أياد سابها ومشي راح لنادية. نادية: طمني، عملت إيه؟ أياد: حكى لها اللي حصل. نادية: يا نهار! هي دي اللي بتخاف عليّ؟ شكلها، أهي خلت شكلك ولا تسوى قدام صاحبك ومراتك! أياد: طب أعمل إيه؟ نادية: مش عارفة، الجبروت اللي بقت فيه ده جابته منين؟ أياد: مش عارف والله يا ماما. نادية: طب سيبني أفكر وأقولك تعمل إيه. أياد: طيب، بسرعة عشان كل شوية بتزيد جبروت. نادية: ما أنت اللي موكوس واتساهلت معاها في موضوع الشقة، أهي بتديك على دماغك.
أياد: ما أنا كنت عايز أطلع أريج من الحبس، كنت أعمل إيه؟ نادية: ما هي سابتك عشان اتنازلت عن الشقة، يعني خسرت الشقة وخسرت خطيبتك في وقت واحد. أياد: طب كنتي عايزاني أعمل إيه؟ نادية: متعملش، أنا اللي هعمل. عند سهر. مشيرة: ده مين الناس اللي كانت هنا دي؟ سهر: ده واحد كان صاحب أياد. مشيرة باستغراب: كان إزاي يعني؟ سهر: يعني بعد اللي حصل، أعتقد مش هيبقوا صحاب تاني. مشيرة: لي؟ إيه اللي حصل؟
سهر: عازم صاحبه على الغدا ومش سايبلي فلوس، ولما جه صاحبه بيقولي فين الغدا؟ قلت له معملتش عشان مسبتليش فلوس، فصاحبه اتحرج ومشي، وهو نزل غضبان راح لأمه. مشيرة بهستيرية ضحك: يخربيتك! إيه اللي انتي عملتيه ده؟ سهر: مش هو اللي عايز يكسفني؟ أهو هو اللي اتكسف. مشيرة وهي مش قادرة تسيطر على نفسها من الضحك: يستاهل والله، هو اللي جابه لنفسه هو وأمه. سهر: المهم، أنا عايزة أحمد يشوفلي محامي كويس. مشيرة باستغراب: ليه؟
سهر: هرفع قضية طلاق. مشيرة: انتي متأكدة من القرار ده؟ سهر: أهي. مشيرة: طب مصاريف المحامي هتدفعيها إزاي؟ سهر: أنا بكلم بابا كل شوية وحكيت له اللي حصل، وقالي أنا هدفع لكم. مشيرة: طب وماما؟ سهر: مش هتعرف حاجة غير بعد ما أتطلق. مشيرة: ومش خايفة تقاطعك؟ سهر بحزن وعياط: وهي كده مش قطعاني؟ لما تبقي عارفة إنه عايز يتجوز عليا عشان الواد، وتقول لبابا طلقي قصاد طلاقها، يبقى هي كده مش قطعاني.
مشيرة حضنتها وقالت: طب خلاص، أهدي ومتفكريش في اللي فات، فكري بس في اللي جاي. سهر: مش قادرة يا مشيرة، ده أكتر وقت هي المفروض تبقي جنبي فيه، وهي أول واحدة اتخلت عني فيهم. مشيرة: طب أهدي خلاص، متزعليش نفسك. سهر: مش عارفة والله، أنا ما بصدق أبقى لوحدي بالليل عشان أنهار من العياط. مشيرة فضلت معاها لحد ما هديت، وبعدين سابتها ومشيت. لقت أحمد رجع. مشيرة: حمد الله على السلامة يا حبيبي. أحمد: الله يسلمك يا روحي.
مشيرة: هحضرلك الغدا وأجيك. أحمد: طيب. بعد الغدا. مشيرة: بقولك يا حبيبي. أحمد: قولي يا روحي. مشيرة: سهر عايزة أحمد يشوف لها محامي كويس. أحمد باستغراب: ليه؟ مشيرة: عشان عايزة ترفع قضية طلاق على أياد. أحمد: أنا أساعدها وأجبلها شغل، ماشي، أساعدها بفلوس، ماشي، لكن أجبلها محامي، لا، أعفيني. مشيرة: ليه؟ أحمد: عشان مش هشارك في خراب بيت حد. مشيرة: ولا عشان هو صاحبك؟
أحمد: لا مش عشان صاحبي، عشان ممكن ربنا يهديه وهي ترجعله، بس ساعتها إحنا اللي هنشيل ذنب خراب البيت. مشيرة: بس هو اللي خربه أصلاً. أحمد: وإنتي عايزانا نشارك بأننا نجبلها محامي؟ مشيرة: بس. أحمد: مفيش بس، قوليلها أحمد بيعتذرلك إنه مش هيقدر يشوفلك محامي وخلاص. مشيرة: بس هي كده هتزعل. أحمد: تزعل هي دلوقتي ولا تزعلي إنتي باقي عمرك على الخراب اللي هنبقى فيه بسبب إننا شاركنا في خراب بيته. مشيرة: عندك حق. تاني يوم.
سهر صحيت، وصحّت البنات وفطرتهم، وراحت لمشيرة عشان تسيب لها ريما وديمام. مشيرة: بقولك. سهر: قولي. مشيرة: أنا عارفة اللي هقوله ده مينفعش على الصبح. سهر: قلقتيني في إيه؟ مشيرة: لما كلمت أحمد على موضوع المحامي ده، رفض عشان قال معلش مش هيساعد في خراب بيت حد، وهو ممكن يتغير. سهر: تمام، مفيش مشكلة. مشيرة: يعني إنتي مش زعلانة؟ سهر: الحق مبيزعلش، وهو صريح وخايف على نفسه وبيته، يبقى أزعل ليه؟
مشيرة: ربنا يوقف لك ولاد الحلال اللي يساعدوك. سهر: يارب، أمشي أنا عشان متأخر. مشيرة: ربنا معاك. سهر: يارب. ومشت راحت شغلها، وهي بتفكر هتعمل إيه. نص اليوم كلمت باباها تقوله. سهر: الو، إزيك يا بابا. زيدان: الحمد لله يا حبيبتي، إنتي عاملة إيه والبنات عاملين إيه؟ سهر: الحمد لله يا حبيبي بخير. زيدان: وحشتوني والله ونفسي أشوفكم، بس عايز أجي في وقت أياد مش في البيت عشان مش عايز أشوفه.
سهر: هشوف يوم هو مش موجود فيه وأقولك يا حبيبي. زيدان: ماشي يا قلبي، قوللي بقي كنتي متصلة ليه؟ سهر: عشان تشوفيلي محامي كويس. زيدان: مش إنتي قولتي جوز صاحبتك هيشوفلك؟ سهر: مش عايز يشيل ذنب خراب البيت اللي هو أصلاً مخروب. زيدان: معلش يا حبيبتي، بس هو عنده حق. سهر: عارفة يا بابا. زيدان: خلاص، متشليش هم، أنا هشوفلك محامي وأكلمه وأقولك. سهر: هتعبك معايا يا بابا. زيدان: بس يا عبيطة، ده واجبك عندي.
سهر: ربنا ميحرمنيش منك يا قلبي. زيدان: ولا يحرمني منك يا حبيبتي. سهر: قولي يا بابا، ماما عاملة إيه؟ زيدان: مش عايزة تكلمني من ساعة ما عرفت اللي إنتي عملتيه. سهر: وده مش حقي يعني؟ زيدان: معلش، هي خايفة عليكي برضه. سهر: المفروض تخاف عليا منه. زيدان: هي خايفة عليكي منه، وخايفة لتتبهدلي بالبنات بعد ما تطلقي. سهر: ربنا أكيد مش هيرضالي البهدلة. زيدان: أكيد يا حبيبت بابي. سهر: طب أنا مضطرة أقفل عشان عندي شغل.
زيدان: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. سهر: حاضر يا قلبي، سلام. زيدان: سلام. وقفلت وراحت تكمل شغلها. وعدى أسبوع من غير أحداث. سهر وهي في شغلها كلمت باباها. زيدان: الو، مين؟ سهر: أنا سهر. زيدان: أومال رقم مين ده؟ سهر: رقم المطعم عشان نسيت موبايلي. زيدان: طيب، إنتي والبنات عاملين إيه؟ سهر: الحمد لله. زيدان: أؤمري، كنتي عايزة إيه؟ سهر: بكلمك عشان أقولك أياد مش في البيت النهارده، تعالي اقعد واتغدى معانا.
زيدان: ماشي يا حبيبتي، هاجيلك، إنتي هتكوني في البيت امتى؟ سهر: الساعة 6. زيدان: 6 ونص بالكتير إن شاء الله هكون عندك. سهر: خلاص، هستناك يا حبيبي. زيدان: ماشي يا حبيبتي. سهر: سلام. زيدان: سلام. وبعد ما خلصت راحت البيت بسرعة عشان تحضر الأكل. وأول ما خلصت الجرس رن، راحت تفتح. زيدان: حبيبت بابي. سهر حضنته وقالت: وحشتني أوي يا بابا. زيدان: وإنتي أكتر. ودخل سلم على البنات. سهر: إيه اللي انت جايبه ده كله يا حبيبي؟
زيدان: دي شوية حاجات للبيت وحلويات للبنات. سهر: ربنا يخليك ليا. زيدان: ويخليكي ليا يا حبيبتي. ودخلت جهزت الأكل، وأكلوا، وعملت فنجانين قهوة وقعدوا يتكلموا. زيدان: بقولك. سهر: قولي يا قلبي. زيدان: أنا شوفت محامي. سهر: بجد؟ طب كلمته ولا إيه؟ زيدان: آه، كلمته، وخدت منه ميعاد وهنروحله كمان يومين. سهر: طب كويس، بس يارب أياد ميكونش في البيت. زيدان: ليه؟ سهر: عشان ميحسش بحاجة.
زيدان: امممم، مفيش مشكلة، حتى لو موجود، هروح أنا وأتكلم مع المحامي وأشرحله، وإنتي ابقي تيجي مرة تانية. سهر: خلاص تمام. وقعدوا يتكلموا كتير، وهي كانت فرحانة بوجود زيدان معاها. وبعد يومين. زيدان راح لوحده يقابل المحامي وحكاله الموضوع كله وقاله إنهم عايزين يرفعوا قضية طلاق للضرر. علاء (المحامي) : طب ممكن تخليها تعملي توكيل وأنا هرفع القضية، بس أهم حاجة الجيران يشهدوا معاها عشان القاضي يقبل الدعوة. زيدان: طب واتعابك؟
علاء: 10000 جنيه، هاخد نصهم الأول والنص الثاني بعد القضية. زيدان: تمام، هجيبلك الفلوس مع التوكيل إن شاء الله. علاء: إن شاء الله. وبعد فترة، أياد كان قاعد، الباب خبط. قام فتح. الراجل: ده منزل أستاذ أياد إسماعيل. أياد: آه، حضرتك مين؟ الراجل: محضر محكمة. أياد: محضر محكمة؟ عايزني في إيه؟ المحضر: مدام سهر رافعة عليك قضية طلاق للضرر. أياد: نعــــــــم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!