الفصل 7 | من 10 فصل

رواية اليتيمتين كاتبة ولكن الفصل السابع 7 - بقلم كاتبة ولكن

المشاهدات
18
كلمة
1,429
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

أخذت حورية علبة المنوم كاملة. فور أخذها، وقعت مغشيًا عليها. وبعدها بفترة قصيرة، كان تحتها بقعة دم كبيرة. كانت سرية قلقة جدًا عليها، فصعدت لتطمئن عليها. جاءت لتفتح الباب، ولكن وجدت الباب مغلقًا بالمفتاح. "حور، حورية، افتحي يا حور." ولكن لا يوجد رد. "عشان خاطري يا حور افتحي يا حبيبتي، إحنا مش ممكن نأذيكي، افتحي وكل حاجة هتتحل، افتحي... " ولكن لا رد. أمسكت هاتفها بسرعة وقامت بالاتصال على زاهر.

"الحقني يا زاهر، حورية قافلة الباب عليها بالمفتاح ومش بترد." "طب اهدى بس يا سرية، إيه اللي حصل يخليها تقفل الباب بالمفتاح؟ "تعالى بس يا زاهر وهفهمك كل حاجة... آه وهات حد معاك يفتح الباب عشان مش هنعرف نفتحه، بس بسرعة يا زاهر، لا تكون عملت في نفسها حاجة." "حاضر يا سرية، مسافة السكة وأكون عندك." *** في فيلا دولت هانم.

بعد أن صفع زين ريحانة بالقلم، نظرت له ريحانة ثوانٍ تستوعب ما حدث، ولكن دموعها خانتها وانعقد لسانها. ففرت هاربة من أمامه تبكي بقهر على حالها. "غبى، غبى، إنت إزاي تعمل كده؟ إنت بعصبيتك دي ممكن تأذي كل اللي حواليك، إنت لازم تتخلى عن غرورك وتروح تتعالج عند طبيب نفسي... أولًا... ثم تعتذر للبنت دي. أنا إزاي ضربتها؟ إزاي مقدرتش أمسك نفسي؟ غبى، غبى."

نزلت ريحانة بسرعة البرق ودموعها تسبقها إلى الغرفة الخاصة بها وبوالدتها. لاحظت رباب دموعها فذهبت خلفها. نزل زين بغضب يبحث عنها ليعتذر لها. "خالتو، إنت نبهتي على الشغالين اللي عندك ما يرشوش أي نوع عطري عشان الحساسية اللي عندي." "اعذرني والله يا زين، نسيت خالص." "طب البنت اللي خدتني لأوضتي، ألاقيها فين؟ لسا دولت هتتكلم، لقت رباب وريحانة جايين وفي إيديهم شنط. "خير يا رباب، رايحة فين وإيه الشنط دي؟

"أنا شغالة عندك أنا وبنتي كام سنة؟ عمرك شفتي منا حاجة وحشة؟ عمرك طلبتي منا حاجة ومنفذناهاش؟ "إيه لازمته الكلام ده دلوقتي يا رباب؟ "لحد كده وكفاية يا ست هانم إنها توصل للضرب والإهانة اللي بنتي شفتها دي، وكمان على حاجة هي مش غلطانة فيها. لا يا ست هانم، أرض الله واسعة... يلا يا ريحانة." "استنوا...

أنا آسف، مكنتش أعرف إن خالتو منبهتش عليكوا إني عندي حساسية. أنا مبحبش أقطع رزق حد. ياريت تتقبلوا أسفي وسوء التفاهم اللي حصل." "هو اتأسفلك أهو يا ريحانة، وبعدين يا رباب أنا مقدرش أستغنى عنكم، أنا خلاص اتعودت عليكم. خلاص بقى يا ريحانة، قلبك أبيض." "والله يا هانم، القرار هيرجع لريحانة. لو قالت نمشي هنمشي، نقعد هنقعد." "ها يا ريحانة، قولتي إيه؟ دا أنا بحبك حتى وبقول عليكي قلبك أبيض."

انتظر الجميع جوابها. والغريب أن زين كان مهتمًا ليعرف رأيها. نظرت ريحانة إلى الجميع بخجل، ثم نظرت لزين بغضب كالأطفال. "موافقة عشان خاطرك انتي بس يا دولت هانم." ابتسم زين على شكلها الغاضب كالأطفال، ثم أخفى ابتسامته سريعًا وصعد ليرتاح قليلًا. *** في فيلا زاهر بيه. أتى مسرعًا إلى زوجته. "مالها حورية يا سرية؟ "افتحوا بس الباب، لا تكون عملت في نفسها حاجة." وبالفعل، كسروا الباب...

ولكن صدم كل من زاهر وسرية من هذا المنظر المريب. نزلت دموع كل من زاهر وسرية على حال ابنتهم الوحيدة. حملها زاهر بأقصى سرعة، ثم وضعها في السيارة وذهب بها لأقرب مشفى. بعد ربع ساعة. وصل زاهر وسرية إلى المشفى، وتولى الطبيب أمر حورية. "احكيلي يا سرية، بنتي مالها وإيه الدم اللي على هدومها ده؟ "حورية كانت بتح... " وقصت له كل ما حدث. "مستحيل، مستحيل." وأخذ يبكي بضعف فقط، ولم يتفوه بحرف آخر. بعد مدة، خرج الطبيب من عند حورية.

"ما حالتها الآن أيها الطبيب؟ هل هي بخير؟! أرجوك أخبرني أنها بخير." "اهدأ قليلًا يا سيدي، هي بخير الآن، ولكن مع الأسف فقدت الجنين." "هل يمكنني الاطمئنان عليها؟ "أجل، ولكنها تحت تأثير المخدر، فأرجو منك الهدوء حينما تطمئن عليها." دخل كل من زاهر وسرية للاطمئنان عليها. قبّلها زاهر من جبينها بحنان، ثم قال: "ليه يا حورية، ليه تعملي في نفسك وفينا كده؟ "سيبها يا زاهر ترتاح، مش عاوزين نتعبها أكتر بالكلام."

خرجوا من عندها، وسأل زاهر عن موعد الخروج، فقال له الطبيب: "غدًا إن شاء الله." *** في الصباح الباكر. رجع زاهر وسرية إلى فيلتهم. "يلا يا سرية، حضري الشنط. نص ساعة وتكوني جاهزة، هناخد حورية من المستشفى ونرجع على مصر." لم تقدر سرية على الاعتراض أو حتى الكلام بعد ما فعلته. "حاضر." أجرى زاهر اتصالًا هاتفيًا. "نعيم بيه، إن شاء الله زي ما اتفقنا، أنا نازل مصر النهاردة إن شاء الله. تنوروني النهاردة بالليل إنت والمهندس حمزة."

"أخيرًا يا راجل، مصر هتنور. والله على العموم يا عم، أنا كلمت حمزة في اللي قولتلي عليه، هو رافض فكرة الجواز تمامًا، بس أنا ضغطت عليه وهو وافق بصعوبة." "والله يا نعيم، أنا مش عارف أودي جمايلك دي فين." "خبر إيه يا زاهر، إحنا أخوات، متقولش كده." "تشكر يا حبيبي، إن شاء الله أشوفك بالليل، يلا مع السلامة." "سلام."

نزلت سرية بالشنط، وذهبت هي وزاهر إلى المشفى لأخذ حورية. وبالفعل، أخذوها من المشفى. احتضنت والدتها ووالدها، احتضنتها بحب كبير، ولكن زاهر لم ينظر إليها حتى. "على فكرة، إحنا راجعين مصر يا هانم دلوقتي، وفي واحد ابن صاحبي جاي يخطبك النهاردة، ومفيش رفض. أول ما تشوفيه بدون تفكير هتقولي موافقة، مفهوم؟ "مفهوم." *** في المساء. بعد وصول زاهر وأسرته إلى أرض الوطن، جاء كل من نعيم وحمزة ابنه. وبعد الترحاب والسلامات.

"انت موافق يا ابني؟ (ملحوظة: حمزة شاب وسيم، عنده ٢٧ سنة، مش مقتنع بفكرة الجواز نهائيًا، مهندس وصاحب زين من زمان، بس هو ميعرفش إن زين رجع مصر.) حمزة كان لسه هيرد، لقى حورية نازلة على السلم وجاية عليهم. لقاها لابسة هوت شورت وبلوزة قصيرة جدًا. "موافق، بس عندي شرط." "إيه هو يا ابني؟ "بنت حضرتك هتلبس نقاب."

"إييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...