الفصل 8 | من 27 فصل

رواية ام البنات الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,631
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

أياد سابها ومشي راح لنادية. نادية: طمني، عملت إيه؟ أياد: حكى لها اللي حصل. نادية: يا نهار! هي دي اللي بتخاف عليّ؟ شكلها، أهي خلت شكلك ولا تسوى قدام صاحبك ومراتك! أياد: طب أعمل إيه؟ نادية: مش عارفة، الجبروت اللي بقت فيه ده جابته منين؟ أياد: مش عارف والله يا ماما. نادية: طب سيبني أفكر وأقولك تعمل إيه. أياد: طيب، بسرعة عشان كل شوية بتزيد جبروت. نادية: ما أنت اللي موكوس واتساهلت معاها في موضوع الشقة، أهي بتديك على دماغك.

أياد: ما أنا كنت عايز أطلع أريج من الحبس، كنت أعمل إيه؟ نادية: ما هي سابتك عشان اتنازلت عن الشقة، يعني خسرت الشقة وخسرت خطيبتك في وقت واحد. أياد: طب كنتي عايزاني أعمل إيه؟ نادية: متعملش، أنا اللي هعمل. عند سهر. مشيرة: ده مين الناس اللي كانت هنا دي؟ سهر: ده واحد كان صاحب أياد. مشيرة باستغراب: كان إزاي يعني؟ سهر: يعني بعد اللي حصل، أعتقد مش هيبقوا صحاب تاني. مشيرة: لي؟ إيه اللي حصل؟

سهر: عازم صاحبه على الغدا ومش سايبلي فلوس، ولما جه صاحبه بيقولي فين الغدا؟ قلت له معملتش عشان مسبتليش فلوس، فصاحبه اتحرج ومشي، وهو نزل غضبان راح لأمه. مشيرة بهستيرية ضحك: يخربيتك! إيه اللي انتي عملتيه ده؟ سهر: مش هو اللي عايز يكسفني؟ أهو هو اللي اتكسف. مشيرة وهي مش قادرة تسيطر على نفسها من الضحك: يستاهل والله، هو اللي جابه لنفسه هو وأمه. سهر: المهم، أنا عايزة أحمد يشوفلي محامي كويس. مشيرة باستغراب: ليه؟

سهر: هرفع قضية طلاق. مشيرة: انتي متأكدة من القرار ده؟ سهر: أهي. مشيرة: طب مصاريف المحامي هتدفعيها إزاي؟ سهر: أنا بكلم بابا كل شوية وحكيت له اللي حصل، وقالي أنا هدفع لكم. مشيرة: طب وماما؟ سهر: مش هتعرف حاجة غير بعد ما أتطلق. مشيرة: ومش خايفة تقاطعك؟ سهر بحزن وعياط: وهي كده مش قطعاني؟ لما تبقي عارفة إنه عايز يتجوز عليا عشان الواد، وتقول لبابا طلقي قصاد طلاقها، يبقى هي كده مش قطعاني.

مشيرة حضنتها وقالت: طب خلاص، أهدي ومتفكريش في اللي فات، فكري بس في اللي جاي. سهر: مش قادرة يا مشيرة، ده أكتر وقت هي المفروض تبقي جنبي فيه، وهي أول واحدة اتخلت عني فيهم. مشيرة: طب أهدي خلاص، متزعليش نفسك. سهر: مش عارفة والله، أنا ما بصدق أبقى لوحدي بالليل عشان أنهار من العياط. مشيرة فضلت معاها لحد ما هديت، وبعدين سابتها ومشيت. لقت أحمد رجع. مشيرة: حمد الله على السلامة يا حبيبي. أحمد: الله يسلمك يا روحي.

مشيرة: هحضرلك الغدا وأجيك. أحمد: طيب. بعد الغدا. مشيرة: بقولك يا حبيبي. أحمد: قولي يا روحي. مشيرة: سهر عايزة أحمد يشوف لها محامي كويس. أحمد باستغراب: ليه؟ مشيرة: عشان عايزة ترفع قضية طلاق على أياد. أحمد: أنا أساعدها وأجبلها شغل، ماشي، أساعدها بفلوس، ماشي، لكن أجبلها محامي، لا، أعفيني. مشيرة: ليه؟ أحمد: عشان مش هشارك في خراب بيت حد. مشيرة: ولا عشان هو صاحبك؟

أحمد: لا مش عشان صاحبي، عشان ممكن ربنا يهديه وهي ترجعله، بس ساعتها إحنا اللي هنشيل ذنب خراب البيت. مشيرة: بس هو اللي خربه أصلاً. أحمد: وإنتي عايزانا نشارك بأننا نجبلها محامي؟ مشيرة: بس. أحمد: مفيش بس، قوليلها أحمد بيعتذرلك إنه مش هيقدر يشوفلك محامي وخلاص. مشيرة: بس هي كده هتزعل. أحمد: تزعل هي دلوقتي ولا تزعلي إنتي باقي عمرك على الخراب اللي هنبقى فيه بسبب إننا شاركنا في خراب بيته. مشيرة: عندك حق. تاني يوم.

سهر صحيت، وصحّت البنات وفطرتهم، وراحت لمشيرة عشان تسيب لها ريما وديمام. مشيرة: بقولك. سهر: قولي. مشيرة: أنا عارفة اللي هقوله ده مينفعش على الصبح. سهر: قلقتيني في إيه؟ مشيرة: لما كلمت أحمد على موضوع المحامي ده، رفض عشان قال معلش مش هيساعد في خراب بيت حد، وهو ممكن يتغير. سهر: تمام، مفيش مشكلة. مشيرة: يعني إنتي مش زعلانة؟ سهر: الحق مبيزعلش، وهو صريح وخايف على نفسه وبيته، يبقى أزعل ليه؟

مشيرة: ربنا يوقف لك ولاد الحلال اللي يساعدوك. سهر: يارب، أمشي أنا عشان متأخر. مشيرة: ربنا معاك. سهر: يارب. ومشت راحت شغلها، وهي بتفكر هتعمل إيه. نص اليوم كلمت باباها تقوله. سهر: الو، إزيك يا بابا. زيدان: الحمد لله يا حبيبتي، إنتي عاملة إيه والبنات عاملين إيه؟ سهر: الحمد لله يا حبيبي بخير. زيدان: وحشتوني والله ونفسي أشوفكم، بس عايز أجي في وقت أياد مش في البيت عشان مش عايز أشوفه.

سهر: هشوف يوم هو مش موجود فيه وأقولك يا حبيبي. زيدان: ماشي يا قلبي، قوللي بقي كنتي متصلة ليه؟ سهر: عشان تشوفيلي محامي كويس. زيدان: مش إنتي قولتي جوز صاحبتك هيشوفلك؟ سهر: مش عايز يشيل ذنب خراب البيت اللي هو أصلاً مخروب. زيدان: معلش يا حبيبتي، بس هو عنده حق. سهر: عارفة يا بابا. زيدان: خلاص، متشليش هم، أنا هشوفلك محامي وأكلمه وأقولك. سهر: هتعبك معايا يا بابا. زيدان: بس يا عبيطة، ده واجبك عندي.

سهر: ربنا ميحرمنيش منك يا قلبي. زيدان: ولا يحرمني منك يا حبيبتي. سهر: قولي يا بابا، ماما عاملة إيه؟ زيدان: مش عايزة تكلمني من ساعة ما عرفت اللي إنتي عملتيه. سهر: وده مش حقي يعني؟ زيدان: معلش، هي خايفة عليكي برضه. سهر: المفروض تخاف عليا منه. زيدان: هي خايفة عليكي منه، وخايفة لتتبهدلي بالبنات بعد ما تطلقي. سهر: ربنا أكيد مش هيرضالي البهدلة. زيدان: أكيد يا حبيبت بابي. سهر: طب أنا مضطرة أقفل عشان عندي شغل.

زيدان: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. سهر: حاضر يا قلبي، سلام. زيدان: سلام. وقفلت وراحت تكمل شغلها. وعدى أسبوع من غير أحداث. سهر وهي في شغلها كلمت باباها. زيدان: الو، مين؟ سهر: أنا سهر. زيدان: أومال رقم مين ده؟ سهر: رقم المطعم عشان نسيت موبايلي. زيدان: طيب، إنتي والبنات عاملين إيه؟ سهر: الحمد لله. زيدان: أؤمري، كنتي عايزة إيه؟ سهر: بكلمك عشان أقولك أياد مش في البيت النهارده، تعالي اقعد واتغدى معانا.

زيدان: ماشي يا حبيبتي، هاجيلك، إنتي هتكوني في البيت امتى؟ سهر: الساعة 6. زيدان: 6 ونص بالكتير إن شاء الله هكون عندك. سهر: خلاص، هستناك يا حبيبي. زيدان: ماشي يا حبيبتي. سهر: سلام. زيدان: سلام. وبعد ما خلصت راحت البيت بسرعة عشان تحضر الأكل. وأول ما خلصت الجرس رن، راحت تفتح. زيدان: حبيبت بابي. سهر حضنته وقالت: وحشتني أوي يا بابا. زيدان: وإنتي أكتر. ودخل سلم على البنات. سهر: إيه اللي انت جايبه ده كله يا حبيبي؟

زيدان: دي شوية حاجات للبيت وحلويات للبنات. سهر: ربنا يخليك ليا. زيدان: ويخليكي ليا يا حبيبتي. ودخلت جهزت الأكل، وأكلوا، وعملت فنجانين قهوة وقعدوا يتكلموا. زيدان: بقولك. سهر: قولي يا قلبي. زيدان: أنا شوفت محامي. سهر: بجد؟ طب كلمته ولا إيه؟ زيدان: آه، كلمته، وخدت منه ميعاد وهنروحله كمان يومين. سهر: طب كويس، بس يارب أياد ميكونش في البيت. زيدان: ليه؟ سهر: عشان ميحسش بحاجة.

زيدان: امممم، مفيش مشكلة، حتى لو موجود، هروح أنا وأتكلم مع المحامي وأشرحله، وإنتي ابقي تيجي مرة تانية. سهر: خلاص تمام. وقعدوا يتكلموا كتير، وهي كانت فرحانة بوجود زيدان معاها. وبعد يومين. زيدان راح لوحده يقابل المحامي وحكاله الموضوع كله وقاله إنهم عايزين يرفعوا قضية طلاق للضرر. علاء (المحامي) : طب ممكن تخليها تعملي توكيل وأنا هرفع القضية، بس أهم حاجة الجيران يشهدوا معاها عشان القاضي يقبل الدعوة. زيدان: طب واتعابك؟

علاء: 10000 جنيه، هاخد نصهم الأول والنص الثاني بعد القضية. زيدان: تمام، هجيبلك الفلوس مع التوكيل إن شاء الله. علاء: إن شاء الله. وبعد فترة، أياد كان قاعد، الباب خبط. قام فتح. الراجل: ده منزل أستاذ أياد إسماعيل. أياد: آه، حضرتك مين؟ الراجل: محضر محكمة. أياد: محضر محكمة؟ عايزني في إيه؟ المحضر: مدام سهر رافعة عليك قضية طلاق للضرر. أياد: نعــــــــم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...