الفصل 5 | من 11 فصل

رواية الزواج من زوجتي الفصل الخامس 5 - بقلم اليا

المشاهدات
25
كلمة
1,209
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

شد فهدومه "ياسين، هولد.." تلبك، دماغه وقفت للحظة وبيبص في وشها وعلى بطنها. "بس انت مش حامل، هتولدي ازاي؟ غرست راسها في كتفه، محاوطة بطنها بذراعاتها. "ياسين.." من تلقائيتها وعدم احترامها للمسافة اللي هي بتخلقها، استنتج إنها تعبانة. "ايه اللي واجعك، معدتك؟ هنشوف أي مشفى قريب نرحله، اهدي.." هزت راسها بتتحرك بطريقة وكأنها هتولد بجد. "لا، لا شوفلي أي حمام قريب، هنفجر." انفجرت في العياط.

خدها في حضنه، بيطبطب عليها، ماسك ابتسامته بالعافية. "دور العربية شوفلنا أي استراحة قريبة.." بيقيمسح لها دموعها، مبقتش بتفكر لا في الإحراج ولا الخوف منه، كل همها الحمام. "متعيطيش يا توبة، اهدي.." طلع قزازة من وراه عايز يشربها منها عشان تهدى. أول ما شافتها بلعت ريقها ودفشت إيده. "مش عايزة أشوفها، مش عايزة، انت بتعمل كده عشان تغيظني." رمى القزازة تحت، بيسكت فيها وهي مصدقة إنه قاصد يغيظها وبتعيط زي العيال الصغيرة.

"خلاص اهدي، مكنش قصدي، خلاص قربنا نوصل.." رفعت راسها تشوف، لقت السواق بالعافية ماسك ضحكته شوية وهينفجر. شاورت عليه بصباعها، بتشهق. "بيضحك عليا.." بصعوبة قدر يسكتها بعدما زعق للسواق. أول ما اتركنت العربية قدام الاستراحة، نزلت جري مبصتش وراها. بعد ما ارتاحت أخيراً استوعبت الموقف اللي اتحطت فيه. ياسين واقف قدام الحمام مستني بقاله كتير ومطلعتش. قلق، وقف لوحده وطلب من الأمن يشيك عليها.

"آه، في واحدة جوه بالمواصفات اللي قلت عليها، كلمتها مردتش عليا، يمكن تعبانة." مستناش ثانية زيادة، دخلها. "توبة مالك.. وريني وشك، ارفعي راسك، بصيلي." بمجرد ما لامس دقنها ليرفع راسها، حس بأنفاسها بتزيد. "متخافيش، مكسوفة مني، أنا جوزك." مردتش، ومكنش عايز يضغط عليها زيادة. رجعها للعربية، راح جابلها أكل. كان باين عليها نعسانة. "توبة كلي الأول وبعدين نامي، مكلتيش حاجة من لما طلعنا. شوية وراجعلك، ماشي." همست. "فين السواق؟

ورايح فين وسايبني؟ بمشاكسة. "السواق مشيته، الوحش ضحكلي على توبتي، هروح الحمام عشان ميحصليش زيك." رفعت وشها تبصله مصدومة. هي أساساً موطية راسها من خجلها منه بقالها كتير. مبرقة، استغل صدمتها خطف بوسة من على خدها. "دي تصبيرة صغيرة، لبين ما نوصل على البيت، مبقتش قادر على بعدك." مشي سابها، هتنفجر من الإحراج، الكسوف والخوف من التوعد ليها باللي هيحصل في البيت. كانت جعانة وكلامه سد نفسها، خافت يجبرها تاكل.

شربت شوية من العصير، دقايق وقلب معدتها، طلعت جري للحمام، رجعت وغسلت وشها، وهي طالعة، ملقتش العربية مركونة مكان ما سابتها. بتدور حوالين نفسها مرعوبة. "ياسين.." ياسين سايق العربية وبيتكلم في التليفون، بيحاول يمسك أعصابه عشان ميقلقش اللي فاكرها نايمة ورا. والمسكينة خايفة لوحدها، لا عارفة تروح ولا تيجي منين. في واحد قرب منها. "انت كويسة يا آنسة."

اترعبت، رجعت خطوتين لورا ومردتش، بترجف وبتشد تنورتها، مش عارفة تعمل إيه. هربت منه. "بنتي انت كويسة؟ شفتها ازاي اتنفضت لما طبطبت على كتفها، حاولت تطمنها. "اهدي يا بنتي، مالك واقفة لوحدك هنا وبتعيطي، تعالي اقعدي." اترددت في البداية، بس حنية الست شجعتها، خلتها تمشي معاها. بعد كتير أسئلة طرحتها، أخيراً ردت بهمس بتفرك في إيديها. "عايزة أروح لعند ياسين." "مين ياسين؟ "جـ.. جوزي." "طيب هو راح فين؟

"طلعت من الحمام رجعت ملقتهوش، سابني ومشي." سألتها عن رقم تليفونه، عنوان البيت، مكنش معاها أي معلومة تقدر توصله بيها. فضلت مستنية والست معاها بتحاول تلهيها لبين ما جوزها يرجع. ياسين خلص مكالمته، لف يطمن عليها ملاقاهاش. كبس فرامل مرة واحدة في نص الطريق، كان لولا لطف ربنا تسبب في حوادث. نزل فتح الباب ورا بيدور عليها، من خوفه زي ما تكون مسمار وهيضيع في الكراسي، مش مستوعب إنها مش موجودة. لف رجع، بيضرب في الدركسيون.

"ازاي مخدتش بالي إنها مش في العربية. يا رب ميجرالهاش حاجة." ساق طيران، لما وصل فضل يدور عليها، يسأل زي المجنون. أول ما لمحها. "تــــــــوبة." سمعت صوته بينده لها، رد فيها الروح. ملحقتش تشوف الصوت إيه مصدره، كان واخدها في حضنه، هداها وركبها العربية. بعد ما تطمنت، خوفه اتحول لنرفزة. "ازاي تطلعي من العربية من غير ما تقوليلي؟ افرضي حد عملك حاجة؟ أعمل إيه ساعتها." بتهمس بس باين من نبرتها زعلانة. "انت اللي سبتني."

"مسبتكيش، انت اللي طلعتي من العربية من غير ما تعرفيني." عيطت. "كنت تعبانة، هي غلطتك مخدتش بالك من غيابي، كنت خايفة مش عارفة هروح فين، ودلوقتي بتزعقيلي وانت والسواق ضحكتو عليا و... بدأت ومسكتش، كان مستغرب ازاي بتعاتبه زي الطفلة، هو مش متعود منها على كده، مستغرب التحول الكبير في شخصيتها. اتأسفلها ومع ذلك مسكتش غير لما راحت في النوم.

محستش لما وصلوا، شالها حطها على السرير. مصحتش غير تاني يوم ولسه بتستوعب هي فين. شافت حيطة في الأوضة مليانة صور بنات كتير. قربت من الحيطة تتفقد الصور. "مين دول؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...