الفصل 8 | من 10 فصل

رواية اليتيمتين كاتبة ولكن الفصل الثامن 8 - بقلم كاتبة ولكن

المشاهدات
20
كلمة
1,311
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

حمزة بغيرة وغضب من الذي ترتديه: أنا موافق يا عمي بس عندي شرط. زاهر: شرط إيه يا ابني؟ حمزة بجدية: بنت حضرتك هتلبس نقاب. حورية بصدمة: إيه؟ لا طبعًا مستحيل!! نظر لها زاهر نظرة كفيلة لإسكاتها، ولكنه أكمل ما كسرها تمامًا. زاهر: أنا موافق يا ابني. وزي ما اتفقت أنا وأبوك، كتب الكتاب هيكون النهاردة بالليل. نظر كلا من سرية وحورية لزاهر بصدمة ودموع، ولم تتفوها بحرف. فرت حورية من أمامه تبكي بقهر على حالها.

حمزة بجدية: نبه على بنت حضرتك يا عمي إن في كتب الكتاب أجي ألاقيها لابسة النقاب. زاهر بقبول: ماشي يا بني هقولها. خلي بالك حورية قلبها أبيض، عاوزة شوية حنان واهتمام. وهي هتكون زي الفراشة بين إيديك. هي بس عشان كانت عايشة في أمريكا وكده فتلاقي طريقتها زيهم، بس أنت احتويها وغيرّها للأحسن. أما هي ما فيش أطيب منها، حافظ عليها يا ابني، أنا مديلك أغلى جوهرة في حياتي.

حمزة لا ينكر من النظرة الأولى إنها دخلت قلبه، وقلبها دق بعنف عندما رآها. فملامحها كالاطفال تجذب أي شخص للنظر إليها، وعندما رآها تبكي تمزق قلبه عليها، فيبدو أن كلام والدها صحيح، إنها حقًا بريئة. حمزة: إن شاء الله يا عمي، ربنا يقدم اللي في الخير، وبنت حضرتك في عنيا، متقلقش. زاهر بحب، فهو أحب حمزة كأنه ابنه: تسلم عينيك يا حبيبي. نعيم: طب نستأذن إحنا بقى يا زاهر عشان نلحق نجهز بالليل.

زاهر بضحك: ماشي يا حبيبي، نورتونا والله. بعد ذهاب نعيم وحمزة، صعد زاهر إلى غرفة حورية. زاهر: حورية تعالي قربي. قامت حورية من على السرير، ثم قامت باحتضانه. بادلها زاهر الحضن بحب، وسرية تشاهد وتبكي بصمت.

زاهر: يا حبيبتي صدقيني، أنا عملت كده عشانك. انتي غلطتي يا حورية ولازم تدفعي تمن غلطتك، بس أنا مش بعاقبك بجوازك من حمزة، بالعكس، حمزة الإنسان المناسب ليكي. هو اللي هيحافظ عليكي. عيشي حياتك يا حور، انتي لسه صغيرة. على فكرة نعيم عارف كل حاجة عنك. أنا حكيتله كل حاجة، بس هو تفهم الموضوع لأنه صاحب عمري، وكمان عاوز يفرح بابنه، وقال مش هيلاقي أحسن منك لحمزة. بس أنا أكدت عليه ميجبش سيرة لحمزة باللي حصل. أنا عاوزك انتي اللي تقربيه منك وتحبيه وتقوليلو اللي حصل، وإن شاء الله هيتقبل الموضوع ويحبك.

حورية ببكاء: حاضر يا بابي، بس انت ليه عاوز كتب الكتاب النهاردة؟ مش بدري أوي؟ زاهر: نعيم هو اللي أصر إنو يكون النهاردة، لأن حمزة رافض موضوع الجواز، وهو مصدق وافق عشان ميرجعش ف كلامه. حورية بدموع: يعني خلاص مش هشوفكم تاني؟ زاهر بحب: يا حبيبتي هتشوفينا، وبعدين لسه الفرح كمان أسبوع، وبعدين دا نعيم فيلته مش بعيدة، يعني أنا ومامتك هتلاقينا عندك كل يوم. جففت دموعها وقالت بفرحة: بجد يا بابي؟

زاهر بحنان: بجد يا قلب بابي. اه صحيح، حمزة منبه عليكي تلبسي النقاب النهاردة. حورية بضيق: يووه يا بابي، نقاب إيه بس، أنا مش بحبه. زاهر: حورية، لو عاوزة حمزة يحبك، ياريت تسمعي كلامه وبلاش الدلع الزيادة ده. مطت حورية شفتيها كالاطفال وقالت: حاضر يا بابي. في فيلا دولت هانم. دولت: معلش يا ريحانة، نضفي أوضة زين أصلو بيحب الأوضة مرتبة علطول. ريحانة بارتباك: طيب، هو فين عشان أما أطلع أنضفها؟

دولت: أنا كنت شيفاه من شوية في الاسطبل. نادين بفرحة: بجد يا خالتو؟ في الاسطبل؟ طب أنا رايحة أخليه يعلمني ركوب الخيل. دولت: ماشي يا قلب خالتو. صعدت ريحانة إلى غرفة زين، وجدتها فارغة. بدأت في التنظيف وأغلقت الباب، وأخذت تغني وتتمايل بجسدها كالفراشات. ولكنها صدمت عندما سمعت باب الحمام يفتح ويخرج زين يرتدي بنطال وعاري الصدر.

ريحانة بارتباك: أنا آسفة، والله ما كنتش أعرف إن حضرتك في الأوضة. دولت هانم قالتلي إنك في الاسطبل، بس والله ما أعرف إنك هنا. أنا آسفة. زين بتسلية وابتسامة وهو يرى شكلها المرتبك: خلاص يا بنتي، كل ده أسف، محصلش حاجة. كانت ريحانة تسير بسرعة لتخرج من الغرفة، ولكنها من التوتر اتكعبلت في السجادة ووقعت. هم زين ليساعدها، فأمسكها من خصرها وقام بمساعدتها في الوقوف. ريحانة بتوتر من اقترابه: أنا كويسة، متشكرة.

ولكن زين كان في عالم آخر، كان قلبه يدق بعنف من قربه منها. أول مرة يشعر بهذا الشعور، رغم أنه يعرف فتيات كثيرات، ولكن أول مرة يحدث له هذا. كان يحفر ملامحها في عقله. كم هي جميلة وهي خجلة. فكانت ريحانة أيضًا تشعر بالدفء والحنان من قربه، وكان قلبها هي أيضًا يدق كالطبول. أطالا النظر بأعين بعض لفترة لا يعرفا كم مر من الوقت على هذا الحال، ولكن أفاقا من شرودهما على صوت ناديين وهي تصرررخ. في فيلا زاهر بيه.

قام بدعوة عدد بسيط من أصدقائه لحضور كتب الكتاب. وصل كلا من نعيم وحمزة والمأذون. بعد السلام والاحضان. المأذون: أين العروس؟ دقيقة ووجدوا سرية تمسك بيد حورية وتنزل بها من على السلم. كانت حورية ترتدي فستان أبيض بسيط وحجاب يداري معظم جسدها ونقاب أبيض. كانت فعلاً حورية اسم على مسمى، وكانت عيناها تسحر كل من رآها بهذا النقاب. حمزة بانبهار وغيرة يود لو يخفيها عن العالم بأكمله. أمسكها من يديها وأجلسها على الأريكة بلطف.

جلس المأذون لاتمام مراسم الزواج. ولكن وسط المراسم أحست حورية بالاختناق من هذا النقاب، فهي غير قادرة على التنفس. ريحانة في سرها: أوووف، بجد أنا حاسة قلبي هيقف. هيحصل إيه يعني لو رفعت الزفت ده من على وشي؟ ولا أي حاجة. أووف لا بجد خلاص مش قادرة. وفي ثانية كانت رافعة النقاب من على وشها. حمزة بغضب وصدمة: أمسكها من يدها بعنف. حمزة: بعد إذنك يا عمي، أنا عاوز ريحانة فوق دقيقة ونازلين. وأخذها دون انتظار رد زاهر.

وصل حمزة وريحانة إلى الغرفة، وأغلقها بالمفتاح، ثم. قام بتقبيلها بعنف. حمزة بغضب: كل مرة حد هيشوف وشك من غير النقاب هيكون ده عقابك. ريحانة بصدمة وخجل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...