لا يا ماما، ده إيه يا حبيب أمك؟ هو أنت جايبها مطلقة؟ لا، ده أنت هبلت منك على الآخر. عمار بجدية: ماما، مينفعش اللي أنتِ بتعمليه ده. بعد إذنك، تعالي ندخل جوة ونتفاهم. وفاء بغضب: نتفاهم على إيه يا عين أمك؟ هو أنت خليت فيه حاجة نتفاهم عليها؟ جايب واحدة خرجت بيت وتقولي نتفاهم؟ عمار بقوة: ماما، أنا مقبلش تقولي على مراتي كده. كفاية إني بحبها وعاوزها. وفاء: بتحب؟ حب إيه يا أبو حب؟
فاكرني عيلة صغيرة هتصدق الهبل اللي أنت بتقوله ده؟ عمار وهو ينظر إلى تلك المسكينة التي تبكي بكل قهر وتحاول أن تستمد القوة من ذلك الصغير: أرجوكي يا طنط، كفاية. أنا مش عاوزة أسبب أي مشاكل. ولو جوازي من عمار مضايقك، أنا مستعدة أطلق. وفاء بسخرية: اتأثرت أنا كده بكلامك العبيط ده؟ فاكرني عيلة صغيرة هيخش عليا الكلام ده؟ عاوزة تعملي فيها الشهيدة؟
عمار بغضب: لا، كده كتير أوي يا ماما. وبعدين دي مراتي وكرامتها من كرامتي. ولو انتي مش متقبلة مراتي، أنا عندي استعداد آخدها وأمشي وأسيبلك البيت خالص. وفاء بصدمة: بقا أنت عاوز تسيب أمك عشان خاطر دي يا عمار؟ ماشي، أنا موافقة إنها تفضل في البيت، بس خلي بالك، أنت الوحيد اللي هتندم على اختيارك ده، لأنه غلط. قالت، ودخلت الفيلا حتى من غير ما تبص لهند. دخلت هند وعمار الفيلا وطلعوا على طول على الأوضة. حطت هند زين على
السرير وبصت لعمار وقالت: عمار، أنا مش عاوزة أكون سبب في مشكلة بينك وبين مامتك. وعشان كده أنا اللي بقولك، أرجوك طلقني دلوقتي. على الأقل دلوقتي مامتك عارفة إني مطلقة، لكن لو عرفت الحقيقة، المشكلة هتبقى أكبر، وساعتها هيكون عندها حق. عمار بجدية: هند، أنا عارف أنا بعمل إيه كويس أوي. وبعدين يا ستي، إنتي مالك؟ دي أمي وأنا عارف أمي آخرتها إيه. عشان كده، رايحة دماغك خالص. أنا مش عاوزك تفكري في أي حاجة غير فيا أنا.
كان بيقول كده وهو بيقرب منها وبدأ ياخدها في حضنه ويوزع قبلاته على رقبتها. حاولت هند تبعده وقالت: عمار، مش هينفع، أرجوك ابعد. عمار بهدوء: تمام يا هند، وأنا هسيبك براحتك. لأن برضه ما عملناش فترة خطوبة. بس معلش بقا، مش هينفع أسيبلك الأوضة عشان مدام وفاء دي ممكن تعلقني أنا وإنتي. حركت هند راسها وقالت: شكراً ليك. عمار بجدية: ادخلي خدي شاور، وأنا هاخد زين وأتمشى في الجنينة شوية.
قال عمار كده وخد زين ونزل. هند فتحت الشنطة وأخدت هدومها. خد عمار زين وقعد بيه في الجنينة. في نفس الوقت اللي داخل عزت. نزل عزت من العربية ونظر لعمار باستغراب: إيه ده؟ عمار بابتسامة وهو ينظر إلى الطفل وقال: ده زين ابن هند. وقعت الكلمة دي على أذن عزت كالصاعقة. عزت بصدمة: ابن مين؟ هند؟ حرك عمار راسه بإيجاب وقال: آه، إيه رأيك فيه؟ قمر، ما شاء الله. أخد عزت الطفل من إيد عمار وبصله بصدمة وقال: زين ده ابني.
عمار بهدوء: مالك يا عزت؟ فيك إيه؟ عزت بقوة: بقولك زين ده ابني أنا. أنا كنت على علاقة بهند وزين ده ابني أنا. عمار بهدوء: وماله يا عزت؟ ابنك هو ابني. عزت بغضب: أنت مالك بارد كده ليه؟ بقولك ده ابني وانت تقول ابنك هو ابني؟ بقولك إيه يا عمار، أنت لازم تطلق هند. ابن عزت التهامي مش هيتربى غير في حضن أبوه.
عمار ببرود أكبر: لا، أنا مش هطلق هند، حتى لو على رقبتي. ويا سيدي، عشان زين، مفيش مشكلة. أنا ممكن أخليه يقضي الإجازة معاك، وكده نبقى قسمنا البلد نصين. عزت بغضب شديد: أنا مش هرد عليك عشان أنت شكلك اتجننت. وبعدين، فيه راجل محترم يقبل إنه يلبس واحدة نامت مع صاحبه؟ عمار: لا يا عزت، أنت عارف إنه غصب عنها. وأنت السبب في اللي حصل، بس مع ذلك أنا مسامحك. نظر عزت إلى صديقه وأخذ الطفل وغادر دون أن يرد على نده عمار له.
دخل عزت القصر وهو يحمل ذلك الصغير الذي يبكي بين أحضانه. دولت باستغراب: إيه ده يا عزت؟ عزت بقوة: ده ابني يا ماما، زين عزت التهامي. دولت بصراخ: لا، ده أنت اتجننت على الآخر. زين مين وابن مين ده؟ أنت عاوز أبوك عشان يعرف إيه الهبل اللي أنت بتقوله ده. عزت بغضب: لو مين جه، أنا مش هسيب ابني. دولت بصراخ: محمد، محمد! تعال شوف ابنك. خلف من واحدة من الزبالة اللي يعرفهم؟ لأ، وكمان جايبه البيت. نزل
محمد من على السلم وقال: فيه إيه يا دولت؟ مالك؟ إيه الصوت ده؟ دولت بقهر: مش تبارك لابنك؟ بقى أب وجابلك الوريث لعائلة التهامي، بس جايبه في الحرام. توسعت عيون محمد وقال: إيه اللي أنت ماسكه في إيدك ده يا عزت؟ وإيه اللي أمك قالته ده؟ أنت أكيد اتجننت. عاوز الناس تقول علينا إيه؟ تقول عزت التهامي جايب ابنه في الحرام؟ عزت بسخرية: لأ، يقول عزت التهامي رامي ابنه في الشارع. ده ابني وهكتبه باسمي.
دولت بسخرية: طب وفين أمه يا نن عين أمك؟ ولا هتكتبه باسم أم مجهولة؟ بقولك إيه يا عزت، مش ناقصنا هبل يا عم، بلاش عشانا، إحنا لا، عشان بنتك. عزت بغضب: لا يا أمي، أنا هتجوز أمه وابني هيبقى بين أمه وأبوه. هات ابني يا حرامي، ده ابني أنا، مش ابن أي حد تاني. أنا ممكن أقتلك لو قربت مني أو من ابني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!