الفصل 3 | من 16 فصل

رواية اليمن الفصل الثالث 3 - بقلم الاء هاني

المشاهدات
25
كلمة
1,259
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

أسد شاف واحد واقف بعيد بيصور أبوه وفاطمة، واتصدم أكتر لما لقاه بيصور يُمْن والبيت، وكمان بدأ يصوره هو وإخواته. المصور واقف على مبنى عالٍ قدام البيت، شاف أسد وهو بيبص له، ضحك له وأخذ لهم صورة كمان، وعمل باي بايده وهو بيضحك ونزل. أسد اتحرك بسرعة لبرا البيت يحاول يلحقه قبل ما يهرب، جيه يدخل العمارة البواب وقفه. البواب: رايح فين يا بيه؟ العمارة قيد الإنشاء، مينفعش تطلع. أسد: بس أنا شفت حد فوق.

البواب: لا يا بيه مفيش حد النهاردة فيها. أسد بغموض: العمارة دي ليها باب تاني؟ البواب: أيوا يا بيه بس مقفول. أسد مشي بسرعة وهو بيقول: تمام، شكراً. أسامة بتساؤل: أسد فين يا آواب؟ آواب: مش عارف، كان بيتكلم معانا ومشي فجأة ومردش على حد. أسامة: تمام. "بابا" أسامة ببرود: نعم يا دكتور. آسر بزعل: أنا آسف يا بابا، حقك عليا، كان غصب عني. أنا آسف. أسامة بتجاهل: لما أخوك ييجي ابقى خليه ييجي عشان عايزه. آواب: حاضر. آسر: بابا.

أسامة بص له بحدة وقال: تعال ورايا. خده ووقفوا على جنب. أسد راح للعمارة من الناحية التانية، لقى الباب مفتوح، دخل بحرص وبدأ يدور براحة لحد ما وصل لآخر دور مبنى، وملقاش حاجة. وقف يبص على عائلته من فوق، وخاصة فاطمة ويُمْنُ بغموض وشك، ونزل تاني. أسامة: ممكن أعرف بقى أنت بقيت كده ليه؟ آسر بتوتر: كده إزاي؟ أسامة بحدة: أنا سيبتك على هواك كتير، إنما دلوقتي عايز أعرف إيه اللي شقلب كيانك كده.

آسر بتوتر: مفيش حاجة صدقني، ولو في حاجة هقولك، وأنا هخبّي عليك ليه؟ أسامة بشك: مش مرتاحلك. آسر: لا اطمن. وقرب حضنه وقال بتنهيدة: مبروك يا بابا، وأنا آسف بجد. أسامة ربت على ظهره وقال بحنو: عمري ما عرفت أزعل منكم يا ولاد ماجدة. آسر بابتسامة: ربنا يرحمها. وكمل بمشاكسة: مش ناوي تقولي بقى إيه حوار بطوط ده؟ أسامة: ربنا يرحمها. وكمل بضحك: اتلم يا سافل، إيه بطوط دي؟

آسر بوقاحة: بس بطوط فعلاً، طول عمرك بتقع واقف، حظك جامد في الحريم. أسامة بصدمة: حريم؟ أمشي يا وسخ من قدامي، أو أقولك أنا اللي ماشي، أنا غلطان. ومشي. آسر بمرح: والعا معاك يا عم. "هتفضل تهرب كده كتير؟ آسر بخضة: أبو شكلك، أنت بتطلع منين؟ الشرطة واللي بيدخلوها تختفي فجأة وتطلع فجأة. أسد: برضه بيماطل، هتتهرب لحد امتى وهتفضل تخبي عليه؟ آسر: عايزني أقول له إيه؟ أسد: حقيقة اللي حصل. آسر: عشان يا يروح فيها ويا يموتني، صح؟

أسد: تصدقك إنك زبالة. آسر ببرود: كان عايزك، روحلوا. بعد وقت مش كتير المعازيم مشيوا، والعائلة دخلوا جوا بعد ما أسامة أصر إن يُمن تعيش معاهم، وإنه مش هيسمح لها تعيش لوحدها. وخلى أسد يروح معاها عشان تجيب حاجاتها من بيت أمها. أسامة: يلا يا بنتي روحي ارتاحي، اليوم كان طويل عليكي. آواب روح وصل يُمْن الأوضة اللي جمب أوضتك. آواب: حاضر يا بابا. ووجه كلامه ليمن: اتفضلي. مشيت جمبه وبعد كده شاورت له إن هو يطلع قدامها على السلم.

آواب ابتسم لها وطلع قدامها. وهما ماشيين في الممر. آواب بفضول: هو أنت مش بتتكلم ليه؟ يمن: أتكلم، أقول إيه؟ آواب باحراج: صح، اتفضلي دي أوضتك، وتصبيحي على خير. "يعني إيه اتجوزت؟ "هو ده اللي حصل يا باشا، ودي الصور." "حياتهم هتبقى سواد." في مكان أول مرة نروحُه في السعودية. "كراميلا كراميلا" "نوو نوو" "نوو" "لقيتك، إيه التونة مش عاجباك؟ إيه الجو عاجبك؟ القطة مدت إيديها، البنت شالتها

وحضنتها وقالت بشرود: شفت المطر يا كراميلا، أوقات بيقسى إزاي، زي الناس اللي إحنا عايشين معاها. بصت لها بحنان وقالت: الجو برد صح؟ تيجي ندخل جوا؟ يلا. اتمسحت فيها ودفنت نفسها أكتر في حضنها. "عمرك ما هترتاح، هتعيش متعذب وهتموت تتعذب، عمري ما هسيبك في حاااااااالك، مش هسيييييييبك." "لا متقربيش، اقفي مكانك، أرجوكِ." "خايف يا دكتور آسر." آسر بذعر: اقفي مكانك، أنا آسف والله، آسف، سامحيني، أنا آسف. البنت بدأت تقرب

له مع كل كلمة وهي بتقول: هسامحك، حاضر هسامحك، بس بعد ما اقتلللللللك. وجريت عليه فجأة وهي بتطلع سكينة وبتصرخ بجنون: هقتللللللللك. آسر قام بخضة من نومه وهو بينهج وبيردد: لا لا، أنا آسف، آسف. وكمل بدموع: آسف والله، آسف. ونهار في العياط. تاني يوم الصبح. آواب نازل على السلم، لقى الفطار جاهز على السفرة. بص باستغراب شديد للسفرة لحد ما لقى فاطمة طالعة من المطبخ وهي شايلة العيش.

فاطمة بابتسامة: صباح الخير يا حبيبي، صحي أخواتك يلا. آواب بذهول: صباح النور. وفضل واقف يبصلها بذهول. فاطمة باستغراب: مالك يا بني واقف كده ليه؟ روح نادى أخواتك. أسد ببرود: مفيش داعي. آسر بجدية: فين بابا؟ فاطمة بحرج: في أوضته، لسه هروح أصح... آسر اتكلم وهو بيتحرك ناحية أوضة أسامة: مفيش داعي، هصحيه أنا. فاطمة بضيق: ماشي، هطلع أصحى يمن وجاية. وطلع. أما آسر دخل أوضة أسامة، وهنا كانت الصدمة. آسر بصوت عال: فاطمممممممممممة.

ونكمل بعدين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...