الفصل 25 | من 27 فصل

رواية ام البنات الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,135
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

كانوا كلهم متجمعين عند سهر وسمير وأياد معاهم. الجرس رن. سمير قام فتح وكان أحمد ومشيرة. دخلوا وسلموا وقعدوا. سهر: مش كنتي قولتي مش هينفع تيجي النهارده، إيه اللي حصل؟ مشيرة: مكنتش هعرف أجي وأنا صاحبتك. سهر بعدم فهم: اومال انتي جايه وإنتي إيه؟ مشيرة: جايه وأنا أم العريس. كلهم بصوا لبعض. سهر: يعني إيه مش فاهمة؟ أحمد: يعني العريس اللي متقدم لديما، يامن ابني. سمير: طب لي مقولتليش؟ أحمد: أنا لسه عارف وأنا تحت البيت.

يامن: أنا مش فاهم حاجة. أحمد: ديما اللي انت عايز تتجوزها بنت عمك سمير وأياد وطنط سهر. يامن: بجد؟ أحمد: بجد. وقعدوا يتكلموا شوية. وبعدين خرجت ديما سلمت وهي مش مستوعبة إن العريس ابن مشيرة وأحمد. سمير: طب نسيبهم مع بعض شوية عشان يستوعبوا اللي حصل. أحمد: يلا. سهر: تعالي يا مشيرة ندخل نعمل قهوة وخليهم هما أصحاب مع بعض في البلكونة. مشيرة: يلا. ديما: أنا مش مصدقة إن المعيد اللي جاي يتقدملي هو ابن طنط مشيرة وعمو أحمد.

يامن: أنا اللي مش مصدق نفسي إن حلمي هيتحقق بعد كل السنين دي وهبقى معاكي. ديما: مين قالك إني هوافق؟ وبعدين كلامك ده معناه إيه؟ يامن: هتوافقي عشان لو كنتي عايزة ترفضي مكنتيش خليتيني آخد رقم عمو وأكلمه وأجي لحد هنا. ديما: وجهة نظر برضه. يامن: وكلامي ده معناه إنك حلمي من صغري، فاكرة؟ ديما: فاكرة إيه؟ يامن: فاكرة لما كنتوا بتقعدوا معانا وطنط في الشغل ومكنتيش بتحبي تقعدي غير معايا وأنا أقولك لما أكبر هتجوزك.

ديما: ده كان كلام عيال. يامن: وأنا جاي هنا النهارده أحقق كلام العيال ده. عند سمير وأياد وأحمد. أحمد: عامل إيه يا أياد؟ أياد: الحمد لله، انت اللي عامل إيه؟ أحمد: الحمد لله. أياد: متزعلش مني على أي حاجة حصلت زمان. أحمد: إنسى يا أياد، اللي فات مات، احنا هنا النهارده عشان ابني يتجوز بنتك ونرجع علاقة الصحاب تاني. أياد: على طول بتثبتلي إنك أحسن مني يا أحمد.

أحمد: متقولش كده، احنا الاتنين رجالة بس الظروف بتحكم ساعات على تصرفاتنا. أياد: ربنا يخليك يا صاحبي. دخلت عليهم ريم. لقتهم بيضحكوا. وقالت: المفروض تاخدوا صورة للتجميعه دي. سمير: تصدقي صح، احنا أول مرة نتجمع كده من سنين. واتصوروا. أياد: يلا ندخل بقى، كفاية قعدة كده لوحدهم. سمير: يلا. وسمير نده سهر ومشيرة. ودخلوا لديما ويامن. أحمد: إيه يا ست البنات، موافقة؟ ديما اتكسفت وبصت في الأرض. سمير: تبقي موافقة؟

أحمد: طب طلباتكم إيه؟ سمير: أياد اللي يقول. أياد: لا انت اللي تقول. أحمد: بقولكم إيه، مش هنختلف واحنا بنجهز نبقى نشوف مين هيجيب إيه. سمير: بس الجواز بعد ما ديما تخلص دراستها. يامن: معلش يا عمي، أنا مش موافق. أياد: لييه؟ يامن: هي لسه ناقصالها سنتين، وسنتين كتير بالنسبالي. سمير: اومال انت عايز بعد قد إيه؟ يامن: سنة كفاية وتخلص آخر سنة واحنا متجوزين. سمير: إيه رأيك يا ديما؟ ديما: اللي تشوفه يا بابي.

أحمد: طب نقرأ الفاتحة. سمير: إيه رأيك يا أياد؟ أياد: أنا عن نفسي موافق. سمير: طب على بركة الله. وقرأوا الفاتحة. وسهر ومشيرة زغردوا. واتفقوا الخطوبة بعد شهر. ديما: بس شهر قليل. سمير وسهر بصوا لبعض وضحكوا. مشيرة: واضح إن الزمن بيعيد نفسه تاني. يامن: يعني إيه مش فاهم؟ سمير: يعني لما كنت بتقدم لشهر زمان وكنت مستعجل زيك كده، كانت تقولي ده لسه بدري. يامن: دي وراثة بقى. سمير: الظاهر كده يا ابني. وقعدوا يضحكوا.

واتفقوا خلاص إن الخطوبة بعد شهر. واستأذنوا ومشيوا. وأياد كمان مشي. البنات دخلوا أوضتهم. وسمير وسهر دخلوا أوضتهم. سهر: أنا مش مصدقة نفسي إن بنتي خلاص هتبقى عروسة. سمير: ولا أنا والله. سهر: العمر عدى بسرعة. سمير: تعرفي إني كنت ناوي أبوظ الجوازة قبل ما أعرف إن العريس يامن. سهر باستغراب: لييه؟ سمير: مش قادر أتخيل إن بنوتي الصغيرة كبرت وجه حد ياخدها مني. سهر: طب وإيه اللي غير رأيك؟

سمير: عشان واثق إن يامن هيشيلها في عينه زي ما أنا شايلك جوا عيني وقلبي. سهر: ربنا ما يحرمني من وجودك جنبي يا أحلى عوض في الدنيا. سمير: ده انتي اللي أحلى عوض وأحلى حاجة حصلتلي في حياتي وروحي وعمري وقلبي وكل ما ليا. سهر اتكسفت ومعرفتش ترد. سمير: بعد السنين دي كلها لسه بتتكسفي مني؟ سهر: عشان كلامك حلو ومش بعرف أرد عليه. سمير: وأنا مش عايزك تردي، أنا بس عايز أشوف خدودك لما تحمر وتبقى طماطمية كده.

سهر اتكسفت أكتر ووشها احمر أكتر وأكتر. سمير ضحك وخدها في حضنه ونام. واعدا أسبوعين. كانت ديما بتقرب ليامن أكتر وبدأ يبقى فيه مشاعر ناحيته مش مجرد كان معيد واتقدملها. وفي مرة وهما في الجامعة. يامن: بقولك يا ديما. ديما: قولي. يامن: فاضل أسبوعين على الخطوبة واحنا مقررناش هنعملها فين ولا حتى جبنا الشبكة. ديما: طب ما تكلم بابا، بتكلمني أنا لييه؟ يامن: انتي نفسك خطوبتك تتعمل فين؟ ديما: في البيت عندنا. يامن: لييه في البيت؟

ما نعملها في قاعة، ولو على المصاريف أنا مستعد أتكلّف بيها كلها. ديما: مش حكاية مصاريف، بس أنا عايزة أعملها عائلية في البيت، تبقى العائلتين وأصحابنا المقربين بس. يامن: وأنا مش هزعلك يا ست البنات، اعملي حسابك بقى إني هوصلك وأعدي على بابا آخده ونروح لعمو سمير نتفق معاه. ديما: طيب. وفعلا يامن راح لسمير واتفق معاه إن الخطوبة في البيت. ونزلوا جابوا الشبكة. بعدها بأسبوع. وجه يوم الخطوبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...