قومي يا أختي، قومي يا حيلة أمك. هو انتي هتخلصي الموضوع على كده؟ طب أعمل إيه بس يا ماما، ده أنا عاوزة أولع فيه وفي نفسي. فضة بهدوء: بصي يا بت، أنا حاسة إن حماتك حرباية وعاملة نفسها بنت برلين. هند: لا يا ماما، دي باين عليها طيبة. فضة بسخرية: ونبي ما في حد طيب غيرك. بصي بقى يا عين أمك... توسعت عين هند من الكلام، مش مصدقة اللي أمها بتقولها عليه. هند بجدية: إزاي بس يا ماما اللي انتي بتقوليه ده؟
فضة بجدية: اسمعي كلامي وبلاش كلام كتير. حركت هند رأسها بإيجاب. في صباح اليوم التالي، كنت تنزل هند من على الدرج بركض بسبب بكاء صغيرها. هند بحب وهي تأخذ زين من حضن دولت: مالك يا حبيب ماما؟ فيك إيه يا روحي؟ دولت بهدوء: انتي واحدة قليل الذوق، المفروض تستأذني الأول وتقولي صباح الخير. بس العيب مش عليكي، العيب على ابني لأنه جاب واحدة من صفيحة الزبالة. لم تتحمل هند ذلك الكلام،
وأخذت تبكي بحزن وتقول: حرام عليكم، أنا عارفة إني غلط، وعارفة إني مجرمة بسبب إني اتخليت عن شرفي بسبب الظروف. بس خلاص، انتوا ليه مش بتعملوا حاجة غير إنكم بتكسروا فيا؟ كأني أنا المخطئة الوحيدة في العالم وكلكم ملائكة. بس لأ، مفيش حد ملاك، الغلط فيكم كلكم، بس مشكلتي إني ربنا كشف ستري مش أكتر من كده. بس خلاص. شعرت دولت بالحزن على تلك الفتاة، ولكن حاولت أن تمثل الشجاعة وقالت: وانتي فاكرة إن الكلام العبيط ده هيدخل عليا؟
بصي بقى يا بتاعتي، انتي هنا مجرد صورة مش أكتر، وده مش عشان خاطر سواد عيونك، لأ بالعكس. هو عشان خاطر العيل الصغير اللي على إيدك، لأنك من غيره متسويش حاجة بالنسبة لينا. واعرفي إنك هنا زوجة ابني قدام الناس فقط لا غير. إيه اللي انتي بتقوليه ده يا ماما؟ أنا مقبلش إنك تكلمي هند كده. يا ستي بلاش عشان خاطرها، لأ عشان خاطري أنا. وبعدين هند مراتي قدام الناس وقدام أي حد.
دولت بسخرية: والله يا حبيبي، انت وهي في الجزمه. أنا كل اللي فارق معايا العيل الصغير، غير كده مفيش. ويلا غور من وشي انت وهي. ولا أقولك، أنا اللي هسبهالك مخضرة. قالت كده وطلعت أوضتها، وسابت كل من عزت وهند مصدومين. عزت بصدمة: أمي بتردحلي؟ دولت السلحدر بقت كأنها قاعدة في السوق بتبيع خضار. قال كده وبص لهند اللي كانت دموعها نازلة وقالها: أمي اتعلمت من أمك.
هند بغضب: بقولك إيه يا عزت، أنا لازم أطلق الولد وخلاص. اتكتب باسمك، وكمان بقى فيه قسيمة جواز، يبقى خلاص مفيش حاجة تاني. عزت بسخرية: في إيه يا بنت فضة؟ انتي حبيتي موضوع الجواز والطلاق؟ ولا المأذون قالك هيعملك خصم وأنا معرفش؟ هند بغضب: وانت مالك يا شيخ؟ ابعد عني، قرفتني كتك نيلة. قالت كده ومشيت وسابت عزت ينظر لها هو الآخر بصدمة. كتك نيلة، وانت راجل مهزق كده؟ مالكش كلمة حتى، مش عارف تحكم على بيتك.
عزت بصراخ: لأ كده كتير، يا عم صابر، حتى انت يا راجل يا كيوت بتشتم فيا؟ في إيه؟ هو حد مصلطكم عليا؟ صابر بسخرية: يابني افهم، الست عاوزة الراجل اللي يحكمها، يبقى دكر مش كيس جوافة. عزت بسخرية: ونبي اسكت انت. انت عاوز تفهمني إنك بتقدر على فضة؟ صابر بسخرية: يا بني، فضة دي بتخاف مني، بس أنا اللي عامل ليها برستيج. عزت بضحك: طب الحق، دي بقالها ساعة بتنده عليك. قال كده وساب صابر لوحده.
في منزل عمار، كان يجلس مع والدته على طاولة الفطار. وفاء بسخرية: إيه يا بيه؟ مش ناوي تقولي أي سبب الجوازة دي والطلاق؟ عمار بهدوء: يا ماما، انسي الموضوع ده خالص بقى، لأني زهقت منه. وفاء بغضب: انساه إيه بس؟ وهباب إيه؟ بقولك إيه، أنا زهقت منك ومن قرفك. أنا هروح أقعد عند خالتك يومين، وكمان أحضر خطوبة نجمة بنتها. توسعت عينا عمار بغضب: إيه اللي انتي بتقوليه ده يا ماما؟ خطوبة إيه وقرف إيه؟ وفاء بسخرية: ليه يا عين أمك؟
انت فاكرها هتفضل قاعدة مستنية حضرة جنابك؟ ولا إيه؟ وبعدين البنت فضلت راهنة نفسها وحياتها عشانك، لكن انت اتجوزت واحدة تانية خالص. الموضوع خلص، وأنا مش هقدر أتكلم مع خالتك أو أقولها حاجة، وأنا ابني ساب بنتها واتجوز واحدة تانية. عمار بغضب: طب بصي بقى يا وفاء، عشان تبقي عارفة. لو نجمة اتخطبت، هبقى يوم موتها هي وعريس الغبرة بتاعها. قال كده وخرج من الفيلا وذهب تجاه قصر محمد التهامي، وترك وفاء تنظر إلى أثره بابتسامة.
كان يدخل عمار قصر محمد بغضب كبير، حتى إنه خبط في عزت وأكمل طريقه. عزت بسخرية: طب قول صباحية مباركة أو أي حاجة. لم يرد عليه عمار ودخل إلى القصر وأخذ يصرخ: محمد يا تهامي، انت فين؟ تعال يا كبير. قعدت تقول لي أنا البص وأنا التوت فروت، لما قلبت تنج. محمد بغضب: في إيه يا يلا؟ مالك؟ عمار بغضب: في كارثة، في مصيبة. لاحظ محمد خروج كل من في القصر، حتى هند.
محمد: تعال المكتب يا حمار عشان نعرف نتكلم، بدل ما أخلي الأمن يجي يرميك بره. دخل عمار المكتب وقال: البت هتروح مني بسبب لعبك انت وابنك؟ طب انت واحد بتربي ابنك، أنا مالي أهلي؟ البت تروح مني ليه؟ محمد بسخرية: بت مين دي اللي تروح منك؟ يلا عيب عليك، ده أنا أجبهالك في شوال. عمار بسخرية: بلا شوال بلا رجب. انت دلوقتي تكلم صاحبك وتقوله إن لو فكر يجوز نجمة، هقتلها وقتل العريس وهقتل نفسي. آه، ماهو مش كل الطير اللي يتاكل لحمه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!