وجه يوم الجمعة وقت مقابلة العريس. العريس جه وزيدان استقبله ورحب بيه وقعد يتكلم معاه شوية. وبعدين نده على سهر. سهر كانت متوترة ومش عايزة تخرج، بس خرجت. تقدمت بالعصير وهي عينيها في الأرض وقعدت شوية. وبعدين زيدان قال: "هسيبكم شوية تتكلموا." زيدان خرج وسابهم. وهي فضلت باصة في الأرض. وبعدين سمعت واحدة بتقول: "أي يا عروسة هتفضلي حاطة وشك في الأرض؟ فرفعت راسها باستغراب تشوف مين اللي بيتكلم. لقت ست قاعدة في وشها.
فضلت تبص حواليها. الست ضحكت وقالت: "متستغربيش، أنا أم العريس." سهر: "وحضرتك جاية لي من غير العريس؟ أم العريس: "عشان أشوف اللي وقعت ابني في حبها واتكلم معاها الأول." سهر: "ويتري هتتكلمي في أي؟ أم العريس: "بصي يا ست البنات، انتي ممكن تفتكري إني جايه عشان أقولك ارفضي الجوازة وهاتيها من عندك انتي والكلام ده، بس الحقيقة غير كده." سهر: "وأي هي بقي؟
أم العريس: "أنا اسمي ناهد، وعندي ولد وبنت. بنتي متجوزة وعندها بنوتة اسمها ديالا عندها 3 سنين." سهر بابتسامة: "ربنا يحميها." ناهد: "والولد عنده 38 سنة، خريج سياحة وفنادق، ومسبقش ليه الجواز." سهر: "وميتجوزش ليه؟ ناهد: "مفيش بنت خطفت قلبه." سهر: "وعايز يتجوزني ليه؟ ناهد: "عشان انتي خطفتي قلبه." سهر: "وبعد ما عرف إن معايا 3 بنات مغيرش رأيه؟ ناهد: "بالعكس، اتمسك بيكي أكتر." سهر باستغراب: "للدرجة دي؟ ناهد: "وأكتر."
سهر: "وحضرتك معترضتيش لما عرفتي إني مطلقة؟ ناهد: "واعترض لي؟ الجواز قسمة ونصيب، ونصيبه جه واحدة مطلقة، يبقى أبارك الجوازة ومليش دعوة بحاجة تانية." سهر: "يعني حضرتك موافقة إنه يتجوز واحدة مطلقة ومعاها 3 بنات؟ ناهد: "انتي ليه مقللة من نفسك كده؟ سهر: "عشان مش طبيعي إن واحد متجوزش قبل كده لما يفكر يتجوز، يتجوز واحدة مطلقة، وياريت لو لوحدها، دي معاها عيال."
ناهد: "بصي يا حبيبتي، يمكن الموضوع غريب شوية بالنسبالك، لكن أنا شايفة إنه عادي. عارفة ليه؟ سهر: "ليه؟ ناهد: "عشان لما اتجوزت أبو بنتي، كنت مطلقة ومعايا ابني، وجوزي ماكنش اتجوز قبل كده برضو. ولما أهله عرفوا رحبوا بيا وبابني وسطهم." سهر: "عشان كده حضرتك مش معترضة على الجوازة؟ ناهد: "آه، وعايزاكي تبقي واثقة إن من ساعة ما هتقولي آه موافقة، إنك هتبقي بنتي التانية، وعيالك هيبقوا أحفادي. أي رأيك بقي؟
سهر فرحت بكلام ناهد وقالت: "كلام حضرتك حلو أوي وعجبني، بس برضه مش هقدر أقول آه أو لأ من غير ما أشوف ابن حضرتك." ناهد: "طبعاً يا حبيبتي، ده حقك. هو كان جاي معايا، بس أنا قولت أجي وأقعد معاكي لوحدنا الأول وأطمنك، عشان لما تقعدي معاه متبقيش قلقانة." سهر: "مكدبش عليكي، كلام حضرتك ريحني، بس برضه لازم آخد وقتي في التفكير، حتى بعد ما أشوف ابن حضرتك." ناهد: "براحتك خالص، أنا مش هستعجلك عشان متحسيش إنك اتسرعتي."
سهر: "تمام، بس ممكن أسألك سؤال؟ ناهد: "طبعاً." سهر: "هو اسمه أي؟ ناهد: "أنا نفسي أقولك والله، بس هو محلفني ع المصحف قبل ما يجي إني مقولش، عشان عايز يعملهالك مفاجأة." سهر: "تمام." ناهد استأذنت ومشيت. زيدان: "أي رأيك في كلامها؟ سهر: "حضرتك كنت عارف إن مش هو اللي جاي؟ زيدان: "لا، أنا اتفاجأت زيك، بس المهم أي رأيك؟ سهر: "أنا ارتحت من كلامها، بس برضه مش هقول رأيي غير لما أشوف ابنها وأفكر."
زيدان: "ده حقك، ومحدش هيعرضك فيه." سهر: "تمام، عن إذنك بقي عشان عندي شغل الصبح." زيدان: "تصبحي على خير يا حبيبة بابا." سهر: "وانت من أهل الخير يا روحي." ودخلت نامت من غير ما تفكر في حاجة تاني. تاني يوم، صحيت دخلت الحمام، اتوضت، صلت، ولبست، وراحت الشغل. سهر: "صباح الخير يا أيمن." أيمن: "صباح الفل، جايه متأخرة عشر دقايق." سهر: "الطريق والله." أيمن: "طب أستاذ سمير عايزك." سهر: "عايزني في أي؟
أيمن: "معرفش، بس هو قال لما تيجي تدخلي له." سهر: "يارب يكون خير." أيمن: "متقلقيش، ملامحه مبتدلش إنه شرس." سهر: "يارب يطلع زي ما بتقول." وسابته ودخلت لسمير. خبطت على الباب. سمير: "ادخلي." سهر: "حضرتك كنت عايزني؟ سمير: "آه، بس مفيش صباح الخير." سهر باستفزاز: "صباح الخير يا أستاذ سمير." سمير بابتسامة: "صباح النور." سهر: "حضرتك كنت عايزني في أي؟ سمير: "طب اقعدي الأول." سهر: "اهو قعدت، اتفضل."
سمير: "كنت عايز أطمن، عملتي إيه مع العريس امبارح؟ سهر: "يعني أي عملت أي؟ سمير: "يعني قعدتي معاه، اتكلمتوا." سهر بكذب: "آه طبعاً، قعدت معاه." سمير: "طب وبعدين أي اللي حصل؟ سهر: "كان لطيف خالص وكيوت، والبنات كمان حبته أوي." سمير: "بجد؟ سهر: "آه بجد." سمير: "يعني عجبك ووافقتي؟ سهر: "أنا لسه بفكر، بس كلام في سرك." سمير: "قولي." سهر: "شكلي هوافق عليه عشان البنات اتعلقت بيه أوي." سمير: "ربنا يتمم لك على خير."
سهر: "يارب، بس خليك فاكر." سمير باستغراب: "فاكر إيه؟ سهر باستفزاز: "إن انت اللي هتشهد على عقد الجواز." سمير: "ربنا يسهل ساعتها." سهر: "يارب." وراحت خلصت شغلها ورجعت عملت الغدا واتغدوا. وقعدت مع مشيرة حكتلها اللي حصل. وهما قاعدين تليفون سهر رن برقم غريب. سهر: "الوو." ناهد: "أي يا حبيبتي، عاملة أي؟ سهر: "مين؟ ناهد: "أنا طنط ناهد يا حبيبتي." سهر: "ازيك يا طنط، عاملة أي؟ ناهد: "الحمدلله، معلش أخدت رقمك من باباكي امبارح."
سهر: "مفيش مشكلة يا حبيبتي." ناهد: "الصراحة أنا متصلة أقولك حاجة." سهر: "اتفضلي." ناهد: "لما رجعت، حكيت لابني على اللي حصل." سهر: "طب وفيها أي؟ ناهد: "قالي إنه عايز يجي الجمعة الجاية يقابلك." سهر: "هقول لبابا وهرد عليكي." ناهد: "ماشي يا حبيبتي، أنا بس كنت بشوف انتي مستعدة تقابليه ولا نأجلها." سهر: "لا متقلقيش، أنا مستعدة." ناهد: "طيب، شوفي بقي باباكِ وقوليلي." سهر: "حاضر." وقفلوا. مشيرة: "مين دي؟
سهر: "طنط ناهد، ماما العريس." مشيرة: "وعايزة أي؟ سهر: "ابنها عايز يجي الجمعة الجاية." مشيرة: "وانتي رأيك أي؟ سهر: "في أي؟ مشيرة: "عايزاه يجي ولا؟ سهر: "أنا عايزاه يجي، عشان لو رفضته يبقي معلقش نفسه بيا وقت كبير." مشيرة: "يعني معندكيش فضول تشوفيه؟ سهر: "لأ." مشيرة: "طب أنا همشي عشان أحمد قرب يجي، ونكمل بعدين." سهر: "ماشي." وبعدين راحت لزيدان. سهر: "بابا." زيدان: "نعام." سهر: "طنط ناهد كلمتني من شوية."
زيدان باستغراب: "ناهد مين؟ سهر: "آه، وعايزة أي؟ زيدان: "بتقولي ابنها عايز يجي الجمعة الجاية." زيدان: "ومكلمتنيش أنا لي؟ سهر: "كانت بتشوفني مستعدة أقابل ابنها ولا مش مستعدة." زيدان: "وانتي مستعدة؟ سهر: "آه." زيدان: "طيب، أنا هكلمها بس بعد يومين." وفعلاً كلمها بعد يومين، واتفقوا إن ابنها يجي الجمعة. وجه يوم الجمعة. وجه العريس ومامته. وزيدان استقبلهم ورحب بيهم. قعدوا يتكلموا شوية. وبعدين نده سهر.
سهر دخلت بالحاجة الساقعة، وسلمت على ناهد، ولسه بتلف عشان تسلم على العريس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!