سمير أخذ البنات وراحوا لأياد. أياد: ازيكم يا بنات وحشتوني. ديما: إحنا جايين نسمع منك عملت فينا كده ليه. أياد: اللي حصل إني وحيد أمي بسبب إن أبويا ماكنش بيحب البنات، وكانت كل ما تحمل ويعرف إنها حامل في بنت يجبرها تسقطها، لحد ما آخر مرة وهي بتعمل العملية حصلها نزيف والدكتور اضطر يشيل الرحم، وأبويا لما عرف إنها شالت الرحم ولا يمكن تخلف تاني، طلقها وسابني وسابها وراح اتجوز عشان يخلف ولاد كتير.
وبسبب اللي حصل ده هي كرهت البنات وكرهتني فيهم، لحد ما قابلت سهر كانت أحلى حاجة حصلتلي، واقنعتها بالعافية إنها توافق أتجوزها، ولما اتجوزتها وخلفت بدل البنت ثلاثة، معرفتش أسّيطر على مشاعر كرهي ليكم، مع إني كنت ببقى مبسوط إن هيبقى ليا بنت تحلي أيامي، بس للأسف أمي كانت دايماً بتفكرني باللي بابا عمله فيها وإنه سابنا، عشان كده كنت بعاملكم وحش، وفي الآخر اتخليت عنكم زي ما هو عمل فينا، بس والله العظيم، والله العظيم وحياتكم عندي أنا ماكنتش عايز ده كله يحصل.
ديما: طب ولما هي بتكره البنات أوي كده، كانت ليه عايزة تجوزك كل شوية؟ أياد: مين قالك إنها كانت بتحب اللي بتجوزه؟ ريما: اومال؟ أياد: هما كانوا بالنسبة لها أداة مستخدمة لخلفة الولد مش أكتر. البنات بعد ما عرفوا اللي هما عايزينه، استأذنوا ومشوا من غير ما يسلموا على أياد. سمير: متزعلش منهم، بس اللي حصل النهاردة ده خطوة حلوة لقربكم لبعض. أياد: أنا مش زعلان منهم، أنا زعلان من نفسي إني في يوم قسيت عليهم.
سمير: كل حاجة هتتصلح متقلقش، المهم دلوقتي هنزل عشان ميقفوش كتير في الشارع لوحدهم. أياد: ماشي، وشكراً أوي بجد. سمير: مفيش شكر بينا. وسابه ونزل. أياد صعب على البنات وحسوا إنه ضحية لأفكار غلط، بس لسه مسامحوش. رجعوا البيت. سمير: السلام عليكم. سهر: ها عملتوا إيه؟ سمير: طب ردي السلام الأول. سهر: وعليكم السلام، عملتوا إيه بقى وزعلانين ليه يا بنات؟ ديما: بعدين يا مامي. وسابتها وقامت. سهر: احكي انتي يا ريما مالكم؟
ريما: أنا عايزة أتغدى. سهر: أنا ماعملتش أكل عشان المفروض إن سمير قال هتجيبوا الأكل وانتوا جايين. سمير: نسيت معلش، طب قوموا ريحوا شوية يا بنات عقبال ما أطلب. البنات قاموا فعلاً من غير ما يتكلموا. سمير: فين باقي العيال؟ سهر: في أوضة اللعب بتاعتهم. سمير: طب كويس، هطلب الأكل وندخل نتكلم في الأوضة عقبال ما يجي. سهر: ماشي. و سمير فعلاً طلب الأكل ودخل هو وسهر الأوضة. سهر: في إيه والبنات مالهم يا سمير؟ سمير حكالها كل حاجة.
سهر بصدمة: أنا مش مصدقة اللي بسمعه. سمير: لا صدقي، لأن هو ده الكلام اللي قاله، وأكيد مش هيكدب ويطلع أبوه وحش عشان يقرب من بناته. سهر: يعني في الآخر هو طلع ضحية؟ سمير: للأسف آه، كلكم ضحية لمعتقدات وأفكار غريبة من أبوه واتنقلت لأمه بسبب اللي حصلها. سهر: طب والبنات كان ردهم إيه؟ سمير: سمعوا ومشوا، ومن ساعتها وهما في حالة صمت زي ما شوفتيها. سهر: طب أي، أنا لازم أتكلم معاهم وأخرجهم من اللي هما فيه.
سمير: سيبيهم مع نفسهم يومين. سهر: يعني إيه؟ سمير: يعني متتكلميش معاهم في الموضوع ده، هما هيقعدوا مع نفسهم ويفكروا، ولما يوصلوا للقرار هيتكلموا. سهر: ماشي، مع إني مش مقتنعة. وعدى أسبوعين وسهر كل ما تحاول تكلم البنات في موضوع أياد، سمير يقفل الكلام. لحد ما في مرة سهر وسمير قاعدين في الريسبشن، دخلوا عليهم البنات. ديما: إحنا عايزين نتكلم معاكم شوية. سمير: اقعدوا واتكلموا. قعدوا.
ديما: إحنا اللي فترة اللي فاتت دي كنا بنفكر في اللي حصل مع أياد. سمير: قولت قبل كده اسمه بابا مش أياد. ديما: كنا بنفكر في اللي حصل مع بابا. سهر: ووصلتوا لإيه؟ ديما: قررنا نحاول ننسى اللي فات ونبدأ معاه من جديد عشان طلع ضحية زينا. سمير: عين العقل، بس عايز أسمع الكلام ده من أخواتك. كريما: أنا موافقة على كلام ديما. ريتا: وأنا كمان موافقة. سمير: حلو أوي، يبقى هكلمه ييجي بكرة وتقعدوا مع بعض وتعرفوا بنفسكم إنكم سامحتوه.
ديما: إحنا مش سامحناه، إحنا بس قررنا نديله فرصة، يمكن يثبت فيها إنه ضحية فعلاً زي ما بيقول، ولو أثبت إنه بجد عايزنا وندمان على اللي فات، يمكن ساعتها نسامح. سمير: ماشي، اقعدوا معاها وقوليله كده. ديما: ماشي. تاني يوم، جه أياد وقعد مع البنات وقالولوه إنهم هيدولوا فرصة، بس لسه مسامحوش، وهو فرح إن فيه أمل إن علاقته بيهم تتصلح. وسمير قرر يمسكه إدارة المطعم معاه. وعلاقته بالبنات اتحسنت أوي، بس لسه مسامحوش.
وبعد مرور سنتين، كانوا كلهم متجمعين عند سهر وسمير، وأياد معاهم. الجرس رن. سمير قام فتح وكان أحمد ومشيرة. دخلوا وسلموا وقعدوا. سهر: مش كنتي قولتي مش هينفع تيجي النهاردة، إيه اللي حصل؟ مشيرة: مكنتش هعرف أجي وأنا صاحبتك. سهر بعدم فهم: اومال انتي جاية وإنتي إيه؟ مشيرة: جايه وأنا أم العريس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!