الفصل 2 | من 6 فصل

رواية الزمن والمنطق والقدر الفصل الثاني 2 - بقلم فدوى خالد

المشاهدات
19
كلمة
850
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

-يعني ملقيتش غير صحبتي تخوني معاها؟ -افتح ومتختبرش صبري على الإسكبير. فتح بتوتر وقال: -ألو... ردت هي بكل رقة: -ازيك يا حبيبي وحشتني أوي بجد، أوعى تكون مع البومة أزعل أوي، أنا خلاص صحيت عند الكافيه هخشلك وهي طبعًا مش هتحس بحاجة المغفلة باي. قفلت السكة فحط يده على وشه بتوتر أو زي ما كنت بحسب لحد ما يبقى عنده دم، ولكن ولا كأن في حاجة، كنت عمالة أعيط وهو حاطط يده على وشه لحد ما دخلت مريم اللي قالت بتمثيل:

-إيه ده دودي بتعيطي ليه؟ ليه يا محمود زعلتها؟ كنت لسه في مرحلة صدمة مش عارفة أتكلم أرد، مش عارفة أنا هنا ليه، لحد في لحظة ما هو قام زعق بصوت عالي وقال: -بطلي تمثيل هي خلاص عرفت إني مبحبهاش وإني بحبك أنتي. حطت مريم يدها على بوقها وقالت بتوتر مصطنع: -إيه اللي بتقوله ده غلط ومينفعش كده. -لا يا مريم لازم تعرف إني بحبك أنتي وإني قربت منها بس عشان أقرب منك. -بس يا محمود مينفعش تقول كده مشاعرها لازم تراعيها.

-هي لازم تعرف إني مش بحبها. قاطع حوارهم السخيف صوت تصفيقي وأنا بضحك بصوت عالي وأقول: -حبك أنتي وهو عزرائيل، أنتي فاكراني هبلة ولا مجنونة ولا إيه؟ -يا فريدة اهدي بس وهتبقي كويسة وهفهمك... قاطعتها: -تفهميني إيه؟ صحبتي اللي من ابتدائي وعدت معايا جميع مراحل حياتي خدت خطيبي، طب هو حيوان عارفاه من كام شهر مش هأبكي عليه كتير إنما أنتي إيه؟ محمود اتكلم وهو بيحاول ينهي الحوار:

-فريدة الحوار بيني وبينك انتهى، أنا حاليًا بحب مريم وكنت بقرب منك عشانها بس. قربت منه وأنا بعيط بحرقة: -وأنا؟ ومشاعري مفكرتش فيهم أنت والهانم؟ بص لي وقال لي بجبروت وكأنه واحد ثاني: -وأنا عمري ما حبيتك ولا هحبك في يوم، أنا محبتش في حياتي غير مريم وكنت بقرب منك عشانها. -والسنة اللي ضيعتها من عمري وأنت بتجري ورايا عشان أوافق تتقدم بس كانت إيه؟ والاهتمام والكلام الحلو والهدايا كانت إيه قولي؟

-أنا منكرش في يوم كنت عندي مشاعر ليكي بس للأسف مشاعري اتحولت كلها لمريم مهما حاولت أنساها برجع ليها. كنت ببص للاثنين بصدمة وبعيط وهما الاثنين حالي مهانش عليهم للدرجة دي! قربت مني مريم وهي بتقول بهدوء: -بصي يا فريدة أنا شخص عملي جدًا وأنتي عارفة وأنا اللي عاوزاه بأخده حتى لو حصل إيه؟ ومحمود عاجبني وخلاص حابين بعض وأنتِ أكيد هتلاقي حد مناسب ليكي.

وقفت عياط ثواني قبل ما أرجع أضرب فيها بعنف وهو لما شافها حضنها وبقى ياخد الضرب كله وكأني أنا المجنونة وهما العاقلين كنت فاقدة صوابي لدرجة بعيط بهستيرية وبصوت وبضربهم: -أنتوا إزاي كده؟ ليه تعملوا كده؟ أنتوا ليه كده ليه؟ ليه؟ ليه؟ بعدوا عني وأنا قعدت في مكاني بعيط، ليه يعملوا كده وكأنهم أقرب اثنين ليا في الحياة مش عارفة عيطت قد إيه لحد ما لقيت تليفوني بيرن فتحته ولقيت خالتو بتكلمني وتعيط وتقولي:

-البقاء لله يا فريدة والدتك في ذمة الله. قمت من مكاني وأنا بعيط أضعاف الأضعاف ولكن وأنا ماشية عربية خبطتني وفجأة معرفش إيه اللي حصل غير ناس بتنقلني وناس حواليا ولكن الست دي ظهرت ليا تاني وهي بتقولي نفس الجملة مرة واتنين وتلاتة وأربعة الجملة مش موقفة تكرار: "اللي بتحبيه هملك من زمان واللي بتوديه باعك مع أقرب ما ليكي واللي مش قابلاه قرر يضحي عشانك." وبعدها فوقت لقيت نفسي في المستشفى جنبي مريم؟ محمود؟ ماما؟ بابا!!!

بصيت لهم كلهم بصدمة أكيد أنا بحلم صح؟ بابا بقاله سنة ميت؟ وماما لسه ميتة من شوية! بس محمود ومريم مماتوش؟ هو أنا فين دلوقتي؟

كله كان بيقولي ألف سلامة وهتبقي كويسة وكلام كتير من ده بس أنا مكنتش أصلاً مركزة معاهم ساعتها دخل دكتور أحمد منصور اللي مفيش حد في مصر كلها مش عارف أنه ابن رجل الأعمال المشهور حسام منصور بس هو هنا ليه دلوقتي أنا آخر مرة شوفته من سنة من ساعة الحادثة اللي عملتها وأنا بجيب لبابا تورتة آخر عيد ميلاد ليه؟!!!! فوقت على صوته وهو بيقول: -آنسة فريدة سمعاني؟ -هاااا. ضحك وقال: -خلاص كده شكلها كويسة وفاقت بس محتاجة بس شوية راحة.

كله بيبص لي ومستغربين هدوئي وأنا كنت في صدمة فقولت فجأة: -هو أنا فين؟ ردت مريم وهي بتعيط وتمسك يدي: -ديدا حبيبتي أنتي مش فاكراني؟ نفضت يدها وأنا بزعق: -ابعدي عني أنا مش طايقاكي. كان باين عليها ملامح الصدمة فقال محمود بضيق: -عيب دي صحبتك؟ صوتي علي: -امشي اطلع بره؟ أنت مين أنت عشان تبقى في حياتي يلا بره؟ حاولت ماما تهديني: -اهدي يا فريدة! -مش ههدى غير لما يطلعوا بره. اتدخل أحمد وهو بيقول:

-لو سمحتوا اتفضلوا بره عشان الآنسة ترتاح. حاولت مريم تعترض ولكنه زقها هي ومحمود بسرعة وبعدها التفت لي وهو بيهديني: -اهدي يا آنسة مفيش أي حاجة دلوقتي. بصيت له بهدوء وفجأة قولت: -النهاردة كام؟ رد عليا: -4/9/2024 بصيت له بصدمة وفجأة قولت بيني وبين نفسي بصدمة: -أنا رجعت سنة بالزمن لورا؟!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...