الفصل 2 | من 16 فصل

رواية اليتيمه والوحش الفصل الثاني 2 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
69
كلمة
1,047
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

عزت: يعني إيه؟ هتعمل إيه؟ هتضربني؟ محمد بغضب: وأكسر عضمك كمان. إدام مش هترجع للطريق الصح، عندي استعداد أموتك. أنا مش هقبل إن الاسم اللي أنا بنيته في سنين، أنت تضيعه بسبب قرفك ده. عزت: أنا عندي استعداد أسيبلك الجمل بما حمل. دولت بغضب: في إيه يا محمد؟ شوية على الولد، شوية مش كده. محمد بغضب: بلاش كلامك ده يا دولت. أنتِ السبب في اللي هو فيه. وبعدين تعال هنا يا عزت، مش أنت اللي طلقتها؟ بتعمل في نفسك كدا ليه؟

وبعدين دي في الأول والآخر واحدة خاينة، متسواش أي حاجة. بدل ما تحمد ربنا إنه نجّاك منها، لا زعلان ومُتأثر؟ ولا كنت حابب تكون مقراطس ولبانة في بق كل واحد شوية. دولت: بس يا محمد، كفاية. أنت عارف إن الموضوع ده على أي راجل. محمد بجدية: لا مش كفاية. أدام هو إنسان مش بيفكر، يبقى مش كفاية. أدام ميعرفش مصلحة نفسه، يبقى مش كفاية. لازم يفوق قبل ما يعمل حاجة يندم عليها العمر كله. عزت بسخرية: لما أبقى أعمل.

قال كدا وطلع أوضة ولا كان في حاجة. أم عند محمد ودولت: حرام عليك يا محمد، إيه اللي أنت بتعمله في الولد ده؟ بدل ما تقف جنبه وتسنده، أنت اللي بتقطم فيه وتكسره. محمد بغضب: أنا عايزه يفوق عشان خاطر بنته. على الأقل أنتِ متعرفيش أخبار ابنك السوداء. ابنك بقى ترند على كل مواقع التواصل الاجتماعي، أخباره مالية البلد. كل يوم مع واحدة شكل. دولت بغضب: يعني بالطريقة دي أنت كدا المفروض بتعدله؟

محمد: بلاش الأسلوب ده. ابنك مش عيل صغير، ده راجل كبير وعنده بنت. حرك محمد رأسه بغضب من الأم وابنها. في صباح اليوم التالي: كنت هند قاعدة جنب مامتها. فضة بتعب: بردوا مش عاوزة تقولي جبتي الفلوس منين؟ هند بابتسامة: في إيه يا فضة؟ وبعدين أنا قولتلك مدير المستشفى قالي إنه عنده استعداد يشغلني عنده، عشان كدا عملتلك العملية.

فضة بتعب: مش عارفة والله يا هند، مش مصدقاكي يا بنت بطني. حاسة إنك بتكدبي عليا، بس هعمل نفسي هبلة لحد ما الأيام تظهر اللي أنتِ مخبياه جوا عينيك. هند بهدوء: اممم. يعني أنتِ ماشية دلوقتي معايا بمثل؟ يا خبر بفلوس، بكرة يبقى ببلاش. فضة بضحك: زي ما تقولي كدا. هند بحب: ربنا يخلي ضحكتك ليا يارب. قطعهم دخول عزت وعلى واجهة ابتسامة وهو يقول: حمد الله على السلامة يا حاجة. فضة: تسلم يا ابني، ربنا يخليك.

عزت وهو ينظر إلى هند: ربنا يعلم أنا كنت قلقان على حضرتك إزاي امبارح. فضة بهدوء: تسلم يا ابني من كل شر. أنا مش عارفة أشكرك إزاي على اللي أنت عملته معايا أنا وبنتي. لولاك أنا كان زماني ميتة دلوقتي. عزت وهو ينظر إلى هند: طب بعد إذنك يا حاجة فضة، أنا عاوز آنسة هند في دقيقة بس بره عشان أكلمها في موضوع الشغل. فضة بابتسامة: طبعًا يا ابني. قومي يا هند روحي مع الدكتور.

قامت هند من على الكرسي وهي جسمها بيتنفض من كتر الخوف والتوتر. عزت بهدوء: أنا كدا عملت اللي عليا. وعدتني العيب أمك وعملت العملية، وكمان استنيت إن هي تفوق. وأنا عايز حقي بقى يا قطة. هند بتوتر: بس أنا مش هينفع أسيبها دلوقتي. هي لسه فايقة، هسيبها إزاي لوحدها؟ عزت بابتسامة: لا دي خليها عليا. أنا قرص منوم بسيط هيوديها في حتة تانية. هند: بس كدا مش غلط عليها؟

أبوس إيدك بلاش النهارده، طب عشان خاطر ماما، حرام عليك. دي لسه بتدعيلك. عزت بضحك: أنتِ بجد مصدقة اللي أنتِ بتقوليه ده؟ بقولك إيه، يا هتيجي معايا، يا أما أقسم بالله لأقدم وصل الأمانة للبوليس. وساعتها أنتِ هتتحبسي، وبرضه أمك هتموت. بس المرة دي مش هتموت لأن هي تعبانة، هتموت من قهرها عليكي. ها تحبي إيه بقى؟ تيجي معايا ولا وصل الأمانة يتقدم للبوليس؟ هند بقهر: خلاص، أنا هاجي معاك. دخلت هند الأوضة على مامتها.

فضة بهدوء: إيه يا بنتي؟ كلمك في إيه؟ هيعينك هنا في المستشفى ولا في مستشفى تانية من بتوعه؟ أصل. هند بجدية: آه، هشتغل في الكافيه بتاع المستشفى. بس لازم أمشي أروح البيت عشان أجيب لك حبة حاجات وكمان آخد دش. فضة بابتسامة: ماشي يا بنتي، خلي بالك من نفسك. بعد مرور نص ساعة، كانت هند تدخل شقة في عمارة رايقة خلف عزت. عزت

بهدوء بعد ما قفل الباب: بقولك إيه، أنا عاوز انبسط وغير جوا. عشان كدا شيلي أم الوش الخشب ده ودخلي خدي دوش وتعالي لي. هند بخوف: أنا قولت لماما أنا مش هتأخر عليها. قرب منها عزت وحاصرها في الحائط وقال: تو تو يا قطة، اليوم النهاردة بتاعي أنا لوحدي، ولا ماما ولا بابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...