيجروا على برا.

آسر: معلش بقى، ابن عمنا ووحشنا. عن إذنكم. ومشى هو وآواب ورا أسد اللي بيجر مراد. يا دكتورة، دكتورة. إفندم. يا دكتورة مهرة، أنا مش طالب غير دقيقتين نتكلم فيهم. مهرة: أستاذ باسم، أنا قلت لحضرتك قبل كده، مفيش بينا كلام نتكلم فيه. عن إذنك. باسم بسرعة: أنا طالب إيدك في الحلال يا بنت الناس. مهرة وقفت لوهلة، وبعدين قالت بحزن: وللأسف، طلبك مش عندي. عن إذنك. ومشيت. كملت طريقها للحرم المكى.

دخلت وبدأت تقوم بشعائرها الدينية في خشوع تام. يمن بهدوء: بعد إذنكم، هطلع أنام شوية. أسامة بحب: ماشي يا بنتي. وإحنا كمان يلا نرتاح يا فاطمة. وقاموا. برا عند الشباب. أسد بعصبية: بطة وكتوتة وعمتو؟ يا مستفز. مراد باستغراب: مالكم يا جدعان؟ آسر بغضب: داخل تهزر وتضحك واحنا في مصيبة. الست دي وبنتها لازم يطلعوا برا البيت. أنا مش هستحمل أكتر من كده. لازم نطفشهم. أسد بخبث: والوسيلة بنتها. مراد بص لهم باستغراب.

آواب: بتحب بنتها جدا، يعني تبيع أي حاجة عشانها. مراد بص لهم بخبث وقال: ٣ شباب زيكم مش عارفين يستغلوا البت دي. آواب: البت دي مش طبيعية، مش بتتكلم خالص وكمان محافظة بطريقة تقلق. أسد بغموض: مهما تكون مش طبيعية، ليها آخر. نعرفكم على مراد ونركز بالله. هو ابن مرات أخو أسامة. أخو أسامة رباه لأنه مش بيخلف. مامته وأخو أسامة توافاهم الله، ومراد عايش لوحده. أصغر من أسد وآسر بخمس سنين، متربيين سوا وهو ظابط بردو.

عند أسامة وفاطمة. أسامة بحب: انت مش زعلانة صح؟ فاطمة بود: لا مش زعلانة يا أسامة، دا طبيعي. صعب إني أجي آخد مكان مامتهم. أسامة حضنها بعشق وقال: الحمد لله اللي جمعنا سوا على خير يا بطتي. فاطمة بخجل: أسامة. أسامة ضمها أكتر وقال بمشاكسة: يا عيون أسامة، يا قلب وعمر أسامة. فاطمة بخجل أكتر: أنا عايزة أنام شوية. أسامة بحب: بس كدا، يلا يا ست الكل نامي وارتاحي. عدى اليوم بدون أحداث تذكر. جه الليل والساعة بقت ١٢ منتصف الليل.

الشباب واقفين في بلكونة بيتفرجوا على المطر الشديد. اتفاجئوا بوجود يمن بدريس واسع لونه أزرق واقفة في نص الجنينة تحت المطر. واتصدموا أكتر لما لقوها ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...