خليكي كده ولو لاخر مره. بحبك وهفضل احبك لحد اخر نفس فيا. اتكلمت بصعوبه وانا بحاول ابعد عنه. "آدم، من فضلك." قبل ما اكمل كلامي، شدني عليه أكتر ودفن راسه في رقبتي أكتر. واتكلم بدموع: "ارجوكي حبيني. أنا ما كنتش عايش السنين اللي فاتت. ولا أقولك بلاش تحبيني، كفايه حبي ليكي. كفايه اني آخدك في حضني، كفايه عندي اني أضمك لقلبي، حتى لو مش بتحبيني." اتكلمت بدموع:
"آدم، ارجوك ابعد عني. مينفعش كده. أنا معنديش رد على كلامك. أنا آسفة." آدم اتكلم وصوته اتخنق من كتر الدموع: "مقدرش أبعد، مقدرش. أنا ممكن أسيب الدنيا كلها ولا اني أسيبك. خليكي معايا." "آدم، أنا بحب سند. ارجوك كفايه." آدم بحزن: "ليه؟ حاولت أبعده عني وهو رخى ايده وسابني. وأنا قمت من على السرير بسرعة. واتكلمت بدموع: "غصب عني، سامحني." آدم وقف وحاول يقرب مني، بس أنا بعدت. آدم اتكلم بحزن: "لدرجة دي قُربي بيضايقك؟
اتكلمت بدموع: "مش بيضايقني، بس أنا طول الوقت خايفة. خايفة أوي." آدم بحزن: "خايفة من إيه؟ وأنا معاكي، أنا هحميكي حتى من نفسي." اتكلمت بحزن: "ارجوك يا آدم، سيبني. اتفضل اخرج." آدم بحزن: "حاضر. أنا هخرج، بس مش هسيبك." قال كده وخرج وقفل الباب. واول ما الباب اتقفل، أنا وقعت على الأرض ودموعي زادت. واتكلمت بحزن:
"يارب، أنا خايفة. طمني قلبي. يارب، أنا مش عايزة أكسر قلب آدم. وفي نفس الوقت قلبي مكسور، بحاول أصلحه. الحل من عندك يارب." فضلت اعيط لحد ما نمت مكاني. *** "لاول مرة في الحكاية هنسمع الأبطال والحكاية منهم... "آدم... "خرجت من عندها وأنا قلبي متحطم. للدرجة دي مش حابة قُربي؟ بس أنا المرة دي مش هسيبها. هفضل أحاول لحد آخر نفس."
"أنا فاكر أول يوم جات في بيتنا. كنت فرحان أوي أنها هتعيش معايا في نفس البيت. بس كنت خايف اهتم بيها تبعد عني. كنت حابب قربها، بس كان زي النار بالنسبالي. كل ما كانت بتحاول تقرب أو تتكلم، كنت برد عليها بقسوة. كنت فاكر أنها كده هتتعلق بيه، بس للأسف كنت غلطان." يونس بحزن: "آدم، ألحق! "آدم! في إيه يابني؟ براحة، مالك بتجري ليه؟ يونس بحزن: "سما... "آدم؟ مالها؟ رد عليا." يونس وط وشه في الأرض واتكلم بحزن:
"متقدم لها عريس وبابا وافق." آدم بحزن: "وهي رأيها إيه؟ يونس بحزن: "موافقة." آدم بحزن: "ألف مبروك." يونس قرب من آدم وحضنه: "آدم، روح قولها إنك بتحبها. روح وقف الجوازة دي يلا، وأنا معاك." آدم بحزن: "لأ." يونس باستغراب: "إيه اللي لأ؟ دافع عن حبك. يلا قوم." آدم بيأس: "طالما وافقت، خليها تتجوز." يونس بزق آدم: "في إيه يا آدم؟ اتحرك، اعمل حاجة قبل فوات الأوان." "بعد كده مفيش رجعة." آدم بحزن نام على السرير وغمض عينيه:
"سيبني يا يونس." يونس بغضب: "انت حر. بكرة تندم، في وقت الندم هيكون ملوش لازمة." وخرج وقفل الباب وراه. اول ما خرج، دموعي نزلت بغزارة ومسكت مكان قلبي. وفضلت اعيط. *** "الو؟ أيوه يا يونس، في إيه يابني؟ يونس بضحك: "عندي ليك خبر بمليون جنيه." "اتكلم بضحك: قول يا أبو الأخبار." يونس بضحك: "سما رجعت وجوزها مات." "اتكلمت بحزن: وهي عاملة إيه؟ يونس بضحك: "بخير. افرح يا عم، ليه عندك حلوة كبيرة على الخبر ده؟ "اتكلمت بهدوء عكس
الفرحة اللي كنت حاسس بيها: وهفرح ليه؟ اقفل." يونس بضحك: "كدااااااب. على العموم، أنا نازل البلد بكرة وهستناك نروح مع بعض." "اتكلمت بضحك: مش هروح. روح لوحدك." يونس بضحك: "هستناك عند محطة القطار." ***
واحنا قاعدين في الصالة، دخل بابا وبعديه دخلت سما. اتغيرت خالص عن الأول، بقت أجمل وواثقة في نفسها عن الأول. حسيت بنغزة في قلبي. واول ما مسكت إيدها وأنا بسلم عليها، كان نفسي أقوم وآخدها في حضني وأخبيها جوه قلبي. قد كده كنت وحشني. واول ما سحبت إيدها من إيدي، حسيت كأن روحي بتتسحب مني. يونس بصوت واطي: "صحيح، إيه اللي جابك؟ مش كنت بتقول مش جاي؟ "اتكلم بهمس: اخرس يا كل ب." يونس بهمس: "حاضر، أبshop." ***
اول ما دخلت أوضتي، يونس كان ورايا. يونس بضحك: "قولها يا آدم، طلع كل اللي في قلبك." "اتكلمت بحزن: خلاص، مفيش فايدة." يونس بحزن: "هتفضل طول عمرك غبي." "اتكلمت بهدوء: اطلع بره." يونس بابتسامة: "متزعلش لما آخدها لنفسي. انت كده مش عايزها."
وخرج يجري. حسيت ساعتها كأن اتطعنت في قلبي. كل كلمة أو ضحكة مع يونس كأنها جرح في قلبي. وكل ما كنت بحاول أتكلم معاها أو أقول لها، كنت بترد عليا ببرود. قررت إني هسكت. بس اللي مقدرتش اسكت عنه هو أنها ممكن تتجوز، ممكن تروح لحضن غير حضني، ممكن حد تاني يملك قلبها. ساعتها حسيت بنار في قلبي، كأن بركان انفجر. بس بعد إيه يا آدم؟ بعد إيه؟
واكتر حاجة كسرتني لما قالتلي أنها بتحب سند. حسيت كأنها بتنتزع روحي بإيديها. يا، كان أقسى إحساس. بس أنا مش ممكن أسيبها تروح من إيدي تاني. *** "نروح عند سند ونور ونسمع منهم." "سند هيحكي... نور بدموع: "سند، سامحني أرجوك. وخليك معايا." سند بحزن: "أسامحك على إيه بس؟ أنا اللي كنت غبي عشان صدقتك. وصدقت كدبك." نور بدموع: "سامحني، أنا عملت كده من حبي فيك." سند بابتسامة: "ازيك يا نور؟ نور بابتسامة: "بخير يا سند." سند بابتسامة:
"امال فين سما؟ نور بابتسامة خبيثة: "معرفش. كانت عايزها في حاجة؟ سند بابتسامة: "والله يا ستي، هقولك بما إنك أقرب صاحبة ليه وأنا بثق فيكي." نور بابتسامة: "قول يا سيدي." سند بابتسامة: "أنا حابب أعترف النهارده لسما بحبي. وبدور عليها عشان كده." نور بحزن مزيف: "أنصحك بلاش. أنت زي أخويا وأخاف عليك تنجرح." سند باستغراب: "ليه يا نور؟ نور بحزن مزيف: "سما بتحب واحد تاني." سند بحزن: "وانتي عرفتي منين؟ نور بكذب:
"هي اللي قالت لي." سند بحزن: "مشيت من قدام نور وأنا مش شايف قدامي. بقي سما بتحب؟ طيب وأنا... دموعي نزلت وقررت إني هتجنبها. بس مقدرتش. كل ما كنت بحاول أبعد، كنت بقرب أكتر. كل ما كنت بحاول أقسى عليها، ما كنتش بقدر. ما كنتش عايز حاجة غير إني أشوفها. كنت بحاول أنسى إني بحبها وخفت أعترف بحبي، تطلع فعلاً بتحب وتبعد عني. قررت إني اسكت.
كان كل أملي كل فترة إني أسأل نور، يمكن تكون نور قالت لها حاجة. بس كل مرة كان نفس الرد. لحد ما في يوم، جاتلي نور. نور بحزن مزيف: "سما اتقدملها اللي بتحبها وهي وافقت عليه." "شوفت بقى إن كان عندي حق؟ كان زمانك دلوقتي خسرت كل حاجة، حتى كرامتك." سند بحزن قام وكان طلع بسرعة رايح لسما. بس نور مسكت إيده واتكلمت بسرعة: "سيبها يا سند، سيبها. هي عمرها ما حبتك. طول الوقت ما كنتش شايفاك أصلاً."
وقفت مكاني ودموعي نزلت وحطيت إيدي على قلبي. واتمنيت في اللحظة دي إن قلبي يقف. أنا ما كانش ليا حد غيرها. أنا طول عمري يتيم وعمري ما حسيت بالحب غير معاها. ما كنتش عايز من الدنيا غيرها. طول عمري وحيد، من غير أهل ولا قريب. ليل ونهار قاعد ساكت. لحد ما في يوم، وأنا طالع من البيت، خبطت فيها. وكنت أجمل صدفة. حسيت ساعتها بفراشات بتطير حواليه، وكأني ملكت الدنيا. بدأت أقرب منها. حبيت الدنيا بوجودها. حبيت حياتي عشانها. نفسي
اتفتحت لكل حاجة. كنت طول الوقت قاعد عند الشجرة اللي عند بيتها نلعب مع بعض. ولما كبرت شوية، كنت باخد أي كتب من عندي وأجري عند الشجرة عشان أشوفها وتيجي تقعد جنبي. وكانت أكتر حاجة بتخنقني لما ألاقيها قاعدة مع ابن عمها. ساعتها كنت ببقى عايز أهد الدنيا.
ومرة واحدة راحت الفرحة من قلبي. ودخل مكانها الخوف. الخوف من خسارة أي لحظة معاها. من خسارة قربها. خوفت. لما عرفت إن فرحها كمان كم يوم، حسيت إني مهزوم وضعيف وخايف. جريت على أوضتي ومسكت القلم وأنا إيدي بترتعش وكتبت لها. وجريت وراها وأدتها الجواب. وفضلت من غير أكل ولا شرب مستني ردها. بس للأسف، مفيش.
يوم حنتها ومحستش برجلي وهي وخداني على هناك. كل اللي حسيت بيه القلم اللي نزل على وشي منها مع كلمة "غبي". الكلمة فضلت ترن في وداني وكأنها ترنيمة. ويوم فرحها، روحت للشجرة لآخر مرة وشوفت أبشع حاجة ممكن تمر على قلبي، وهي ماسكة في إيد عريسها. حسيت إني ضايع. حسيت باليتم لأول مرة من سنين. إحساس صعب أوي. حسيت بالمرارة في حلقي. روحت البيت وفضلت فيه لشهور، ولا بشوف حد ولا حتى الشمس. وعدت سنين وأنا حياتي اتغيرت. دايماً حزين. بس طلعت للعالم القاسي اللي كل ما حبينا فيه حاجة، ياخدها مننا. وكأنها لعبة.
"الو؟ مين معايا؟ "مش عارف صوتي." "معلش، مش واخد بالي. أنا نور." "أهلاً، ازيك يا نور." نور بابتسامة: "بخير، طمني عليك." "بخير الحمد لله." نور بابتسامة: "ممكن نتقابل؟ "طبعاً، في أي وقت." "كنتي محتاجاني في حاجة يا نور؟ نور بابتسامة: "كنت حابة أطمن عليك." "أنا بخير الحمد لله." نور بدموع مزيفة: "كنت عايزة أقولك على حاجة بس خايفة تجرحني." "اتفضلي، لو أقدار مش هتتأخر." نور بدموع مزيفة: "أنا بحبك. أرجوك اديني فرصة."
"أنا آسف يا نور، بس أنا مبفكرش في الموضوع ده." وحاولت أقوم، بس مسكت إيدي. ودموعها زادت: "ارجوك اتجوزني. أنا بحبك." "مقدرش." نور بدموع مزيفة: "بلاش تكسرني زي ما سما عملت معاك. أرجوك."
ساعتها حسيت إني هبقى أناني لو خليتها تحس نفس إحساسي. وقررت إني أوافق. وأنسى قلبي. واتجوزنا وعشت مع نور جسد بلا روح. كل ما أحاول أحبها، مقدرش. ومع مرور الوقت، اكتشفت إنها مش بتخلف. مقدرتش أجرحها وكنت بحاول على قد ما أقدر أكون رحيم بيها. لحد اليوم اللي كان صدمة بالنسبة لي. لما سمعتها بتكلم صاحبتها وبتقولها إن سما رجعت تاني، وأنها مصدقت اتخلصت منها. وضحكت عليه. وقتها مقدرتش أمسك نفسي وقربت منها ومسكتها من شعرها.
سند بغضب: "بقي انتي تبوظي حياتي عشان أنانية؟ نور بدموع: "عملت كل ده عشان بحبك." سند بغضب: "أنا هطلقك." نور بدموع: "ارجوك خليك معايا، وأنا زي ما بعدتها هرجعها ليك. بس متسبنيش."
سبتها ودموعي نزلت. هو اللي راح، عمره هيرجع. يومها مسكت التليفون ورنيت عليها وأنا إيدي بترتعش. وأول ما سمعت صوتها، حسيت كأن الحياة ضحكت لي من تاني. كأني كنت محبوس وأخيراً اتحررت. وتاني يوم، أول ما شوفتها، حسيت إني نفسي أحضنها. لأ، الحضن شوية. أنا نفسي أفضل أبص لها وبس، وأفضل الباقي من حياتي متدفي جوه عيونها. ولما مسكت إيدها، حسيت إني ملكت الدنيا. وكان الحظ هيرجع لقلبي. رجعت البيت، لقيت نور. حسيت بغصة في قلبي.
سند بحزن: "أنا هتجوز سما." نور بدموع: "ارجوك بلاش." سند بحزن: "خلاص، كل واحد فينا يروح لحاله." نور بدموع: "أنا موافقة، بس خليني معاك." روحنا عشان نتقدم، وحسيت بالأمل من تاني لما قالت هتفكر. *** "نور هتحكي... "طول عمري ما كنتش بحب سما. طول الوقت بتاخد اللي هي عايزه. رغم أنها يتيمة، بس عمها مش مخليها حزينة ولا محتاجة حاجة. كنت بتمنى دايماً أكون في مكانها. أنا رغم وجود أهلي، بس دايماً حزينة. أبويا دايماً
قاسي عليا وبيقول: اكسر للبنت ضلع يطلع لها عشرين. وأمي ماشية ورا كلمة أبويا، كله نعم وحاضر. كنت كل ما بروح سما، كل ما كان كرهي لها بيزيد. كنت دايماً عايزة اللي في إيدها. كنت لما أشوفها متعلقة بحاجة، أبقى عايزة. وكأن روحي فيها." سما بابتسامة: "عارفة يا نور؟ أنا بصراحة مكسوفة أقولك." نور بابتسامة مزيفة: "هو إحنا بينا كسوف؟ اتكلمي على طول يابنتي." سما بكسوف:
"أنا بحب سند. ونفسي يحبني. بحس بفراشات بتطير في قلبي كل ما أسمع صوته. صوته بيحسسني بالأمان. بتمنى إنه يحبني زي ما أنا بحبه." نور بابتسامة مزيفة: "يارب يا حبيبتي. نصيحة مني، أوعي تقولي له، أحسن يقول عليكي بجحة. استني لما هو اللي يقولك." سما بابتسامة: "عندك حق." وقربت مني وحضنتني. واتكلمت بحب: "أنا مش عارفة كنت حياتي هتبقى إزاي من غيرك يا نور. أنتي توأم روحي." نور بابتسامة خبيثة:
"وإنتي مش أختي، إنتي بنتي اللي بخاف عليها."
وقررت في نفسي إني لازم آخد سند لنفسي. بأي تمن. وفي يوم وأنا رايحة من عند سما، قابلت سند. وقالي إنه بيحبها. في وقتها قررت أبدأ خطتي وكذبت عليه. وهو زي العبيط صدقني. وفضلت مقررة في نفسي إني هاخده منها، حتى لو بعد سنين. وده اللي حصل. بالحيلة اتجوزته. كنت طول الوقت عارفة إنه مش بيحبني، بس كنت عايزاه لنفسي وكأنها لعبة وعايزة آخدها من إيدها. لحد ما رجعت تاني وعايزة تاخده مني. ده بعمرها. ومن تاني كذبت على سند، وهو صدقني. طيب سند...
ولسا فاكر إني ممكن أسيبه ليه؟ من هنا حياتك هتقلب يا سما. أيامك الحلوة انتهت. واللي جاي برد قارس. مابيننا مستعدة أعمل أي حاجة ولا إني أسيبه ليها. مع إني عمري ما حبيته. بس مش هسيبه لك. *** "يونس هيحكي...
"طول عمري عارف إن آدم بيحب سما، بس مش عارف أساعده إزاي. هو خايف يقول لها، جبان. بس أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان أشوفه مبسوط. هديقه بأي حاجة. وعلشان كده طلبت من مهاب يطلب إيدها، لآني كنت متأكد من رفضها. ومهاب ونعمة أصحاب. وافق ونفذ. جزء من الخطة. وكانت ماشية زي الفل لحد ما وصل سند. بس يا أنا يا أنت." *** "نرجع لسما... "صحيت تاني يوم على رنة تليفوني." "الو؟ "عامله إيه يا حبيبتي؟ "بخير يا نور، وانتي أخبارك إيه؟
نور بابتسامة: "بخير. ممكن نتقابل النهارده؟ عايزة أتكلم معاكي شوية." "حاضر." قفلت معاها وأنا حاسة قلبي مقبوض. مش عارفة ليه. يمكن خايفة. نزلت فطرت وطلعت لبست. وأنا نازلة لقيتهم كلهم بيجروا. نسيت مشواري وجريت ورا عمي عشان أعرف في إيه. قالي: "البارت انتهى، بس الحكاية لسه. واللي جاي أغرب من اللي فات."
"الحب ده أغرب إحساس. بتحس كأنك ملكت الدنيا بمجرد كلمة أو نظرة. ومستحيل تنسى أول حب مهما مر عليك الزمن. تحس النظرة من عين حبيبك بتوصل لروح، بتسبب رعشة في قلبك. الحب تضحية. جملة غريبة بس قريبة من الواقع المر." "دق قلب عاشق، فلا مفر من الحب إلا إليه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!