الفصل 2 | من 27 فصل

رواية ام البنات الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,114
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

سهر لنفسها: طب اعمل إيه دلوقتي؟ مفيش قدامي حل غير إني أرجع لبيتي عشان ماما متخربش بيتها. وبالفعل دخلت، لمّت هدومها وهدوم العيال، ولبسوا. وقبل ما تمشي، دخلت لمامتها. سهر: ممكن أدخل؟ رانيا: عايزة إيه؟ سهر: جايه أقولك إني ماشية. رانيا: رايحة فين؟ سهر: راجعة بيتي. رانيا: عين العقل، الواحدة مفيش غير بيتها وجوزها. سهر بتريقة: آه طبعًا. سلام. رانيا: سلام. وسابتها ومشيت. وكلمت أبوها، قالتله، وزعل إنها راجعة لجوزها.

أول ما دخلت البيت. إياد: حمد لله على السلامة. مقولتيش لي إنك راجعة، كنت جيت خدتك بدل ما تتبهدلي في المواصلات. سهر: وأنت متصلتش ليه؟ عرفت أنا راجعة إمتى؟ إياد: إيه الأسلوب اللي بتتكلمي بيه ده؟ سهر: عايزني أكلمك إزاي يعني؟ وأنت عايز تتجوز عليا؟ إياد بصدمة: إيه اللي بتقوليه ده؟ سهر: بقول اللي أنت عايز تعمله. إياد: إنتي جبتي الكلام ده منين؟ سهر: من صور خطوبتك. إياد بصدمة أكبر: خطوبتي؟

سهر: أه خطوبتك، ولا كنت فاكر إني مش هعرف؟ وإدته التليفون يشوف الصور. إياد: مين اللي بعتلك الصور دي؟ سهر: حماتي العزيزة، بعتها عشان تقولي إنها هتجوزك عشان تجبلك الواد يا أبو البنات. إياد: أنا أمي متعملش كده، إنتي كدابة والصور دي متفبركة. في الوقت ده، خرجت مامته من المطبخ. وقالت: لأ، عملت كده. إياد: ليه يا أمي تعملي كده؟ نادية: عشان تعرف إنك هتتجوز واحدة تجيبلك الواد بدالها، هي اللي بتجيب البنات، بس دي.

إياد: يا أمي، ليه تعملي مشاكل دلوقتي بس؟ نادية: مشاكل إيه؟ إنت راجل، يعني ليك الحق تتجوز مرة واتنين وتلاتة، ولو مش عاجبها، في داهية، هجوزك ست ستها مع خطيبتك. سهر كانت مصدومة من الكلام اللي بتسمعه. وسابته وداخلة أوضتها. وقفاها صوت نادية وهي بتقول: رايحة فين يا أختي؟ سهر: داخلة أوضتي. نادية: لا، دي أوضتي أنا اللي قاعدة في الأوضة دي، وإياد قاعد في أوضة الأطفال، شوفيلك انتي بقى مكان تاني.

سهر بعصبية وزعيق: لأ، انتي اللي تشوفي لك مكان تاني، ده بيتي ودي أوضتي وهقعد فيها غصب عن أي حد. وسابتها ودخلت الأوضة. نادية بصدمة: إنتي شايف بتزعقي فيا إزاي، وأنت ساكت؟ إياد: حقك عليا أنا، هي برضه مصدومة من اللي حصل. نادية: ما تنشف ياض، لو فضلت كده هي اللي هتمشي كلمتها عليك بعد كده. إياد: تمشي مين؟ أنا راجل ومحدش يمشي كلمته عليا إلا انتي يا أمي. نادية: حبيب أمك. خرجت سهر.

وقالت: طب يا حبيب أمك، شوف هتنام فين أنت وأمك، لأن الأوضة اللي أنت بتنام فيها دي أوضة بناتي وهما اللي هيناموا فيها، ودي أوضتي ومحدش هينام معايا فيها. ورمت حاجة نادية في الأرض، ورجعت الأوضة تاني. إياد دخل عليها بعصبية. وقال: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ سهر: اللي سمعته، ولو مش عاجبك، طلقني وامشي. إياد: أطلقك وأمشي كمان؟ ده إيه البجاحة دي؟ انتي ناسيه إنها شقتي.

سهر: بس أنا حاضنة، والشقة من حق الزوجة طالما حاضنة، ولا أنت مسمعتش عن القانون ده؟ إياد: إيه التخاريف اللي انتي بتقوليها دي؟ سهر: ده مش تخاريف، ده قانون، واسأل أي محامي هيقولك نفس الكلام. إياد سابها وخرج. نادية: لو انتي فاكرة إني هسكتلك، تبقي غلطانة. سهر: أعلى ما في خيلك اركبيه، ويلا حصلي ابنك بره. نادية: أنا هوريكي إيه اللي يتسمي إيه. وكانت رايحة عشان تضربها. سهر زقتها.

وقالت لها: أوعي تفتكري إني هسمحلك إنك تمدي إيدك عليا مرة تانية، فاهمة؟ نادية: إنتي استقويتي بقى؟ سهر: البركة فيكي وفي ابنك، ويلا بره بقى عشان عايزة أرتاح من القرف ده. نادية: أنا هوريكي القرف ده شكله إيه. سهر: أنا عايزة أشوف بس، لما أصحى من النوم. يلا بره. نادية سابتها وخرجت وهي مش مصدقة إن دي مرات ابنها اللي كانت بتزعقلها وتضربها وتسكت.

سهر من وراها: اعملي حسابك، لو صحيت لقيتك في الشقة، هطردك بره، فامشي بكرامتك، ده لو كان عندك كرامة. ودخلت ورزعت الباب في وشها. إياد نزل راح يقابل خطيبته. ريج: مالك شكلك عصبي كده ليه؟ إياد: مراتي رجعت البيت. ريج: نعم، يعني إيه رجعت؟ مش أنت قلت إنها هتفضل عند أهلها، وإحنا هنتجوز في الشقة، وبعد ما نتجوز وهي تعرف هتقعد مع مامتك؟ إياد: ده اللي أنا كنت حاسبه وفاكره، بس للأسف ماما بوظت الفكرة. ريج: بوظتها إزاي يعني؟

إياد: بعتتلها صور خطوبتنا عشان تغيظها، أهي رجعت وغظيتنا هي. إياد: بتقولي طلقني، وشوفلك مكان أنت وأمك تقعدوا فيه غير بيتي. ريج: بسيطة، طلقها وارميها. إياد: قولتلها كده، قالتلي أنا حاضنة والشقة من حقي، ويلا أنت وأمك بره. ريج: يعني إيه مبقاش في شقة؟ إياد: أكيد في حل. ريج: أنا هتصرف. تاني يوم. صحت سهر وفطرت، وفطرت البنات، وروقت الشقة. ولسه هتقعد، لقت الباب بيتفتح. في الأول افتكرته إياد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...