الفصل 15 | من 27 فصل

رواية ام البنات الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,469
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

وجه يوم الجمعة. وجه العريس ومامته. زيدان استقبلهم ورحب بيهم، وقعدوا يتكلموا شوية. وبعدين نادى سهر. سهر دخلت بالحاجة الساقعة وسلمت على ناهد، ولسه بتلف عشان تسلم على العريس. ديما: الحقي يا مامي، ريتا وقعت من على السرير. جريت سهر تشوف بنتها، وشالتها واتطمنت عليها وحطتها على السرير تاني. ورجعت للعريس. سهر: أنا آسفة على اللي حصل، بس غصب عنا. ناهد: ولا يهمك، مفيش حاجة. العريس: هي كويسة؟

سهر بتبص ناحية الصوت واتفاجأت باللي موجود، وقالت: انت هنا ليه؟ سمير: البنت كويسة. سهر: آه كويسة، انت هنا ليه بقى؟ سمير: عشان أشوف عروستي عندك مانع. سهر بغباء: فين عروستك دي؟ سمير: شكل الخضة أثرت على تفكيرك. سهر: قصدك إيه؟ سمير: قصدي إن إنتي عروستي. سهر بغباء أكتر: أنا إزاي؟ سمير: يعني إيه، إنتي إزاي؟ سهر: يعني انت العريس اللي بعتلي مامتك الأسبوع اللي فات؟ سمير: آه، ومامتي معايا أهي عشان تصدقي إني أنا العريس.

سهر: ولما انت العريس، ليه سألتني عملت إيه مع العريس؟ سمير: كنت عايز أشوف رد فعلك هيبقى إيه لما أسألك. لقيتك بتحوري، بس عاجبني تحويرك. سهر: طب أنا مش موافقة. سمير: لأ، هتوافقي. سهر: مش بمزاجك، أنا مش موافقة. سمير: لأ، هتوافقي وبمزاجك انتي وهتبقي مستريحة كمان وانتي بتوافقي. سهر: مين اللي قالك كده؟ سمير: عيونك اللي كل ما أبص فيهم بيقولوا كده. سهر اتكسفت وبصت في الأرض. ناهد: عاجبك كده، أهي اتكسفت.

سمير: بص يا عمي، أنا جيت النهارده عشان سهر تعرف مين هو العريس. لكن بالنسبالي أنا، نفسي نقرأ الفاتحة دلوقتي. قاطعته سهر: إيه السرعة اللي بتتكلم بيها دي؟ سمير: سيبني أكمل كلامي. سهر: كمل. سمير: الجمعة الجاية إن شاء الله هجيب أبويا وأختي ونقرأ الفاتحة. سهر: يعني اللي انت بتقوله ده مش بسرعة؟ سمير: فين السرعة؟ إحنا لسه هنقرأها بعد أسبوع. سهر بتريقة: لأ، ده كتير والله. كتر خيرك إنك مديني أسبوع بس أجهز نفسي فيه.

سمير: وانتي عايزة مدة أكتر من كده؟ سهر: أختك لما جت تتجوز، قرأتوا الفاتحة بعد قد إيه من مقابلة عريسها؟ سمير: قرأنها في نفس اليوم اللي اتقدملها فيه. سهر بخضة: نعم؟ ناهد بضحك: أصل جوزها يبقى ابن اختي، وهما بيحبوا بعض من وهما صغيرين، عشان كده لما اتقدملها قرأنها في نفس اليوم. سهر: امممم، ده ابن خالتها. أنا بقى مش بنت خالتك، وكنت مش عاملة حسابي على الجواز أصلاً، وانت عارف. سمير: عارف، بس خلاص انتي وافقتي وخير البر عاجله.

زيدان: خلاص بقي يا سهر، وافقي. وإحنا عارفين سمير من بدري وعارفين أخلاقه. سهر: طب مش هعرف هنسكن فين، مرتبه كام، ولا هوافق من غير ما أعرف. سمير: عندي شقتي في نفس الشارع بتاع المطعم، والقبض انتي عارفة إنه مش ثابت. سهر: طب أنا عشان أوافق ليا شرط. سمير: اشرطي براحتك. سهر: بابا هيعيش معانا. سمير: أنا بحاول أقنعه من بدري بالموضوع ده وهو رافض، فاقنعيه انتي. سهر: يعني انت معندكش مشكلة؟ سمير: أكيد لأ.

سهر: خلاص يا بابا، لو موافقتش تعيش معانا أنا هرفض الجواز. زيدان: لا، ملكيش دعوة بيا، روحي انتي والبنات عيشوا معاه وأنا هعيش هنا. سهر: لا، خلاص مش هتجوز. ناهد: طب انت رافض ليه يا أستاذ زيدان؟ زيدان: عشان يبقوا على راحتهم، وكفاية عليهم البنات. سمير: أنا هبقى مرتاح وانت معانا. سهر: موافقتي على الجوازة دي واقفة على موافقتك على العيشة معانا، شوف انت بقى عايز إيه وأنا هعمله.

زيدان بقله حيلة: هات يا ابني أبوك واختك الجمعة الجاية. سهر: يعني وافقت؟ زيدان: أمري لله، هعمل إيه. ناهد زغرطت واستأذنوا ومشوا. مشيرة سمعت الزغاريط، فهمت إن سهر وافقت. سمير وناهد وهما نازلين قابلوا أحمد. أحمد باستغراب: بتعمل إيه هنا؟ سمير: جاي أخطب. أحمد: أه يا جزمة، يعني عامل الفيلم ده كله عشان تعملها مفاجأة. سمير: احترمني طيب قدام أمي. أحمد: لا مؤاخذة يا طنط. ناهد: مفيش مشكلة. وبصت لسمير بمعنى مين ده؟

سمير: أحمد صاحبي وجاري سهر، وهو كان السبب في معرفتي بيها. ناهد: أهلاً وسهلاً. أحمد: أهلاً بحضرتك، تعالوا اتفضلوا عندي طيب. ناهد: لا، انت اللي هتتفضل إن شاء الله الجمعة الجاية عند سهر عشان قراية الفاتحة. أحمد: بجد؟ ألف مبروك. سمير: الله يبارك فيك. ناهد: عقبالكم. مشيرة خرجت على الكلمة وقالت بانفعال: عقبال مين يا عنيا؟ سمير بضحك: البس. أحمد باس راسها وقال: طنط قالتها بعفوية عشان متعرفش إني متجوز. مشيرة: طنط مين دي كمان؟

أحمد: طنط دي مامت سمير، خطيب سهر. مشيرة بندم: أنا آسفة، حقك عليا. ناهد: ولا يهمك، مفيش حاجة. أنا فعلاً مكنتش أعرف إنه متجوز. مشيرة: حصل خير، بس لحظة واحدة، انت قولت خطيب سهر؟ أحمد: آه، البيه طلع هو العريس وبيشتغلنا كلنا. مشيرة: لولا إن حرام قتل النفس كنت قتلتك على الخضة اللي انت عيشتنا فيها الأسبوعين اللي فاتوا. سمير بضحك: ليه بس كده؟

أحمد: أصلها عارفة إنك بتحب سهر من أول مرة جيت فيها، وكانت مستغربة من ردة فعلك لما عرفت إن جايلها عريس. سمير: امممم، معلش بقى لزوم الساسبنس. مشيرة: طب تعالوا اتفضلوا. سمير: لا، هنمشي دلوقتي وهنيجي الجمعة الجاية، تكوني عملالنا كيكة الفراولة اللي انتي بتعمليها دي عشان نأكلها بعد قراية الفاتحة. مشيرة: عينينا. ناهد: تسلم عيونكم. مشوا.

ومشيرة راحت لسهر وقعدوا يتكلموا، ومشيرة كانت فرحانة إن سهر أخيراً هتتخطب وتشوف حياتها بعد ما كانت قافلة الموضوع ده ومش راضية تاخد خطوة فيه. ومر أسبوع من غير أحداث جديدة. وجه يوم الجمعة، وسمير وأهله جم. زيدان استقبلهم ورحب بيهم وقعدوا. وسهر دخلت قدمت العصير، وكان مشيرة وأحمد موجودين، والبنات كمان كانت موجودة. والد سمير ويدعى عبد العزيز قال: إحنا يشرفنا إننا نطلب إيد بنتك لابني يا زيزو.

زيدان باستغراب: انت عرفت منين الاسم ده؟ عبد العزيز: فكر كده، مين كان بيندهك بيه؟ زيدان: هو شكلك مش غريب عليا، حاسس إني أعرفك. عبد العزيز: أنا بقى عرفتك من أول ما دخلت. زيدان: طب فكرني مين؟ عبد العزيز: كنت انت وحد تاني من أصحابك دلعكم زيزو. زيدان: أيوه صح، بس انت عرفت منين؟ عبد العزيز: ركز في الشكل وانت هتعرف. زيدان قعد يبصله شوية، وفي الآخر قال: عبد العزيز. عبد العزيز: أيوه يا زيدان. وقام خدوا بعض بالحضن.

زيدان: وحشتني أوي يا زيزو. عبد العزيز: وانت كمان والله. زيدان: أنا كنت فقدت الأمل إني هشوفك تاني، وكنت زعلان إن اللي باقي من ذكرياتنا صور وبس. عبد العزيز: أهو شوفنا بعض تاني، واديني جاي النهارده كمان عشان أخطب بنتك لابني. زيدان: أنا مش مصدق والله. ناهد: انتوا تعرفوا بعض منين؟ عبد العزيز: زيدان ده صديق الطفولة، وكنا مع بعض لحد ما عزلنا من جنبهم بعد جوازنا. ده حتى شهد على عقد جوازنا. ناهد: أيوه افتكرت.

سمير: طب ممكن تكملوا ذكرياتكوا دي بعدين ونقرأ الفاتحة دلوقتي. وقرأوا الفاتحة، وزغرطوا وباركوا لسمير وسهر. ومشيرة قامت جابت الكيكة وقدمتها، وسهر جابت حاجة ساقعة. سمير: بصي بقى قدامهم أهو، أنا مش هعمل خطوبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...