الفصل 8 | من 16 فصل

رواية اليتيمه والوحش الفصل الثامن 8 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
39
كلمة
1,344
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ألو، انت مين وعاوز مني إيه؟ ده الكلام اللي قالته هند أول ما الخط فتح. عمار باستغراب: إيه يا هند، مالك؟ ده أنا عمار. خدت هند نفسها بصعوبة وقالت: حرام عليك يا عمار، أنت وقعت قلبي في رجلي. في حد يبعت الرسالة دي لحد؟ عمار: في إيه بس يا هند؟ أنا حبيت أهزر معاكي مش أكتر. عايز أشيل أي حاجز بينا عشان تاخدي عليا بسرعة.

هند بحزن: أنا مش عارفة أقولك إيه يا عمار، ولا حتى أشكرك إزاي. أنت بجد مفيش منك. يعني أنت رضيت بيا بعد كل اللي حكيتهولك؟ لأ، وكمان بتحاول أنت اللي تقرب مني وعايزني... عمار: هند، أنتي مراتي. وأنا الماضي بالنسبة لي مش مهم خالص. مين فينا مفيش في حياته ماضي؟

بالعكس، محدش ملاك. يا هند، وزي ما أنا مليش إني أدخل في الماضي بتاعك وأبدأ معاكي من لحظة ما شوفتك، أنتِ كمان مليكيش حاجة في الماضي بتاعي. ولو عايزة تحاسبيني على حاجة، يبقى من أول ما بقيتي مراتي. هند: طب يا عمار، أنا عايزة أقولك حاجة. أنا عارفة مين اللي عمل فيا كدا. وهو... عمار بهدوء: هند، أنا بقولك انسيه كل حاجة. وأنا مش هيفرق معايا هو مين. أهم حاجة عندي إنك مخلصة ليا. هند بحزن: أنت بجد تستاهل واحدة أحسن مني مية مرة.

عمار: وأنا مش عايز اللي أحسن منك، أنا عايزك أنتِ. يلا بقى كفاية كلام وادخلي نامي، لأن بكرة فيه يوم طويل جداً ليكي وليا. هند: تصبح على خير. عمار: وأنتي من أهلي يا هند. قَفلت هند التليفون وحست براحة وهدوء غريب. حمدت ربنا إن ربنا جعلها من نصيب راجل محترم زي عمار. أما عند عزت، كان يجلس في أحد البارات يحتسي الخمر بغضب كبير. هو آه مش بيحب هند، لكن كفاية إنها وقفت واتحدته. ودي بالنسبة له كبيرة جداً. قربت

بنت ومسحت على راسه وقالت: مالك يا باشا، فيك إيه؟ نظر عزت للبنت. شافها هند. مسكها من رقبتها وقال: بقا أنتي تسيبِ عزت التهامي وتروحي لعمار؟ إيه فكرة إنه ممكن ينقذك من إيدي؟ البنت بتختنق: الحقوني يا ناس، هيموتني! عزت بغضب: بقالي سنة بدور عليكي. بسببك حياتي اتدمرت. لأ، ويوم لما ألاقيك تبقي قدامي ومش عارف آخد معاكي حق ولا باطل. بس على مين؟ أنا هقول لعمار كل حاجة وخليه يطلقك وتبقي بتاعتي. وساعتها هعرف انتقم منك براحتي.

حست البنت إن روحها بتطلع من كتر ضغطه على رقبتها، ومفيش حد حتى قدر يبعد إيد عزت من عليها. قرب عزت منها وباسها بقوة وغضب. ولما بعد عنها عرف إنها مش هند. وهنا زاد غضبه. وخد حاجاته وخرج من البار، وساق العربية وهو حاسس إن كره العالم مش كفاية على هند. أم عند هند، كانت نايمة على السرير. وفجأة حست بحد بيقعد جنبها وإيد بتمشي على جسمها. فتحت عيونها بسرعة. لقت عزت قدامها. هند بغضب: أنتي جيتِ هنا إزاي ودخلتِ أوضتي ليه؟

عزت بابتسامة باردة: إيه رأيك؟ مش أنتي اتجوزتي صاحبي عشان تبعدي عن إيدي ورفضتيني عشانه؟ أنا بقى هخليكي ولا تنفعي معاه ولا معايا. قال كدا ونقض عليها. وقطع هدومها وكشف جسدها. أخذت هند تصرخ بكل قوة. فتحت عيونها. لقت أمها جنبها وابنها عامل يعيط. فضة بخوف: في إيه يا بنتي؟ مالك؟ هند بتوتر: هو كان هنا. أنا شوفته. حتى حاول... مقدرتش تكمل وانهارت في العياط.

فضة بحزن على حال بنتها: منه لله، هو السبب في كل اللي بيحصل ده. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا عزت يا بن حواء وآدم. هند بخوف: أنا خايفة أوي يا ماما. فضة: متخافيش يا بنتي، ربك هو الحافظ. قدر يحفظك منه. قومي يا هند صلي الفجر وجهزي أنتِ وابنك. يلا يا بنتي. حركت هند راسها وقامت من على السرير وهي منهارة من اللي بيحصل معاها. حتى في الأحلام مش سايبها في حالها.

في صباح، بعد أن سلمت هند على أمها، ركبت مع عمار السيارة وهي تحمل طفلها. عمار باستغراب: مالك يا هند؟ فيكِ إيه؟ شكلك مش مظبوط خالص. هند بتوتر: لأ، أنا كويسة. بس معرفتش أنام امبارح. عمار: إيه، كنتِ قاعدة بتفكري فيا ولا إيه؟ بصت له هند بابتسامة ولم ترد. عمار بهدوء: هند، زي ما أنتي عارفة، أنا أبويا ميت. ومليش غير أمي. هي آه ممكن تكون صعبة شوية. بس لو قربتي منها هتشوفي قد إيه هي طيبة.

هند: دي في مقام والدتي وليها مني كل الاحترام. عمار: بنت أصول يا هند. هند بتوتر: يعني أنا كنت عايزة أسألك سؤال. هو مش تداخل بس لمجرد العلم بالشيء. عمار بحب: لأ يا ستي، اسألي براحتك. وأنا عليا إني أجاوب. هند: هو صاحبك اللي جه امبارح ده، أنت شغال عنده؟ عمار: لأ يا هند، أنا وهو شركة في مجموعة مستشفيات استثمارية. يعني ولا أنا شغال عنده ولا هو شغال عندي. هند: أممم. أنا مش قصدي حاجة.

عمار: لأ عادي يا هند. وعلى فكرة، الفيلا بتاعتي جنب القصر بتاع العيلة. وأنا متأكد إنك هتحبي طنط دولت وأنكل محمد. حركت هند راسها ولم ترد عليه. أم عمار بص لها وكمل سواقة على القاهرة. بعد مرور ساعة، كان عمار يدخل الجنينة الخاصة بالفيلا بتاعته. نزلت هند من العربية ونظرت للفيلا باستغراب. أول مرة تشوف كدا في حياتها. بس كانت خايفة وحزينة. خايفة إن عزت يعرف سرها. وإن يحاول يضايقها. وهي مش عايزة تخسر عمار.

فجأة، وجدت ست لا يظهر عليها سن تخرج من الفيلا وتذهب إلى عمار. وفاء بحب: ميرو حبيبي. عمار بحب: إيه يا ماما؟ عاملة إيه؟ وبعدين انتي مسلمتيش على مرات ابنك ليه؟ وفاء باستغراب: مرات ابني؟ هو أنت اتجوزت؟ حرك عمار راسه بابتسامة: آه يا ماما. دي تبقى بنت مرات عمي. وفاء بسخرية: آه، أهلاً يا حبيبتي. ثم نظرت إلى عمار باستغراب: طب هي؟ وعرفتي البيبي اللي على إيدها ده ابنك هو كمان ولا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...