الفصل 2 | من 15 فصل

رواية اليتيمة الفصل الثاني 2 - بقلم آية مصطفى

المشاهدات
24
كلمة
1,176
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

بسمه كلمت المدير بخصوص شغل لها، وافق وقال لها: "إحنا كنا فعلاً محتاجين حد معانا في المطبخ." بسمه: "الحمد لله، يعني أقدر أشتغل بإذن الله." المدير: "طبعاً إن شاء الله، من النهارده لو حبيتِ." بسمه: "إن شاء الله تمام." روح: "أنتِ هتشتغلي من النهارده!؟ بسمه: "إن شاء الله يا روح." روح: "روحي أنتِ عشان متتأخريش." روح أخذتها على جنب: "يا بنتي فكري، متأكدة إنكِ عايزه تشتغلي؟ بسمه: "أنتِ شايفه إيه!؟

روح: "طيب، ربنا معاكِ إن شاء الله. أشوفك في الجامعة، هبقى أكلمك إن شاء الله. ماشيه؟ بسمه: "إن شاء الله. سلام." روح: "سلام يا قمر. خُد بالك منها يا عمو." بسمه: 🤨 "يلا بقا مع السلامه." المدير (رأفت) : "طيب يا بسمه، بإذن الله تقدري تبدئي. مدام سلوى هتعلمك كل حاجة." مدام سلوى: "أمرك يا فندم." رأفت: "الأمر لله وحده. يلا ورينا شطارتك بقا يا بسمه." بسمه: "إن شاء الله يا فندم."

وابتدت مدام سلوى تعلم بسمه وتوريها المطبخ وتعرفها تفاصيل عن كل حاجة عن المطبخ وطبيعة شغلها. على الجانب الآخر، رقية تحدثت مع ابنها: "إن شاء الله ناويت خلاص يا ابني." محمد: "إن شاء الله يا أمي، دعواتك ليا." رقية: "ربنا يرضى عنك ويراضيك يا ابني." دخل عبدالحميد وقال: "السلام عليكم ورحمه الله وبركاته." رقية ومحمد: "وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته." عبدالحميد: "احمم، أنا اتصلت بعمك وللأسف مش موجود في القاهرة."

محمد: "قدر الله وما شاء فعل. خلاص هاخد إن شاء الله سكن في أي عمارة." رقية: "وتعيش لوحدك؟ لأ مينفعش." محمد: "ليه يا أمي؟ رقية: "لأ انت شاب بسم الله ما شاء الله، وبعدين أخاف عليك يا حبيبي." محمد: "يا أمي، أنا محتاج الشغل ده، دي فرصة كويسة." رقية: "طيب بقولك إيه، إن شاء الله أكلم خالك تقعد معاه، تمام؟ محمد: "الي تشوفيه يا أمي." عبدالحميد: "رأي أمك صح. إن شاء الله نكلمه."

روح لبسمه، رجعت البيت ملقتيش حد موجود، فضلت منتظرة. جت هالة. بسمه: "الحمد لله أخيراً." هالة: "إيه!؟ بسمه: "منتظراكم بقالي نص ساعة." هالة: "وأعملك إيه يعني؟ بعدين اتأخرت ليه!؟ بسمه: "هاااااأنا…." هالة فتحت ودخلت بدون ما تسمعها. بسمه: "غريبه، أمال بتسأل ليه؟ يلا الحمد لله أحسن برد." ودخلت اتوضت، وصلت، وقعدت تقول الأذكار وانتظرت العشاء على ما تأذن. روح رنت. بسمه: "السلام عليكم ورحمه الله وبركاته."

روح: "إيه يا هانم مش بتردي ليه؟ ها ها." بسمه: "براحه بس عليا وردي السلام (رد السلام فرض علفكرة) روح: "وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته." بسمه: "شطوره، ها عايزه إيه؟ روح: "هعوز إيه غير سلامتك يا ختي، مش بتردي ليه؟ رنيت عليكي مرتين." بسمه: "مسمعتش رنة الفون معلش." روح: "طيب ابقي علي صوت الفون بقا." بسمه: "حاضر يا قمر." روح: "ها، عملتِ إيه؟ كله تمام الحمد لله؟

بسمه: "الحمد لله، طلع راجل محترم وذوق، وبردو المدام اللي بتعلمني ما شاء الله سُكّرة." روح: "طب الحمد لله. أنتِ في البيت صح؟ بسمه: "أيوه." روح: "عملوا إيه لما لاقوكي اتأخرتي عليهم!؟ بسمه: "هه، ولا حاجة أساساً، مكنش حد في البيت ولحد دلوقتي. هالة بس اللي هنا." روح: "ربنا معاكِ يا حبيبتي. أشوفك في الجامعة إن شاء الله. سلام." بسمه: "سلام يا قمر."

قفلَت، وبعدين العشاء كانت هتأذن خلاص، رددت الآذان، وبعد أما خلص دعت وقامت تصلي. بسمه صلت وجت تخرج تشوف في حد، ملقيتش. بسمه لنفسها: "طب أنام ولا أعمل إيه!؟ طب ما أنام عادي، بس لازم أعرف عمي وأطمنه إني جيت، وكمان هالة لوحدها. ها، هقرأ وردي من القرآن على ما يجوا إن شاء الله." وهي بتقرأ سمعت صوتهم، خرجت البلكونة لقيتهم وصلوا، نزلت طمنت عمها وطلعت تنام. عمها: "هتنامي يا بسمه؟ بسمه: "أيوه يا عمي، تصبح على خير."

سوزان: "أما أروح أشوف هالة." أحمد: "اه صحيح، عايز أقولك على حاجة يا حبيبتي." راح مبتسم عشان يوافق. 😊🤭 سوزان: "إيه!؟ في حاجة؟ أحمد: "إن شاء الله محمد هايجي يقعد معانا هنا." سوزان: "ودا ليه!؟ أحمد: "رقية كلمتني، شغله قريب من هنا، وبصراحة كان جوزها قاعد جمبها واتحرجت. وبعدين عادي بقا، هو هيبقى ليه أوضة بعيدة عن البنات لحد حتى أما عمه يجيب، بإذن الله." سوزان: "يجي منين!؟

أحمد: "أصله مسافر مدة كدا الأقصر، وإن شاء الله هيرجع، بس مش عارفة إمتى الصراحة." سوزان: "ناقصين إحنا، كفاية البلوة اللي فوق دي!! أحمد: "معلش يا حبيبتي. ☺️" سوزان: "أنا طالعة أشوف هالة." روح يا روح. روح: "أيوا يا ماما." ماما روح (جميلة) : "تعالي جهزي معايا الأكل، زمان أبوكي على وصول." روح: "حاضر يا ماما." وهما في المطبخ، جميلة قالت: "قوليلي يا روح." روح: "أقولك يا روح ليه!؟ آه، حباً في اسمي؟

جميلة: "أنتِ هبلة يابنت، أنا لسه هكمل." روح: "اه ماشي 😂😂😂. اتفضلي يا ماما." جميلة: "هي بسمه أخبارها إيه؟ كويسة؟ روح: "الصراحة، الله يكون في عونها. لقيت شغل ليها في مطعم." جميلة: "وهي تشتغل ليه!؟ مش عمها عنده شركة؟ روح: "أيوا، بس منشفها عليها، كله من ست سوزان دي، الحرباية إلهي…." جميلة: "بنت بنت، متتكلميش على حد ولا تدعي عليها. قولِ ربنا يهديها أحسن." روح: "أعمل إيه بس يا ماما، دي دي…🤭 ربنا يهديها."

عند بسمه، أذن الفجر، قامت اتوضت، وصلت، وقالت أذكارها، وذاكرت لحد ما جه ميعاد محاضرتها. لَبِسَت فستان جميل لونه بني وعليه خمار بيج. لسه بتخرج… "أعاااااا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...