"إزاي؟ .. إزاي حساسيتك تختفي ببساطة؟ من اللين للقسوة اتبدلت نبرته. "اقلعي.." بصاته رعبوها، اللي قاله كتم نفسها. مستوعبتش، حاوطت جسمها بذراعاتها. "يـ.. ياسـ..ـين، بتخوفني.." "مفيش حاجة تخافي منها، اقلعي قميص البيجامة.." رفضت بعنيها قبل ما لسانها يتجرأ ينطق. شدها، فتح أول زراير بيجامتها. مسكت إيده. "لا.." عافرت و مصرة متسبهوش يقلعها القميص. "ياسين لا، ياسين أنا خايفة، متعملهاش.."
بتعصبه رفضها زيادة، زقها على السرير. مثبت إيديها فوق بإيد وحدة و بيفـتح الزراير بالثانية. مجمد قلبه متجاهل عياطها. زعق: "اهدي.." "مـــامـــا، مـــــامــــــا.." يتصوت، بتفرك و بترفس عايزه تبعده بس مبيتحركش. تحت، يونس بمجرد ما سمع صوتها قام يلحقها. أمه اعترضت طريقه. "متطلعش.." "انت مش سامعة، هيأذيها.." بهداوة ردت: "هيأذيها فإيه، دي مراته. متدخلش بين الراجل ومراته، مش شايفة بيحبها ازاي.."
بيهز فرجله و هو سامع صريخها، بتستنجد بيهم. "لا كده، كثير، هطلع ألحقها منه.." فاطمة: "تـرزع مكانك، عظامك مشتاقة تتـدغدع ولا إيه؟ مش لازم تفكر غير في نفسك. هنبررله إزاي إنها مراته؟ مبقتش فاكرواه لو عرف الحقيقة.." كمل وراها بتوهان: "مش هيرحمنا.." فاطمة: "لو عرف إنه أبوك.." يونس سكتها: "الحيطان ليها وذان.."
خلاها تقلع القميص غصباً، منهارة بس مسمعش ترجياتها. لفها من ذراعها، شك للحظة إنها مش توبة، بس حسنات ظهرها أكدت له غلطه. هي توبة بس إزاي؟ استوعب غلطه لما شافها بتضم البيجامة زاي لصدرها، وشها أحمر، نفسها بيتقطع، خايفة. لا هي مرعوبة. حاول يقرب منها. زحفت بعيد عنه على السرير. "متـ.. متقربش.." ياسين ندم على تصرفه. "تـوبة، كان لازم أتأكد إنه انتي حبيبتي توبة، واللي حصل مش غلط، انتي مراتـي.." بتعيط: "انت وحش.."
ياسين عاوز يقرب منها، ياخدها فحضنه يهديها. "توبتي، حقك عليا، خوفتك.." "لا، متقربش، متقـربش مني.." صوتت، بتحدفه بالأطباق و أي حاجة طالتها إيدها من الصينية حدفته بيها. "ابعد عنـي.." خاف عليها تنتكس زيادة. "توبة، خلاص اهدي، طالع متخافيش، خلاص.." طلع، حط راسه ع الباب المقفول، سامع صوت عياطها. اتنرفز من نفسه. خبط الفازة برجله من عصبيته، كسرها. هيجنن. نزل جري و خلى أمه تطلعلها.
ياسين لقى أخوه طالع وراها، شـده و شد على ذراعه جامد. "رايح على فين؟ .." يونس بلع ريقه. "اطمن على توبة.." ياسين شد ع ذراعه زيادة، نطـق ما بين ضروسه. "مـين دي اللي عايز تطمن عليها؟ مش سامـع.." لوى له ذراعه ورا ظهره. "لو نطقت اسمها تاني.." موجوع: "حاضر، حاضر.." "ويا ويلك أعرف إنك قربت منها فغيابي.."
ياسين عند الدكتورة، فهم منها إنه ممكن الأدوية اللي بتاخدها ففترة العلاج تكون هي السبب فاختفاء أعراض الحساسية عندها، خصوصاً و هي مجرد حساسية طفيفة. سند راسه لورا ع الكرسي. "إيه المصيبة اللي عملتها دي؟ خلاص ضيعت كل حاجة. هي من الأساس كانت خايفة مني من غير أي سبب، و دلوقتي عطيتها سبب لتخاف.." الدكـتورة: "في مشكلة عندك أقدر أساعدك؟ .." ياسين تنهد. "مشكلتي إنه مراتي مش فاكراني و بتصرف غلط مني، هي خافت.."
الدكـتورة: "حالياً دماغ المدام توبة هو عبارة عن صبورة فاضية تكتب عليها اللي انت عايزه، يعني ممكن تخليها تثق فيك و تحبك مرة ثانية.." بتريقة: "حضرتك بتطلبي المستحيل، إزاي هحببها فيا تاني مرة، إن كان معملتش أي حاجة تخليها تحبني أول مرة.."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!