الفصل 3 | من 27 فصل

رواية ام البنات الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
24
كلمة
750
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

صيحت سهر. فطرت وفطرت البنات وروقت الشقة. ولسه هتقعد، لقت الباب بيتفتح. في الأول افتكرته إياد، لكن اتفاجأت بصوت واحدة بتقول: "انتي مين وبتعملي إيه في شقتي؟ سهر باستغراب: "شقة مين يا ختي دي شقتي أنا وجوزي." "جوزك اللي مش عارفه تجيبيله الواد؟ "آه، قولي كده بقى. انتي خطيبته؟ "آه يا روحي وهنتجوز في الشقة دي." "نجوم السما أقرب لك من إنك تتجوزي في شقتي." "هنشوف." "هنشوف دلوقتي."

وفتحت الباب وصوتت عشان تلم الجيران. والجيران اتلمت بالفعل. حد من الجيران، يدعى عزيز: "خير يا أم ديما، في إيه؟ "الهانم جايه تقتحم عليا شقتي وبتقول إنها شقتي." "شقة مين دي، دي شقة الست أم ديما بقالها هنا أكتر من ست سنين." اريج بكذب: "آه هي بقالها فترة، بس هما مأجرين الشقة مني وأنا جايه أرجع شقتي." "شقة إيه اللي مأجرينها منك، إذا كان الأستاذ إياد صاحب الشقة شاريها مني أنا صاحب العمارة." اريج بصدمة: "إيه؟

سهر خلتهم مشغولين في الكلام وبلغت البوليس من غير ما حد ياخد باله. وهما واقفين يتكلموا، دخل البوليس. الظابط: "مين اللي قدم البلاغ؟ سهر: "أنا يا حضرة الظابط، واهي اللي اقتحمت شقتي وبتقول عليها شقتها." اريج: "دي شقتي أنا والله." سهر والجيران: "كذابة يا باشا." الظابط: "بس واحد واحد يتكلم." عزيز:

"أنا صاحب العمارة يا باشا، والأستاذ إياد جوز الست سهر شاري مني الشقة من أكتر من ست سنين عشان يتجوزوا فيها، وبالفعل اتجوزوا ومن ساعتها وهما قاعدين فيها." أحمد جارهم: "عم عزيز معاه حق يا باشا، أنا ساكن هنا من 15 سنة وعارف الأستاذ إياد والمدام من أول ما اتجوزوا." عمر: "وأنا جاي هنا من 3 سنين ومشوفتش حد غير المدام والأستاذ إياد." والجيران كلها أكدت على كلام سهر. الظابط: "إيه رأيك في اللي سمعتيه؟ اريج بخوف:

"هما معاه حق، بس أنا خطيبة إياد وهنتجوز في الشقة دي." سهر: "كذابة يا باشا، جوزي بيحبني وعمره ما فكر إنه يتجوز عليا، ده أنا حتى لسه مخلفة وطايرة بالبنات طاير." اريج: "والله خطيبته، حتى أكلمهولك أسأله." واتصلت على إياد، لكن مفيش رد. سهر: "يا باشا أنا عايزة أعمل محضر تعدي وتهجم عليا وعلى بيتي." الظابط: "طب يلا معايا ع القسم." اريج: "لأ قسم لأ، أنا آسفة حقك عليا." الظابط: "هتسامحيها يا مدام؟ سهر:

"لأ يا باشا ومصممة أعمل محضر." الظابط: "طب يلا." ونزلوا راحوا القسم، وراح معاهم الجيران عشان يشهدوا مع سهر. وسهر سابت البنات مع مرات أحمد عشان صاحبتها وهتطمن على البنات وهما معاها. وبالفعل عملت المحضر، واريج دخلت التخشيبة. ورجعت ع البيت. مشيرة مرات أحمد: "عملتي إيه؟ سهر: "عملتلها محضر ودخلت التخشيبة." مشيرة: "طب قوللي إيه حوار خطيبته ده؟ سهر بوجع: "للأسف، كانت بتقول الحقيقة." مشيرة بصدمة: "يعني إيه؟ سهر:

"يعني هي خطيبته بجد، ومن بجاحته مديها المفتاح عشان تيجي تطردني من شقتي." سهر: "شفتي الوجع اللي أنا فيه؟ مشيرة: "طب قولتي لمامتك وباباك؟ سهر: "ويارتني ما قولتلهم." مشيرة: "ليه؟ سهر: "ماما حاطة طلاقي قصاد طلاقه." مشيرة: "مش فاهمة." سهر: "يعني لو أنا اتطلقت، هي كمان هتطلق، وساعتها أنا وبابا مش هيبقى لينا مكان نقعد فيه عشان الشقة باسم ماما." مشيرة: "إيه الحظ ده؟ سهر: "عشان كده لازم أستقوي وأجيب حقي، لأن محدش هيجيبهولي."

مشيرة: "ربنا معاكي يا بنتي." سهر: "يارب." في الوقت ده، دخل إياد بغضب: "……"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...