الفصل 3 | من 15 فصل

رواية اليتيمة الفصل الثالث 3 - بقلم آية مصطفى

المشاهدات
22
كلمة
655
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

لبست بسمة فستانها على الخمار الجميل، ولسه بتخرج من الأوضة. "بسم الله الرحمن الرحيم! "بسم الله. إيه مالك؟ شوفتي عفريت؟ "احمم... هو... هو انت جيت امتى ولا إزاي؟ "لسه واصل من شوية، الحمد لله. إنما إزاي دي عادي مواصلات!! "اه، أهلاً وسهلاً. هو عمتي وعمي تحتم؟ "لأ، أنا جيت لوحدي. أصلي شغلي قريب من هنا، فا إن شاء الله هقعد هنا على ما عمي يجي من سفره بإذن الله بالسلامة." "يارب. طب بعد إذنك عشان ورايا محاضرات." "اتفضلي."

بسمة نزلت، لقت عمها قاعد وماسك تليفونه. "صباح الخير يا عمي." أحمد شاور لها بمعنى آه. مشيت بسمة وراحت للجامعة. رنت على روح. "السلام عليكم ورحمه الله وبركاته." "وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. حبيبتي، فينك؟ "أنا خلاص هوصل للكلية اهو. انت فين؟ "أنا أهو." "أهو فين!؟ روح خبطت على ضهرها. "وراكي يا جميل." بسمة سلمت عليها ومشيوا مع بعض للكلية. "السلام عليكم ورحمه الله وبركاته."

"وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. أيوا يا فندم." وصل أحمد لداخل الشركة، كلم السكرتير بخصوص الشغل اللي جاه، وسأله على مكتب المدير ودخله. "مامي، أنا رايحة الجامعة." "ماشي يا روحي. عايزة حاجة؟ "اممم... "خلاص خلاص، خدي الفلوس ديه." "حبيبي اللي بيفهمني من غير ما أتكلم." "😂😂. طب يلا يا روحي على كليتك." "أوكي. سلام." في المحاضرة عند بسمة. "مالك يا بسمة؟ "مش عارفة، دايخة شوية." "نستأذن الدكتور نخرج؟ "لأ، مش مشكلة."

بعد شوية، المحاضرة خلصت. "ها، عاملة إيه؟ "دايخة أوي." "انت فطرتي؟ "لأ." "ليه بس؟ طب تعالي معايا نأكل." "يعني انت مأكلتيش!؟ "لأ، كلت. هو أنا هخرج من غير ما أفطر؟ لأ طبعاً، دي واجبة أساسية بيقوم يومك عليها. تعالي بقا." بسمة راحت معاها. "إياكي يا بسمة تخرجي بعد كدا من غير ما تفطري." "دا أنا مأكلتش أساساً امبارح غير الصبح، ومدام سلوى كانت أكلتني سندوتش." "عشان كدا. طب كلي بقا براحتك خالص."

"لأ، لسه ورانا محاضرة. اممم، روح، انت مخلصة فلوسك؟ "بسمة، عيب تقولي كدا. انتي أختي وحبيبتي. ربنا يحفظك ويبارك لك فيكي. تعرفي، لسه ماما كانت بتسألني عليكي امبارح، بتحبك أوي وبتدعي لك." "أنا كمان بحبها، بعتبرها زي والدتي. سلميلي عليها كتير." "يلا بقا عشان ورانا محاضرات لسه." راحت بسمة وروح للمحاضرات. عند أحمد. "طيب، وريني بقا ابتكاراتك يا بشمهندس." "إن شاء الله يا فندم، هبذل قصاري جهدي."

"ربنا يوفقك يا رب. يبدو لي إنك شاب فعلاً مجتهد ومكافح، طالع الأول على دفعتك، وسيرتك الذاتية كويسة." "الحمد لله، هذا من فضل الله علينا." "الحمد لله. تقدر دلوقتي تنفصل على مكتبك. السكرتير هيدلك عليه. وبالتوفيق يا بشمهندس." بسمة وهي خارجة من الكلية، شافت هالة مع حد. بسمة لنفسها: يا ترى مين اللي هالة ماشية معاه دا!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...