الفصل 5 | من 6 فصل

رواية الزمن والمنطق والقدر الفصل الخامس 5 - بقلم فدوى خالد

المشاهدات
19
كلمة
603
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

مريم صحبتك اطلقت؟ نعم! مريم متجوزتش أصلًا، أنت بتقول إيه؟ بص لي لثانية باستغراب وبعدها فتح تليفون ووراني صورتها مع محمود، وبحكم إن أخويا كان على طول مسافر، ف لسه معرفش محمود. بصيت للصورة وافتكرت الموقف ده لما حصل، ولكن رد فعلي كانت مختلفة. Flash back "ذكرى قديمة" مش مريم صحبتك اطلقت؟ ضحكت وأنا بقول: بطل هزار يا كريم، مريم متجوزتش أصلًا. فتح تليفونه وطلعه وهو بيوريني الصورة وأنا زي المغفلة ضحكت وقلت:

يا ابني ده محمود صديقها الانتيم و بيجري ورايا عايزنا نتجوز. وأنتي بتحبيه؟ تؤ، بس برتاح لوجوده. بص لي بغموض وقال لي: مش مرتاح له يا فريدة ابعدي عنه. ضحكت وأنا بقول: يا ابني ده مدير حسابات، مش تاجر أعمال، مستحيل يعمل حاجة. "جملة عبثية في وسط الحوار متوقعتش تطلع صح في يوم من الأيام" بص لي بغموض أكتر وقال لي: زي ما زمان قلت لك مريم مش مرتاح ليها، دلوقتِ باقول لك إن محمود مش مرتاح له! ضحكت وأنا بأقوم من جنبه وأقول:

يا ابني دول أقرب اتنين لي، مستحيل حد منهم يأذيني. Back فوقت من شرودي على إيده اللي بتلوح قدامي وأنا بقول: بتقول حاجة؟ ابتسم لي وقال: يااه، أنتي مش معايا خالص. ابتسمت بخفوت وبعدين قلت له بتركيز: معلش، أنت ليه بتقول إنها اطلقت؟ بص لي باستغراب وقال: هي اللي منزلة ستوري و قايلة فيها. إزاي أنا مشوفتش حاجة؟ فتحت تليفوني ومظهرتش أي ستوري. بصيت لكريم وقلت: خش اسألها كده يا كريم هي اتجوزت امتى؟ أو إزاي؟

فتح كريم الواتس وعمل ريبلاي على الستوري وجيه ردها في دقيقة وهي بتقول: ده هزار يا كريم، كنت في لعبة واتحكم علي وعليه. وراني المسدج فهديت شوية ولكن الغريب إنها ليه مش محدداني. بصيت لكريم بشك وقلت: تفتكر ليه مش محدداني أشوف الستوري؟ اتأفف وهو بيقول بقرف: البت دي مش بطيقها ولا هي ولا اللي معاها. أنت تعرف محمود؟ هز رأسه وهو بيقول: لا، بس مش مرتاح له، في حاجة غلط فيه.

قمت دخلت أوضتي وغمضت عيني واتخيلت إني رجعت تاني 2025 وفتحت عيني لقيت نفسي في شقتنا وكريم نفس قعدته في أوضتي وماسك ورق كتير وبيتكلم بصوت عالي كالعادة: ليه سبتني يا بابا ليه؟ ذكرى وفاتك كمان كام شهر عارف، وماما وفريدة سابوني وبقيت لوحدي، أنا عارف يا بابا إنك مخلتنيش أقول إنك مت إزاي؟

وأنا والله وفيت بس تعبت من الحمل ده، تعبت وأنا شايف اللي كان السبب عايش مرتاح هو وأولاده وأنا هنا قاعد بأعيط مش قادر أعمل حاجة، بس والله تعبت، واللي أبو مريم عمله فيك زمان وكان السبب في تدمير حياتنا وموتك بسكتة قلبية، أنا واثق إني هاجيب حقك منه وحق فريدة وماما من مريم ومحمود. رجعت تاني 2024 في أوضتي وأنا بأعيط بشدة ومش قادرة، كل ده كان شايله كريم على كتافه؟ اللي حصل لماما وبابا وأنا، وفوق ده كاتم في نفسه.

طلعت من الأوضة ورحت لكريم حضنته قوي وأنا بأقول له: شكرًا إنك موجود في حياتي، مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه. كان مستغربني فضحك وهو بيزقني: مين عملك إعادة ضبط إعدادات؟ ضحكت وأنا بخبطه بخفة وأقول: كريم لو حصل أي حاجة في حياتك ممكن تشاركني أرجوك؟ بص لي شوية وقال لي: وتسمعي كلامي؟ أكيد. ابعدي عن مريم. ابتسمت له وأنا بأقول له: ماشي. بعدين دخلت على أوضتي وقعدت أعيط شوية وخدت عهد على نفسي:

هنتقم منك يا مريم أنتي ومحمود على كل اللي اتعمل فيا. باعتذر كتير كتير كتير، كان ورايا حاجات كتير لازم تخلص قبل الدراسة وإن شاء الله أنا مكملة تنزيل فيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...