الفصل 7 | من 11 فصل

رواية الزواج من زوجتي الفصل السابع 7 - بقلم اليا

المشاهدات
21
كلمة
1,089
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

"معرفش.. جبتلك دوا للصداع." عدلت قعدتها بتحاول تفهم ماله، فارد ذراعاته زي نجمة البحر مبيتحركش. "متخوفنيش مالك؟ "مش عارف شربتيني إيه، مش حاسس بجسمي. روحي هاتي العلبة." أول ما شاف العلبة اللي راجعة بيها بعد كام ثانية ضحك. "توبة، انت اديتيني حبايتين، مش واحدة لا اتنين. توبتي شلتي جوزك المسكين." وشها أصفر. "يعني إيه خليتك تتشل؟ بيمثل الزعل. "حرام عليكي اللي بتعمليه فيا يا توبة. ازاي تشربيني الدوا الغلط."

قعدت جنبه شفايفها بيضت من الخوف. "متتهزرش بالطريقة دي، عشان خاطري." بتحاول تقومه، ثقيل مقدرتش. "هتصل بإسعاف يجيلك." قلق ليحصلها حاجة من الضغط الكتير. "اهدي ومتخافيش، هما كام ساعة وهتحسن. متخافيش." الدموع محصورة في عينها. "يعني متشلش بسببـي؟ ضحك. "تشليت بس مؤقتاً. شللتيني." حاولت تعدل قعدته من ثقله مقدرتش رغم كثر المحاولات. هي بتنهج من تعبها، اتسلمت، نامت على الأرض. "مقدرتش، انت تقيل أوي."

"الأرض باردة، متناميش عليها هتمـرضي. خلاص ملوش لزوم تقوميني من الأرض بس حطي راسك على صدري." بصتله بغرابة. "متفهـميش غلط، اتفـقدي دقات قلبي." مترددة. "ضروري يعني؟ مثل الزعل. "هو طلب بسيط وبعدين انت خايفة من إيه، مش هعرف أقربلك وأنا كده." اقتنعت. قدر الإمكان بتحاول تصلح غلطها، راسها على صدره بتتحسس دقاته. هو مستمتع بقربها. شهقت. "قلبك بيدق جامد يمكن الدوا مؤثر عليه." لاحظ سيطرة الخوف على نبرة صوتها.

"متخافيش، تأثير قربك ملوش علاقة بالدوا." قامت كانت ناوية تسيبه وتمشي لما حست بتريقـة في صوته. عبس. "هتسيبيني مفروش، زي الملاية لوحدي وأنت سبب اللي جرالي." ملقـتش نفسها غير بترجع تقعد جنبه تنفذ له طلباته. مرة مناخيره بتهرش عايزها تحكهاله، مرة لحيته، مرة عطشان تشـربه، بيخليها تتجسس نبضه دقايق متواصلة. بيستغل كل فرصة تخليها تقرب منه. من الصبح للمسا وهما على نفس الحالة. أكلته وشـربته بإيديها.

"توبة، توبتي." مردتش عليه. كانت نايمة على صدره من غير ما تحس. ابتسم. "أكيد بسبب شربها دوا من شوية. مش عارف ليه حاسس بالذنب." ابتسم. "مش يمكن عشان فضلت تعذب في المسكينة وعامل فيها مشلول." لف ذراعاته حوالين وسطها. "كان نفسي أعمل كده، في كل مرة." خدها ع السرير غطاها، نزل لتحت بيتمطى. "نومة الأرض هدت ظهـري بس فداكي." سمع الجرس بيرن. نزل بالراحة من ع السلم وجاب سكيـنة من المطبخ حطها ورا ظهره. بصوت هادي. "مين؟

"ده أنا يا ياسين." فتـحله. "مش قلتلك كام مرة متجيش ع بيتي، قبل ما ترن عليا وأسمحلك تيجي يا محمود." خلاه يقعد ع الكنبة ورجع المطبخ حط السكيـن. "تلفوني خلص شحنه وضروري أوصلك المعلومات المهـمة اللي وصلت ليها." "وصلت لإيه؟

"ملف مدام حضرتك اللي بعـثلي نسخة منه. ممكن نقـول عليه مزور. دورت في المشفى اللي المفروض اتعالجت فيه بس مفيش ولا دكتور بالاسم المكتوب في التقرير ولا اسم المدام في سجلات المشفى ولا في أي مشفى في المدينة." شكه كان في محله. قام بيمشي في الصالة بيشد فشعره. "يعني إيه؟ أنا مش قادر أستوعب. اديني أي تفسير منطقي للي بيحصل ده." بهـداوة.

"أكتر تفسير منطقي بالنسبالي، عيلة حضرتك مخبيين حاجة. ممكن سجلوها بهوية غـير ودكتور اتعـاون معاهم زور التقرير. بس أكيد مش هيعملوا كده من فراغ." بيشد قبضة إيده. "إبراهيم، أنا شاكك فيه. دورلي ع معلومات، شوفلي مستخبي فين وعايز أعرف كل تفصيلة حصلت يوم هي وقعت من السلم." كمل بتريقـة. "ده لو بجد اللي حصلها من وقعة سلم."

محمود مشي وخلاله باله مشغول وبيفكر إزاي يخليها تفتكر من غير ما يضغط على أعصابها. طلع لفوق عايز يستغل نومها ليفضل جنبها. وبمجرد ما قرب سمع أصوات غريبة. بتحلم. كانت بتتنفض وتترعش، نفسها سريع وبيتقطع. بتحرك ايديها ورجليها وكأنها بتصارع. وشها عرقان وبتقول حاجات مفهـمش منها حاجة. بيطبطب على خدها. "توبة، توبة اصحي." قامت مخضـوضة وانكمشت على نفسها وقفت وذانها بإيديها بترجف وبتنهج. بيحاول ياسين يقرب منها.

"توبة اهدي يا روحي مجرد كابوس مفـيش حاجة تخوف." بحنية. "اهدي هروح أجيبلك مية." شبطت في ذراعه لما كان هيقوم مرعوبة. "لا، لا متمشيش." بتهز راسها. خاف عليها بس هدي عشان ميوترهاش زيادة. "خدي نفسك، يلا خدي نفسك أنا معاكي." لفت ذراعتها حوالين رقبته، لزقت فيه جامد. عيطت. "أنا خايفة أنا شفت.. شفتـه." حضنها بيطبطب على ضهرها. "شـوفت. أنا معاكي متخافيش. اهدي يا توبتي." بيبوس خدها ورقبتها. "اهدي." "هو اللي وقعني، شفته زقني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...