الفصل 13 | من 27 فصل

رواية ام البنات الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,498
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

وكانوا قاعدين كلهم، زيدان وسهر ومشيرة وأحمد وسمير والعيال. زيدان: بمناسبة إننا كلنا متجمعين كده، أنا عندي ليكم خبر. سهر: خير يا بابا؟ سمير: خير يا عمو. مشيرة: حلو ولا وحش؟ زيدان: حلو أوي. أحمد: طب قول، شوقتنا. زيدان: سهر جالها عريس. كلهم بصوا لبعض بصدمة. مشيرة: أيوه بقى، هيبقي عندنا عروسة. سهر: مين اللي قال إني عايزة أتجوز؟ زيدان: اقعدي معاه وشوفيه، لو معجبكيش خلاص، متوافقيش.

سهر: هو أصلاً واعي إنه بيتقدم لواحدة عندها 3 بنات. سمير: فيها إيه يعني لما يكون معاكي 3 بنات؟ سهر بعصبية: فيها إنها مسؤولية، وهو لو اتحمل في الأول مش هيتحمل بعد كده، لأنهم مش عياله. سمير مصدوم بس اتكلم بهدوء وقال: بس أنا شايف عكس اللي إنتي بتقوليه ده. سهر: بتقول كده بس عشان إنت مش في مكاني ومش حاسس بيا. سمير: أنا رأيي من رأي عمو، شوفيه وبعد كده احكم. أحمد: وأنا كمان مؤيد رأيه.

سهر بعصبية: يا جماعة افهموا، أنا بس مش عايزة أتوز عشان معايا 3 بنات. زيدان: أومال مش عايزة تتجوزي ليه، وإنتي لسه صغيرة؟ سهر: مش عايزة أتوز عشان مبقاش عندي أمان لأي راجل بعد اللي حصلي من إياد ومامته، فقدت الثقة في كل الرجال. أحمد: بس صوابعك مش زي بعضها. مشيرة: صح، يعني ممكن هو يكون كويس ويتقبل ظروفك للآخر ويكون العوض عن اللي حصل. سهر: لا، مش مقتنعة باللي إنتوا بتقولوه ده.

زيدان: طب عشان خاطر بابا، اقعدي معاه مرة وشوفي تفكيره وطريقة كلامه، عجبك نكمل، معجبكيش خلاص، مش هغصبك على حاجة. سهر: يا بابا… قاطعها زيدان: بقولك عشان خاطري، ولا مليش خاطر عندك؟ سهر بقلة حيلة: عشان خاطرك يا بابا، هقابله، بس لازم يكون عنده فكرة إني مطلقة ومعايا 3 بنات. زيدان: هو عارف وموافق عليكي بالبنات. مشيرة: طب قولنا بقى، عرفها منين وشافها فين؟ زيدان: واحد معرفه شافها معايا أكتر من مرة وطلبها مني.

أحمد: عنده قد إيه؟ زيدان: مش فاكر أوي، بس تقريباً 37 أو 38. سهر: كان متجوز قبل كده؟ زيدان: لأ. سهر: إنت متأكد يا بابا إنه اتقدملي بمزاجه؟ زيدان: إنتي بتشكي فيا ولا إيه؟ سهر: أصل غريبة إنه متجوزش لحد دلوقتي، ويوم ما يفكر يتجوز، يتجوز واحدة مطلقة ومعاها 3 بنات. زيدان: القلب وما يريد، بقيس. سهر بتريقة: آه، القلب وما يريد، طيب. سمير: طب أستأذن أنا عشان الوقت اتأخر، ويا رب أسمع أخبار حلوة قريب.

أحمد كان مستغرب رد فعل سمير وقام وراه. أحمد: استني يا سمير. سمير: نعم. أحمد: إنت مش زعلان إن في حد اتقدملها وممكن توافق عليه؟ سمير: وأزعل ليه؟ أحمد: يمكن عشان بتحبها؟ سمير: عشان بحبها، أتمنالها السعادة، حتى لو مع غيري. أحمد: إنت مقتنع باللي إنت بتقوله ده؟ سمير: آه، ونكمل بكرة عشان محدش يسمع. وسابه ونزل. زيدان وسهر أخدوا البنات وراحوا شقتهم. مشيرة: واضح أوي إن صاحبك بيحبها زي ما قولتلي.

أحمد: أنا فعلاً مش عارف هو عمل كده ليه وإزاي وافق إنها تقعد مع حد تاني، ويمكن توافق عليه. مشيرة: عشان مش بيحبها. أحمد: لما قومت وراه قالي: "عشان بحبها أتمنالها السعادة، حتى لو مع غيري". مشيرة: ده إيه كلام، المفروض يتقدملها الأول ويشوف رد فعلها إيه، ولو رفضت يبقي يقول كده، مش يقول كده من غير ما ياخد خطوة. أحمد: حقيقي، أنا مستغرب. مشيرة: في حل تاني. أحمد: إيه هو؟ مشيرة: إنه بيحبها بس خايف يتحمل مسؤولية العيال.

أحمد: ما إنتي شايفة إنه كل ما بيجي بيجيب حاجات قد كده للعيال كلها، يبقى إزاي مش عايز يتحمل مسؤولية؟ مشيرة: الهدايا اللي بيجيبها حاجة، وإنهم يبقوا مسؤولين منه دي حاجة تانية. أحمد: معتقدش اللي إنتي بتقوليه ده، ممكن يكون في حاجة تانية هي اللي منعتهم. مشيرة: حاجة زي إيه؟ أحمد: ممكن مامته أو باباه موافقوش مثلاً، عشان كده رجع في قراره؟ مشيرة: لو بيحبها بجد هيعمل المستحيل عشان يتجوزها.

أحمد: هقعد معاه بكرة وأشوف إيه الحكاية. مشيرة: ويا ريت تفهمه إنه لو مش هياخد خطوة، يبقى يقلل زيارات. ولو سألك ليه، قوله: "إحنا كنا موافقين على الزيارات عشان تقربوا من بعض، دلوقتي إنت مش عايزها، يبقى هتيجي ليه؟ أحمد: مينفعش أقوله كده. مشيرة: ليه؟ أحمد: سهر لما بتقولك أنا جايه بيتك، رغم إن شقتها جنبنا، بتقوليلها لأ، مينفعش تيجي؟ مشيرة: لأ.

أحمد: نفس الموضوع، لما سمير يقولي أنا جاي، مش هقدر أقوله لأ، بس ساعتها هخليكي إنتي تروحي تقعدي مع سهر، وساعتها بقى لما يلاقي الموضوع اتكرر، هو من نفسه هيبطل يجي. مشيرة: فكرة برضو. أحمد: يلا بقى ننام عشان شغلي الصبح. مشيرة: يلا. عند سهر. قاعدة بتكلم نفسها: يعني أنا إحساسي كان صح إنه بيحبني؟ طب لما هو بيحبني، متكلمش ليه ومعترضش على العريس اللي جاي ده؟ كان بيشجعني إني أقابله وأقعد معاه. أنا مبقتش فاهمة حاجة.

وفضلت تفكر لحد ما نامت. تاني يوم. صحت حضرت فطار وسابته لحد ما باباها يصحى. وجهزت ونزلت وهي مقررة تتجاهل سمير وتعامله برسمية. راحت الشغل. أول ما دخلت شافت سمير. سمير بابتسامة: صباح الفل. سهر: صباح النور يا أستاذ سمير. سمير: إيه أستاذ سمير دي، مش اتفقنا نشيل الألقاب واحنا لوحدنا؟ سهر بهدوء: أولاً، إحنا مش لوحدنا، إحنا في مطعم وحوالينا ناس. ثانياً، حضرتك مديري وأنا شغالة عندك، يعني لازم أكلمك كده يا أستاذ سمير.

سمير فهم إنها مش عايزة تتكلم معاه، بس قال يسبها براحتها وقال: خلاص يا مدام سهر، اتفضلي على شغلك. سهر: تمام. وسابته ومشيت. وفي نص اليوم، أحمد راح لسمير. سمير: أحمد باشا، اتفضل. أحمد: أنا عايزك في موضوع. سمير: طب قول، إزيك، قول عامل إيه، مش عايزك في موضوع. أحمد: إزيك عامل إيه، عايزك في موضوع. سمير: بقت كده، ماشي، على العموم أنا عارف إنت عايز إيه. أحمد: طب اتكلم. سمير: معنديش غير اللي قولته امبارح. أحمد: إنت كداب.

سمير: لا، مش كداب. أحمد: مبقتش تحبها ولا مش عايز تشيل مسؤولية البنات، ولا إيه بالظبط؟ سمير: والله مش كده خالص. أحمد: طب مامتك أو باباك اعترضوا إنها مطلقة ومعاها عيال؟ سمير: لأ. أحمد بعصبية: أومال إيه؟ سمير: قولتلك امبارح، عشان بحبها، أتمنالها السعادة، حتى لو مش معايا. أحمد: بس إنت معملتش حاجة عشان تقول كده. سمير: خلاص بقى يا أحمد. أحمد: ما هو خلاص فعلاً. وسابه ومشي.

سمير لنفسه: أنا عارف إنك مش هتعدي الموضوع كده، بس أعمل إيه. خلص اليوم وروحت سهر. حضرت الغدا واتغدت هي وأبوها ومشيرة والعيال. وبعد الغدا، مشيرة عملت شاي وقعدوا يشربوه وهما بيتكلموا. زيدان: صحيح، أنا كلمت العريس واتفقنا إنه هيجي يوم الجمعة. سهر: لسه بدري على الجمعة، لما يجي وقتها. زيدان: بدري إيه، دي كمان يومين. سهر: إنت قصدك الجمعة بتاعة الأسبوع ده؟ زيدان: آه. سهر: إنت عايز تخلص مني ولا إيه؟

سهر: عشان السرعة اللي إنت بتتفق بيها دي. زيدان: عشان لو موافقتيش، يشوف حياته بسرعة. سهر: والله. زيدان: أه والله. سهر: طيب. مر يومين من غير أحداث، ووجه يوم الجمعة وقت مقابلة العريس. العريس جه وزيدان استقبله ورحب بيه وقعد يتكلم معاه شوية، وبعدين نادى على سهر. سهر كانت متوترة ومش عايزة تخرج، بس خرجت. تقدمت بالعصير وهي عينها في الأرض، وقعدت شوية، وبعدين زيدان قال: هسيبكم شوية تتكلموا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...