رواية اليتيمة بقلم آية مصطفى | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
بسمه كانت بتدعي ربنا أنه يعوضها خير ويعينها على اللي هي فيه. وبعد ما خلصت، لبست عشان تروح جامعتها (بالمناسبة هي في كلية الصيدلة). نزلت على السلم ولقيتهم متجمعين. بسمه: صباح الخير. عمها: صباح النور، تعالي كلي. بسمه قعدت تحت نظرات مرات عمها وبنت عمها. هاله: أنا رايحة الجامعة يا مامي، عايزة حاجة؟ (هي في كلية الصيدلة برضو). الأب: طب وأنا مافيش حاجة؟ هاله: لأ طبعاً يا بابي، دا انت الخير كله. ايديك بقا على ١٠٠٠ جنيه. الأب: هو أنا مش لسه مديكي امبارح؟ سوزان: ومالو، اديها تاني. الأب: طيب طيب، خديه. هاله: سلام بقا. بسمه قاعدة ونفسها يديها حتى ربعهم ومكسوفة تقوله. وعشان مرات عمها هتفضل تتكلم بكلام يجرحها، فسكتت وقامت سلمت على عمها ومشيت. وصلت للجامعة قابلتها صحبتها روح. روح: حببتي حببتي، ازيك؟ بسمه: الحمد لله، انتي الي عاملة ايه؟ روح: الحمد لله بخير. تعالي نقعد شوية مع بعض قبل أما المحاضرات تبتدي. على الجانب الآخر. رقيه: يا...