فى المشفى فى نيويورك حورية بصدمة: م ماذا! حامل. الطبيب: أجل عزيزتي، نتيجة الحمل إيجابية. حورية بانهيار: جاك ج جاك جاااااك! دخل عليها جاك مسرعاً دون أن يطرق الباب حتى. جاك بقلق: ماذا حدث عزيزتي؟ لماذا تصرخين؟ حورية بدموع: أنا حامل يا جاك. جاك بارتباك: حسناً عزيزتي، سنتحدث عن هذا في السيارة. هلّا هدأتي قليلاً. وشكرت الطبيب ثم ذهب. في القاهرة، تحديداً في فيلا دولت هانم. رباب: ريحانة!
ريحانة قومي يلا يا حبيبتي عشان ورانا شغل كتير النهاردة. دولت هانم جايلها أهلها من برة وعاوزانا نزين البيت وطلبك شخصياً انتي اللي تطبخي عشان أكلك عجبها أوي. ريحانة استيقظت بنشاط على غير العادة: حاضر يا ماما، أنا قمت أهو. هلبس بس وجاية. رباب بحب: ماشي يا حبيبتي. البسي وافطري وتعالي، بس متتأخريش. ريحانة بطاعة: حاضر يا ماما.
ارتدت ريحانة ملابسها التي عبارة عن جيب واسعة سوداء وبلوزة بينك وحجاب مليء بالورود البينك. كان هذا ما ترتديه كل يوم أثناء تأدية عملها، ولكنها كانت آية في الجمال، واجهها الدائري، ملامحها البريئة، وجنتيها الحمراء الممتلئة، وشفتيها الوردية، كانت جميلة بحق. كان يوماً متعباً جداً بالنسبة لريحانة، فهي من اهتمت بتزيين المنزل وتنظيفه وإعداد الطعام. دولت هانم: رباب، ريحانة، ممكن تيجوا؟ عاوزاكو لحظة.
تقدم كل من ريحانة ورباب ليعرفا ماذا تريد. دولت هانم: أنا جايلى النهاردة أختي وجوزها وابنها زين وبنتها نادين. هيقعدوا عندنا فترة مؤقتة لحد ما فيلتهم تتشطب عشان هما كانوا مسافرين برا مصر ولسه فيلتهم محتاجة تتشطب. وطلبي منكم إن زين عصبي شوية، يا ريت أي حاجة يطلبها تتنفذ بالحرف. وبرضه بقيتهم، أي حد يطلب حاجة يا ريت تتنفذ. مش عاوزاهم يشتكوا من حاجة، مفهوم؟ ريحانة ورباب بصوت واحد: مفهوم يا هانم. في نيويورك.
خرج كل من جاك وحورية من المشفى إلى السيارة. في السيارة. حورية: إذاً يا جاك، ما الحل الآن؟ جاك بجدية: عليكِ أن تقومي بإجهاضِه عزيزتي. حورية بصدمة: ماذا؟ أتريدني أن أقتل طفلي قطعة منك ومني؟ أجننت؟ جاك بقلة حيلة: هل لديكِ حل آخر؟ حورية: أجل، لدي. أن تتقدم لخطبتي وتخبر والدي بكل شيء، وهو سيتفهم الأمر. جاك: هذا مستحيل. قلت لك من قبل، أنا لا أحب الزواج. أنا لا أريد أن أقيد نفسي وأتزوج. حورية بصدمة: هذا يعني أنك لا تحبني؟
جاك: من قال لكِ هذا؟ عزيزتي، أنا أحبك ولكن كأصدقاء فقط. حورية بدموع: أصدقاء؟ حسناً يا جاك، أنا لا أريد أن أراك مجدداً. أنا أكرهك. أكرهك. ثم نزلت من السيارة وأخذت تاكسي وذهبت إلى المنزل. في فيلا دولت هانم. دخل أفراد عائلة دولت هانم بشموخ وتكبر. ميرفت هانم: أخت دولت هانم. حسان بيه: زوج ميرفت هانم. زين: شاب وسيم، عصبي، ذو ملامح حادة، عنده ٢٨ سنة. نادين: فتاة متكبرة، ذو ملابس عارية، وجمال متوسط، عندها ٢٣ سنة.
بعد السلام والترحيب بين العائلة ودولت هانم. زين: معلش يا خالتو، فين أوضتي عشان جاي تعبان وعاوز أرتاح. دولت: ريحانة، أوصلي زين على أوضته لو سمحتي. ريحانة بطاعة: حاضر يا هانم. نظر زين إلى ملابسها بتقزز، ثم نظر إلى وجهها وشده جمالها، ولكنه طرد هذه الأفكار من رأسه. ثم قال بصوت منخفض: دي مين دي؟ تكون خدامة حتى لو حلوة. تحدثت ريحانة باحترام: اتفضل يا فندم، أوضة حضرتك.
أول ما زين دخل الأوضة لقى ريحتها معطر برائحة الورد، وهو عنده حساسية، قعد يعطس جامد. ريحانة كانت لسه هتمشي، نادى عليها بغضب: استني. ريحانة: أفندم. زين بغضب: مين رش المعطر ده؟ ريحانة: أنا. ليه معج... ولكنه أسكتها بصفعة نزلت على خدها فجأة. زين بغضب أعمى: مش دولت هانم منبهة عليكِ إن أنا عندي حساسية؟ مترشيش في أوضتي! ريحانة بدموع وصدمة: ......... في فيلا زاهر بيه.
رجعت حورية إلى المنزل شاحبة الوجه. ولحسن حظها كان والدها بالعمل. سرية بقلق: حور، مالك يا حبيبتي؟ انتي معيطة ولا إيه؟ فيكي إيه؟ اتكلمي. احتضنت حورية والدتها ثم انفجرت في البكاء وقصت لها كل ما حدث. سرية بصدمة وبكاء: حورية تعمل كده؟ أنا مش مصدقة! بس العيب مش عليكي، العيب عليا أنا اللي بوظتك بدلعى فيكي. أبوكي كان عنده حق لما قال لي إنك هتبوظيها بدلعك الزيادة فيها، بس أنا مسمعتش كلامه. هقول له إيه دلوقتي؟
أنا مش عارفة رد فعله هيكون عامل إزاي! حورية طلعت جري على أوضتها وقفل عليها بالمفتاح. حورية ببكاء: اطمني يا مامتي، أنا هريحك مني. كله بسببى، بسببى أنا وبس، عشان كنت غبية ومغفلة ومفكرة جاك هيتجوزني، بس طلع بيتسلى وبس. أنا هريحكم مني. وأخرجت علبة المنوم من الكومود، ثم قامت بأخذها كاملة ووووو.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!