الفصل 9 | من 11 فصل

رواية ام البنات الفصل التاسع 9 - بقلم مونت كارلو

المشاهدات
19
كلمة
810
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

نزع شالها وطرحتها أرضًا. هم بتناول عصا الخشبية المعوجة، فاعترضت طريقه. سحبت المحسّاخن من اللهب الذي احمرت مقدمته. "اجلس يا أرعن! "وحياة النبي الكريم، إلا لم تجلس لأشوهن جسدك." غرزت المحسّ في جسده، فأحرق الملابس وأحدث فجوة، من خلالها لسع جسده. صرخ من اللسعة وتأخر خطوات للخلف. "لقد جننت يا امرأة، تلبسك عفريت؟ "نعم، لقد تلبسني عفريت بعد أن ارتضيت لنفسي المهانة." "أبعدي تلك الحديدة عني! ندت عنه ابتسامة رغم زئيره.

"فقط أخبريني بما تريدين وسأنفذه لك، لا داعي للعنف." نحت السيخ جانبًا. "نسيت للحظة أن الأناس الحقيرين ليس لهم وعد، أنهم مثل الذباب لا يملون من المكر." اقترب منها، ربت على كتفها. استحسنت صنيعه، كانت على وشك البكاء، قريبة من احتضانه، أن تبوح له بما يزعجها. أن كل ما تريده أن يعاملها كأنثى وزوجة. أنها كانت تعتقد بأنه سيعوضها عن الأيام السوداء الماضية. أنها طيبة وعلى استعداد لخدمته إذا عاملها بالحسنى.

أرادت أن تبكي وتصرخ لتنفث كل الغضب الذي بداخلها. أمسك ذراعها خلف ظهرها بحركة فجائية ثم لفه، جعلها ذلك تتألم. ساقها أمامه نحو الحديدة الساخنة. مد يده وتناولها. ضغطها بالجدار ثم وضع الحديدة على وجهها. "لقد ارتكبتِ جرمًا فاحشًا يا حرمة، سأدفنك مثل والدتك." ساح جلد وجهها وفاحت منه رائحة الشواء. مع ذلك لم تصرخ كما توقع. "بداخل كل منا شخص شرير ينتظر اللحظة المناسبة لنسمح له بالخروج."

دفعته بكل قوة للخلف، فتعثرت قدمه العرجاء. مدت يدها وتناولت كوز الماء، صفعته بكل قوة على وجهه. ترنح مثل التيس وسقط على السرير. نزعت منه السيخ وحاصرته بينها وبين الجدار مثل ديك مخصي. لسعته بالسيخ مرات، أصبح قميصه مثل الغربال. كانت ترفرف بالسيخ في الهواء فيتقافز مثل بهلوان السيرك. كانت في قمة غضبها، ضربته بلا إدراك، كأن شخصية أخرى ظهرت فجأة. ضرب، وضرب. انهار الرجل وسقط على السرير باستسلام. مع ذلك لم تتوقف عن ضربه.

أخرجت السكين ووضعتها على رقبته. "هل لديك أمنيات أخرى؟ " سألته. تعلمت الفتاة الصغرى كيفية الصلاة، وحفظت بعض السور القرآنية القصيرة. علمت أخواتها الصلاة، أصبحت تحب الله كثيرًا، فهو وحده القادر على نجدتها. كانت تدعوه ليل نهار، أخواتها أيضًا. لم تسلم جدتهم من المرض الذي حل بها. ظلت طريحة الفراش مثل الخنزير النتِن. لم تقم زوجة ابنها برعايتها كما توقعت، ملت بعد أيام قليلة. بنات ابنها هن الأخريات تركنها مثل جثة عفنة.

ضاعت قوتها وباتت غير قادرة على فعل شيء. تبخر جبروتها وتسولت الخدمة من بنات ابنها. بعد عشرة أيام أصيبت بالعمى، وظلت أيام تبكي. لم تقو على السير لقضاء حاجتها وأصبحت رائحتها عفنة. "يا الله، شكرًا لك لأنك استجبت دعائنا." "طلبنا منك حرق جدتنا لكنك بدلًا من ذلك أمرضتها، أصبحت عمياء لا تقوى على فعل شيء." "لقد أردنا شيئًا وفعلت شيئًا آخر." "نحن لسنا غاضبين منك." "لكنك نسيت زوجة أبينا، هي أيضًا تستحق العقاب."

"لو كان بإمكانك الوصول لوالدتنا فأخبريها بأننا اشتقنا لها، بأن أحوالنا تبدلت للأفضل." "أخيرًا، نحن نعلم أن مكانك بالسماء غير محدد، أخبرنا الشيخ أنك بكل مكان." "سيكون شيء جيد لو أخبرتنا بعنوانك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...