الفصل 12 | من 16 فصل

رواية اليتيمه والوحش الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
47
كلمة
1,147
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

هو انت ليه مش محترم؟ بص يا بابا بيقول إيه. وبعدين أنا أصلًا مش عاوزة منك ربع جنيه مخروم، أنا بعمل كل ده عشان خاطر ابني بس. لكن لو عليا أنا مش عاوزة حتة ربع جنيه مخروم ده، أنا عاوزاهم ياخدوا مني فلوس بس مش أشوف وشك أصلًا. عزت بردح: فاهو يشعر بغضب كبير وغيره أكبر بسبب الذي حدث مع عمار. فلوس مين يا أم فلوس؟ هو أنتِ أصلًا حالتك حاجة؟ محمد بغضب: بس أنتوا الاتنين، بعد إذنك يا شيخ اكتب الكتاب وخلصني من الهم ده. لحسن.

بعد مرور نصف ساعة: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. نظر محمد إلى عزت وقال: أنا هاخد الشيخ وأمشي، وأنت هات مراتك وابنك ويلا على القصر. بعد خروج محمد من الغرفة، نظر عزت إلى هند وقال: انتي عارفة أنا هعمل فيكي إيه دلوقتي واحنا لوحدنا؟ والمرة دي انتي مراتي، يعني لو عملتي أي حاجة محدش له حق إنه يدخل. هند بخوف ظهر على صوتها: ولا تقدر تعمل حاجة أصلًا، أنت آخرك كلام مش أكتر من كده.

خلع عزت جاكيت البدلة وقال: لا بلاش تقولي كده، انتي أكتر واحدة عارفة إني بتاع أفعال مش أقول. ده أنا من يوم واحد وانتِ شايلة ابني على إيدك. هند بخوف وغضب: انت... كدت أن تكمل ولكن قطعها صوت عزت وهو يقول: قليل الأدب وسافل ومنحط، بس أنا بموت في قلة الأدب. قال كدا وانقض عليها وأخذ يقبلها بكل غضب وغير. لا يعرف ما سببه، لا يعرف لمَ شعر بغضب، فقط أنه وجد شخصًا يدفع عنها. بدأ يضغط على جسمها بجسمه ويحاول أن يجردها من ملابسها.

أما عن هند، حاولت أن تدفع عن نفسها وتبعده عنها، ولكن لم تقدر بسبب جسده القوي. ولكن أوقفه صوت بكاء زين. قام بسرعة من عليها وأخذ الطفل داخل أحضانه ووضع قبلة على رأسه وقال: مالك يا حبيبي بابي؟ فيك إيه؟ أنت زعلان من بابي ولا إيه؟ قال كدا وبص لهند اللي كانت بتحاول تستر جسدها والدموع تنهمر من عينيها.

وقال: دي بس قرصة ودن عشان تعرفي تقولي مرة تانية إزاي مش عاوزاني ألمسك. يلا قومي جهزي عشان نمشي من هنا، وخلي بالك أي حاجة مش هتعجبني هعتبرها طلب صريح منك. قال كدا وأخذ زين ودخل بيه البلكون. أما هند، قعدت على السرير تبكي ولم تجد حل غير الاتصال بوالدتها. أخذت هاتفها ودخلت المرحاض. هند ببكاء: أيوه يا ماما، الحقيني. فضة باستغراب: مالك يا هند؟ فيكِ إيه يا بنتي؟ عمار عملك حاجة ولا إيه؟

هند بحزن: أنا وعمار اتطلقنا واتجوزت عزت. فضة بصدمة: إيه؟ انتي بتقولي إيه يا بت؟ انتي شكلك اتجننتي. اتطلقتي واتجوزتي إزاي؟ هند: ماما أنا مش هعرف أقولك حاجة دلوقتي، أنا عاوزاكي تجيلي. فضة: أنا هلبس وآخد عمك صابر ونيجيلك دلوقتي، اقفلي. غيرت هند هدومها وخرجت من المرحاض. نظرت لعزت وقالت: أنا جاهزة، هات زين عشان أجهزه. عزت بجدية: أنا جهزته، يلا قدامي. خرجت هند من الأوضة وخلفها عزت يحمل الصغير بين يده.

أما عند فضة، قفلت التليفون و دخلت مكتب صابر. فضة: صابر الحقني، البنت في مصيبة. الحيوان اللي اسمه عزت طلقها من عمار واتجوزها هو. صابر بجدية: طب وانتِ إيه اللي فرق معاكي يا فضة؟ وبعدين حتى عشان العيال يتكتب باسم أبوه. فضة: إيه اللي انت بتقوله ده يا صابر؟ بقولك إيه أنا مش ناقصة فلسفتك بتاعتك. أنا عاوزة أسافر لبنتي دلوقتي، البنت هتموت من العياط وأنا مش هسيبها لوحدها.

صابر بهدوء: حاضر يا فضة، اجهزي وأنا هحجز في أي طيارة نازلة القاهرة. أما عند وفاء، كانت تجلس هي وشاكي. وفاء بسخرية: لا شفتي البيت يا أختي؟ يعني واخدة ابني سلامة عشان ترجع لحبيب القلب؟ لا وحياة مقصيصي دول. لطين عشتها هي وأهلها. شاكي باستغراب: بس أنا مش فاهمة إزاي ابنك قبل يتجوز طليقة صاحبه؟ أكيد في سر. وفاء: سر إيه وبتاع إيه؟ أنا أول ما شفت البيت دي مرتحتش ليها. بت شكلها تلعب بالبيضة والحجر.

شاكي بحزن: بس كده، إحنا لازم نحذر دولت منها. وانتي عارفة دولت غلبانة وطيبة والبت دي حرباية. وفاء بقوة: مين؟ أنا هسيب أمها؟ ده كفاية إنها ضحكت على ابني. نظرت لها شاكي بابتسامة وسكتت. دخل عزت البيت وهو يحمل الصغير وذهب إلى أمه. عزت بهدوء: شيلي حفيدي يا ماما.

دولت بحزن: شفت يا عزت آخر تصرفاتك الغلط، حرمت نفسك حتى من إنك تستمتع بأبسط حق من حقوقك إنك تكون مع ابنك في أول يوم ليه في الدنيا. ولولا ستر ربنا ما كنت هتعرف أصلًا إن ليك ابن. نظر عزت إلى أمه بخجل وقال: أنا فعلًا ندمان يا أمي على كل اللي حصل. أخذت دولت الطفل من أحضان عزت ونظرت إلى هند وقالت: اطلعي يا بنتي انتي وجوزك ارتاحوا، وأنا زين هينام في حضني النهارده. هند بأسف: بس أنا مش بعرف أنام غير وهو في حضني. مسكها عزت من

وسطها وقال بابتسامة باردة: لا معلش، النهاردة أنا اللي هنام في حضنك يا روحي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...