الدكتور: المدام جابت تؤام. سمير: تؤام؟ الدكتور: اه، كان الولد مداري على البنت في السونار، عشان كده مكناش شايفينها. سمير: ولد وبنت. الدكتور: اه، ألف مبروك، ويتربوا في عزك. سمير: الله يبارك في حضرتك. هي هتخرج امتى؟ الدكتور: هي أوضة الأفاقة تفوق وهننقلها أوضتها. عن إذنك. سمير: اتفضل. وسأل على المسجد ونزل صلي ركعتين شكر لله على التؤام. وخلص وكلم رانيا. رانيا صحيت مخضوضة على صوت التليفون. رانيا: إيه سمير؟
أنت وسهر والعيال فيكم حاجة؟ سمير: اهدي بس يا طنط، إحنا كلنا بخير. رانيا: أومال بتكلمني 6 الصبح ليه؟ لما أنتم كلكم بخير. سمير بضحك: عشان أقولك إن سهر ولدت وجابت تؤام. رانيا: طب أنتم في مستشفى إيه؟ سمير قالها اسم المستشفى ورقم الأوضة. رانيا: مسافة السكة وهكون عندك. زيدان: في إيه؟ ومين اللي في المستشفى؟ رانيا: سهر ولدت وجابت تؤام. زيدان قام بسرعة لبس، هو ورانيا وراحوا المستشفى. زيدان: طمني يا سمير، هي عاملة إيه؟
والعيال عاملين إيه؟ سمير: الحمد لله، كلهم كويسين. رانيا: أنا عايزة أشوفها. سمير: ادخليها. أنا هروح البيت أطمن على العيال وأجهز. زيدان: روح ومتقلقش عليها. سمير: مش قلقان يا عمي، طول ما أنت موجود. زيدان طبطب عليه، وسمير باس راسه ومشي. في البيت. البنات صحيوا مش لاقيين سمير وسهر. ريما اتصلت بسهر، لقت التليفون في البيت. لسه هتتصل بسمير، لاقته داخل. جروا عليه وقالوا في نفس واحد: كنت فين يا بابا؟ وفين ماما؟
سمير: اهدوا، ماما بخير. ديما: طب هي فين؟ سمير: في المستشفى. ريما: في المستشفى ليه؟ مامي مالها؟ سمير: اهدي يا حبيبتي، مامي بخير والله. الموضوع بس إن إخواتكم شرفوا. ديما وريما: إخواتنا؟ سمير بضحك: اه إخواتكم، ولد وبنت. ديما: أنا اللي هسمي البنت. ريما: وأنا اللي هسمي الولد. سمير: طب وأنا هسمي مين؟ ديما: تسمي البيبي الجاي بقى. سمير: البيبي الجاي؟ أنتم عايزين أمكم تقتلني؟ ديما: لا متخافش، مش هتقتلك، إحنا في ضهرك.
سمير: طب يلا نحضر فطار عشان نفطر ونروح له. هاريتا: لا، يلا نروح دلوقتي. سمير: طب البسوا ونجيب سندوتشات واحنا رايحين ونفطر هناك. البنات: ماشي. سمير: فين يزيد؟ ريما: نايم. سمير: طب صحيه معلش ولبسيه. ريما: حاضر. جهزوا ونزلوا. سمير: هنعدي بس على عمو أحمد في الصيدلية ونمشي. البنات: طيب. وراحوا لأحمد. سمير: صباح الخير. أحمد بخضة: في إيه؟ سمير: اهدي مالك. أحمد: أول مرة تجيلي الصبح كده، لا وكمان معاك العيال. في إيه؟
سمير: في إن سهر خلفت واحنا رايحين لها. بس جاي أقولك خلي بالك من المطعم. أحمد بفرحة: ألف مبروك. سمير: الله يبارك فيك. أحمد: جابت إيه؟ ديما: نورسين. ريما: سليمان. أحمد بعدم فهم: يعني ولد ولا بنت؟ سمير: يعني ولد وبنت، نورسين وسليمان. أحمد: ما شاء الله، ربنا يبارك. سمير: عقبالك. أحمد: إن شاء الله. سمير: همشي أنا بقى. أحمد: ماشي، وأنا هجيب مشيرة وأجيلك بالليل.
سمير: لا، خليها بكرة أحسن تكون رجعت البيت عشان أنا مش عارف هي هترجع النهارده ولا إمتى. أحمد: خلاص ماشي، هبقى أكلمك في التليفون أشوف. سمير: ماشي. ومشيوا راحوا المستشفى. أول ما سمير فتح الأوضة، البنات جروا على سهر وقالوا في نفس الوقت: ماميييييي. الدكتورة كانت بتبص على سهر في نفس الوقت اللي دخلت فيه البنات. وقالت بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم، في إيه؟ سهر بابتسامة: بناتي. الدكتور بصدمة: بناتي؟ سهر: اه بناتي.
الدكتور: مش باين عليكي إنك أم للبنات دي. سمير: ده لسه في ده كمان يا دكتور. وشال يزيد. الدكتور: ما شاء الله، ربنا يخلي ويبارك. سمير: اللهم آمين. عدى يومين. كانت سهر والأطفال خرجوا من المستشفى. سمير: بقولك إيه يا روحي. سهر بتعب: قول. سمير: البنات عايزين نجيب بيبي تاني، إيه رأيك نحط الموضوع ده في الخطة. سهر بصوت عالي: اطلع بره يا سمير. سمير بضحك: اهدي بس. سهر: براااااااا. وحدفته بالمخدة. سمير خرج جري.
ديما شافته بيجري، اتخضت. وسألته: بتجري كده ليه؟ سمير: أمك بتزعق. ديما: ليه؟ سمير: عشان بقولها إنكم عايزين بيبي تاني. ديما ضحكت وقالت: طب كنت استنى شوية، دي لسه خارجة من المستشفى. سهر من وراهم: لا، كتر خيرك يا أختي. ديما وسمير: بسم الله الرحمن الرحيم. سهر: شوفتوا عفريت. سمير: لا، شوفت القمر. سهر: خفة. سمير: طب رايحة فين؟ سهر: هعمل الغدا. ديما: لا، استريحي انتي، أنا عملت. سهر بخضة: عملتي إيه؟ ديما: طبخت فيها.
سهر: طبختي إيه؟ ديما: سلقت فراخ وعملت أرز وبسلة. سهر: وعرفتي تعمليهم؟ ديما: اليوتيوب مخلانيش. سهر: بصي، انتي لو حراقة هاكله برضه، لأني جعانة وتعبانة. ديما: طب ادخلي وهجيبلك الأكل عندك. سهر: لا، هاكل معاكم. ودخلوا حضروا الأكل وقعدوا ياكلوا. سهر: بجد يا ديما، تسلم إيدك، الأكل حلو أوي. سمير: بنوتي طول عمرها شاطرة. ديما: أنا كده هتغر. سهر: لا، متتغرش أوي، عشان شكلي كده هعتمد عليكي الفترة الجاية في الأكل.
ديما: لا، ده اسمه استغلال. سمير: خليها عليكي معلش. ديما: عشان خاطرك انت بس. سهر: اتصدقوا، أنا هتشل منكم انتوا الاتنين. كلهم في وقت واحد: بعد الشر. عدى أسبوعين. سمير: بقولكم إيه؟ أنا هعمل العقيقة الجمعة الجاية، إيه رأيكم؟ رانيا: حلو، اتكل على الله، وأنا هطبخ. ناهد: وأنا هساعدك أكيد. سمير: حلوة روح التعاون اللي بينكم دي، بس أنا هجيب طباخ. رانيا: ولي تكلف نفسك مصاريف زيادة؟ سمير: فين المصاريف؟ أنا هجيب الطباخ من المطعم.
ناهد: وإحنا روحنا فين يا ابني؟ سمير: أنا خلاص اتفقت معاه. زيدان: دماغك ناشفة. سمير: مش ناشفة ولا حاجة، كل الحكاية بس إني عايزهم يرتاحوا. زيدان: لا، كده عندك حق. سمير: خلاص، كل واحد يعزم اللي هو عايزه بقى. ديما: أنا هعزم صحابي كلهم. رانيا: وصحابك دول كلهم كام واحدة؟ ديما: 15 بنت و 5 شباب. رانيا: وإنتي مصاحبة الشباب ليه؟ ديما: الشباب دول زمايلي، بس احنا مع بعض في جروب واحد في بحث بنعمله، عشان كده هعزمهم.
رانيا: أيوه، خلي اللي بينك وبين الشباب زمالة وبس، عشان إحنا في زمن مش مضمون يا بنتي. سمير: متقلقيش يا طنط، أنا متابعهم وواخد بالي منهم كويس. رانيا: الله يبارك لك. وجه يوم السبوع. كلهم صحيوا بدري. سمير: صباح الخير. سهر: اه، أنت نايم ومأنتخ، وأنا منمتش أصلاً. سمير: طب اهدي بس، منمتيش ليه؟ مش ماما وطنط قاعدين مع العيال؟ سهر: ده بالنهار بس، لكن بالليل أنا اللي قاعدة معاهم.
سمير: حقك عليا، أنا معرفش كده، أوعدك بالليل هقعد معاكي. سهر: خلاص، روحي وأنا هلبسهم وأجهزهم عقبال ما تجهزي. سمير: خلاص، روحي وأنا هلبسهم وأجهزهم عقبال ما تجهزي. سهر: ماشي. وسابته وخرجت من الأوضة. وبعد ساعتين، كانوا كلهم جهزوا. رانيا: مش المفروض السبوع ولا العقيقة بتتعمل في بيت الجدة اللي هو أنا يا سمير؟
سمير: الكلام ده يا طنط لو مفيش حد في البيت هنا ياخد باله منها، تطلع على بيتك والعقيقة تتعمل هناك. لكن أنا والبنات موجودين، يبقى تقعد هنا والعقيقة تتعمل هنا. رانيا: ربنا ما يحرمكم من بعض أبداً يا حبيبي. سمير: ولا يحرمنا منك يا ست الكل. يلا بقى عشان ندبح. ديما: أنا هصورك وانت بتدبح وأنزلها على الفيس بوك. سمير: لا، صوري وخليها ذكرى لينا، لكن متنزليش حاجة. ديما: عشان خاطري يا بابا.
سهر: اسمعي الكلام يا ديما، مش كل حاجة تنزليها، لازم يبقى لينا مساحة شخصية محدش يعرف عنها حاجة. ديما: حاضر. سمير: عشان متزعليش، ممكن تنزليها على الواتس آب، أهو ده للقريبين منك، وهو يوم وهتتشال. ديما حضنته وقالت: بحبك كده وانت خايف على زعلي. سمير: طبعاً لازم أخاف على زعلك، ده انتي وإخواتك البنات عيالي الأولي، يبقى مش هخاف عليكم إزاي. سهر: طب يلا عشان تدبح عشان شوية والناس هتيجي. سمير: ماشي. وراح دبح.
وكلهم شهدوا على الدبح، وديما صورت فعلًا، بس قررت متنزلش حاجة عشان خاطر متزعلش سمير، وهتخليها ذكرى ليهم وبس. فعلاً، عدى اليوم حلو والناس كلها كانت مبسوطة. ومشيرة طبعًا مسابتش سهر من أول اليوم وفضلت معاها لآخر اليوم. وبعد ثلاث سنوات. كانت ديما خلصت أول سنة من كلية الهندسة. وريما داخلة تالتة ثانوي أدبي. وريتا داخلة أولى ثانوي بس سياحة وفنادق عشان نفسها تبقى شيف زي سمير. ويزيد داخل تالتة ابتدائي.
في مرة كانوا قاعدين كلهم بيضحكوا ويهزروا مع بعض. فجأة الباب خبط. سمير قام فتحه. الراجل: إزيك يا أستاذ سمير. سمير:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!