الفصل 21 | من 27 فصل

رواية ام البنات الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,457
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

في أوضة سمير وسهر. سمير: بقولك يا سهر. سهر: قول يا عمري. سمير: فاكرة صاحبتك اللي خلتيني أشغل جوزها في المطعم؟ سهر: آه، مالها؟ سمير: عارفة طلعت مرات مين. سهر: مرات مين؟ سمير: مرات إياد. سهر بصدمة: إيه! سمير: زي ما بقولك كده. سهر: طب وإنت عرفت إزاي؟ سمير: كلمته عشان أفهمه ليه البنات عملوا كده، فتح عليا من غير ما يقصد، وسمعت اللي حصل بينهم. سهر بفضول: وإيه اللي حصل بينهم؟ سمير: إياد كان عايز ياخد البنات.

سهر بانفعال: بنات مين اللي ياخدهم؟ سمير: اهدي، مراته أصلاً موافقتش. سهر: وهي تطول إنها تقعد مع بناتي أصلاً؟ سمير: يا بنتي اهدي، هي رفضت أصلاً عشان بناتك ميتبهدلوش. سهر: إزاي يعني؟ سمير حكالها كل اللي حصل، وإنه فهم من كلامهم إن إياد كان بيشرب حشيش وبطل، بس مبقاش يخلف بسبب اللي كان بيشربه، وإن مراته كانت قاصدة تذله بشغله في المطعم عشان طلع سهر ست مش كويسة. سهر بانفعال وصوت عالي: أنا ست مش كويسة! سمير: ممكن تهدي.

سهر: أهدي إزاي وإنت بتقول إنه طلعني ست مش كويسة وخاينة؟ سمير: ربنا جابلك حقك منه خلاص، انسى بقى. سهر: إزاي أنسى، وهو ممكن ياخد عيالي مني؟ سمير: مش هيعرف. سهر: إزاي؟ سمير: هيخاف بعد ما عرف إن مراته هي سبب قهرته دلوقتي. وبعدين لو مشي من عندي مش هيبقى معاه اللي يعيش البنات العيشة اللي هما عايشينها. وبعدين هو معندوش شقة، فدي كلها أسباب كفاية عشان نرفع قضية وناخد البنات. سهر: وإنت ممكن تعمل كل ده؟ سمير: آه طبعاً.

سهر: ليه؟ سمير: عشان دول بناتي زي ما هما بناتك. سهر اطمنت من كلام سمير وهديت شوية، وحضنته ونامت في حضنه. سمير قعد شوية يفكر هيعمل إيه مع إياد لحد ما نام. تاني يوم. سهر صحيت لقت سمير لسه نايم، بتبص في الساعة لقتها تسعة. فقامت تتسحب عشان سمير ميصحاش. لكن سمير قالها: إنتي بتتسحبي زي الحرامية كده ليه؟ سهر بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم، في إيه؟ سمير: أنا اللي في إيه ولا إنتي اللي في إيه؟ سهر: أنا ماشية كده عشان متصحاش.

سمير: أنا صاحي أصلاً من الساعة تمانية. سهر: ليه؟ سمير: بفكر في اللي ممكن أعمله مع إياد النهارده. سهر: هتعمل إيه؟ سمير: أنا مش هعمل، هو اللي هيعمل. سهر باستغراب: هيعمل إيه؟ سمير: يا إما مش هيجي، يا إما هيجي ويزعق ويقولي: أنا عايز بناتي. سهر: طب وإنت هتعمل إيه؟ سمير: على حسب فعله هيبقى رد فعلي، بس أشوف فعله الأول. سهر: ربنا يستر. سمير: متخافيش، البنات مش هيبعدوا عننا. سهر: أتمنى.

سمير: بقولك إيه، قومي صحي البنات وتعالوا نفطر برا ونقضي اليوم كله برا تعويض عن امبارح. سهر بفرحة: ثواني ويكونوا صاحيين. وجريت من قدامه. صحت البنات ويزيد ولبسوا ونزلوا. فطروا بره وراحوا لرانيا وزيدان، قعدوا معاهم شوية. ونزلوا، راحوا اتغدوا. بعد الغدا. سمير: عايزين تروحوا فين؟ سهر والبنات في نفس الوقت: الملاهي! سمير بضحك: طب يلا على الملاهي. عند إياد. راح المطعم. سأل على سمير وعرف إنه مجاش، اتغاظ أوي.

كلمه كتير مردش عليه. عند سمير وسهر. راحوا الملاهي وركبوا ألعاب كتير. وفضلوا يلعبوا تقريباً لحد ما الملاهي قفلت. سمير: تروحوا فين تاني؟ ديما: أنا جوعت. ريما: وأنا كمان. سمير: طب يلا نروح ناكل، وبعد الأكل بقى ندخل سينما. البنات اتنططت من الفرحة. وراحوا أكلوا، وبعدين دخلوا سينما. وخلصوا، وراحوا أكلوا آيس كريم، وبعدين روحوا. تاني يوم. سمير راح المطعم وهو عارف إن إياد هيجي عصبي.

ولما لقى إياد داخل المطعم، خرج هو راح الصيدلية يقعد مع أحمد، بس إياد مش شافه وهو خارج. أحمد: أخيراً جيت تقعد معايا. سمير: الصراحة ومن غير لف ودوران، أنا جاي هربان. أحمد باستغراب: هربان من إيه؟ سمير: من إياد. أحمد: إياد مين؟ سمير: طليق سهر. أحمد: وإنت تعرفه منين؟ سمير: طلع شغال عندي في المطعم. أحمد: شغال عندك إزاي؟ سمير حكاله اللي حصل كله. أحمد: يبقى هو ده جوز صاحبتها اللي قلتلي عليه؟

سمير: شوفت إزاي مراته عايزة تنتقم منه. أحمد: هو يستاهل الصراحة، بس البنات مالهمش ذنب في اللي حصل ده كله والله. سمير: آه والله، ولو كنت تشوف شكلهم يومها، كان نفسي أموته بسببهم. أحمد: كفاية عليه اللي بيحصله. وهما قاعدين. دخل إياد عليهم. وقال: أستاذ سمير عايزك. أحمد قام وقاله: أهلاً يا إياد، تعالي. إياد باستغراب: أحمد! أحمد: طب كويس إنك لسه فاكرني. إياد: يبقى إنت بقى اللي جوزت سهر مراتي لسمير؟

سمير: اسمها اللي طلقتها غصب عنك، وبعدين اسمي أستاذ سمير. إياد: مين اللي قالك إني طلقتها غصب عني، أنا مطلقها بمزاجي. سمير: ده بإمارة إنها رفعت عليك قضية طلاق زوجته في المحكمة غصب عنك، وسيبت شغلك وبيتك ومشيت عشان مترفعش عليك قضية نفقة. إياد باستغراب: وإنت عرفت منين؟ سمير: ابقى بس خد بالك ساعة ما حد يرن عليك، إنت كنسلت ولا فتحت؟ إياد: يعني إيه؟ سمير: عشان فتحت عليا وأنت مش واخد بالك، وسمعت كل اللي حصل بينك وبين مراتك.

إياد: طب سيبك من اللي حصل، أنا عايز بناتي. سمير: وهتاخد البنات تصرف عليهم منين؟ إياد: من شغل المكتب الصبح والمطعم. سمير: وإنت فكرك لما تاخد البنات من أمهم، أنا هسيبك في المطعم ثانية واحدة؟ إياد: يعني هتمشيني؟ سمير: آه، همشيك ومش بس كده، ده أنا كمان هرفع عليك قضية بحضانة البنات لأمهم. إياد: ومين قالك إن المحكمة هتحكم لك؟

أحمد: هنجيب الجيران القدام وورق قضية الطلاق ونجيب إثباتات إن معندكش الدخل الكافي اللي تعيش البنات بيه حياة كريمة، وبعد ده كله أكيد البنات هيرجعوا لمامتهم تاني. إياد: حتى إنت كمان معاه؟ أحمد: عشان شوفت عيشتهم معاك وعيشتهم مع سمير، وعيشتهم مع سمير أحلى بكتير. إياد: طب هنشوف. سمير: طب نبقى نشوف، يلا بقى بالسلامة عشان نعرف نقعد في رواقة. إياد سابهم وخرج محروق دمه. وبعد سنتين. إياد كان اختفى من حياة البنات وسهر.

لما عرف إن سمير مش هيسيبه ياخد البنات، فاختفى. سمير وسهر كانوا نايمين. فجأة سمير صحي مخضوض على صوت سهر. سهر: سمير الحقني، سمير، سميييييييير! سمير بخضة: في إيه، مالك؟ سهر: تقريباً بولد. سمير قام بسرعة لبس وساعدها تلبس وخدها ونزلوا المستشفى. وكلم الدكتور بتاعها عشان يحصلهم على المستشفى. أول ما دخل المستشفى. سمير: الحقوني، المدام بتولد! أخدوها منه وجهزوها، والدكتور كان جه ودخل أوضة العمليات. بعد شوية سمع صوت البيبي.

سمير سجد شكر لله. وبعدين الدكتور خرج. سمير: ها يا دكتور، طمني. الدكتور: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...