الفصل 1 | من 6 فصل

رواية الزمن والمنطق والقدر الفصل الأول 1 - بقلم فدوى خالد

المشاهدات
23
كلمة
607
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

-"إللي بتحبيه هملك من زمان، وإللي بتوديه باعك مع أقرب ما ليكي، وإللي مش قابلاه قرر يضحي علشانك". كنت ماشية في الشارع أنا ومحمود خطيبي، ولقيت واحدة لابسة أسود في أسود شدتني وقالتلي كده. وقفت في صدمة شوية، ولقيت محمود راجع بيقولي: -فريدة واقفة كده ليه؟ شاورتله على الست اللي قربت مني بس ملقتهاش. التفت حواليا ولكن مكنش ليها أثر، فابتسمت بهدوء وتوتر وقولتله: -لا مفيش يلا نكمل.

ابتسم ليا وكملت مشي معاه بس لسه الجملة بترن في دماغي. روحنا كافيه قعدنا فيه، وكنت طول الوقت شاردة لحد ما حرك محمود إيده وقالي: -فريدة روحتي فين؟ فوقت وأنا ببتسم وأقوله: -لا موجودة. -موجودة فين يا بنتي، أنتي مش مركزة خالص من أول ما دخلنا الكافيه. -تعبانة شوية يمكن. -طب أنتي كويسة؟ نروح؟ نأجل الخطوبة لو عايزة؟ بصيتله بشك: -إيه حوار تأجيل الخطوبة اللي طالع على لسانك اليومين دول ده؟ اتوتر: -تأجيل إيه... أنا... أنا...

آه قصدي عشان صحتك. -إيه علاقة إني سرحت شوية بتأجيل الخطوبة برضه؟ -بحسبك تعبانة فقولت نغيرها، ليه عاملة مشكلة من مفيش؟ -أنا اللي دلوقتي عاملة مشكلة؟ -أيوه أنتي على طول بتعملي كده، اقلبي الترابيزة على كلمة قولتها. قومت وأنا بمسك شنطتي: -أنا بقى اللي هفشكلها بجد، والخطوبة هتتفركش يعني هتتفركش. مشيت شوية فمسك إيدي: -فريدة اقفي هنا مش من كلمة هتمشي! لفيتله:

-وهو طبيعي من يوم ما قرينا الفاتحة من شهر وأنت بتتهرب من الخطوبة، وكل المشاكل على إننا نأجلها أو نفشكلها. -يا حبيبي أنا قصدي... قاطعته: -حبك برص، أنا مش خطيبتك حتى عشان تقولي كده، وعشان أريحك الحوار خلاص قفل معايا. مشيت فمسك إيدي تاني وهو بيقول: -فريدة اهدي بس واسمعيني أنا ده كله مش قصدي. -بجد!! قصدي أنا ولا إيه مش فاهمة، القاعة اتحجزت والمعازيم اتعزمت، إيه تاني بقى ناقص؟ اتنهد وهو بيلعب في شعره: -مش عارف؟ -إيه؟

-مش عارف بجد مش بهزر. -يعني مش عارف؟ أنا من حقي أعرف. -يعني خايف إننا منبقاش مناسبين. -وأنت اكتشفت ده قبل الخطوبة بيومين! قعدني على الكرسي وقال: -أنا مش بفشكل وشاريكي بس متوتر، أنا بحبك أوي ومش هقدر أسيبك بس في حاجة مضايقاني، حاجة مش عارف هي إيه؟ -والمطلوب مني؟ -طمنيني زي ما بطمنك إنك جنبي، مش معقول من أقصر حوار بينا تقومي وتسيبيني، خلينا نتناقش. ابتسمت وهديت شوية وقولت:

-ماشي بس ياريت برضه تبقى صريح معايا مش بس فكرة إنك تقول هفركش وخلاص، قولي أسبابك. ابتسم وهو بيطمني ويقول: -خلاص اتفقنا، هقوم أجيب حاجة نشربها بقى. قام يجيب حاجة يشربها وساب تليفونه لثانية. كنت بحمد ربنا على وجوده في حياتي وقد إيه هو عوضني فعلًا بعد وفاة بابا. ساعات بحس إني قلقانة شوية بس ماما قالتلي إنه قلق عادي عشان متوترة قبل الجواز ولغاية ما تتعودي عليه، بس شوية شوية بدأت أطمن بما إنه جنبي.

رجع وابتسم ليا وهو بيقول: -أحلى آيس موكا لأجمل فريدة. ضحكت وقولت: -يااه أنت لسه فاكر. -أومال إزاي أنسى أي حاجة بتحبيها، ده سبب معرفتنا أصلًا. ابتسمت له وسكت، فقال لي: -أنت مالك بقى النهاردة؟ كنت لسه هحكيله على اللي حصل من شوية ولكن تليفونه رن وظهر الاسم على التليفون "❤️ Mariem Shebal" رقم صحبتي المقربة بس هو حاطط قلب ليه. بصيتله بصدمة وهو سحب التليفون بسرعة فقولت بحدة:

-افتح الخط بسرعة أو مش عارفة أقولك على اللي هعمله وأنت عارفني مجنونة! -فريدة بس استنى أفهمك. -افتح بسرعة. -فريدة... -افتح ومتختبرش صبري على الإسكبير. فتح بتوتر وقال: -ألو... ردت هي بكل رقة: -ازيك يا حبيبي... بصيتله أنا بصدمة وهو بتوتر و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...