بعد ايدك بدل ما توحشك يا حلو. شكلك عاوزني أكملي ومكسوفة تقوليلي صح؟ بس مفيش مشكلة، أنا تحت أمرك يا قمر. قال كدا وحمل هند بين يده ونظر إلى أمه: مهما سمعتي صوت يا حاجة، اعملي نفسك مش سامعة. قال كدا وطلع السلم تحت نظرات دولت المصدمة من بجاحة ابنها. خدت دولت زين أوضتها. محمد: إيه ده يا دولت؟ دولت بسخرية: ابنك البجح اللي مشافش ربع ساعة تربية، رامي الواد ليا واخد مراته.
محمد بهدوء: عادي يا دولت، ده عزت. وبعدين تعالي هنا، الواد ده هينام فين؟ دولت بحب وهي تمسح على رأس الصغير: أكيد هينام في حضني، أنت عارف إني كنت هتجنن عليه من ساعة ما عرفت حكاية هند، وكمان لما عرفت إنها ولدت الولد اللي هيكون وريث عائلة التهامي. محمد بسخرية: لا يا ماما، مش هينام في حضنك. وبعدين هو لو نام في حضنك، أنا هنام فين؟
دولت بسخرية: السح اندح امبوا. الواد طلع لأبوه وأنا اللي مصدومة في عزت ونسيت إني عندي بلوة أكبر. بقولك إيه يا محمد، احترم سنك يا خوي، ده أنت رجليك و القبر، عيب يا جدو. محمد بصدمة: رجلي والقبر وجدو؟ طب بقولك إيه يا دولت، خدي حفيدك واطلعي برا عشان ما أوريكيش جدو ممكن يعمل فيكي إيه. نظرت له دولت بابتسامة وخرجت من الأوضة بكل هدوء. أما عند عزت، أنزل هند على الفراش وقالها: تعالى بقى يا أسد، أنا مستني اليوم ده من زمان.
هند بغضب: أقسم بالله لو قربت مني، هضربك. أنا بقولك أهو. عزت بسخرية: لا، ده أنا اللي هقطعك. قال كدا وانقض عليها. قامت هند بسرعة وقالتله: بقولك إيه، ما تحترم نفس أهلك بقى. عزت: ثانية واحدة وهتشوفي الاحترام بجد. قال كدا وخلع قميصه وبدأ يقرب منها بهدوء. وفجأة شعر بآلام شديدة أسفله. عزت بصدمة: آآآآه يا بنت الكلب. هند بقرف: احترم لسانك بقى. وبعدين دي قرصة ودن يا قط، مرة كمان وهتبقى أنا وأنت إخوات.
قالت كدا وجريت على الحمام. أم عزت قال بآلام: وحياة أمي لأربيك يا بنت المستخبي. بقا أنا عزت التهامي يحصل فيا كدا من واحدة عشرة سنتي. بعد مرور ثلاث ساعات، استيقظ أهل المنزل على صوت صراخ في بهو القصر. يا هند انتي فين؟ وفين الجعر اللي عامل نفسه دكر وهو مبيسواش في سوق الرجالة تلاته أبيض؟ فين الراجل النص كوم؟ كان هذا صوت فضة الغاضب. في إيه يا ولية يا عقربة انتي؟ وبعدين في واحدة تقول على جوز بنتها كدا؟
كان هذا صوت عزت الغاضب بسبب نظرات أمه له. فضة بردح: جوز؟ أنت جوز الشربات أحسن منك يا راجل يا من غير أمارة، يا طعم من غير صنارة، يا أحمد يا عمر. عزت بغضب: أحمد يا عمر؟ أنا عزت التهامي يتردحلي من عيلة نفرين وطفاية. صابر بغضب: عيب كدا يا عزت. عزت بصدمة: عيب يا مين؟ يا حج هو أنت مش قاعد؟ ولا أنت بتحضر خناقة في حتة تانية ولا إيه بالظبط مع العيلة دي؟ دولت بصدمة: إيه يا عزت اللي أنت بتقوله ده؟ عيب، دي حماتك.
محمد بغضب: ده عيل مشافش بربع جنيه تربية. قولي يا حاجة، كل اللي عندك. أنا ابني غلطان ويستاهل أكتر من كدا. أنا قعدت أقوله يابني مينفعش، يابني ليها أهل، يابني كدا غلط. بس هتعملي إيه في طيش الشباب بقى يا حاجة. صابر بجدية: بس ينفع اللي ابنك عامله كدا يا حج؟ يعني تبقى متجوزة واحدة وجاية معاه القاهرة وأمها تتصل بيها تقول إن البيه المحترم خلا جوزها يطلقها عشان البيه يتجوزها.
عزت بغضب: بقولكم إيه، أنا مش فاضي للكلام الفارغ ده. أنا طالع أنام. وأنتي يا ولية يا حرباية، أنا مش عاوز أسمع صوتك تاني. وأنتي يا هند، يلا اطلعى فوق بدل وحياة أمي اللي قاعدة هناك دي، أولع في أمك. يلا. قال كدا وطلع أوضته وأخد هند بحرقة. أما محمد، أخذ كل من دولت وفضة وصابر لغرفة المكتب. فضة بهدوء: شايف ابنك قليل الأدب عمل معايا إيه؟ أقسم بالله العظيم أنا ماسكة لساني عليه بالعافية. دولت بسخرية: ماسكة إيه يا فضة؟
ده أنتي رادحتي للولد. وبعدين إحنا قولنا تعملي مشكلة مش تفرشي الملاية، ولا إيه رأيك يا أستاذ صابر؟ صابر بهدوء: يا مدام دولت، المفروض إننا منعرفش إنه اتجوز البنت. وكمان المفروض نظبط الدور قدام البنت كمان. يعني مكنش ينفع غير كدا. محمد بجدية: صابر وفضة معاهم حق. وبعدين أنا عاوزك يا مدام فضة تطلعي عين ابني، وأنتي يا دولت تعملي نفس الحكاية مع هند. الولد والبنت دول لازم كل واحد يعرف غلطه عشان يتعلموا الدرس مظبوط.
فضة بجدية: أنا بشكرك يا أستاذ محمد، لولا وقفتك معانا أنا وبنتي، وإنك صدقت اللي حكيته، كان زمان زين ملوش أب ولا حتى بنتي عرضها اتستر. محمد بابتسامة: مدام فضة، دي مش غلط بنتك بس، ده غلط ابني. وأنا مش عاوز حاجة غير إني أربي ابني، لأن فشلت في تربيته زمان ومش هسيبه كدا على طول. يلا بقى، اطلعي نامي في حضن بنتك، مش هي واحشاك برضه؟ فضة بحزن مصطنع: ده أنا قلبي بيتقطع عليها.
قالت كدا وخرجت من المكتب بتاع محمد وطلعت على جناح عزت. كان نايم عزت على الفراش بهدوء، ولكن قطعه صوت طرقات على الباب. عزت بغضب: أم اليوم اللي مش راضي يخلص ده. قام وفتح الباب، لقي فضة في وشه. عزت بغضب: خير؟ فضة: يلا اطلع انخمد في حضن أمك. أنا هنام هنا مع بنتي. قالت كدا ودخلت وقفلت الباب في وش عزت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!